Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

 جواب سؤال ترامب وقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)

Recommended Posts

DiaN5iLXkAMhCoD.jpg

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 جواب سؤال

ترامب وقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)

 

السؤال: عقدت في بروكسل عاصمة بلجيكا وعاصمة الاتحاد الأوروبي يومي 11 و2018/7/12 قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) حضرها الرئيس الأمريكي مع زعماء الدول الأعضاء في الحلف الـ29. واحتد النقاش بينهم وبين ترامب وكاد يحصر حول موضوع زيادة الإنفاق العسكري إلى 2% من إجمالي الدخل المحلي. فلماذا تفعل أمريكا ذلك؟ وما مصير هذا الحلف؟

 

الجواب: لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

1- إن الرئيس الأمريكي ترامب يسلك سلوكا آخر بعيدا عن الدبلوماسية واللف والدوران. فهو يصرح ويكشف علنا عن كل ما يريد، ويمارس الضغوطات علنا، فما يقوله ويطلبه وراء الكواليس وفي الاجتماعات الخاصة مع نظرائه في الدول الأخرى يقوله ويطلبه علنا وبغطرسة وعنجهية أكثر من مثيله جورج بوش الابن. وكذلك فهو على عكس سلفه أوباما، فقد كان أوباما يفعل ذلك وراء الكواليس ويمارس الضغوطات على نظرائه وعلى الدول ويقوم بالمداورات السياسية وباللف والدوران في الخفاء وكأنه سياسي إنجليزي! فالرئيس الأمريكي السابق أوباما هو الذي فرض زيادة نسبة 2% من إجمالي الناتج المحلي على دول الأعضاء عام 2014، وبدأ يمارس الضغوطات عليها بأساليب مختلفة حتى تلتزم بالاتفاق. وكان يرد في الأخبار عن اتصالاته مع الدول الأعضاء حول هذه الزيادة بدون إثارة ضجة وخناق علنا لتظهر كأن الحلف متماسك وأنه وحدة واحدة، وزعيمته أمريكا راضية عن سيره وسير أعضائه وهي في الواقع في خلاف شديد معهم. وقد تعهد أعضاء الحلف أمام أوباما في تلك السنة بإنفاق هذه النسبة من إجمالي الناتج المحلي لبلدانهم على شؤون الدفاع بحلول عام 2024، لكن نحو 15 دولة من الأعضاء من بينها ألمانيا وكندا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا لا يزال إنفاقها تحت عتبة 1,4% وستكون غير قادرة على احترام وعدها مما يثير غضب ترامب. وفي إطار المبادرة الأمريكية حول هذا الموضوع فستتعهد دول حلف الأطلسي بأن تكون قادرة بحلول 2030 على أن تنشر خلال 30 يوما 30 كتيبة آلية و30 سرب طائرات و30 سفينة مقاتلة لتتمكن من مواجهة عملية عسكرية محتملة لروسيا حيث تجعل أمريكا من روسيا عدوا وهميا محتملا لفرض هيمنتها على أوروبا ومنعها من أن تستقل بقراراتها العسكرية والسياسية، وهكذا تجبرها على إبقائها تحت قيادتها ومظلتها العسكرية على الأقل.

 

