صوت الخلافة قام بنشر July 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 4 بسم الله الرحمن الرحيم قبول الاستعمار الاقتصادي الصيني هو تمكين للكفار المستعمرين الخبر: في 26 حزيران/يونيو 2026، نشر مجلس الدولة في الصين البيان المشترك بين الصين وبنغلادش، والذي ورد في البند السادس منه: ستعزز الصين التعاون مع بنغلادش في مجالات التجارة، والتجارة الإلكترونية، والصناعة وسلاسل الإمداد، والاستثمار، من أجل تطوير قدرتها التصديرية والحفاظ المشترك على نظام التجارة متعدد الأطراف. وقد أعربت بنغلادش عن تقديرها للصين لمنحها إعفاءً جمركياً صفرياً على 100% من خطوط التعرفة، وستعمل على تهيئة بيئة مواتية للشركات الصينية للاستثمار في بنغلادش. (المصدر) التعليق: تُعدّ الصين قوةً استعمارية تركز على الاستعمار الاقتصادي، في حين إن استعمارها الثقافي والعسكري ليس بارزاً كما هو الحال لدى منافسها، الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن الاتفاقيات مع الصين ليست ضارة بالمسلمين. حيث تستغل الصين قدراتها الصناعية الضخمة واحتياطاتها المالية لفرض هيمنتها على اقتصادات الدول في محيطها، بما في ذلك البلاد الإسلامية مثل بنغلادش وأفغانستان وباكستان وإيران. وتتبنى رؤية إقليمية ضيقة لبناء تفوق اقتصادي يشكل حزاماً دفاعياً حولها لحماية ما تعتبره "الصين الواحدة". وهو بمثابة سور صيني عظيم جديد مبني على اعتماد البلاد الإسلامية على التمويل والصناعة الصينية. وبناءً على ذلك، فقد ارتكب حكام بنغلادش خطأً ضاراً بالموافقة على تهيئة بيئة مواتية للشركات الصينية للاستثمار في بنغلادش. وتشمل هذه الشركات الصناعات الآلية الضخمة التي تتيح السيطرة على القطاعات الاستراتيجية في الاقتصاد، مثل المركبات والتسليح العسكري. كما تشمل البنوك التي تستخدم احتياطاتها المالية لإيقاع الدول في فخ ديون الربا، مع إمكانية الاستحواذ على الأصول الوطنية الحيوية مع تفاقم الديون، وهو ما ظهر بوضوح في حالة سريلانكا. أما السياسة التي تنص على أن "الصين ستعزز التعاون مع بنغلادش في مجالات التجارة والتجارة الإلكترونية والصناعة وسلاسل الإمداد والاستثمار، من أجل تطوير قدرتها التصديرية والحفاظ المشترك على نظام التجارة متعدد الأطراف"، فإنها تعني في أقصى تقدير أن تقوم بنغلادش بتزويد الصناعة والأسواق الصينية بالمواد الخام والسلع منخفضة القيمة، مقابل شراء السلع عالية القيمة من العملاق الصناعي الصيني، مثل الحواسيب والهواتف الذكية والمركبات والآلات الصناعية وقطعها. يجب على قيادة بنغلادش أن تتحرر من التفكير البراغماتي الضيق الذي ساد البلاد الإسلامية بعد الاستقلال الشكلي عن الاستعمار. وألا تستمر في إرث التفكير السياسي المتدني الذي اتسمت به "الولايات الأميرية" البالغ عددها 560 خلال حقبة الاستعمار البريطاني. فقد حكمت الإمبراطورية البريطانية مباشرة المناطق ذات الأهمية الحيوية، بما فيها المناطق المتمركزة حول الموانئ والقواعد الصناعية، بينما تركت 42% من الأراضي و25% من السكان فيما أسمته "الولايات الأميرية" تحت حكم محلي. إلا أن هؤلاء الحكام المحليين اعتبروا تفوق بريطانيا واقعاً لا يمكن تغييره، ورأوا أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو مظاهر شكلية من السيادة وبعض الامتيازات. ومع ذلك، جلبوا المعاناة لشعوبهم كما عانى من كانوا تحت حكم بريطانيا المباشر، نتيجة تفوق بريطانيا المالي والصناعي. وبعد الاستقلال الشكلي، استمرت النخب الحاكمة في شبه القارة الهندية في هذا المستوى المتدني من التفكير السياسي في علاقاتها مع المستعمرين الأمريكيين والصينيين، ما أدى إلى معاناة مستمرة لا تنتهي من الفقر والمشقة الاقتصادية. إن الاستقلال الحقيقي يعني التخلي عن التفكير الفاشل الذي يرى أن الارتهان لقوة أكبر هو السبيل الوحيد لبناء الدول. فليس الأمر كذلك، بل هو السبيل الوحيد لأن تصبح القوة الكبرى أكثر قوة، بينما يزداد الضعفاء ضعفاً. إن الاستقلال الحقيقي للمسلمين يعتمد على منهج جذري في التفكير السياسي قائم على شريعة الله سبحانه وتعالى. فالإسلام لا يجيز للمؤمنين أن يمنحوا الكافرين سبيلاً للسلطان عليهم. قال الله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. كما يأمر الإسلام ببناء القدرات العسكرية، وهو ما يعتمد على التركيز على الصناعات الثقيلة، بما في ذلك الصناعات الآلية. ويحرّم الإسلام الربا وكذلك القروض التي تضر بالمسلمين. ويأمر الإسلام بتوحيد المسلمين في ظل دولة واحدة تجمع مواردهم، وتُمكّن قوة منطقة من تعويض ضعف منطقة أخرى، وتغلق أبواب الاعتماد على غير المسلمين. أيها المسلمون في بنغلادش: أنتم شعب مسلم كريم، جاهدتم من أجل الإسلام لقرون بعقولكم وقلوبكم وأبدانكم. كنتم مركزاً رئيسياً للجهاد ضد البريطانيين عام 1857، وأوقعتم فيهم الرعب حتى وصل صداه إلى لندن. وكنتم رأس الحربة الفكري لمحاولات متواصلة لطرد البريطانيين من المنطقة حتى أُجبروا على الانسحاب عسكرياً. وما زلتم شعباً صامداً، نشيطاً ومبدعاً عبر قرون من الإخلاص لله تعالى. فلا تسمحوا بتعزيز الاستعمار الصيني إلى جانب الاستعمار الأمريكي، سواء المباشر أو غير المباشر عبر وكيله الإقليمي، الهند. تمسكوا بشريعة الله سبحانه وتعالى، واجعلوها نهجكم الوحيد في دعوتكم وحركتكم. ولا تحرموا أنفسكم شرف أن تكونوا أول من يقيم الخلافة الراشدة الثانية، فإنكم قادرون على ذلك بإذن الله تعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 4 بسم الله الرحمن الرحيم مضيق هرمز يتقدم على الملف النووي الخبر: اختتمت إيران وأمريكا جولة من المحادثات غير المباشرة يوم الأربعاء دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو سلام دائم، حيث ركزتا بدل ذلك على القضايا التي قالتا إنها حُلت عندما تم الإعلان عن اتفاق مؤقت قبل أسبوعين. وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن المفاوضين أمضوا يومين في الدوحة يناقشون حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وفك تجميد أموال إيران، وهما قضيتان حاسمتان بموجب الاتفاق الأولي. (رويترز) التعليق: تكشف لنا هذه المفاوضات أن المنطقة دخلت مرحلة تتقدم فيها الملفات الاستراتيجية على غيرها من القضايا الخلافية. فمع أن الملف النووي ظل لسنوات عنوان العلاقة بين واشنطن وطهران، فإن تركيز المباحثات على أمن الملاحة في مضيق هرمز يعكس تنامي أهمية أمن الطاقة في حسابات القوى الكبرى، ولا سيما في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تباطؤ وارتفاع في مستويات الديون وحساسية الأسواق لأي اضطراب في إمدادات النفط. ولا يعني انتقال الاهتمام إلى مضيق هرمز أن الخلافات الأخرى قد انتهت، وإنما يشير إلى أن أولويات المرحلة تغيرت. فاستقرار الممرات البحرية أصبح عنصراً أساسياً في حماية الاقتصاد العالمي، وأي اضطراب في حركة النفط والغاز ينعكس سريعاً على الأسعار والتضخم وسلاسل الإمداد، وهو ما تحاول القوى الكبرى الحد من آثاره. كما كشفت لنا هذه المباحثات أن العلاقات الدولية لا تسير في خط واحد، فقد تترافق المنافسة والضغوط والعقوبات مع استمرار قنوات التفاوض، لأن الدول الكبرى لا تدير سياستها بمنطق القطيعة الدائمة، وإنما بمنطق تحقيق المصالح وحماية النفوذ وفق ما تفرضه الظروف والمتغيرات. ومن المتوقع أن تستمر القوى الدولية خلال المرحلة المقبلة في البحث عن ترتيبات تقلل احتمالات تعطيل الملاحة في الخليج، لأن أي أزمة جديدة في هذه المنطقة لن تقتصر آثارها على الدول المنتجة، بل ستمتد إلى الاقتصاد العالمي بأسره. ولذلك فإن أمن الطاقة سيبقى أحد أهم الملفات المؤثرة في رسم السياسات والتحالفات خلال الفترة القادمة. إن هذه التطورات تؤكد أن بلاد المسلمين ما زالت تمثل مركزاً حيوياً في موازين السياسة الدولية، بما حباها الله من موقع وثروات وممرات بحرية استراتيجية. غير أن هذه المقومات لا تزال تُدار في ظل واقع التجزئة والتبعية، الأمر الذي يجعل القوى الكبرى تتنافس على إدارة الأزمات المرتبطة بها، بينما تبقى الأمة بعيدة عن توظيف مقدراتها بما يحقق مصالحها. يا أهل الإسلام: إن أمتنا لن تستعيد مكانتها بانتظار نتائج المفاوضات الدولية، ولا بالتعويل على تبدل سياسات الدول الكبرى، وإنما بأن تستأنف الحياة الإسلامية، وتستعيد قرارها السياسي، وتعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فتتوحد بها بلادها، وتُصان ثرواتها، وتتحرر إرادتها من هيمنة المستعمر، ويعود الإسلام قائداً للحياة كما أراده الله سبحانه وتعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير دارين الشنطي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 4 بسم الله الرحمن الرحيم "صولة الفجر".. هل هي حرب على الفساد أم معركة على مراكز القوة؟ الخبر: تشن الحكومة العراقية حملة موسعة لملاحقة المتهمين بالتجاوز على المال العام، أطلقت عليها اسم صولة الفجر في عملية وصفتها بأنها "لا تشبه سابقاتها" وسط ارتفاع مؤشرات الفساد المالي إلى مستويات قياسية داخل مفاصل الدولة. (الجزيرة) التعليق: حين تعلن دولة اعتقال نواب ووزراء ومسؤولين كبار بتهم فساد، فهذا أمر جيد، لكن لماذا الآن؟ ولماذا هؤلاء؟ وما الذي تغير في ميزان القوة حتى أصبح من الممكن الاقتراب من شخصيات كانت تُعَدّ حتى الأمس من المحرمات؟ بحسب الكثير من المحللين، فإن الفساد في العراق هو جزء من بنية سياسية تشكلت عبر سنوات، تشابكت فيها المصالح الحزبية والاقتصادية والإدارية، ولذلك فإن أي حملة تستهدف هذه الشبكات يجب قراءتها على أنها حدث اقتصادي وسياسي يعكس تغيرا في موازين القوة داخل الدولة. ولهذا انقسمت القراءات بين قراءتين: فمن جهة هناك من يرى أن الحكومة بدأت أخيرا في مواجهة حقيقية مع منظومة استنزفت ثروات البلاد، وأن فتح ملفات تطال شخصيات هامة قد يكون بداية لاستعادة هيبة الدولة. ومن جهة أخرى يرى منتقدون أن توقيت الحملة يثير أسئلة: هل هي بداية إصلاح شامل أم أنها وسيلة لإعادة رسم الخريطة السياسية وإضعاف مراكز نفوذ معينة؟ وهل ستصل التحقيقات إلى كل المتورطين مهما كانت مواقعهم أم ستتوقف عند حدود يفرضها ميزان القوة؟ وهل تغيرت قواعد الحكم أم تغير اللاعبون فقط؟ إن محاربة الفساد لا تتوقف عند الاعتقالات وإنما بما يحدث بعدها، فإذا بقيت البنية التي أنتجت الفساد على حالها فإن الوجوه قد تتغير لكن المنظومة تبقى ويحل لاعبون جدد محل القدامى.! إن صولة الفجر ستكون أمام اختبار؛ فإما أن تكون بداية تفكيك منظومة الفساد، أو أن تسجل كحلقة جديدة في صراع القوى داخل النظام السياسي. والزمن وحده لا الشعارات هو الذي سيحسم أي القراءتين كانت أقرب إلى الواقع. يا أمة رسول الله ﷺ: هل أيقنت أنك لست فقيرة ولكنك منهوبة؟ فأرضك هي من أغنى بقاع الأرض: نفط وغاز ومعادن وبحار وأراض زراعية وممرات تجارية وطاقات بشرية هائلة. ولو أُديرت هذه الثروات بعدل وأمانة لما بقي جائع ولا مشرد ولا مريض يعجز عن العلاج ولا شاب يهاجر بحثا عن لقمة العيش. لكن ما الذي يحدث؟ إنه الفساد الذي يسرق مستقبل الأمة. إنه يشبه دودة تنخر جذع نخلة عظيمة، تبدو شامخة من الخارج لكن داخلها يتآكل بصمت، وكلما ضعفت ازدادت الدودة سمنة وقوة، حتى يأتي يوم تسقط فيه النخلة! وهكذا حال كثير من بلاد المسلمين تبدو غنية بمقياس الثروات لكنها فقيرة في حياة الناس لأن الأموال لا تتحول إلى مدارس ولا إلى مستشفيات ولا إلى صناعة ولا إلى نهضة، بل تتحول إلى حسابات خاصة وصفقات مشبوهة وشبكات نفوذ تتغذى على ضعف الدولة ومعاناة الشعوب. أليس من حق كل فرد منا أن يتساءل لماذا يعيش أصحاب الثروات الطبيعية في كبد عيش بينما ينعم بها من استولى عليها أو استغلها أو سرقها؟ إن ما نراه اليوم من حملات ليس مشهدا جديدا، ولا حدثا استثنائيا، فقد حدث مرارا وتكرارا وبقيت البينة ذاتها مع وجوه جديدة تحتاجها المرحلة. وإن لم نسقط النظام بأكمله ونعيد بناءه وفق شرع الله فلن يتغير واقعنا. لا نريد اعتقالات فقط وإنما نريد هدم وإعادة بناء على أساس شرعي في ظل خلافة راشدة على منهاج رسول الله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منال أم عبيدة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 5 بسم الله الرحمن الرحيم تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في أمريكا واتخاذها أداة لتحقيق مكاسب سياسية الخبر: تشهد ولاية تكساس الأمريكية تصاعدا ملحوظا في الخطاب المعادي للمسلمين، وسط اتهامات لقيادات في الحزب الجمهوري بتحويل الإسلاموفوبيا من خطاب انتخابي إلى ظاهرة تنعكس على الحياة اليومية للمسلمين، في المدارس والجامعات والأماكن العامة، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان. وتقول الصحيفة إن ما بدأ خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بخطاب سياسي حاد ضد الإسلام، بات ينعكس في سلوكيات عامة تستهدف المسلمين بصورة متزايدة، وينقل التقرير عن نيلا سيد، وهي عضو في مجلس العدالة الاجتماعية بالمركز الإسلامي لأمريكا الشمالية في دالاس، قولها إن هذا الخطاب "ينتقل بالتأكيد إلى المجتمع"، مشيرة إلى أن ابنتيها الصغيرتين تعرضتا في المدرسة لأسئلة مستندة إلى أفكار نمطية عن الإسلام، من بينها الادعاء بأن المسلمين يسيئون معاملة النساء، وتضيف الصحيفة أن عددا من المسلمين باتوا يشعرون بعدم الأمان عند خروجهم بمفردهم، بينما فضّل آخرون عدم الكشف عن هوياتهم بسبب تعرضهم لتهديدات ومضايقات عبر الإنترنت، كما تعرض طلاب مسلمون في جامعة هيوستن لحادثة إحراق نسخة من القرآن أثناء أدائهم الصلاة، في حين تعرضت نساء محجبات لإساءات لفظية في أماكن عامة. (الجزيرة نت) التعليق: اشتدت موجة الخطاب المعادي للإسلام والمسلمين في الحملات الانتخابية الجمهورية، لا سيما في تكساس، ويبرز التقرير دور عدد من السياسيين الجمهوريين، ومنهم النائب براندون غيل، في تعزيز هذا الخطاب، فقد دعا غيل إلى وقف الهجرة من دول ذات أغلبية مسلمة، وأرسل رسالة إلى ناخبيه بعنوان: "أوقفوا الهجرة الإسلامية الآن وإلا سيدفع أطفالنا الثمن". وترى الصحيفة أن هذه المواقف لم تعد فردية، بل أصبحت جزءا من أولويات الحزب الجمهوري في تكساس، الذي تبنّى خلال مؤتمره الأخير شعار "لا للشريعة في تكساس"، في دعوة لتجريم الشريعة الإسلامية، رغم تأكيد خبراء أنه لا توجد أي محاولات لتطبيقها في الولاية. لا يمكننا أن ننظر لمثل هذه التصريحات العنصرية والحاقدة على الإسلام والمسلمين، ولاتخاذها أداة لتحقيق مكاسب انتخابية، ولا لتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، ولا للاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون في أمريكا، على أنها أمر فردي، بل هي انعكاس لسنوات من الخطاب التحريضي المضلل الذي مارسته الدولة والسياسيون ووسائل الإعلام تجاه المسلمين، ونعتهم بالإرهاب والوحشية، وبث أكاذيب وصور نمطية مضللة عنهم لتشويه صورتهم وخلق بيئة من العداء والكراهية والخوف لتبرير قمعهم لهم في الداخل والخارج، ومما يؤكد أن الأمر ليس فردياً مقطع الفيديو الذي أشارت إليه الغارديان في تقريرها لامرأة هاجمت امرأتين مسلمتين داخل متجر، قائلة إن "هذه ليست دولة للمسلمين بل دولة مسيحية"، وقد حظي الفيديو بتفاعل واسع، بل إن حملة تبرعات دعماً لتلك المرأة جمعت نحو 145 ألف دولار. لقد تعرض المسلمون في أمريكا لعقود في ظل الإدارات السابقة، الديمقراطية والجمهورية على حدّ سواء، للتجسس والتنميط والتجريم والترهيب تحت ستار مكافحة الإرهاب والأمن القومي، وقد ارتفعت وتيرة هذه الإجراءات القمعية والعداء على مدى العامين الماضيين بسبب موقف الجاليات المسلمة من حرب الإبادة في غزة، فلا يمكننا أن نفهم هذه التصريحات بمعزل عن سياسات الدولة خاصة بعد مجيء ترامب، الذي قام هو وإدارته برفع وتيرة خطاب العداء والكراهية للمسلمين ولا سيما المهاجرين منهم، وسن قوانين عنصرية تلاحقهم وتضيق عليهم. إنه ورغم ما تدعيه أمريكا من شعارات كاذبة كالحريات والتسامح وقبول الآخر، ولكن الواقع في أمريكا وخارجها يفضح دجلهم خاصة عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين، وقد أخبرنا الله سبحانه بمدى العداء والحقد الذي يكنّونه لنا ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، وأخبرنا أيضاً أن كل سياساتهم وجرائمهم لن تنجح في إطفاء نور الإسلام وستكون الغلبة للإسلام والمسلمين ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير براءة مناصرة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 5 بسم الله الرحمن الرحيم تريليونا دولار منهوبة.. والعراق لا يزال ينتظر العدالة! الخبر: كشف المستشار القانوني لرئيس حكومة العراق القاضي منير حداد أن حجم الأموال المنهوبة من العراق منذ عام 2003 وحتى اليوم يتجاوز تريليوني دولار. وأشار إلى أن قوائم المتهمين تضم مسؤولين حاليين وسابقين ونواباً، وأن الجرائم تشمل الاختلاس وغسيل الأموال والثراء غير المشروع. ومن أبرز ما كُشف عنه أن زوجة أحد المتهمين اشترت عقاراً بخمسة ملايين دولار، وأن مسؤولين يمتلك كل منهم أكثر من خمسين عقاراً. وأكد المستشار أن الحملة ستصل إلى مرحلة المحاكمات العلنية دون استثناءات أو سقف زمني. (سكاي نيوز عربية) التعليق: تريليونا دولار! ليست هذه أرقاماً تقرؤها فتمرّ مرور الكرام، بل هي صرخة تصفع المشاعر. فالعراق، بلد النفط والنهرين، الذي يجلس على بحر من الثروات، تُصنّفه تقارير الأمم المتحدة من بين أعلى دول العالم في معدلات الفقر والبطالة وتردّي الخدمات! ولكن قبل أن يستبشر أحد خيراً بهذه الحملة، لا بد من وقفة تأمل؛ فالعراق منذ عام 2003 لم يشهد فساداً عفوياً نبت من الأرض، بل شهد منظومة فساد مُهندَسة بُنيت لبنةً فوق لبنة تحت أعين المحتل الأمريكي الذي أسّس نظام المحاصصة الطائفية، ووزّع مفاتيح الوزارات على الأحزاب، وفتح الخزينة دون رقيب. فالفساد في العراق ليس خللاً في النظام، بل هو النظام بعينه. ومن هنا يأتي السؤال المشروع: لماذا الآن؟ ومن تخدم هذه الحملة؟ فحين تكون التحقيقات بيد السلطة التنفيذية ذاتها التي أنتجت هذا الفساد، وحين تُرفع راية "لا خطوط حمراء" من رئيس حكومة يعمل في ظل منظومة المحاصصة نفسها، فإنه يحق لكل مراقب أن يتساءل: هل هذه محاسبة حقيقية، أم أداة ضغط سياسية تُوجَّه ضد خصوم الساعة وتتجاوز المحميّين؟ إن العدالة الحقيقية لا تنبثق من نظام أفرز الفساد، ثم يدّعي اليوم محاربته! فالمحاسبة الجادة تستلزم قضاءً مستقلاً لا يخضع للضغوط السياسية، وتستلزم نظاماً يقوم على الكفاية لا على الولاء الطائفي، ودستوراً يجعل الحاكم خادماً للرعية لا شريكاً في نهبها. وهذه الشروط لا تتوفر في نظام فرضه الاحتلال وصاغه وفق مصالحه. إن ما يحتاجه العراق ليس حملات استعراضية تأتي في لحظات ضغط سياسي، بل نهضة شاملة تبدأ بإقامة دولة الخلافة الراشدة، دولة العدل، دولة تعدّ المال العام أمانةً لا غنيمة، وتعتبر الحاكم مسؤولاً أمام الله قبل أن يكون مسؤولاً أمام أي محكمة. عندئذٍ فقط، لن يحتاج العراق إلى من يُذكّره بأن المال العام حرام. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد الناصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 5 بسم الله الرحمن الرحيم بل هم أضل! الخبر: أكد رئيس وزراء بريطانيا المنتهية ولايته كير ستارمر على أن حكومته ستواصل الدفاع عن حقوق الشواذ، مشيدا بالبرلمان البريطاني بوصفه أكثر برلمانات العالم انفتاحا على المثليين. (RT) التعليق: يشيد بما تشمئز منه نفوس البشر الطبيعيين، ويفتخر بما ليس من طبيعة الإنسان السوي، فالإنسان يميل للنوع الآخر وهذا هو الطبيعي، وبهذا تتكاثر البشرية، لكن ستارمر وغيره من الكفار لا يهمهم سوى المتع الجسدية وتحقيق أكبر قدر منها، سواء أكان ذلك يطابق طبيعة البشر أو يخالفها، فهم في تصرفاتهم انحطوا عن درك الحيوانات، بل الحيوانات أفضل عليهم. إن ستارمر الذي كان من رجال الدولة لم تكن له شعبية كبيرة في بريطانيا فارتأى أن يكثر شعبيته بتأييد الشواذ له، هؤلاء هم رجال الدول الكبيرة التي يتذلل حكامنا إليهم، هؤلاء من يحكمون العالم بالشعارات الرنانة والقوانين التي وضعوها ليُخضعوا العالم بأسره. لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن البشرية تحتاج إلى النظام السوي، بعقيدته ونظامه، وحاجتها لأن تقدس خالقها وحده، فهو الذي يتوافق مع فطرة الإنسان، ويقنع عقله. وحاجتها إلى نظام الله سبحانه وتعالى، فهو الأعلم بما خلق، وهو الأعلم بما يصلح لهذا المخلوق، قال تعالى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سوزان المجرات – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم الترويج للمخدرات عن طريق رفع شعار مكافحتها! الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الأربعاء 01 تموز/يوليو الجاري خبراً بالبنط الأحمر على صدر صفحتها الأولى بعنوان "مفتاح: الحكومة ماضية في تشديد إجراءات مكافحة المخدرات وسد الثغرات القانونية"، ومما جاء فيه: "وذكر القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن الأعداء يستهدفون بالدرجة الأولى الشباب، لتسهل السيطرة عليهم وابتزازهم وبالتالي ضمان فترة طويلة من العمل لصالحهم، مؤكدا أن حكومة التغيير والبناء ستسعى إلى مراجعة القوانين لسد الثغرات التي تعطي في بعض الأوقات المجرمين الفرصة للتحايل على القوانين والتلاعب بالقضايا". التعليق: ما نحب أن نلفت الانتباه إليه هنا، هو التحذير مما ترمي إليه الأمم المتحدة من وراء شعار مكافحة المخدرات حول العالم، وأن غايتها هي نشر وتوسيع تعاطي المخدرات بين شباب البلدان الحية والفتية، بقصد إبقائها تحت السيطرة، تحت لافتة الحرية الشخصية، ومنع شبابها من بلوغ التغيير الذي يطمحون إليه خارج عباءة الإفساد والدمار العالميين اللذين تمارسهما منظمة الصحة العالمية بتصدير الأوبئة والأمراض للآباء والأمهات والمواليد وتقليل أعدادهم، ومنظمة الأغذية والزراعة بتوريد منتجات وأنظمة أغذية تفتك بأجسادهم، ومنظمة الثقافة والعلوم بمناهج تعليم تدمّر عقولهم وطريقة تفكيرهم!! فتأسيس الأمم المتحدة، وإعلان ميثاقها عام 1945م حدث في منزل قوّادة سان فرانسيسكو سالي ستانفورد، فكيف يُرجى منها بعد ذلك الخير وتُعلّق عليها آمال الصلاح؟! إن مفتاح و"نصف وزارته" يرددون كالببغاوات وراء الأمم المتحدة ما تمليه عليهم من خطط وبرامج بأموال السوء التي تخطف أبصارهم فتغشيها عن إنكار منكراتها! وقد بدأ ذلك من حديث مفتاح عن مراجعة القوانين وسد الثغرات! وفي الخضوع لإملاءات الأمم المتحدة التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب! المستبعِدة والمنافية لطريقة الإسلام في مواجهة ومعالجة الجرائم والمنكرات في المجتمع، من خلال إبراز خطورتها على الفرد والمجتمع بعد تحقيق مناطها، والحرص والتفاني في صون المجتمع منها، ثم عرض أدلة تحريمها، وعرض كل ذلك للناس ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ومعاقبة متعاطيها والضرب بشدة على أيدي مروجيها، وإقامة المصحّات التي تعالج من وقعوا فيها! ولغياب الاستغلال الأمثل لشواطئ اليمن المترامية، في صيد الأسماك والأحياء البحرية وغيرها من مكنونات البحار النافعة، وإعمارها بمصانع الأسماك، استُغلت مئات الكيلومترات لجلب المخدرات وإدخالها للبلاد! إن خلافتنا الراشدة الثانية على منهاج النبوة الوشيكة الانبلاج بإذن الله، هي طوق نجاتنا، والتي ندعو شباب أمتنا للعمل مع حزب التحرير لإقامتها، فبها تظهر جملة المعاريف، وتزول جميع المنكرات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم غزة والمنطقة قد تحولتا بالفعل إلى بركة دماء يا أردوغان! فماذا تنتظر بعد؟ الخبر: استقبل رئيس تركيا أردوغان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف. وفي حديثه في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عُقد بعد المحادثات، قال: "يجب ألا نسمح للحكومة الإسرائيلية الحالية المدمنة على الحرب بإغراق منطقتنا برائحة البارود والدم مرة أخرى... وسنواصل العمل بتضامن مع الدول الشقيقة، وفي مقدمتها باكستان، لتعزيز السلام والاستقرار والرخاء في منطقتنا". (haberler، 2026/07/04م). التعليق: إن الخطابات المنمقة، والتنديدات الزائفة، ورسائل التضامن المزعومة التي تُلقى في المؤتمرات الصحفية؛ لا تكفي لوقف دماء المسلمين التي تُسفك في فلسطين ولبنان وسوريا وعموم بلاد المسلمين. إن حكام باكستان، التي تمتلك أسلحة نووية وجيشاً جراراً، وحكام تركيا، التي تمتلك واحدة من أكبر القوى العسكرية في المنطقة، لو أرادوا حقاً وقف الدماء التي يريقها كيان يهود المسخ في بلادنا لما اكتفوا بعقد مؤتمرات صحفية جوفاء، بل لاستجابوا للأصوات التي تهتف "يا جيوش إلى المسجد الأقصى"، ولأصدروا الأوامر لجيوشهم بالزحف نحوه. ذلك أن كيان يهود، المدمن على الحرب والدماء، لا يفهم لغة التنديدات أو العتاب الدبلوماسي أو المؤتمرات الصحفية؛ بل لا يفهم إلا لغة القوة العسكرية التي تدفنه في واد سحيق. ومع ذلك، يواصل الحكام الخونة في بلاد الإسلام، رغم امتلاكهم لقوى عسكرية هائلة قادرة على حماية المظلومين، يواصلون الكشف عن عجزهم الواضح من خلال الاكتفاء بتشخيص الأوضاع وكأنهم منظمات مدنية! إن تصريح أردوغان حول "تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة" هو في جوهره انعكاس لمخطط أمريكا للتطبيع في الشرق الأوسط، في حين إنه وفقاً للإسلام، لا يمكن الجلوس على طاولة المفاوضات مع كيان استعماري يحتل أرض فلسطين المباركة، ولا يمكن تحقيق السلام معه أو إضفاء الشرعية على وجوده. والشيء الوحيد الذي يجب فعله معه هو اقتلاعه من جذوره. علاوة على ذلك، فإن البحث عن السلام مع القاتل الغاصب هو اعتراف به. فأردوغان، من جهة، شيطن كيان يهود الغاصب الذي وصفه بالمدمن على الحرب أمام أنظار الأمة، ومن جهة أخرى، يواصل تغذية ذلك الوحش بإبقاء قنوات التبادل الدبلوماسي والتجاري مفتوحة. إن هذا العداء الذي وصل إلى ذروته على مستوى الخطاب، قد تحول إلى تعاون كامل على مستوى الفعل. إن تصريح أردوغان هذا هو نموذج أولي لنمط الحكم الذي يزأر كالأسد في الأقوال، ويتمسك كالقطة في الأفعال! إن كيان يهود الغاصب لا يستمد جرأته من كونه لا يُقهر، بل من عجز وخيانة حكام المسلمين أمثال أردوغان وشريف، ومن حبسهم أنفسهم في المصالح القومية الضيقة، ومن ولائهم للسياسات الأمريكية. إن ما سيجفف دموع أهل فلسطين، ويوقف بحور الدماء، ويمسح رائحة الدم والبارود من بلادنا، ليس المؤتمرات الصحفية التي يقيمها الحكام بجملهم المنمقة، بل هو إصدار الأمر لجيوش الأمة التي يحبسونها في الثكنات بالزحف نحو المسجد الأقصى. لذلك، فإن الخلاص الوحيد لفلسطين المحتلة يكمن في خلع هؤلاء الحكام الذين يطلقون التصريحات الجوفاء، ويحبسون الجيوش الجرارة في الثكنات، ويحرسون الحدود المصطنعة