Jump to content
منتدى العقاب

التايخ يعيد نفسه مصطفى كمال, شريف مكة,مكماهون ,مرسي ,اردوغان


Recommended Posts

هل ما قام به مرسي في ايران من الترضي عن الصحابة بطولة و شجاعة؟؟

الحق هو ليس كما راه الناس فان اثارة المشاعر قد تكون للتغطية وهذا ما حصل فقد ترضى مرسي عن الصحابة الذين يردون ترضيه في وجهه وذلك لانه جالس ولم ينتقد من يقتل المسلمين في سوريا

----

مرسي هذا حرك الجيوش لقتل المسلمين في سيناء لحساب اليهود فهل قام بعمل ملموس تجاه الاهل في سوريا

---

ان الترضي عن الصحابة ليس مؤشر لا عن قوة ولا عن تقوى فهناك كثير من مراجع الشيعة يترضون عنهم

-----

اني عندما رايت مرسي مع نجاد الذي زار بغداد والمنطقة الخضراء بالذات في ظل الحماية الامريكية لمدة ثلاثة ايام وزار وشنطن وسمح له بحوار رؤساء الحامعات وهو الذي بؤيد الاسد في قتل السوريين ليس التعامل الشرعي معه بمجالسته بل بعد زيارته لان هذا الزيارة بل والمؤتمر ارادت منه امريكا اعادة ايران الى المجتمع الدولي لرئاستها لاكبر مجموعة في العالم بعد الجمعية العامة---

 

ان ما قام به مرسي هو مقدمة لتحالف امريكي تشكل فيه مصر الاسلامية وابران الثورة وتركيا الاسلامية يقوم بالالتفاف على الثورة في سوريا لخدمة المصالح الامريكية فيما بعد ان هذا التحالف يذكرني بمصطفى كمال وحسين بن علي ومكماهون عليهم جميعا لعائن الله وللموضوع بقايا وليس بقي ستكشفها الايام فلا تنخدعوا بالسفاسف عن عظائم الجرائم

 

415011_106132939538705_2017350276_o.jpg

Link to comment
Share on other sites

تعليق اعجبني

 

 

بعد ما رأيته اليوم من تعليقات الكثيرون من المحسوبين علي التيار الاسلامي وردة فعلهم المبالغ فيه علي افتتاحية مرسي لخطابه ,

روادتني بعض الاسئله ,

 

ماذا لو جاء احمدي نجاد الي مصر في مؤتمر رسمي وبدأ كلمته بخطبة تمثل عقيدته .. ؟

 

ماذا لو جاء بابا الفاتيكان وبدا بكلمة تمثل عقيدته ..؟

 

ماذا لو جاء الرئيس الاسرائيلي وبدا بجملة تمثل عقيدته .. ؟

 

اين الدور البطولي في ذلك ؟

 

هل هذا الامر يصعب عليهم ؟ هل نحن قادرين علي منعهم من فعل ذلك ؟

 

قطعا الاجابه لاا ..

 

إذن لماذا يصنع هؤلاء الان لمرسي بطولة مزيفة ؟؟

 

الم يفعلها السادات من قبل ف في معقل بني صهيون حين بدأ كلمته بايات من القران الكريم في الكنيست الاسرائيلي ؟

Link to comment
Share on other sites

اذا كان الترضي عن عمر في قلب طهران أثار موجة من الاستحسان والإكبار، فكيف اذا رأت طهران وباقي عواصم الطغيان جزءاً من أفعال عمر؟!

 

الأمة متعطشة للعزة،وإن كانت نسمة ريح خفيفة!

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...