2- إن ترامب يدرك صعوبة الأمر مع حلفائه وإقناعهم، ولهذا كتب على تويتر يوم 2018/7/10 وهو يتوجه نحو قمة الناتو في بروكسل "إن لقاءه (المنتظر يوم 2018/7/16) في هلسنكي مع الرئيس الروسي بوتين قد يكون أسهل من قمة الأطلسي"، إن كلامه هذا فيه نسبة كبيرة من الصحة، فروسيا تبدو كالخانع والمستعد لتقديم الخدمات لأمريكا في سبيل تحقيق بعض المصالح لها، ولتظهر كأنها دولة كبرى مؤثرة عالميا بجانب الدولة الأولى، وكذلك لكف شر أمريكا عنها وخاصة في منطقة نفوذها ومحيطها الذي تعمل أمريكا على الاشتغال به للسيطرة عليه. أما أوروبا فهي تظهر كالند والخصم والمنافس، فأوجدت اتحادها الأوروبي لتقف في وجه أمريكا وتنافسها، ولهذا تتخذ أمريكا من هذا الاتحاد موقفا معاديا، وتعمل على تفكيكه بصورة علنية، فأيدت خروج بريطانيا منه، وهاجم ترامب سياسة حكومة تيريزا ماي البريطانية التي تتوجه نحو إقامة سوق حرة مع الاتحاد الأوروبي بعد خروجها من الاتحاد قائلا "خطة ماي ستقضي على الأرجح على الاتفاقية مع أمريكا، لأنهم إذا أبرموا اتفاقا كهذا، فسنكون بذلك نتعامل مع الاتحاد الأوروبي بدلا من التعامل مع بريطانيا"، وقال: "لقد أخبرت تيريزا ماي أنني كنت سأتعامل مع البريكست بطريقة مختلفة، وأخبرتها كيفية فعل ذلك، لكنها لم توافق، لم تستمع إلي، وأرادت أن تسلك طريقا مختلفا"، وامتدح بوريس جونسون وزير خارجية بريطانيا الذي استقال بسبب معارضته لخطة ماي قائلا إنه "سيكون رئيس حكومة عظيما" (بي بي سي نقلا عن ذي صن 2018/7/13)، ودعا الدول الأخرى للخروج منه بصورة علنية. حتى إنه عرض على الرئيس الفرنسي الذي قام بزيارته في شهر نيسان/أبريل الماضي الخروج من الاتحاد الأوروبي. فقد أوردت صحيفة واشنطن بوست يوم 2018/6/29 أن "ترامب عرض على نظيره الفرنسي ماكرون الخروج من الاتحاد الأوروبي على أن يتم التوصل إلى اتفاق تبادل ثنائي مع أمريكا، وذلك خلال لقائهما في البيت الأبيض في نيسان الماضي". ونقلت عن اثنين من المسؤولين الأوروبيين أن "ترامب قال لماكرون: لماذا لا تخرج من الاتحاد الأوروبي؟".

 

3- ولهذا انتقد ترامب الاتحاد الأوروبي وبخاصة ألمانيا، فأزمتها مع أمريكا هي الأشد والأقسى! لقد ذكرنا في جواب سؤال بتاريخ 2017/6/7 أسباب تصاعد الأزمة مع ألمانيا خاصة فقلنا: "إن ألمانيا هي المركز المالي الأكبر في أوروبا، والاقتصاد الرابع عالمياً بعد أمريكا والصين واليابان، لذلك ظلت عيون ترامب متجهة صوبها في محاولة لجني أموال وفيرة منها لصالح الولايات المتحدة، خاصة وأن أمريكا تتذرع على الجانب الألماني بالمخاطر الروسية لدفع ألمانيا إلى المزيد من المساهمة والمشاركة والعطاء داخل الناتو، إذ تنفق برلين 1.2% من دخلها القومي على النواحي العسكرية 42 مليار دولار، وكذلك يميل الميزان التجاري بين أمريكا وألمانيا لجهة الأخيرة بشكل كبير، نحو ستين مليار يورو، فقد بلغ حجم التجارة الأمريكية الألمانية 165 مليار يورو خلال 2016، منها 107 مليارات يورو حجم الاستيراد الأمريكي من ألمانيا..." وذكرنا أن "... المشهد الأوروبي مقبل على مزيد من البروز للقيادة الألمانية على المستويين السياسي والاقتصادي، وما يشير إلى هذا ويؤكده هو تَصدُّر المسؤولين الألمان للرد على السياسات الأمريكية، وإعلان رغبة ألمانيا بنقل الخلاف مع الولايات المتحدة إلى العلن... وهذا إن توسع كثيراً فإنه سيخلخل أوروبا بشكل كبير، وقد يدفع في نهايته إلى تسلح سريع لألمانيا ومن العيار الثقيل".

 

