Jump to content
منتدى العقاب

من ملفات العلاقاة الامريكية الايرانية --1


Recommended Posts

في سلسلة طرح العلاقات الحقيقية بين امريكا وايران نبدا بالجزء رقم --1 -- والذي سيتبعه اجزاء اخرى لتبيان الحقائق لمن لا يعرف ولرفغ الغطاء عن هذه العلاقة التي اوقعت الكثيرين في الاوهام

(((

 

ايران جيت القصة الكاملة

 

تعريف

إيران-كونترا تعرف ايضا بفضيحة إيران جيت ،اثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي ، كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه. وقد كانت اغلب دول العالم تقف في صف العراق ضد إيران وبعضها بشكل شبه مباشر مثل الكويت و السعودية و أمريكا، في خلال تلك الفترة ظهرت بوادر فضيحة بيع أسلحة أمركية لإيران "العدوّة" قد تكون السبب الرئيسي في سقوط الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت رونالد ريغان.ففي عام 1985، خلال ولاية رونالد ريغان الرئاسية الثانية، كانت الولايات المتحدة تواجه تحديات دبلوماسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط وأميركا الوسطى. وكان ريغان ومدير الـ"سي آي إيه" وقتها ويليام جي. كيسي معروفين بخطاباتهما وسياساتهما القوية المناوئة للاتحاد السوفييتي. وكان "جيتس"، الذي كان نائب "كيسي"، يشاطرهما هذا التوجه الأيديولوجي.

وقتئذ كانت "إيران-كونترا" في مرحلة الإعداد، حيث كانت عبارة عن مخطط سري كانت تعتزم إدارة ريغان بمقتضاه بيع أسلحة لدولة عدوة هي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات "الكونترا" المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا. ومن أجل تبرير هذه الأعمال، رأى مسؤولو الإدارة الأميركية حينئذ أنهم في حاجة ماسة إلى دعم وتأييد من رجال الاستخبارات. بطبيعة الحال لم يكن الموظفون في مكتبي يعرفون شيئاً بخصوص مخططاتهم، غير أن السياق الذي طُلب فيه منا عام 1985 بالمساهمة في تقرير الاستخبارات القومي حول موضوع إيران كان معروفاً لدى الجميع. بيع أميركاأسلحة لإيران أثناء حربها مع العراق مقابل ورقه الضغط الايرانيه وهي تحرير رهائن السفاره الامريكيه في طهران.

القصة الكاملة

كان الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا و إسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران و إسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية و الجيش الإسرائيلي و قد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار و في حقيبته مئة و نصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 و قد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملاين الناس في التلفزيون الألماني و كان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل و زوجته يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة بتاريخ 28-3-1981 TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة و توجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات و كذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.

 

و في 18تموز1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس و هي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأنواع السلاح و قطع الغيار و كانت الطائرة قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم و كان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت و في 28 آب 1981 أعلن ناطق رسمي بإسم الحكومه القبرصية في نقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي إل 44) رقم رحلتها ( 224 آى آر ) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل ابيب و قادرته في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام و في 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمه من طهران و قادرته في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) و في 13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تلابيب وقادر ته إلى طهران في اليوم نفسه يقوده الكابتن نفسه.

 

و في مقابلة مع جريدة ( الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران و إسرائيل و أنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك و الذي كان متورطاً في التنسيق و التعاون الإيراني الإسرائيلي و في 3 حزيران 1982 إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادة مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان و ذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن إيران قد عقدة صفقه مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار و ذكرت المجلة السويدية TT في 18 آذار 1984 ومجلة الأوبذيفر في عددها بتاريخ 7-4-1984 ذكرت عقد صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران قالت المجلة الأخيرة إنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا و روسيا و غيرهما؟!

 

و في سنة 1989 استطاع بعض الشيعة الكويتيين تهريب كمية من المتفجرات و ذلك عن طريق السفارة الإيرانية في الكويت و دخلوا بها الى مكة ثم قاموا بتفجير بعضها و قد أصيب الحجاج بالذعر فقتل من جراء ذلك رجل واحد و جرح عشرات آخرون من الحجاج ثم مالبث أن إنكشف أمرهم و قبض عليهم و كانوا 14 من الأشقياء الذين أخذ بعضهم يبكي و يظهر الندم و التوبة أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت معهم اعترفوا خلال ذلك بالتنسيق الذي كان بينهم و بين السفارة الإيرانية في الكويت و أنها سلمتهم المتفجرات هناك.