التي رسمها الكافر المستعمر بين أبناء الأمة، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتوجيه جيوش الإسلام بقيادة الخليفة للجهاد بروح صلاح الدين الأيوبي والمعتصم، لإنهاء أسر المسجد الأقصى. وكل عمل أو إجراء أو خطوة أو تصريح يتم خارج هذا الإطار، لن يكون له أي أثر سوى إطالة عمر كيان يهود الذي يعمل هؤلاء الحكام كقبة حديدية لحمايته، وزيادة جرائمه ومجازره وجرأته. ويجب ألا يُنسى أن الدرع الحقيقي للأمة وللمظلومين هو الخلافة، ولا شيء سواها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أرجان تكين باش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم لا يُنهي الفساد إلا نظامٌ نقيٌّ يقتلعه من جذوره الخبر: أظهرت مقاطع مصورة ضبط رزم ضخمة من الأموال النقدية تُقدر بعشرات ملايين الدولارات في منازل مسؤولين ونواب عراقيين في إطار التحقيقات المتعلقة بقضايا فساد. وبينما يرى مراقبون بأن الحملة تمثل خطوة غير مسبوقة، يشكك آخرون في مدى جديتها وقدرتها على الوصول إلى كبار الفاسدين. وتتفق وجهتا النظر على أن السلطات العراقية خضعت لضغوط أمريكية لإطلاق حملتها، بينما يقدر مسؤول عراقي أن قيمة الأموال المنهوبة من البلاد منذ عام 2003 تفوق تريليوني دولار. (موقع فرانس 24). التعليق: إن ما كُشف عنه من الأموال المنهوبة في منازل بعض المسؤولين والنواب لا يُمثل سوى رأس جبل الجليد، إذ إن الفساد في العراق ليس فساد أفرادٍ انفلتوا من الرقابة، وإنما هو ثمرةٌ طبيعية لنظامٍ سياسي أقامه الاحتلال على أساس المحاصصة وتقاسم النفوذ، فصار المنصب باباً للغنيمة، والمال العام نهباً تتقاسمه مراكز القوى. ومن هذا المنطلق، فإن ملاحقة زمرةٍ من الفاسدين، مع بقاء كبار صناع القرار ورؤوس المنظومة بمنأى عن المحاسبة، لا تُعدّ علاجاً للفساد، وإنما تُفهم بوصفها محاولةً لترميم صورة النظام أو إعادة ترتيب موازين القوى داخله، لا استئصالاً لأسباب الفساد. فالمنظومة التي أفرزت هذا الواقع لا تستطيع أن تُصلح نفسها بنفسها، لأن الخصم هو الحكم، والمتهم هو من يدير أدوات المحاسبة! كما أن ما يُثار عن وجود ضغوطٍ أمريكية لإطلاق هذه الحملة يؤكد ما نذكره دوماً من أنَّ القرار السياسي ما زال مرتهناً للإرادة الخارجية، وأن توقيت ملفات الفساد وحدودها لا تُحددها مصلحة الأمة، وإنما حسابات النفوذ والصراع بين القوى المتحكمة بالمشهد. وعليه، فإن التغيير الحقيقي والقضاء على الفساد لا يكون بحملاتٍ انتقائية أو اعتقال بعض الأفراد، بل بإزالة النظام الذي ينتج الفساد أصلاً، وإقامة نظام يقوم على محاسبة الحكام، وصيانة المال العام، بحيث لا يكون أحد فوق المحاسبة، مهما علا منصبه أو اشتد نفوذه. ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَيَومَ يَقُومُ الأَشهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّٰالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال زكريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم زيارة طارق رحمن إلى الصين: الخطاب مقابل الواقع الجيوسياسي الخبر: أسفرت الزيارة الرسمية الأولى لرئيس وزراء بنغلادش طارق رحمن إلى الصين، التي استمرت أربعة أيام، عن سلسلة متوقعة من الاتفاقيات التي شملت التجارة والتكنولوجيا الخضراء. غير أن أهميتها الحقيقية تكمن في إحياء مشروع بنية تحتية واحد ظل متعثراً لفترة طويلة، وهو مشروع الإدارة الشاملة لنهر تيستا وإعادة تأهيله. فبعد أن كان هذا المشروع محصوراً في هامش التكهنات الدبلوماسية، برز الآن كعنصر محوري في شراكة استراتيجية آخذة في التعمق بين دكا وبكين، ما يشير إلى انتقال من مجرد النوايا السياسية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. وتمثل استراتيجية رحمن تطبيقاً لسياسة خارجية متعددة المسارات؛ فبدلاً من الانخراط في خيار ثنائي بين بكين ونيودلهي، تسعى دكا إلى تعظيم المكاسب الاقتصادية من كلا الطرفين، مع الحرص الشديد على الحفاظ على استقلالها الاستراتيجي. التعليق: تُعرض زيارة طارق رحمن إلى الصين التي استمرت من 23 إلى 26 حزيران/يونيو 2026 على أنها خطوة نحو سياسة خارجية تقوم على مبدأ "بنغلادش أولاً"، مستلهَمة من برنامج حزب الشعب البنغالي الذي يتبنى سياسة "الاستقلال يحفظ الكرامة". غير أن هذا الخطاب، في الواقع، لا يحمل وزناً يُذكر. فبنغلادش ما تزال دولة صغيرة في ساحة جيوسياسية تُحدد شروطها القوى الغربية وحلفاؤها الإقليميون. ويتجلى هذا الخضوع بوضوح في اتفاقية التجارة المتبادلة مع أمريكا، وهي صفقة غير متكافئة تُجبر بنغلادش على استيراد طاقة أمريكية بقيمة 15 مليار دولار على مدى 15 عاماً، وشراء 14 طائرة من شركة بوينغ، واستيراد منتجات زراعية أمريكية بقيمة 3.5 مليار دولار سنوياً. والأثر المالي لذلك بالغ القسوة: إذ تُمنح آلاف السلع الأمريكية دخولاً معفياً من الرسوم الجمركية، بينما خُفِّضت التعرفة الجمركية على صادرات بنغلادش بنسبة نقطة مئوية واحدة فقط - في مفارقة يظهر فيها تعبير "تلتزم بنغلادش" 158 مرة في الاتفاق، مقابل تسع مرات فقط لعبارة تلتزم أمريكا. ويتعزز الخضوع العسكري عبر المفاوضات بشأن اتفاقيتي GSOMIA وACSA - وهما اتفاقيتان دفاعيتان تُلزمان بنغلادش بمشاركة معلومات استخباراتية مصنفة وتقديم دعم لوجستي للقوات الأمريكية، ما يعني فعلياً التنازل عن السيادة الاستخباراتية. وتؤدي هذه الاتفاقيات إلى تقويض استقلال بنغلادش وتوسيع نطاق الوصول العسكري الأجنبي. كما أن الإدارة السابقة قد فرّطت في استقلالها لصالح الهند بموافقة أمريكية ضمنية، ما جعل بنغلادش دولة تابعة غير قادرة على الخروج من موقعها التبعي. تمتلك بنغلادش كل ما تحتاجه للوقوف على قدميها والانطلاق فعلياً نحو قيادة هذه المنطقة، لا مجرد اتباع الأوامر الصادرة من واشنطن أو غيرها. فهي تقع جغرافياً عند ملتقى جنوب وجنوب شرق آسيا، وتطل على خليج البنغال، وتضم تعداداً سكانياً شاباً ضخماً، ومصانع متنامية، وأراضي خصبة، وهذه ليست أموراً هينة، بل مزايا منحها الله لها ينبغي أن تجعلها لاعباً فاعلاً لا تابعاً ضعيفاً. ومع ذلك، لم تصل إلى هذا المستوى بعد! والحقيقة أن السبب لا يعود إلى نقص الموارد أو القدرات، بل إلى قيادة تبدو مرتاحة لإرضاء الغرب بدل الدفاع عما يخدم مصلحة بنغلادش فعلياً. فلا يمكن الادعاء بالسيادة مع الاستمرار في الانحناء عند كل ضغط خارجي. فالاستقلال الحقيقي يقتضي اتخاذ قرارات صعبة، وتنويع الشركاء التجاريين، وضمان خلو الاتفاقيات الدفاعية من الشروط الخفية، والحفاظ على كرامة الأمة في المقام الأول. إن ما تحتاجه البلاد حقاً هو نمط مختلف من القيادة، قائم على القيم الإسلامية في العدل والعزة، لا على التبعية. قيادة تدرك أن الخلافة ليست مجرد شعار، بل نظام حقيقي لا يُسمح فيه لأي قوة أجنبية بفرض إملاءاتها. وإلى أن تظهر مثل هذه القيادة، ستبقى بنغلادش طرفاً سلبياً في لعبة جيوسياسية تُعامل فيها مصالحها، في أفضل الأحوال، كأمر ثانوي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ارتضاء تشودري – ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم كيان يهود يجز أسنانه للنيل من مصر بينما يبرق السيسي برقيات السلام! الخبر: قال رئيس مصر السيسي، إن المنطقة لن تشهد سلاما دائما إلا بإنهاء احتلال فلسطين، مؤكدا أنه بدون هذه الخطوة "لا تطبيع شعبيا أو استقرار" سيتحقق. وأكد في كلمة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، السبت، إن مصر بما لها من رؤية ثاقبة وخبرة تاريخية لا تضاهيها خبرة في شؤون المنطقة وباعتبارها أول من أبرم اتفاقا مع كيان يهود في وقت كانت فيه العداوة مستحكمة، تؤكد أن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مقررات الشرعية الدولية. وتابع: "لا سلام دائما ولا استقرار حقيقيا ولا تطبيع شعبيا إلا بسلام عادل ينهي الاحتلال ويضع حدا للظلم والعدوان ويعيد الحقوق إلى أصحابها". التعليق: لم يخجل السيسي من ذكر أن حكام مصر هم أول من بدأ الاستسلام لكيان يهود الغاصب لفلسطين، بل تفاخر بأنهم كانوا أول من أبرم اتفاقا معه رغم حالة العداء التي كانت ووصفها بالمستحكمة! ففي الوقت الذي كانت فيه مصر بجيشها وأهلها محط أنظار أهل فلسطين ورجائهم، فهم أحفاد قطز والظاهر بيبرس قاهري الفرنجة والمغول، مغاوير عين جالوت، ورغم المكانة العظيمة لمصر في قلوب الأمة الإسلامية لما لها من تاريخ مشرف في نصرة الإسلام والمسلمين والدفاع عن حياض الأمة، إلا أن حكامها المعاصرين أبوا إلا خيانة أهلها وأمتهم، ومع أشد الناس عداوة لهم؛ اليهود. قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ فخذلوا فلسطين وأهلها، بتوقيعهم اتفاقية كامب ديفيد، وخذلوا مصر بالتفريط بسيناء وتوقيع اتفاق مذل مع كيان يهود جعل سيادة مصر على سيناء شكلية، وتحولت بموجبه مصر إلى حامية لحدود وأمن كيان يهود. والآن وبعد مرور عقود من الذل والهوان والتجارب التي أثبتت لكل ذي عينين بأن يهود