Jump to content
Sign in to follow this  
مرابط

ما معنى هذه العبارة في كتاب الاموال

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ورد في كتاب الاموال صفحة 86 الطبعة الثالثة رواية عن خليفة المسلمين وامير المؤمنين عمر بن الخطاب :

 

 

 

عن أسلم قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لِهَني حين إستعمله على حمى الربذة : يا هني .. وإن هذا المسكين إن هلكت ماشيته جاء يصيح يا أمير المؤمنين / أَفالكلأُ أَهون علي أم غرم الذهب والفضة ؟

فما معنى عبارة أَفالكلأُ أَهون علي أم غرم الذهب والفضة ؟

 

 

 

ارجوا الاجابة من الاخوة الكرام

Share this post


Link to post
Share on other sites

جاء في مقال كيف ضمن الإسلام توفير الثروة، بقلم: وليد راجي

 

6 ) جعل الشارع حق الحمى للدولة ، فيحق للدولة أن تحمي بعض أعيان الملكية العامة ، من نفط وغاز ومعادن ، كأن يعين الخليفة آبارا معينة من النفط والغاز فيحميها ويخصص وارداتها للجهات التي يرى فيها مصلحة الامة وفق الحاجة ، فالجهاد اليوم من حيث الاعداد تتولاه الدولة فتحمي له كي تتمكن من إقامة المصانع الحربية من طائرات و دبابات وصواريخ على أنواعها ، ولا بد هنا من الالتفات الى أن لا يؤدي الحمى في بعض حالاته الى عكس المطلوب من الرعاية فيجب على الامام أن يراعي مصلحة الناس فقد روى الامام الماوردي في الاموال ( عن أسلم قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لِهَني حين إستعمله على حمى الربذة : يا هني .. وإن هذا المسكين إن هلكت ماشيته جاء يصيح يا أمير المؤمنين / أَفالكلأُ أَهون علي أم غرم الذهب والفضة ؟ .. )

http://xhunter.yoo7.com/t688-topic

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذا نوع من الاستفهام التقريري فيأتي معنى العبارة توفير العشب وما ترعاه ابل الصدقة عن طريق الحمى لرعاية المساكين لتأمين احتياجاتهم أهون علي من أقتراض الاموال لتوفير احتياجاتهم والله اعلم

Edited by عماد الحسنات

Share this post


Link to post
Share on other sites

وَعَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : سَمِعْت عُمَرَ يَقُولُ لِهُنَيٍّ حِينَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى حِمَى الرَّبَذَةِ : يَا هُنَيُّ ، اُضْمُمْ جَنَاحَك عَنْ النَّاسِ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُجَابَةٌ .

وَأَدْخِلْ رَبَّ الصَّرِيمَةِ وَالْغَنِيمَةِ ، وَدَعْنِي مِنْ نَعَمِ ابْن عَوْفٍ وَنَعَمِ ابْن عَفَّانَ ، فَإِنَّهُمَا إنْ هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُمَا رَجَعَا إلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ ، وَإِنَّ هَذَا الْمِسْكِينَ إنْ هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُ ، جَاءَ يَصْرُخُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .

فَالْكَلَأُ أَهْوَنُ عَلَيَّ أَمْ غُرْمُ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، إنَّهَا أَرْضُهُمْ قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنَّا نَظْلِمُهُمْ ، وَلَوْلَا النَّعَمُ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا حَمَيْت عَلَى النَّاسِ مِنْ بِلَادِهِمْ

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذه الروايه فيها الاجابه ان شاء الله

 

أخبرنا ابن أبي أويس , حدثني مالك , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى , فقال له: يا هني , اضمم جناحك عن المسلمين , واتق دعوة المظلوم , فإن دعوة المظلوم مستجابة , وأدخل رب الصريمة والغنيمة، وإياي ونعم بن عفان ونعم بن عوف , فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى زرع ونخل , وأن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه , فيقول: يا أمير المؤمنين , فتاركهم أنا لا أبا لك؟ فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب , وأيم الله إنهم ليرون أني قد ظلمتهم , إنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية , وأسلموا عليها في الإسلام , والذي نفسي بيده , لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرًا. الروايه عند ابن حجر في الاصابه الجزء الخامس صفحه 672

اي ان تأكل ابلهم وماشيتهم من العشب الذي في الحمي لانها من ارضهم بالاصل خير لي من ان اعوضهم من الذهب والفضه

 

والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

نعم صدقت يا اخي عماد

 

ان عبد الرحمن وعثمان رضي الله عنهما ان هلكت ماشيتهما فان لديهما بدائل يعتاشون منها، فلقد كانا من الموسرين رضي الله عنهما

 

اما صاحب الغنيمات القليلة فانه ان هلكت ماشيته بسبب عدم السماح لها بالرعي في تلك المنطقة المحمية بامر الدولة، فانهما سيطلبون المعونة من بيت المال للنفقة على عيالهم

 

فرأى الفاروق رضي الله عنه، ومن باب حسن الرعاية للفقراء ولاموال المسلمين، ان يسمح لهم باطعام ماشيتهم في الحمى، فان العشب الذي في الحمى ارخص ثمنا واقل تكلفة من النقد الذي سيدفعه لهم من بيت المال اذا هلكت ماشيتهم

 

مثل ذلك مثل الصياد الفقير، اعطه شبكة وزورقا اهون من ان تصرف عليه طوال حياته بالراتب الشهري

 

ما اعظم قادة المسلمين الاوائل، وما احوجنا الى امثالهم، لم يعرف العالم حسن الرعاية من قبل الدولة الا في دولة الاسلام، وفي تشريع الاسلام

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...