 

إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران و بين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف و الشكوك في نفوس المراقبين هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه إخواننا المجاهدين في أفغانستان بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران و بين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار و البطش بل أن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان ثم ما لبثت أن استخدمت بعض طوائف من الشيعة في لبنان الذين تم على يدهم قتل الآلاف من المسلمين الفلسطينين و تدمير بيوتهم و ممتلكاتهم و قتل رجالهم و شيوخهم و نسائهم بلا رحمة.

 

وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني

 

المواقف المخادعة والكاذبة و ذات الوجهين لأمريكا لا تشكل في الواقع صدمة كبيرة للعرب، لأنها التتمة المنطقية لسياسة الطعن في الظهر التي اتبعها رؤساء الولايات المتحدة على اختلاف احزابهم و فتراتهم.

 

ولكن المدهش والمذهل حقا أن تلجأ دولة تدعي الأسلام كأيران في عهد الخميني الى اسرائيل، و تعبر منها الى الولايات المتحدة، و تبيع كل القيم و كل الشعارات الثورية والسلامية التي رفعتها منذ قيامها، لكي تحصل على سلاح تحارب به دولة عربية و اسلامية اخرى. و أن يتم ذلك كلة عبر مفاوضات سرية على اعلى المستويات، و عبر اتصالات تعهد فيها ريغان بدعم ايران، و تعهد الخميني في المقابل بالمحافظة على استمرار تدفق النفط الى الغرب!

 

نعم اخي القارئ، ان الخميني وغيرة ممن يتشدقون بالإسلام من الرافضة هم في حقيقة الأمر معول اليهود و النصارى لحرب هذا الدين و هدمه.

 

و السؤال الذي طرح نفسه في الولايات المتحدة في تلك الفترة هو: ما هو الفرق بين المعتدل و المتطرف في ايران؟ و يجيبون: المعتدل هو الذي يريد ان يحلب البقرة الأمريكية الى اخر قطرَُة. أما المتطرف فيريد أكل لحم هذة البقرة ايضاً. و هناك من يقول أن المعتدل الأيراني هو متطرف نفذت ذخيرته.

 

 

الــــــوثـــــائــــــق :

 

توجد وثائق لدى الرأى العام تثبت حقيقة الفضيحة نذكر بعض هاته الوثائق.

 

الوثيقة الأولى : هي تلكس يطلب اذنا بالسماح لطائرة من شركة ((ميد لاند)) البريطانية للقيام برحلة نقل اسلحة

*

 

امريكية بين تل ابيب و طهران في الرابع من حزيران (يونيو)1981م . و من هذة الوثيقة يثبت ان الاسلحة الاسرائيلية بدأت بالوصول الى طهران منذ بداية الحرب الأيرانية-العراقية.

*

 

الوثيقة الثانية : تقع في ثمان صفحات وهي عبارة عن عقد بين الاسرائيلي يعقوب نمرودي و الكولونيل ك.دنغام و قد وقع هذا العقد في يوليو 1981م. و يتضمن بيع اسلحة اسرائيلية بقيمة 135,848,000 دولار. و يحمل العقد توقيع كل من شركة (( اي.دي.اي)) التي تقع في شارع كفرول في تل ابيب و وزارة الدفاع الوطني الاسلامي يمثلها نائب وزير الدفاع الأيراني.

*

 

الوثيقة الثالثة : هي رسالة سرية جدا من يعقوب نمرودي الى نائب وزير الدفاع الايراني . وفي الرسالة يشرح نمرودي ان السفن التي تحمل صناديق ألاسلحة من امستردام يجب ان تكون جاهزة عند وصول السفن الأسرائيلية الى ميناء امستردام.

*

 

الوثيقة الرابعة : في هذة الوثيقة هي يطلب نائب وزير الدفاع الايراني العقيد ايماني من مجلس الدفاع تأجيل الهجوم الى حين وصول الأسلحة الاسرائيلية .