لا عهد لهم ولا ذمة، وبعد كل الجرائم الوحشية التي ارتكبوها وما زالوا بحق أهلنا في غزة، عاد السيسي ليتحدث عن التطبيع والسلام والحلول التفريطية كخيار وحيد للمنطقة ولفلسطين! فهو يطالب يهود بالقبول بالسلام والقرارات الدولية ذات الصلة، والتي تنص على شرعية الاحتلال وتمكينه في الأرض المباركة فلسطين، مقابل دويلة هزيلة لا سيادة لها ولا سلطان. ويصور نفسه هكذا وكأنه ينصر فلسطين، مع أن حقيقة الأمر أنه يقدم هدية مجانية لكيان يهود ما كانوا ليحلموا بها لو كان للمسلمين دولة وإمام. والغريب أن هذه العروض المخزية والخطاب المنبطح للسيسي يأتي في الوقت الذي يُعِدّ فيه كيان يهود العدة والخطط لينال من مصر وتركيا. فمنذ أكثر من عام والحديث في أوساطه السياسية الداخلية يدور حول التصدي لهما في المرحلة القادمة. فيهود يشحذون سيوفهم ويجزون أسنانهم للنيل من مصر بينما السيسي يواصل عروض الخيانة! إن كيان يهود كيان غاصب للأرض المباركة فلسطين، مسرى ومعراج رسولنا الكريم ﷺ، وقبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، وأهل فلسطين هم أهلنا، عدوهم عدونا، قاتِلُهم خصمنا إلى يوم الدين، فلا سلام ولا تطبيع مع هذا الكيان الغاصب، فعلى إخوتنا في جند مصر الأحرار، أحفاد عمرو بن العاص وقطز وبيبرس، أن يلبوا نداء فلسطين وأهلها، ويهبوا لتحرير فلسطين وكل شبر من أرض المسلمين احتلها يهود. بهذا فقط تعود مصر حصن الأمة ودرعها الحامي، لا بهرطقات السيسي وانبطاحاته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم العلاقات الأوزبيكية الفرنسية: مصالح خفية وراء الكواليس الدبلوماسية الخبر: استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساعد رئيس أوزبيكستان، سعيدة ميرزياييفا. وتبادل الطرفان وجهات النظر حول العلاقات بين أوزبيكستان وفرنسا، والتعاون الثقافي والإنساني، بالإضافة إلى المشاريع المشتركة. (وسائل الإعلام) التعليق: ينبغي تقييم أي لقاء على الساحة الدولية ليس فقط من خلال البيانات الرسمية، بل وأيضاً من منظور السياسة الخارجية والمصالح الطويلة المدى للدول. تعتبر فرنسا تاريخياً واحدة من أكبر الدول الاستعمارية في العالم، حيث استمر نفوذها السياسي والاقتصادي لعقود طويلة في أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وعلى الرغم من انتهاء الاستعمار الرسمي، إلا أن العديد من المحللين يشيرون إلى أن فرنسا لا تزال تسعى للحفاظ على نفوذها الاقتصادي والعسكري والسياسي في بعض الدول. واليوم، لم يكن اهتمام فرنسا بآسيا الوسطى وليد الصدفة؛ فهذه المنطقة تتمتع بأهمية كبرى من حيث الموارد الطبيعية، والطاقة، واليورانيوم، واللوجستيات (الممرات الحيوية للنقل)، فضلاً عن موقعها الجيوسياسي. ولا سيما في منطقة يشتد فيها النفوذ الروسي والصيني، حيث تحاول الدول الأوروبية أيضاً توسيع نطاق وجودها. ونذكر هنا زيارة ماكرون إلى أوزبيكستان عام 2023، التي أظهرت بوضوح تزايد اهتمام فرنسا بآسيا الوسطى، وخاصة أوزبيكستان. وقد ناقشت الاجتماعات حينها قضايا الطاقة، واليورانيوم، والنقل، والتعليم، والاستثمار. وفي قطاع اليورانيوم والطاقة، تُعد فرنسا واحدة من أكثر دول العالم اعتماداً على الطاقة النووية، حيث يتم توليد الجزء الأكبر من الكهرباء فيها عبر المحطات النووية. ولهذا السبب، فإن إمدادات اليورانيوم تكتسب أهمية استراتيجية قصوى بالنسبة لها. وفي آذار/مارس 2026، أشار ماكرون إلى أوزبيكستان كواحدة من الدول الشريكة لتقليل اعتماد أوروبا على اليورانيوم الروسي. وصنف أوزبيكستان، إلى جانب كازاخستان ومنغوليا وكندا وأستراليا، كشريك مهم لأوروبا في تنويع إمدادات اليورانيوم. وهذا يوضح بطبيعة الحال أن مسألة اليورانيوم تحتل مكانة مركزية في اهتمام فرنسا بأوزبيكستان. أما عن مشاركة الشركات الفرنسية في أوزبيكستان، فقد أكد رئيسا البلدين خلال زيارة الدولة عام 2025 أن الشركات الفرنسية الكبرى تعمل بنشاط في أوزبيكستان. ومن بينها شركات Orano وEDF وTotalEnergies وSUEZ وVeolia وVoltalia، والتي تتعاون في مجالات اليورانيوم والصناعة النووية، والطاقة، وإمدادات المياه، والبنية التحتية البلدية. كما أُعلن أن محفظة المشاريع المشتركة تجاوزت 12 مليار يورو، في حين تضمنت برامج الاستثمار والابتكار الجديدة مشاريع بقيمة 6.5 مليار يورو. وبناءً على هذه المؤشرات، فإن تعزيز العلاقات مع أوزبيكستان لا يقتصر بالنسبة للدول الأوروبية، بما فيها فرنسا، على الجوانب الثقافية أو الإنسانية، بل إنه يخدم في الوقت ذاته مصالحها السياسية والاقتصادية الخارجية. ومع ذلك، لا يجب أن ننسى أن أحد أكبر الأوهام في الساحة السياسية العالمية اليوم هو التصور القائل بأن الاتحاد الأوروبي قوة سياسية متماسكة وموحدة، ولكن الواقع في الحقيقة مغاير تماماً. ففي السنوات الأخيرة، أدت السياسة الخارجية الأمريكية المتقلبة، والبراغماتية الحادة أحياناً، إلى إدخال الدول الأوروبية في حالة من الذعر الشديد. وبدأ مفهوم "الضمانة الأمنية" يتلاشى تدريجياً، بينما أصبحت مسألة حلف الناتو والثقة العابرة للمحيط الأطلسي تُطرح علامات استفهام حولها مراراً وتكراراً. ونتيجة لذلك، بات واضحاً أن الاتحاد الأوروبي ليس كتلة سياسية تتحدث بصوت واحد، بل هو مجموعة من الدول التي تتباين مصالحها فيما بينها. بل يصح القول إنه ساحة لصراع المصالح وليس اتحاداً. وكان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمثابة البداية لهذه العملية، إلا أن الهزة الرئيسية تظهر في ميل الدول الرائدة مثل فرنسا وألمانيا إلى اتخاذ قرارات منفردة في بعض القضايا الاستراتيجية. فماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن وراء شعار المصلحة الأوروبية المشتركة، تضع كل دولة أمنها الطاقي، واستقرارها الاقتصادي، ونفوذها الجيوسياسي في المقام الأول. أي أن الاتحاد الأوروبي، وإن بدا موحداً من الخارج، فقد تحول داخلياً إلى ساحة مقسمة بناءً على المصالح، ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ﴾. والأهم من ذلك كله، طالما أن دول الاتحاد الأوروبي ليست مخلصة لاتحادها ذاته، فلن تأتي بأي خير أبداً لأوزبيكستان التي يشكل المسلمون 95% من سكانها. ومع ذلك، يجب أن تكون مصالح الشعب الأوزبيكي في مقدمة الأولويات في أي تعاون خارجي. ولا ينبغي أن تتم الاستثمارات الأجنبية، أو العلاقات الثقافية، أو الحوارات السياسية على حساب التضحية بالقيم الدينية والمصالح الاقتصادية لشعبنا. لقد أثبت التاريخ مراراً وتكراراً أن الدول الاستعمارية تتحرك دائماً وفقاً لمصالحها الخاصة. ولذلك، لا ينبغي النظر إلى أي لقاءات أو اتفاقيات دولية كأخبار سارة مفروغ منها، بل يجب تقييمها بالسؤال التالي: ما الفائدة التي سيجلبها هذا للشعب الأوزبيكي؟ يقول الله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾، تدل هذه الآية الكريمة على أن السياسة الخارجية مع دول الكفر لا تقوم أبداً على صداقة دائمة ومستقرة، بل إن الأولوية لديها هي تحقيق مصالحها الخاصة دائماً. وليس سلوك فرنسا الحالي، بل وسلوك جميع الدول الأوروبية، بخارج عن هذه القاعدة. ورغم أنها تتحرك تحت مسمى الاتحاد أو الشراكة الاستراتيجية، إلا أنه من الواضح كالشمس في رابعة النهار أن كلا منها تختار طريقاً منفصلاً للحفاظ على طاقتها واقتصادها ونفوذها السياسي. وفي الفكر السياسي الإسلامي، لا تُبنى العلاقات بين الدول على شعار التحالف، بل على أساس الحلال والحرام وفكرة نشر الدعوة الإسلامية. وإن عدم محاربة بعض الدول مؤقتاً لا يجعل منها دولاً صديقة لنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم هل يمكن لتركيا العلمانية حليفة أمريكا وعضو الناتو أن تكون أمل الأمة الإسلامية؟! (مترجم) الخبر: في كلمته الختامية خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الثالث والثلاثين لحزب العدالة والتنمية، الذي عُقد في سابانجا نهاية الأسبوع الماضي، قيّم أردوغان آثار السنوات الخمس والعشرين التي انقضت منذ تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/أغسطس 2001، على المجتمع والدولة. وقال إنّ الحزب، خلال فترة حكمه، فتح أبواب تركيا للعالم، ومدّ يد العون لكل مظلوم، وأصبح أملاً ليس فقط لـ86 مليون نسمة، بل للأمة الإسلامية جمعاء. (وكالات، 2026/06/28) التعليق: رغم أنّ كلمات أردوغان تبدو وكأنها تهدف إلى تحفيز أعضاء حزب العدالة والتنمية، إلا أنها لا تنفصل عن الواقع. إذ يتزامن هذا التصريح تحديداً مع موعد استضافة تركيا للقمة السادسة والثلاثين لحلف الناتو، حلف الصليبيين، في أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو. وبالفعل، تمّ حشد كافة الموارد لضمان انعقاد القمة على أكمل وجه، وتوفير أعلى مستويات الضيافة لرؤساء الدول المشاركين. فقد جرى تحديث المطار العسكري في منطقة إتيمسغوت بالكامل خلال ثمانية أشهر، وافتُتح أمام الرحلات المدنية، وأُطلق عليه اسم مطار