Jump to content
Sign in to follow this  
عمرو بين العاص

الجهاد في الشريعة الإسلامية

Recommended Posts

الجهاد فرض مطلق غير مقيد كما هو معروف

 

 

قال تعالى (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك و حرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا و الله أشد بأسا و أشد تنكيلا ) النساء ,84

قال القرطبي في تفسيرها: ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يجاهد و لو وحده, ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: والله لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي, وقول أبي بكر في الردة: ولو خالفتني يميني لجا هدتها بشمالي.

 

وذكر ابن كثير عن أفراد من السلف قاتلوا المشركين وحدهم , كما ذكر في الدر المنثور عن أحمد وابن أبي حاتم عن ابن إسحاق قال : قلت للبراء : الرجل يحمل على المشركين أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة ؟ قال : لا , إن الله بعث رسوله وقال ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك)

 

ذكر ابن هشام عن طريق عبدالله بن جعفر قال:

"كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدِمت بجلب لها فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يراودونها على كشف وجهها فأبت؛ فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا بها فصاحت. فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديًا، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود؛ فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع".

ومن هذه الحادثه انه اذا إنتهك العدو الأعراض جاز الرد عليه مباشره ‏..

 

وفي قصة أبي بصير دليل على جواز قتال الأفراد والتنظيمات وهي ما تسمى حرب الاستنزاف أو حرب العصابات .

 

ولكن هناك استدراك معين يحتاج الى نقاش وهو القتال الفردي في دار الكفر التي يكون العدو فيها متحكما بالمسلمين وقادر أن يبطش بهم وينتقم منهم لو قاتله فرد أو جماعه اسلاميه ثم انتقم بقتل المسلمين واذائهم

 

فأبو بصير مثلا لم يقاتل داخل دار الكفر , لأن ذلك يؤدي لأن يبطش الحاكم الكافر بالمؤمين.

و فهذه قصة سيدنا موسى مع شرطي آل فرعون الذي قتله موسى ( خطأَ ) فقد استغفر ربه فغفر له فقد اعتبر سيدنا موسى قتل الرجل في دياره خطأ بدليل (ولهم عليا ذنب )

و من المعروف أن فرعون أطغى طواغيت التاريخ و مع ذلك لم يجز قتل جنده داخل ديارهم لأن هذا يؤدي لأن يبطش بهم و لا قدرة لهم على دفعه

 

فما هو الرأي

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest أثير التجديد

أخي عماد أرى انك لم تصب في قولك بالقتال داخل دار الكفر وأنه يخشى ان يبطش الحاكم بالمؤمنين لأني كما اعلم أن ابو بصير رضي الله عنه عندما اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رده الى قريش فمن المعلوم ان في مكة حينئذ مؤمنين قد اسرتهم قريش او يعيشون بين الناس هناك . اي ان ابا بصير قاتل في دار الكفر اللتي توجد فيها اقلية مؤمنة يخشى عليها البطش ومع ذلك قاتل و اقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك .

 

والله تعالى اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

هناك قصة أخرى من السيرة النبوية الجماعة التي نكثت بعد أن اسلمت وطلبت من النبي عليه الصلاة والسلام أن يرسل معهم من يعلمهم الدين وكانوا ثلاثة من ذهبوا معهم من الصحابة، فمكروا بهم، منهم من قاتل ومنهم من هرب ومنهم من لم يقاتل، وكان حوار بينهم، هذه القصة مررت مرة على موضوع يفصل فقهها لا أذكر هل هو كتاب خير هيكل أم الوعي.. ولكنها تفيد في نقاشكم الأخير.والله أعلم

Edited by صقر قريش

Share this post


Link to post
Share on other sites

النقطة الأخرى والتي تحتاج لتفصيل آخر هي قتال الصائل ورد المسلم للظلم والإعتداء عن نفسه وأهله وفيها حديث مفصل رجل يسأل النبي عليه الصلاة والسلام ماذا يفعل اذا اعتدي عليه والحديث يفصل المراحل،

 

والمهم جدا للباحث أن يعي أن المسلمين اصطلحوا أن يطلقوا على كل قتال شرعي بالجهاد، فيسموا رد الصائل جهاد، وهذه نقطة لا تحتاج حساسية زائدة واضاعة الوقت في نقاش لا ينفع، كمن يقول في حوار تلفزيوني يدفع المسيحيين الجزية ويخضعوا لأحكام الاسلام، فافتح أنا معه نقاشا أن اسمهم نصارى وليس بمسيحيين، فواضح ان اصطلاح الناس بتسميتهم بالمسيحيين لا يغير من واقع أنهم كفار لا قرابة لهم بسيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام، وهذه النقطة توصلت لها بعد نقاش مع احد الاخوة وكنت أميل لرأي آخر ولكن هذا هو الرأي الأصوب فيجب أن نكون ديناميكيين فالعبرة بالمقاصد والمعاني.. والله اعلم

Edited by صقر قريش

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما ذكرنا به الأخ صقر قريش هو التالي

قدم وفد من قبائل عضل والقارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرون ان أخبار الاسلام قد وصلتهم وأنهم بحاجة الى من يعلمهم شئون هذا الدين فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم نفرا من أصحابه معهم

فانطلقوا حتى كانوا بين عسفان ومكة تبعهم مئة رام من بنو لحيان حتى لحقوا بهم فأحاطوا بهم وقالوا لهملكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ان لانقتل منكم رجلافقال الصحابى عاصم بن ثابت اما انا فلا انزل فى ذمة كافر اللهم اخبر عنا نبيك فقاتلوهم حتى قتلوا عاصم وسبعة اخرين بالنبل وبقى خبيب بن عدى وزيد بن الدثنة ورجل أخر فأعطوهم العهد والميثاق فنزلوا اليهم فلما استمكنوا منهم حلو أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا اول الغدرفأبى ان يصحبهم فقتلوه.. فقه السيره للسيوطي

 

هذة الحادثه تدل على جواز قيام من هو في حكم الأسير بالقتال

 

أخي أثير

واقع المسلمين الذي بقوا في مكه اما أنهم كانوا مسلمين سرا لا تعرف بهم قريش ومن عرف سبطش به بدون مبرر فعل أبو بصير

والأمر الأخر هو أن حسب اتفاق الحدبيه مع رسول الله أن لهم أن يأسرو وبالتالي ويعذبوا من أسلم

لذلك فأن الواقع يختلف عن واقع دار الكفر اليوم في هذة المسأله

 

ما هو مطلوب الأن هل يوجد دليل يجيز القتال في دار الكفر ولو أدى لقتل المسلمين ؟

Edited by عماد النبهاني

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...