*

 

الوثيقية الخامسة : رسالة جوابية من مجلس الدفاع الايراني حول الشروط الايرانية لوقف النار مع العراق وضرورة اجتماع كل من العقيد دنغام والعقيد ايماني . وفي هذا يتضح ان اي هجوم ايراني ضد العراق لم يتحقق الا بعد وصول شحنة من الأسلحة الأسرائيلية الى ايران .

*

 

الوثيقية السادسة : رسالة سرية عاجلة تفيد بأن العراق سيقترح وقف اطلاق النار خلال شهر محرم , وان العقيد ايماني يوصي بألا يرفض الايرانيون فورا هذا الأقتراح لاستغلال الوقت حتى وصول الاسلحة الاسرائيلية .

*

 

الوثيقة السابعة : طلب رئيس الوزراء الايراني من وزارة الدفاع و ضع تقرير حول شراء اسلحة اسرائيلية.

*

 

الوثيقية الثامنة : وفيها يشرح العقيد ايماني في البداية المشاكل الأقتصادية والسياسية وطرق حلها , ثم يشرح بأن السلاح سيجري نقلة من اسرائيل الى نوتردام ثم الى بندر عباس حيث سيصل في بداية ابريل 1982م .

*

 

الوثيقة التاسعة : هي صورة لتأشيرة الدخول الأسرائيلية التي دمغت على جواز سفر صادق طبطبائي قريب اية الله الخميني , الذي قام بزيارة لأسرائيل للأجتماع مع كبار المسؤلين الأسرائيلين ونقل رسائل لهم من القادة الأيرانين .

*

 

الوثيقة العاشرة : رسالة وجهها رئيس الوزراء الأيراني في ذلك الوقت حسين موسوي في يوليو 1983م يحث فيها جميع الوائر الحكومية الايرانية لبذل اقصى جهودها للحصول على اسلحة امريكية من اي مكان في العالم , ويضيف انه على جميع الوزارت والمسؤولين ان يضعوا شهرياكشفا بهذه المحاولات.

*

 

الوثيقة الحادي عشرة : تلكس الى مطار فرانكفورت هو رحلة الاربعاء التي تقوم بها طائرات اسرائيلية . وفي الوثيقة تفصيل لأرقام الطائرات التي تهبط في مطار فرانفورت في الجزء ب5 وقرب البوابة 42و20 وهنا تبدأ عمليات نقل صناديق الأسلحة مباشرة الى طائرة ايرانية تنتظر في نفس المكان .

*

 

الوثيقة الثانية عشرة : امر سري من نائب القيادة اللوجستية في الجمهورية الايرانية يطلب ازالة الاشارات الاسرائيلية عن كل الاسلحة الواردة .

*

 

الوثيقة الثالثة عشرة : طلب صرف مليار و 781 مليون ريال ايراني لشراء معدات عسكرية اسرائيلية عبر بريطانيا.

Link to comment
Share on other sites

ولكن الأسد - الذي خذله الإيرانيون لتوه في

محنته عام 1986 - 1987 )قضية طائرة إل العال(، إذ كان مهدداً بالعقوبات الاقتصادية

الدولية) 92 ( - أصبح على يقين أن علاقته بإيران علاقة تحدها المصالح السياسية المؤقتة

وليست علاقة استراتيجية، وعليه أن يلعب اللعبة على هذا الأساس.

انتهت حرب الخليج الأولى ) 1980 - 1988 (، وفي عام 1989 توفي الإمام

الخميني، وكان هذا الحدث أكبر حدث في تاريخ «الجمهورية الإسالمية الإيرانية » بعد

الحرب العراقية الإيرانية التي لم يمض على انتهائه ا عام واحد. وقد انتخب «مجلس

الخبراء » الرئيس علي خامنئي مرشداً للثورة خلفا للخميني، فيما انتخب رئيس مكتب

حركات التحرر الإسالمية في الحرس الثوري هاشمي رفسنجاني رئيساً للبلاد. وكان

الخميني قد قبل عام 1988 بمضض شديد اتفاق وقف إطلاق النار مع العراقيين ينهي

الحرب العراقية الإيرانية ويوقف «تصدير الثورة »، وكان هذا من أكثر الأشياء إيلاماً له،