أنقرة. وفي إطار المشروع، تمّ أيضاً إنشاء طريق ربط بطول 12.5 كيلومتراً لتوفير وصول مباشر بين مطار أنقرة وحرم آي يلديز الجامعي. كما تمّ طلاء الطرق والمباني على طول مسار العبور. وهكذا، تمّ تجهيز كل شيء لضمان راحة قادة الناتو جواً وبراً. ولم يقتصر الأمر على ذلك، لإرضاء الكفار الصليبيين تماماً، بل ولإثبات انتماء أردوغان لهم، فقد نُفذت عمليات تحت مسمى "الإرهاب" ضدّ المسلمين ذوي الفكر التوحيدي، وضد مؤسساتهم وجمعياتهم. اعتُقل العديد منهم، وحُجبت حسابات مواقع التواصل لأئمة ومؤسسات ذات قاعدة جماهيرية واسعة. وهكذا، قُدمت تضحيات جديدة لحلف الناتو، عدو الإسلام والمسلمين، وبلغت الإهانة ذروتها. وكذلك، مُنعت الاجتماعات والمظاهرات والتصريحات الصحفية لعشرة أيام في أنقرة وعدد من المدن المحيطة بها. كل هذا جرى في الأيام التي ادّعى فيها أردوغان أن حزب العدالة والتنمية هو أمل الأمة! كل هذا حدث في تركيا، حيث غالبية أهلها مسلمون، وفي بيئة تبلغ فيها نسبة معارضة أمريكا 92%، ومعارضة حلف الناتو تقارب 80%. فالأمة الإسلامية تدرك تماماً مدى فساد حلف الناتو، الذي أسسته أمريكا الاستعمارية، من خلال الاحتلالات والمجازر التي ارتكبها في البلاد الإسلامية. وهي تدرك ذلك تماماً من كوسوفو إلى سراييفو، ومن العراق وأفغانستان إلى ليبيا، ومن خلال الدعم غير المحدود لكيان يهود الغاصب. ومع ذلك، يمجد أردوغان وحزبه حلف الناتو، ويفتخرون بعضويتهم فيه، ويروجون لفكرة أنّ أمن تركيا يعتمد عليه! ومع ذلك، في سياقٍ تناقش فيه أوروبا، التي لا تثق بحلف الناتو، إنشاء اتحاد دفاعي منفصل، فإنّ امتناع الناتو عن حماية دولةٍ شعبها مسلم لا يحتاج إلى تفسير. إن نظرة الناتو لتركيا تقتصر على إنشاء منطقة عازلة ضد التهديدات المحتملة من البلاد الإسلامية، ودمج صناعتها الدفاعية سريعة التطور في خدمة مصالح أمريكا والغرب. والأهم بالنسبة للمسلمين هو أنّ اتخاذ الكفار حلفاء والدخول تحت سيطرتهم السياسية والعسكرية حرام شرعا، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤمِنِينَ سَبِيلاً﴾، أي أن الله لا يرضى بدخول المؤمنين تحت سيطرة الكفار. وفي حالة الناتو، يكون هذا صحيحاً من منظور عسكري. من جهة أخرى، فإن الطابع العلماني لتركيا، وقوانينها الكمالية، وتبنيها وتطبيقها للرأسمالية الاستعمارية، يجعل من المستحيل عليها أن تتفق مع عبارة "أمل الأمة". فقد تبنت الفلسفة التأسيسية لتركيا هدف القضاء على حكم الله، ولم يتغير هذا الطابع العلماني للنظام خلال 25 عاماً من حكم حزب أردوغان. بل إن المتحدث باسم الحزب، عمر تشيليك، صرّح مراراً وتكراراً وبوضوح تام بأنهم "يدافعون بشدّة عن مبدأ الدولة العلمانية، وأن هذا ضروري لاستمرار نظامهم"، ونصح باتخاذ العلمانية نموذجاً يُحتذى به في المنطقة بأسرها. كما أوصى أردوغان المسلمين الذين ثاروا في مصر ضدّ نظام مبارك بالعلمانية. وتعامل مع الثورة الإسلامية السورية من منظور يميني، ثم حوّلها في نهاية المطاف إلى نموذج دولة قومية علمانية تخدم مصالح أمريكا. وتُعدّ غزة، التي تُركت فريسةً للقمع الوحشي للتحالف الصليبي الصهيوني، الواقعَ الأوضح الذي يُفنّد مزاعم أردوغان بشأن مساعدة المظلومين. أمّا الوضع في تركيا فهو أشدّ خطورةً وأكثر وضوحاً للجميع. شبابٌ استسلم للثقافة الغربية، وعصابات إجرامية تنتشر في أرجاء البلاد، وفسادٌ وسرقةٌ وسياسيون انتهازيون يُغيّرون انتماءاتهم الحزبية لتحقيق مكاسب شخصية، واقتصادٌ مُنهار، ونظامٌ تعليميٌّ مُشوّه، وانتهاكٌ صارخٌ للقانون، وغيرها الكثير، وكلها نتاج النظام الجمهوري العلماني الرأسمالي الحالي. لذا، فإنّ تصريح أردوغان بأنّ حزب العدالة والتنمية هو أمل الأمة ليس إلا كلاماً فارغاً ومحاولةً للتضليل. فأردوغان وحزبه ليسوا أمل الأمة، بل هم أمل ترامب المتعجرف الذي ينالون منه المديح باستمرار. وهذا ليس أملاً أيضاً، بل هو سراب في أحسن الأحوال. الأمل الوحيد لهذه الأمة هو الخلافة. وبإذن الله، حين تُعاد الخلافة قريباً جداً ستعود الأمة الإسلامية حيةً وقوية بعد الذّل الذي عانته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد أمين يلدريم اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم هل دقت طبول الحرب في اليمن؟ الخبر: أصدرت هيئة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع اليمنية برقية عسكرية تقضي برفع درجة الاستعداد القتالي إلى الحد الأقصى، تنفيذاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة. (منصة حضرموت للصحافة، 5 تموز/يوليو 2026م) التعليق: كان الحوثيون قد صعدوا لهجة التهديد وقالوا إنهم سيستهدفون مطارات السعودية، قبل أن تصدر قيادة قوات التحالف بقيادة السعودية بياناً يرد بحزم وبقوة على التصعيد الحوثي، إذ ورد في بيان التحالف "سنرد بقوة غير مسبوقة". وهذا تصعيد لافت في الخطاب مع الحوثيين، ومع إصدار برقية وزارة الدفاع اليمنية برفع درجة الاستعداد القتالي قد تكون طبول الحرب قد قرعت، خصوصاً مع اتساع المشاركة القبلية في مطارح الريان بمحافظة الجوف استجابة لدعوة النكف القبلي التي أطلقها حمد بن فدغم للمطالبة بإطلاق ميرا صدام حسين المختطفة لدى الحوثيين منذ نحو شهرين، ورصد موقع يمن ديلي نيوز وصول 13 وفدا قبلياً من 7 محافظات يمنية! يأتي كل هذا التصعيد بعد الإعلان عن توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران والإعلان عن هدنة بين لبنان وكيان يهود برعاية أمريكية، فهل تصعيد السعودية مع الحكومة اليمنية ضد الحوثيين يأتي بالتناغم مع الاتفاق الأمريكي الإيراني، أي بعد عزل إيران عن أذرعها في المنطقة؟ وهل ستتولى السعودية وحدها حماية مصالح أمريكا في اليمن بعد مزاحمتها لنفوذ الإمارات وإخراج المجلس الانتقالي التابع لها من المشهد العسكري والسياسي في المحافظات (المحررة)؟ ولا بد من الإشارة هنا أن السعودية قد أحرزت تقدما كبيرا في توحيد القوى العسكرية ضمن وزارة الدفاع اليمنية التي تسيطر على قيادتها السياسية من خلال رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، وربما جاء الضوء الأخضر الآن من واشنطن كي تقود السعودية مع قوات حكومة اليمن معركة عسكرية لدحر الحوثيين أو على الأقل من أجل إخضاعهم للدخول في حل سياسي تشرف السعودية على إخراجه وتنفيذه. والأيام القادمة ستحمل الإجابة عن هذه التساؤلات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حين يتكلم المحتل بثقة... فابحث عن غياب الأمة الخبر: قال وزير المالية في كيان يهود بتسلئيل سموتريتش، يوم الاثنين، إن كيان يهود بدأ ما وصفه بـ"ثورة الاستيطان"، مؤكدا أن هذه الخطوة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل. وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت يتسارع فيه التوسع الاستيطاني في ظل حكومة نتنياهو، التي تستند في بقائها إلى دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان، بما يضمن استمرار أغلبيتها البرلمانية. (الجزيرة نت) التعليق: لم تعد تصريحات قادة الاحتلال مجرد رسائل موجهة لجمهورهم الداخلي، بل أصبحت إعلاناً صريحاً عن مشاريعهم وطموحاتهم، وهم يدركون أن ردود الفعل لن تتجاوز بيانات التنديد والاستنكار. وحين يخرج أحد قادة الاحتلال ليتحدث عن "ثورة استيطانية" ويتباهى بمشاريع التوسع، فإن السؤال الحقيقي ليس لماذا قال ذلك؟ بل من أين جاء بكل هذه الثقة وهو الجبان الرعديد؟! إن جرأة يهود الجبناء لم تنشأ من فراغ، وإنما غذّاها واقع المسلمين الذي يتسم بالتشرذم والعجز، حتى بات كيان يهود يوقن أن أقصى ما سيواجهه هو بيانات الشجب، بينما تستمر الجرافات في مصادرة الأرض، ويستمر الاستيطان في فرض وقائع جديدة. لقد كان التخاذل السياسي عبر العقود أحد العوامل التي مهدت لاستمرار الاحتلال وتوسعه، فكلما غابت الإرادة الجادة لتحرير الأرض والدفاع عن الحقوق، ازداد الاحتلال اقتناعاً بأن الزمن يعمل لصالحه، وأن مشروعه يتقدم بينما تتراجع الأمة. ولذلك، فإن الخطر لا يكمن في تصريح هذا المسؤول أو ذاك، وإنما في الواقع الذي سمح لمثل هذه التصريحات أن تُقال بهذه الثقة. فإذا بقيت الأمة على حالها من الانقسام، واستمرت قياداتها عاجزة عن توحيد جهودها وتسخير إمكاناتها الهائلة، فإن أطماع المحتلين لن تتوقف عند حد، لأن التاريخ يعلم أن المشاريع التوسعية تتمدد كلما غاب من يردعها. لكن التاريخ نفسه يحمل درساً آخر؛ فقد عرفت هذه الأمة مراحل كانت فيها موحدة وقوية، استطاعت خلالها حماية أرضها والدفاع عن مقدساتها وفرض احترامها بين الأمم. ولم يكن ذلك بقوة الشعارات، وإنما بوجود قيادة تجمع الأمة، وعدالة في الحكم، ووحدة في القرار، واستثمار حقيقي لقدراتها. إن فلسطين لن تتحرر بالخطب، ولا بالاستنكار الموسمي، وإنما بعودة الأمة إلى امتلاك قرارها، وتوحيد صفها، وبناء مشروع سياسي قادر على حماية الحقوق وصون الكرامة، مع التمسك بالقيم الإسلامية التي تدعو إلى نصرة المظلوم وإقامة الحق. ومن