4- لقد شاهد ترامب تحدي ألمانيا له وتماديها في عدم الاكتراث به كثيرا، خاصة بعد أن كشف عداوته للاتحاد الأوروبي الذي تعتبره ألمانيا سوقا اقتصادية قوية لها، وتعتبره بمثابة المركبة التي تصعد فيها ألمانيا إلى فضاء الساحة الدولية للتأثير في السياسة العالمية... وعليه فقد زاد ترامب من انتقاده لألمانيا بالذات وطالبها بدفع مئات المليارات على حماية أمريكا لها منذ الحرب العالمية الثانية، فقال قبل بدء القمة وهو يشن هجوما على ألمانيا خلال لقائه الأمين العام للناتو إن "ألمانيا تثري روسيا، إنها رهينة روسيا، إنها خاضعة بالكامل لسيطرة روسيا. إنها تدفع مليارات الدولارات لروسيا لتأمين إمداداتها بالطاقة وعلينا الدفاع عنهم في مواجهة روسيا. كيف يمكن تفسير هذا الأمر؟ هذا ليس عدلا"، وقال ترامب أثناء القمة: "ألمانيا خاضعة لسيطرة روسيا تماما لأنها ستحصل على 60% إلى 70% من طاقتها من روسيا بالإضافة إلى خط أنابيب جديد، وأعتقد أن هذا ليس مناسبا إنه أمر سيئ للغاية بالنسبة للحلف الأطلسي". (بي بي سي 2018/7/12)، وردت عليه المستشارة الألمانية ميركل قائلة: "إن لألمانيا سياساتها الخاصة إنها تتخذ قراراتها بشكل مستقل. لقد عشت شخصيا في الجزء من ألمانيا الذي كان يحتله الاتحاد السوفياتي. إني سعيدة جدا بأننا اليوم موحدون تحت راية الحرية، وبسبب ذلك يمكننا القول إننا نستطيع أن نضع سياساتنا المستقلة ونقوم باتخاذ قرارات مستقلة". وقال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس "إننا لسنا أسرى لروسيا أو لأمريكا" (بي بي سي 2018/7/12). وتجاهل ترامب وميركل كلٌّ منهما الآخر وهما يسيران في ممر المقر الجديد للحلف حتى المنصة لالتقاط الصورة التقليدية. وكان ترامب قد ندد مرات عدة بمشروع أنبوب الغاز نور ستريم الذي سيربط روسيا بألمانيا وطالبها بالتخلي عنه. وهذا المشروع يعارضه بعض الأوروبيين ليسبب انقساما في سياسة الاتحاد الأوروبي، إذ تعتبر بولندا أن أوروبا ليست بحاجة إليه. فقال وزير خارجية بولندا جاسيك شابوتوفيتش لدى وصوله إلى مقر الحلف: "إن نور ستريم هو نموذج الدول الأوروبية التي تقدم أموالا إلى روسيا وتعطيها وسائل يمكن استخدامها ضد أمن بولندا". (فرانس برس 2018/7/11) فهو يتكلم بلسان ترامب. وذلك لأن بولندا توالي أمريكا، فتعمل لحساب أمريكا داخل الاتحاد الأوروبي. وهكذا تعمل أمريكا من داخل الاتحاد الأوروبي لنخره من الداخل منذ زمن، ولكن الجديد على عهد ترامب أنه أضاف العمل المباشر والعلني لهدم الاتحاد جاعلاً من إرغام أوروبا لتطبيق النسبة 2% قضية مصيرية له لإظهار نجاحه فيما لم ينجح فيه سلفه أوباما من الضغط على الأوروبيين لزيادة نفقات الدفاع إلى 2%... ومن ثم تحسين وضعه في الداخل ما يحسن حظوظ الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية وكذلك حظوطه هو في دورة رئاسية ثانية...

 

5- ولكن فرنسا كانت أكثر تجاوبا فقال رئيسها ماكرون "إن فرنسا ستلبي الهدف المتفق عليه في الناتو بزيادة الإنفاق الدفاعي ليصبح 2% بحلول عام 2024، وإن التماسك في الحلف لن يكون ممكنا إلا إذا تم تقاسم العبء بشكل منصف". وقال: "إن ترامب جدد التزام أمريكا بالحلف رغم تعبيره عن شكوكه في وقت سابق وإنه لم يهدد بشكل مباشر بالانسحاب خلال القمة يوم الخميس (2018/7/12)". (رويترز 2018/7/12) علما أن فرنسا تنفق حاليا نحو 1,8% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. ولكنها تعمل على ملاينة أمريكا حتى تمنحها دورا دوليا بجانبها لتدغدغ مشاعر حب العظمة التي تطغى على الفرنسيين، ولكن دون تخليها عن الاتحاد الأوروبي بجانب تخوفها من صعود ألمانيا. فمرة تشد فرنسا لصالح الاتحاد الأوروبي كما حصل في اجتماع قمة السبع في كندا مؤخرا والحرب التجارية التي أعلنها ترامب، وفي موضوع المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران رغم خروج أمريكا منه، وأحيانا تلين تجاه أمريكا كما حصل في قمة بروكسل الأخيرة.

