Jump to content
منتدى العقاب

أقل ما يقال في السلطة الحاكمة في لبنان أنها عاهرة.........!


Recommended Posts

السلطة في لبنان أقل ما يقال فيها أنها عاهرة.........!

 

قامت إحدى أجهزتها الأمنية اليوم بإعتقال شخص ـ يُقال أنّ له علاقة بتفجيري طرابلس ـ من جبل محسن (نصيرية موالون لبشار) فما كان من عصابة الجبل الإرهابية إلا أن إستنفرت وأعتلت المباني وبدأت تقنص عابري السبيل من أهل المدينة المسلمين وبشكل عشوائي ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين, يصطادونهم كما يصطاد الهواة الفإران أو الطيور. قدر الله أنني كنت عابراً بسيارتي من المنطقة, فأنهال الرصاص علينا كالمطر...رغم أننا عبرنا قبل الوصول الى منطقة الخطر على حاجز للجيش اللبناني, فلم يمنعنا من العبور ولم يحذرنا...لسان حال جنوده يقول: أنتم وقدركم...!

 

في كل مرة تأتي الأوامر إلى عصابة الجبل أن أشعلوها ... فيشعلونها ويقتلون الناس بكل دم بارد...ثم لا حسيب ولا رقيب... بينما حين حصل إشكال ملتبس في عبرا مع جماعة الأسير على حاجز للجيش, كان قرار الجيش جاهزاً لتدمير المنطقة على رؤوس من فيها دون رحمة...!

 

منذ العام ٢٠٠٨ حصل ١٨ إعتداء من الجبل على طرابلس وبعضها استعمل فيها الجبل قذائف الهاون, وكان يسقط فيها كل مرة العشرات من الأبرياء العابرين للسبيل من النساء والأطفال.

 

لا نقول أن الدولة لا تحاسب هؤلاء القتلة المتحصنين في الجبل والذين يهددون علنا عبر الفضائيات بإحراق البلد, بل هي من يحميهم كلما حاول أهل البلد إستأصالهم من أوكارهم....!

 

السلطة في لبنان متآمرة على شعبها فلا تقيم وزناً لأمنه أو لكرامته, ولا هَمَّ لها سوى الأوامر الأميركية التي توجهها الى مساعدة عصابات الأسد في جرائمها عبر ما تقدمه من مساعدات لوجستية وأمنية.

 

يَبقى السؤال المُحيِّر يُطاردني..................إلى متى يبقى أهل البلد أذلاء خانعين...!؟ هل خوفاً من الموت؟ على كل حال نحن نقتل دون ثمن, فلو تحركنا لكان لدينا فرصة أن نغير الأوضاع المزرية, وإن قتلنا ونحن نكافح الظالمين فنعم القتلة.

 

"لا نامت أعين الجباء"

 

منذر عبدالله

Link to comment
Share on other sites

حمدا لله على سلامتك اخي منذر عبد الله

 

ورحم الله من قتل من المسلمين نتيجة لهذا العدوان الغاشم

 

وشفى من جرح وانزل السكينة على من أفزع

 

 

كل الحكومات اخي في العالم الاسلامي تقاسم الحكومة اللبنانية نفس الاوصاف ونفس الاوضاع حكومات كفر وظلم وطغيان واجرام وعهر وعداوة للاسلام والمسلمين وتبعية للغرب الكافر,,وبالتالي فكل شعوب العالم الاسلامي تقاسم اهل لبنان وخصوصا المسلمين منهم وقوع الظلم وعدوان الحكومات عليهم وفقدانهم الامن والامان على كل شيئ

 

واذا كان ذلك كذلك فهذا يعني اشهار السلاح في وجه كل الحكومات لاشتراكها في المواصفات سالفة الذكر اذ ليس الوضع في لبنان بالحالة الاستثنائية عن باقي الانظمة والحكومات حتى نشهر السلاح في وجهها دون غيرها

 

وهذا يعني التزاما الدعوة الى التغيير بالعمل المادي العسكري

 

وهذا من ناحية مخالف لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في التغيير

 

ومن ناحية واقعية فان زوال مثل هذه العصابات امر مرهون بزوال رعاتها وهي كما اشرت الانظمة الحاكمة وبالتالي فهي مفاسد لا بد من ازالة الانظمة حتى تزول فزوال السبب ينتج عنه زوال المسبب قطعا

 

لذلك فان كان ولا بد من تخرك سريع فلتكن ثورة شعبية سلمية عامة عارمة تطيح برؤوس الفساد والعمالة في النظام وتطيح بدستور الكفر والطغيان اللبناني لتزول افرازاتهم وممارساتهم وذيولهم اللعينة

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

سلمكم الله جميعا...لم ادعو في الكلمة الى حمل السلاح في مواجهة السلطة الحاكمة في لبنان, بل دعوة الى مكافحتها والوقوف بوجهها سياسيا...أي أن تخرج الناس على السلطة فتسقطها في الشارع...أو على الأقل تضغط عليها لمنعها من التآمر المفضوح على المسلمين.

 

صحيح أن كل البلاد تعاني الفساد, ولكن الفساد في لبنان متفوق على الجميع, ثم ان كثيرا من الشعوب العربية قد ثارت لكرامتها ولكن اهل لبنان مازال الكثير منهم خاملا أو سائرا وراء السياسيين.

 

تحياتي

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...