هنا فإن الواجب اليوم ليس الاكتفاء بالغضب من تصريحات المحتل، بل العمل على إحياء وعي الأمة، والدعوة إلى وحدتها، والإصلاح الجاد لواقعها، حتى لا يبقى المحتل مطمئناً إلى أن الانقسام هو أكبر حليف لمشاريعه، وحتى تستعيد الأمة قدرتها على الدفاع عن حقوقها ومقدساتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم الصين تعتزم إطلاق أقمار صناعية لمراقبة آسيا الوسطى الخبر: تعتزم الصين إنشاء شبكة من الأقمار الصناعية لمراقبة الأنهار الجليدية، والموارد المائية، والأراضي الزراعية في آسيا الوسطى. وقد أُعلن عن ذلك خلال معرض الصين - أوراسيا الدولي الذي أُقيم في مدينة أورومتشي. وفي المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إطلاق خمسة أقمار صناعية. وستكون هذه الأقمار قادرة على مراقبة حالة الأنهار الجليدية، والأنهار، والبحيرات، والتغيرات في القشرة الأرضية، والأراضي الزراعية، ليلاً ونهاراً وفي مختلف الظروف الجوية. وسيتولى تنفيذ المشروع مختبر علمي في تركستان الشرقية، بينما ستُعالج البيانات الواردة من الأقمار الصناعية في مركز حوسبة متخصص. كما سيستخدم المشروع تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما سيمكن من متابعة التغيرات الطبيعية، ومراقبة القطاع الزراعي، ومعالجة البيانات بعدة لغات. ووفقاً لما ورد في الخبر، ستتمكن دول آسيا الوسطى أيضاً من الاستفادة من إمكانات هذا النظام. التعليق: تشهد آسيا الوسطى اليوم تنافساً متزايداً بين القوى الكبرى، إذ أصبحت واحدة من المناطق التي تتقاطع فيها مصالحها، ولذلك تتنافس هذه القوى على تعزيز نفوذها فيها. وتكتسب آسيا الوسطى أهمية استراتيجية بالنسبة للصين بحكم موقعها الجغرافي. فمن جهة، يبدأ مشروع الحزام والطريق، الذي يُعد محركاً رئيساً للاقتصاد الصيني، من منطقة آسيا الوسطى. ومن جهة أخرى، تسعى الولايات المتحدة إلى توظيف إمكاناتها في دول آسيا الوسطى بهدف الحد من تمدد النفوذ الصيني والعمل على احتوائه. لذلك تسعى الصين إلى توسيع نفوذها وتعزيز سيطرتها في هذه المنطقة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية. وبناء على ذلك، ينبغي النظر إلى المشروع ليس بوصفه مبادرة بيئية فحسب، بل أيضاً كأداة لتعزيز النفوذ التكنولوجي والسياسي في المنطقة. وبحسب المعلومات الرسمية، فإن الهدف الرئيس للمشروع هو مراقبة الأنهار الجليدية، والموارد المائية، والتغيرات الطبيعية. غير أن قدرات هذه المنظومات الفضائية لا تقتصر على ذلك؛ فهي، إلى جانب البيانات البيئية، تجمع أيضاً معلومات عن الطرق، والجسور، والمنشآت الهيدروليكية، ومراقبة الحدود، والمنشآت الاستراتيجية وغيرها من المواقع المهمة. وهذه المعلومات لا تقتصر قيمتها على الأغراض العلمية، بل تتمتع أيضاً بأهمية استراتيجية. كما أُعلن أن البيانات التي يتم جمعها في إطار المشروع ستُعالَج في مركز حوسبة داخل الصين، ما يعني أن حفظ هذه البيانات وتحليلها والاستفادة منها سيكون في الأساس بيد الصين. وخلال السنوات الأخيرة، كثّفت الصين استثماراتها في مشاريع النقل والطاقة والبنية التحتية الرقمية في آسيا الوسطى. ومن المؤكد أن شبكة الأقمار الصناعية الجديدة ستشكّل جزءاً من هذا التعاون، وستتحول إلى أداة تعزز قدرة الصين على مراقبة المنطقة وتوسيع نفوذها السياسي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هارون عبد الحق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم التدخل الأجنبي في ليبيا وإعادة إنتاج الأزمات الخبر: أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اختتام الاجتماع الخامس للاجتماع المصغر الخاص بمعالجة الخطوتين الأوليين من خريطة الطريق السياسية، مؤكدة الاتفاق على تكليف فريق عمل بصياغة الاتفاق النهائي تمهيداً لتوقيعه خلال اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل، وذلك عقب تفاهمات وصفتها بالمهمة أُنجزت خلال المشاورات. وقالت البعثة، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك، إن الاجتماع عُقِد، الاثنين 2026/7/6، في مكتبها في العاصمة التونسية، في أجواء وصفتها بالإيجابية والبنّاءة، حيث جدد المشاركون التزامهم بالتوافقات التي جرى التوصل إليها في الجلسات السابقة، واستكملوا مناقشة جميع القضايا العالقة ضمن مسار الحوار الذي تيسره الأمم المتحدة. التعليق: عديدة هي الأطراف الإقليمية والدولية التي تهتم بليبيا، وتحشر أنفها في مسار تشكيل مشهدها السياسي محاولة التأثير فيه سرا وعلانية، مع أن جميعها يدعو إلى ضرورة أن يكون الحل في ليبيا نابعا من إرادة الليبيين! طبعا في السياسة، نادراً ما تكون المصادفات بريئة. وعندما تتزامن ثلاثة أحداث في وقت واحد؛ تقدم مفاجئ في مسار الأمم المتحدة، وتسريبات عن مبادرة أمريكية لإعادة تشكيل السلطة في ليبيا، ثم استقبال صدام حفتر في واشنطن ولقاؤه بمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، يصبح من الطبيعي أن نطرح سؤالاً مشروعاً: هل نحن أمام مسارات متوازية، أم أمام مشروع واحد تُوزع أدواره بين أكثر من جهة؟ بعثة الأمم المتحدة تتحدث عن اتفاق نهائي يقترب، بينما تكشف تقارير دولية عن رؤية أمريكية تقوم على إعادة ترتيب السلطة التنفيذية وتدوير مراكز النفوذ تمهيداً لمرحلة جديدة، يتحد فيها شرق ليبيا مع غربها، تحت سلطة واحدة يرجح أن يقودها صدام حفتر. وفي الوقت نفسه، تواصل واشنطن لقاءاتها مع شخصيات ليبية فاعلة، في تحركات يصعب تجاهل دلالاتها السياسية، حتى لو قُدمت تحت عنوان دعم الاستقرار. في خضم هذه التطورات، يطرح المفتي السابق الصادق الغرياني قراءة سياسية تختلف عن الخطاب الرسمي. فهو يرى أن ما يجري ليس مشروعاً لإنهاء الأزمة، بل مشروع لإدارتها بصيغة جديدة؛ تُعاد فيها هندسة السلطة بما يحفظ توازنات القوى القائمة، لا بما يعيد القرار إلى الشعب الليبي. وهذا التقدير يمنحه تزامن الوقائع قدراً من الوجاهة السياسية، خصوصا عند متابعة التحركات المكثفة التي يقودها عرّاب المبادرة الأمريكية ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس. فإذا كانت التسوية المرتقبة ستقوم على توزيع المناصب بين الأطراف الأكثر نفوذاً واستعدادا لخدمة أمريكا والتنسيق مع وكلائها في المنطقة، دون معالجة أسباب الانقسام مع فرض أجندات دخيلة واختيار حكام ينفذونها نيابة عن الشعب على غرار الدبيبة وحفتر، فإنها ستتحول إلى إعادة إنتاج للأزمة بدل أن تكون نهاية لها. لقد دفعت ليبيا خلال السنوات الماضية ثمن المبادرات الدولية التي نجحت في تكريس حالة الانقسام وإضعاف هذا البلد تحت غطاء وقف جولات الصراع، فهل يصدق عاقل أن هذه المبادرات ستمنح الشعب الليبي الحق في اختيار من يحكمه، بعيداً عن صفقات الغرف المغلقة، فضلا على أن يكون الحكم نابعا من عقيدة أهل البلد وأحكام دينهم؟ إن الواجب على أهل ليبيا، ألا يبقوا تحت رحمة المبادرات والتحركات المصرية والتركية وحتى الباكستانية التي التحقت بركب المتدخلين في الشأن الليبي، فجميعها تتبادل الأدوار في سبيل تمرير خطة أمريكية خبيثة تتربص بليبيا وتغتصب السلطان من أهلها، تحت عناوين خادعة تشرعن لمسارات سياسية ملتوية يُراد فرضها على بلد المليون حافظ لكتاب الله، وما الاجتماعات والحوارات الموازية التي ترعاها الأمم المتحدة في الغرف المغلقة سوى مظهر من مظاهر التدخل السافر في هذا البلد. وعليه، فإن المطلوب من أهل ليبيا، أن يقلبوا الطاولة على رؤوس أعدائهم، وأن يعلنوا رفضهم وتبرُّأهم من الحلول والمبادرات السياسية المستوردة، وأن يُقبلوا على شرع ربهم ويبادروا باستعادة سلطان الإسلام بإقامة دولة الإسلام التي تقطع الأيادي المتربصة ببلادهم فينالوا شرف الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. وقال سبحانه: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس وسام الأطرش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم قرارات الأمم المتحدة والمكاتب التابعة صارت كهشيم تذروه الرياح الخبر: أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قراراً يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة في الانتهاكات المرتكبة في مدينة الأبيّض في شمال كردفان. وعقب القرار أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، أجرى اتصالا تلفونيا بقائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، شدد خلاله على ضرورة ضمان وصول آمن ومستدام للمساعدات الإنسانية، وتأمين حركة المدنيين. وجاء في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن فليتشر شدّد على ضرورة ضمان وصول آمن للعاملين في المجال الإنساني إلى المحتاجين. كما اختتمت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، زيارة ميدانية إلى الأبيّض، اطلعت خلالها على أوضاع المدنيين والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الهجمات الأخيرة. (الجزيرة نت، 2026/07/07م). التعليق: إن المتابع