 

6- لقد أظهر ترامب أن أمريكا مستعدة للتخلي عن الناتو، وهو وإن لم يفعل ذلك الآن ولكن يبقى هذا التهديد قائما، وقد أعلن الحرب التجارية على حلفائه وعلى أعدائه، وهذا توجه جديد في سياسة أمريكا بقيادة رئيسها المتهور كما هو مستعد للتخلي عن التحالفات الأخرى. لقد قلنا في جواب سؤال بتاريخ 2018/6/16 "وكل هذا يدل على أن ملف الحرب التجارية مهم جدا بالنسبة لأمريكا، حيث ما زالت تعاني من تداعيات الأزمة المالية التي تفجرت عام 2008 وبلغت ديونها أكثر من 20 ترليون دولار، ويعمل الرئيس ترامب صاحب العقلية التجارية على إنقاذ اقتصاد أمريكا رافعا شعاره "أمريكا أولا" مما ينذر بتفكك مؤسسات عالمية طالما استخدمتها أمريكا لفرض نفوذها عالميا وبالتالي تفكك النظام العالمي وظهور موقف دولي جديد حيث لم تعد أمريكا تضحي من أجل أن تبقى سيدة العالم بمساعدة الدول الأخرى والتسامح بجعل ميزان التجارة يميل إليها، بل أصبحت تفكر فقط في السيادة مع الربح التجاري من دون مساعدة للحلفاء لتبقيهم تحت مظلتها وتسيّرهم خلفها".

 

7- وهكذا تستعر الحرب بين الحلفاء، وهذا يبشر بتفكك أحلافهم، ونشوب حروب اقتصادية وسياسية بينهم، ولولا خوفهم من استعمال الأسلحة النووية لاندلعت بينهم حرب عالمية ثالثة على غرار الحربين العالميتين السابقتين. إن أولئك الحلفاء هم مصدر الشر للعالم، لتبنيهم مبدأ الشر الرأسمالي الذي يجعل النفعية مقياس الأعمال والقيمة المادية هي القيمة الوحيدة التي تسود المجتمع. فأصبح العالم بأمس الحاجة إلى ظهور دولة الخير دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستنشر القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية ولا تقتصر على تحقيق القيمة المادية. وإن لله عباداً مخلصين لله صادقين مع رسول الله، ولا نزكي على الله أحدا، يصلون ليلهم بنهارهم لتحقيق هذا الخير العظيم، لسانهم رطب بذكر الله، وجوارحهم منشغلة بالدعوة إلى الله، وقلوبهم مطمئنة بنصر الله ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.

 

الرابع من ذي القعدة 1439هـ

2018/7/17م

Edited by واعي واعي

Share this post


Link to post
Share on other sites

Bismillah Al-Rahman Al-Raheem
#Answer_to_Question
#Trump and the North Atlantic Treaty Organization ( NATO) #Summit
(Translated)
===============
#Question: The NATO summit was held in Brussels, the capital of Belgium and the capital of the European Union, on 11 and 12 /7/2018. It was attended by the American president and the leaders of the 29 member states of the alliance. The debate between them and Trump intensified and almost was confined to the issue of increasing military spending to 2% of the total domestic income. Why does America do that? And what is the fate of this alliance?

#Answer: In order to clarify the answer, we review the following:

1- US President, Trump, behaves in a different away from diplomacy and spin. He openly proclaims what he wants and publicly pressures (others); what he says and asks behind the scenes and in private meetings with his counterparts in other countries is what he says and demands publicly with more insolence and arrogance than George W. Bush, the son. Therefore, he is opposite to his predecessor, Obama, who did so behind the scenes, exerting pressure on his counterparts and on states, conducting political maneuvers and spin in secret as if he was an English politician! The former US President, #Obama, is the one who imposed an increase of 2% of GDP on the member states in 2014, and began to pressure them in different ways to abide by the agreement.