فقد كان بالنسبة له بمنزلة «شرب كأس السم 93(!» (

وفي لبنان )الخاصرة السورية الرخوة(، حيث بدأت معالم اتفاق ينهي الحرب الأهلية

بهيمنة سورية ومباركة أمريكية - سارع الإيرانيون في إبرام اتفاق شفهي مع الأسد

يضع أتباعهم اللبنانيين )حزب الله( في إطار السياستين السورية والإيرانية معاً في لبنان،

« ((9 ( في أعقاب محاكمة الهنداوي ]الشخص المتهم بالضلوع في تخطيط وتنفيذ عملية طائرة «إل عال » الإسرائيلية[

مباشرة )في تشرين الأول/أكتوبر 1986 ( عندما كان الضغط على الأسد في أوج قوته، كان الأسد حريصاً

على تأمين إطلاق رهينة واحدة على الأقل من الرهائن الأمريكيين المحتجزين في لبنان على أيدي جماعات

موالية لإيران، وعلى أن يري العالم أنه أمّن ذلك، كي يبعد عنه التهديد بفرض عقوبات ضده، إن لم يكن شن

هجوم مسلح على سورية بالفعل. ولذلك كانت صفعة أن يتم بعد يومين إطلاق سراح ديفيد جاكوبسين من

قبل مختطفيه المؤيدين لإيران، مع عدم تركه في أيدي القوات السورية، بل أمام السفارة الأمريكية حيث نقل

بسرعة إلى بيروت الشرقية المسيحية ومنها إلى لبنان.

غضب الأسد، ولم يكن لديه شك في أن إطلاق سراح هذه الرهينة كان نتيجة صفقة مبادلة السلاح بالرهائن.

وهكذا ففي 3 تشرين الثاني/نوفمبر )أي في اليوم التالي مباشرة( وفي زجرة تس تهدف توبيخ أمريكا وإيران

معاً، سربت سورية خبر زيارة ماكفرلين لطهران والاتصالات الأمريكية – الإيرانية السرية إلى مجلة «الشراع »

في بيروت، وأدى ذلك إلى ما عرف بفضيحة «إيران - كونترا ». سيل، الأسد، م.س، ص ص 791 - 792 .

وانظر أيضاً الهامش رقم ) 43

من كتاب البعث الشيعى فى سوريه ص 65

Link to comment
Share on other sites

الجزء الثاني من السلسلة

نيويورك (رويترز) - إتهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اسرائيل بالاحتلال والعنصرية يوم الاثنين في بداية زيارة الى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة مما اثار احتجاجات وغضبا.

 

 

 

وجاءت تعليقاته بعد أن التقى بقادة جماعة يهودية مناهضة للصهيونية. وكانت جماعات يهودية رئيسية من بين من ادانوا دعوة وجهتها جامعة كولومبيا للرئيس الايراني للتحدث في منتدى تنظمه الجامعة لقادة العالم.

 

 

 

وقال نجاد في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية من نيويورك مع نادي الصحافة الوطني في واشنطن "نحن لا نعترف بذلك النظام لانه قائم على الاحتلال والعنصرية. وهو يهاجم جيرانه باستمرار." في اشارة للاجراءات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة ضد سوريا ولبنان. وأضاف نجاد "انه يقتل الناس ويخرجهم من منازلهم."

 

 

 

وانتقد الرئيس الايراني أيضا الولايات المتحدة قائلا "نعارض الطريقة التي تحاول بها الحكومة الامريكية ان تدير العالم نعتقد أن هذه الطريقة خاطئة تؤدي الى الحرب والتفرقة واراقة الدماء." لكن الرئيس الايراني قلل من أهمية الحديث عن صراع بين طهران والغرب بسبب البرنامج النووي لبلاده الذي تقول الولايات المتحدة انه يستخدم لمحاولة بناء أسلحة نووية. وقال "نعتقد ان الحديث عن الحرب هي وسيلة للدعاية. من يتحدثون عليهم أن يأتوا بسبب قانوني للحرب."

 

 

 

وأثارت زيارة نجاد وخطابه في جامعة كولومبيا غضبا في بعض الاوساط. وجاء عنوان الصفحة الرئيسية لصحيفة نيويورك دايلي نيوز "الشر هبط هنا".