The news about his contacts with the member states about this increase was done without stirring up a fuss and a public stifle to show that the alliance was cohesive and that it was one unit, and its leader is America, which is satisfied with its progress and of its members, while it is, in fact, in a serious disagreement with them. NATO members pledged to Obama that year to spend that proportion of their countries’ GDP on defense by 2024, but about 15 member states, including Germany, Canada, Italy, Belgium and Spain, still spend below 1.4 percent and will be unable to fulfill their promise which enraged Trump. Under the US initiative on this subject, the NATO countries will commit themselves by 2030 to deploy, within 30 days, 30 automatic battalions, 30 squadrons of aircraft and 30 combat ships to face a possible military operation against Russia. America created a false enemy, that is #Russia, to dominate Europe and prevent them from making independent military and political decisions, and thus force them to remain under its leadership and military umbrella at least.

2- Trump understands the difficulty of this with his allies and difficulty to convince them, and that is why he wrote on Twitter on 10/7/2018 as he headed to the NATO summit in Brussels: "His meeting (expected on July 16, 2018) in Helsinki with Russian President Putin may be easier than the #NATO_summit". His words carry a lot of accuracy; Russia seems to be submissive and ready to provide services to America in order to achieve some of its interests, and to appear as a major state influential to the world alongside the first state, as well as to stop America's evil against it, especially in the area of its influence and its surroundings, which America seeks to control.

As for Europe, it appears as an enemy, competitor and rival and it has created its European Union to stand in the face of America and to compete with it, and therefore, America takes a hostile attitude against the Union, and works to dismantle it openly; therefore, it supported Brexit. Trump attacked British Prime Minister Teresa May's policy of moving to a free market with the European Union after leaving the bloc, he said:
“If they do a deal like that, we would be dealing with the European Union instead of dealing with the UK, so it will probably kill the deal.” And he said: " I actually told Theresa May how to do it but she didn’t agree, she didn’t listen to me. She wanted to go a different route”
Trump praised Boris Johnson, Britain's Foreign Minister who resigned because of his opposition to May’s plan and said he would "make a Prime Minister" (BBC quoted by The Sun on 13/7/ 2018) and called on other countries to leave it (EU) publicly. He even offered the French president, who visited him last April, to leave the European Union. The Washington Post reported on 29/6/2018 that " Trump offered his French counterpart Macron to leave the EU in return of a bilateral exchange #agreement with the United States during their meeting at the White House last April." It quoted two European officials saying: "Trump told Macron: Why don’t you leave the EU?”

3- This is why Trump criticized the #Europea_Union, especially Germany, because its crisis with America is the deepest and toughest! In a reply to a question on June 7, 2017, we mentioned the reasons for the escalation of the crisis with Germany in particular. We said: “Germany is the largest financial center in Europe and the fourth largest economy in the world after America, China and Japan, so Trump's eyes were still heading towards it in an attempt to make a lot of money for the United States especially as the US allegedly claims that Russia is a threat to #Germany in order to make Germany participate and contribute more to NATO; Berlin spends 1.2% of its national income on the military ($42 billion).

The trade #balance between America and Germany tips in the latter direction very much, about 60 billion Euros. The German-American trade volume reached 165 billion Euros in 2016, of which 107 billion Euros is the volume of American imports from Germany…” and we mentioned “The European scene will see the emergence of more German leadership at the political and economic levels, and what indicates this and confirms it is the German officials’ heading of the response to US policies and the announcement of Germany's desire to bring the dispute with the United States to the public. If this is increased, it will weaken Europe greatly and, at the end, can lead to a rapid heavy armament of Germany”.

4- Trump has seen Germany's challenge to him by its indifference to him, especially since he has revealed his hostility to the European Union, which Germany sees as its strong economic market. And considers it as the vehicle by which Germany moves into the international arena to influence world politics. Thus, Trump criticized Germany in particular and #demandedfrom it hundreds of billions of dollars for the protection given to it by the United States since World War II. He said before the summit, when he launched an attack on Germany during his meeting with the NATO Secretary General, "Germany is captive of Russia because it is getting so much of its energy from Russia. They pay billions of dollars to Russia and we have to defend them against Russia. How can we explain this? This is unfair” Trump said before the Summit: "Germany is totally controlled by Russia because they will be getting from 60% to 70% of their energy from Russia, and a new pipeline and you tell me if that's appropriate because I think it's not and I think it's a very bad thing for Nato." ( #BBC, July 12, 2018)

German Chancellor Angela Merkel replied: "Germany has its own policies and it makes independent decisions ... I have experienced myself how a part of Germany was controlled by the Soviet Union. I am very happy that today we are united in freedom, the Federal Republic of Germany. Because of that we can say that we can make our independent policies and make independent decisions.” "We are not prisoners, neither of Russia nor of the United States," said German Foreign Minister Heiko Maas. (BBC, 12/7/2018) Trump and Merkel ignored each other as they walked through the new NATO headquarters corridor to the platform to take the #traditional picture. Trump has repeatedly denounced the Nord Stream gas pipeline project, which will link Russia to Germany and asked it to abandon it. This project is opposed by some Europeans to cause a split in the policy of the European Union. Poland considers that Europe does not need it. "Nord Stream is the model of European countries that offer money to Russia and give it means that can be used against the security of Poland," Polish Foreign Minister Jacek Czaputowicz said on arrival at NATO headquarters. (AFP, 11/7/2018)

He speaks on behalf of Trump. This is because Poland follows America, working for America within the European Union. Thus, the United States has been working inside the European Union for a long time to destroy it, but what is new to the era of Trump is that he added direct and public action to destroy the Union, forcing Europe to apply the 2% became his fateful issue to show his success. His predecessor, Obama, did not succeed to force the Europeans to increase the Defense cost to 2% . This will improve his (Trump) position at home and improves the chances of the #RepublicanParty in the midterm elections as well as getting his second presidential term.

5- But #France was more responsive. Its president Macron said. "France will meet the agreed goal of NATO to increase defense spending to 2 percent by 2024," and he said: "the Alliance’s cohesion will only be possible if the burden is shared fairly." He said: "Trump had reaffirmed the United States’ commitment to the defense organization, despite earlier expressing doubts and he did not directly threaten to withdraw during the summit on Thursday (12/7/2018)." (Reuters, 12/7/2018). Note that France currently spends about 1.8% of its gross domestic product on defense. But it is working to get close to America so as to be given an international role beside it to satisfy the feelings of love of greatness that overwhelms the French, but without abandoning the European Union, besides the fear of the rise of Germany. France sometimes works more in favor of the European Union, as was the case at the recent G-7 summit in #Canada, and Trump's trade war, and in the maintenance of the nuclear agreement with Iran despite America's withdrawl from it, and other times it leans towards the US like what took place at the recent Brussels summit

6- Trump has shown that America is ready to give up NATO, and although he did not do so now, but this threat remains. He has declared war on his allies and enemies. This is a new direction in America's policy led by its reckless president, and he is also ready to abandon other alliances. We have said in the answer to a question on 16/6/2018 ”All this shows that the trade war file is very important for America, as it continues to suffer from the repercussions of the financial crisis that erupted in 2008 with debts amounted to more than $ 20 trillion dollars, and President Trump who is business minded works to save the economy of America, raising the slogan "America first". This threatens the disintegration of international institutions long used by #America to impose its influence globally and thus the disintegration of the world order and the emergence of a new international position, where America no longer sacrifices in order to remain the leading state of the world, with the help of other countries and tolerance by making the balance of trade on its side, but it only cares about sovereignty with commercial profit without help from its allies so as to keep them under its umbrella and walk behind it”.

7- Thus, the war between the Allies is raging. This foreshadows the disintegration of their alliances and the outbreak of economic and #political_wars between them, and if it wasn’t for their fear of the use of nuclear weapons, a third world war would have erupted between them along the lines of the previous two world wars. These allies are the source of evil for the world, for their adoption of the evil capitalist ideology, which makes benefit the criteria for their action, and the material value is the only value that prevails in society. Thus, the world has become in a dire need of the emergence of the state of good, the #Khilafah (Caliphate) Rashida state, on the method of Prophethood, which will spread spiritual, moral and human values, and does not only seek to achieve the material value. And Allah has sincere worshipers, who are truthful with the Messenger of Allah, and we do not recommend anyone for Allah, who work day and night to achieve this great good. Their tongue is moist with the remembrance of Allah, and their limbs are preoccupied with the call to Allah and their hearts are reassured with Allah’s #victory

﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾
“Indeed, We will support Our messengers and those who believe during the life of this world and on the Day when the witnesses will stand” [Ghafir: 51]

4 Dhul Qi’dah 1439 AH
17/7/2018 CE

النسخة العربية 
https://web.facebook.com/…/a.108774156673…/143301173220773/…
=====
#أمير_حزب_التحرير #عطاء_بن_خليل_أبو_الرشتة

 
 
 
 
 
Ismail El Labadi
Kommentieren ...
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...