 

 

 

ونقلت الصحيفة الغضب الذي ساد اوساط النقاد الامريكيين الذين قالوا ان نجاد الذي ينكر وقوع المحرقة النازية (الهولوكوست) والذي تتهمة واشنطن بدعم الارهاب لا يجب اعطاؤه مساحة للتحدث في واحدة من ابرز الجامعات الامريكية.وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لتطوير اسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني وبتأجيج العنف في العراق وتوفير الاسلحة للمتشددين المناهضين لامريكا. وتنفي ايران الاتهامات.

 

 

 

واستقبل نجاد في كولومبيا بالنقد اللاذع. وشددت الاجراءات الامنية في القاعة التي سيلقي فيها خطابه على نحو 700 شخص 80 بالمئة منهم من الطلبة ارتدى عشرات منهم قمصان كتب عليها "اوقفوا شر أحمدي نجاد".

 

 

 

وقال لي بولينجر رئيس جامعة كولومبيا وهو يقدمه ان أحمدي نجاد تصرف مثل " ديكتاتور قاس وتافه" وأن انكاره للمحرقة النازية ( الهولوكوست) يشير الى أنه اما "مستفز بشكل صارخ او جاهل بشكل مدهش". وفي الخارج تظاهر عدة مئات اعتراضا على السماح له بالتحدث في الجامعة.

 

 

 

والتقى الرئيس الايراني الذي القى خطابا يحوي نقدا لاذعا العام الماضي في اجتماع الجمعية العامة صباح يوم الاثنين بقادة حركة تدعى ناطوري كارتا الدولية والتي تصف نفسها بأنها جماعة يهودية ارثوذوكسية تعارض وجود دولة اسرائيل. وقالت شرطة نيويورك الاسبوع الماضي ان السلطات رفضت طلبا من احمدي نجاد الذي دعا من قبل لمحو اسرائيل من على الخريطة لزيارة موقع مركز التجارة العالمي الذي تعرض للهجوم في 11 من سبتمبر ايلول 2001.

 

 

 

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاثنين انها كانت ستكون حركة زائفة اذا زار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد موقع مركز التجارة العالمي في نيويورك. وقالت رايس لقناة سي.ان.بي.سي في مقابلة "اعتقد انها كانت ستكون حركة زائفة. انه شخص يتولى رئاسة دولة هي على الارجح أكبر دولة راعية للارهاب." وأضافت رايس أنها لم تر طريقة للتواصل مع احمدي نجاد لكنها تأمل في أن عناصر أكثر اعتدالا في السياسة الايرانية سيدركون عدم جدوى بقاء ايران في مثل هذه العزلة الشديدة عن العالم. وقالت رايس "النظام يحتاج الى تغيير سلوكه."

 

 

 

وقال احمدي نجاد في مقابلة مع تلفزيون سي.بي.اس اذيعت يوم الاحد ان ايران لا تحتاج لاسلحة نووية وان بلاده ليست متجهة للحرب مع الولايات المتحدة. ولدى سؤاله عن ان كانت ايران والولايات المتحدة تتجهان نحو الدخول في صراع بسبب الطموحات النووية الايرانية قال نجاد "من الخطأ التفكير في أن ايران والولايات المتحدة متجهتان نحو الحرب. من يقول ذلك.. ولماذا يجب ان نذهب للحرب.. لن تنشب حرب في المستقبل المنظور

 

 

============================================ ملاحظة :- لماذا لم تقم امريكا باعتقال نجاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا سمحت له بالدخول والقاء محاضرة في الجامعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وماذا يعني بقوله ((وقال احمدي نجاد في مقابلة مع تلفزيون سي.بي.اس اذيعت يوم الاحد ان ايران لا تحتاج لاسلحة نووية وان بلاده ليست متجهة للحرب مع الولايات المتحدة. ولدى سؤاله عن ان كانت ايران والولايات المتحدة تتجهان نحو الدخول في صراع بسبب الطموحات النووية الايرانية قال نجاد "من الخطأ التفكير في أن ايران والولايات المتحدة متجهتان نحو الحرب. من يقول ذلك.. ولماذا يجب ان نذهب للحرب.. لن تنشب حرب في المستقبل المنظور))) اليس هذا الموضوع يستحق التوقف عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Edited by ابو معاذ 89
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...