للوسائل والأساليب التي تستخدمها الدول الكبرى، يعلم أن المنظمات الدولية هي أدوات تستخدمها هذه الدول لتحقيق مصالحها، والسيطرة على العالم، فهذا القرار الذي اعتمده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع، في 2026/07/06م، فإن الذي تقدمت به هي بريطانيا وصويحباتها، ضمن مساعيها لإيجاد موطئ قدم لها في السودان الملتهب نتيجة للفظائع التي وصفها سفير جنوب أفريقيا بأنها "إنذار من اللون الأحمر". وأن بريطانيا تعلم أن هذا القرار هو حبر على ورق، من منظور أمريكا، وذلك لسيطرة أمريكا على الأمم المتحدة نفسها، وعلى المنظمات المنبثقة منها. فالقرار الذي اعتمده الأعضاء السبعة والأربعون بالإجماع في جنيف بشأن الأبيض، والقرارات السابقة بشأن فظائع قوات الدعم السريع في الفاشر، ومن قبلها مذابح الجنينة، وود النورة في الجزيرة... إلخ، كلها كهشيم تذروه الرياح. إن أمريكا تسعى ليستفرد عملاؤها بالمشهد في السودان، لذلك أشعلت هذه الحرب اللعينة، ونحّت رجال أوروبا جانباً، وأغلقت الباب أمام أي تدخل لحل الأزمة السودانية. إن الولايات المتحدة، وبخاصة في عهد ترامب، قد استفردت بالعالم، وكفرت بهذه المنظمات، وخرجت من عدد كبير منها؛ حوالي 60 منظمة، واستفردت بالقضايا الدولية؛ إيران رغم فشلها في تركيعها، والسودان وغزة وليبيا وغيرها من المناطق الملتهبة، وباتت سياساتها عدم الالتفات إلى الأمم المتحدة، وشرعيتها في اتخاذ القرارات، وجعلت الأولوية لمصلحتها فقط (أمريكا أولاً)، فإن تعارضت هذه المصلحة مع القرارات الدولية، تهملها، وإن لم تتعارض فعلتها، لتضفي شرعيةً دوليةً على جرائمها عن طريق الأمم المتحدة، وإلا أغفلتها. وهو ما لخصه نعوم تشومسكي بقوله: (... أما استخدامه فيقتصر على الولايات المتحدة وحلفائها). سيظل السودان في حالة اللاحرب واللاسلم، وستظل مدينة الأُبيَّض والمناطق المحيطة بها تعاني من المسيّرات، بل الكر والفر في عموم أهل السودان، حتى يتحقق أحد أمرين: إما أن تحقق أمريكا هدفها بتركيع أهل السودان، وتمرير مؤامرة فصل دارفور، وتكون قد نجحت في مخططها، لا قدر الله، كما نجحت في فصل جنوب السودان. أو أن يقوم المخلصون من أهل القوة والمنعة، بتسليم السلطة لحزب التحرير ليقيم دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تصدر قرارات فورية من الوحي الذي أنزل من فوق سبع سماوات، تمنع أي تدخل في شؤون العباد، وتقطع كل يدٍ تعبث بالبلاد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يعقوب إبراهيم – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 07:46 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 07:46 بسم الله الرحمن الرحيم تشريح جسد جريح: طرد اللاجئين على الحدود الشرقية للأمة الإسلامية (مترجم) الخبر: بحسب تقارير رسمية من إسلام آباد، أكدتها وسائل إعلام موثوقة من بينها صحيفة الفجر الباكستانية، شنت باكستان موجة جديدة من الضّغوط على اللاجئين الأفغان. فقد أصدرت وزارة الداخلية توجيهاً حازماً إلى جميع أجهزة إنفاذ القانون والسلطات المحلية، للبدء، اعتباراً من 10 تموز/يوليو 2026، بتحديد هوية جميع الأفغان الذين لا يحملون وثائق إقامة سارية، واحتجازهم، وترحيلهم. ويُلزم هذا التوجيه، الذي يُعد جزءاً من "خطة إعادة الأجانب غير الشرعيين إلى أوطانهم"، الأجهزة الأمنية بتقديم تقارير يومية عن عمليات التوقيف والترحيل إلى السلطات الاتحادية. وتشير أرقام مُقلقة إلى أن الجيش والحكومة الباكستانية طردا أكثر من 1.1 مليون مسلم أفغاني من البلاد في عام 2025 وحده. كما حذرت منظمات دولية من تصاعد عمليات الإعادة القسرية، ومن الوضع المزري الذي تعيشه عائلات عاشت في باكستان لعقود، لتُجبر في نهاية المطاف على التوجه نحو الحدود في ظلّ يأس شديد. التعليق: قد يبدو ما يحدثُ اليوم على طول الحدود الاستعمارية بين أفغانستان وباكستان، للوهلة الأولى، مسألة إدارية أو أمنية بين دولتين متجاورتين. إلا أنّ الحقيقة أعمق وأكثر إيلاماً فهي عملية تمزيق قاسية لوحدة الأمة الإسلامية تحت وطأة إرث الاستعمار. تكمن جذور هذه الأزمة في إرث الاستعمار البريطاني عبر حدود مصطنعة كخط ديوراند، ذلك الخط الخبيث الذي قسّم أمة واحدة وعقيدة واحدة إلى هويتين قوميتين. واليوم، بدل استخدام جيشه القوي وترسانتها النووية للدفاع عن مقدسات المسلمين، حوّل نظام باكستان هذه الثروات إلى أدوات تخدم استراتيجية أمريكا الإقليمية. حيث تسعى أمريكا إلى تعزيز دور الهند كقوة إقليمية لاحتواء الصين؛ ولتحقيق ذلك، يجب صرف باكستان عن كشمير وجبهتها الشرقية. وهكذا، يُدفع الجيش الباكستاني إلى استنزاف طاقته في مواجهة إخوانه المسلمين على طول حدوده الغربية والقبلية، بينما تمضي الهند بسهولة أكبر في قمع المسلمين داخل أراضيها. تزدادُ خيانة حكام المنطقة ألماً عند مقارنتها بالقضايا الرئيسية للأمة الإسلامية. فبينما تحترق غزة تحت حصارٍ مميت وتستغيث طلباً للنصرة، يلتزم جيش باكستان - الذي يُقدّم نفسه مدافعاً عن الإسلام - الصمت! ومع ذلك، يُبدي الجيش نفسه، وفقاً لخططٍ تمليها أمريكا، استعداده لإرسال قوات إلى غزّة بقيادة جنرالات أمريكيين باسم "تحقيق السلام" وهي مهمة لنزع سلاح المقاومة وضمان أمن كيان يهود! تعكس هذه المفارقة المُرّة الانهيار الفكري والأخلاقي لحكام لا يعرفون سوى لغة الاعتقال والترحيل للاجئين المسلمين، بينما يلعبون دور وسطاء السلام لإرضاء الأعداء. على الجانب الآخر من هذه الأزمة، وقع حكام أفغانستان أيضاً في الفخّ الذي أعدّه لهم خصومهم. فبدل مجابهة هذه الضغوط من خلال المبادئ الإسلامية ووحدة الأمة، يلجؤون أحياناً إلى حلول قومية خاطئة ونداءات إلى الأمم المتحدة. لكن الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية هي نفسها التي رسّخت الحدود الوطنية وفتّتت الأمة الإسلامية إلى فصائل صغيرة. إنّ انتظار العدالة منها أشبه بطلب الهداية من الشيطان! ومواجهة القومية الباكستانية بالقومية الأفغانية لا يزيد الأمر إلا سوءاً، ولن يكون المستفيد النهائي منها إلا الولايات المتحدة والهند. لن تُعالج أزمة اللاجئين، والحروب الحدودية، والفقر المفروض في هذه المنطقة بالدبلوماسية التقليدية أو المعاهدات الدولية. فما دام فيروس الدولة القومية والحدود الاستعمارية متفشياً في هذه الأراضي، فسيستمر هذا الألم. والحل الجذري يكمن في العودة إلى الهوية الإسلامية الأصيلة وهدم الجدران المصطنعة التي أقامها الاستعمار بين الأشقاء. فقط بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستتغير الجغرافيا السياسية للمنطقة، موحدةً أفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى في كيان سياسي وعسكري واحد قوي. في ظل هذه السلطة، لن يُعامل أي مسلم في بلاد الإسلام كأجنبي أو مهاجر غير شرعي. ولن تُستنزف طاقة الأمة الهائلة في إراقة دماء أبنائها على الحدود الاستعمارية، بل ستُوجه نحو تحرير الأراضي المحتلة من فلسطين إلى كشمير. هذا هو السبيل الوحيد للعودة إلى الكرامة، والطريقة الوحيدة لإنهاء الإذلال الذي تفرضه الحدود القومية على جسد الأمة الجريح. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوسف أرسلان عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 07:47 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 07:47 بسم الله الرحمن الرحيم تطبيق الشريعة وتوحيد بلاد المسلمين هو الرد الفعّال على الفتنة التي تقوم بها الدولة الهندوسية الخبر: اتهمت الهند بإثارة عدم الاستقرار داخل باكستان، حيث صرّح الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية في بيان صحفي بتاريخ 6 تموز/يوليو: "أدان المنتدى جميع أشكال التمويل أو التسهيل أو الرعاية المدعومة من الدولة للوكلاء، وأكد أن أي محاولات لاستخدام الوسائل الهجينة لزعزعة استقرار باكستان ستُواجَه باستمرار بوضوح استراتيجي وعزم راسخ". التعليق: منذ عقود، تشير القوات المسلحة إلى دور الهند بوصفها سبباً للنزاعات الداخلية، وكذلك كتهديد لإمدادات المياه في باكستان. ولا شك أن الوضع بات الآن خطيراً، مع انخراط الجيش الباكستاني في صراعات مع أهل أفغانستان، والمناطق القبلية، وبلوشستان، وكشمير الحرة. إن سياسة الدولة الصارمة لا تؤدي إلا إلى تأجيج الأزمات الأمنية، التي يُرجَّح أن تمتد لسنوات، إن لم تؤدِّ إلى تفكك باكستان. إن الأمن والاستقرار يتطلبان رؤية استراتيجية جديدة قائمة على الشريعة الإسلامية. إن الرؤية الاستراتيجية الحالية الفاشلة، العلمانية والبراغماتية، تقوم على القومية، وتطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي، في ظل التحالف مع الولايات المتحدة. ولا يمكن لأي من هذه العناصر الثلاثة أن يطفئ النزاعات بين المسلمين، التي يستغلها الأعداء: أولاً: لقد أدت نعرة القومية الباكستانية إلى إثارة قوميات فرعية مضادة، في حين إن الهوية الإسلامية قد جمعت المسلمين بقوة لقرون خلال عهد الخلافة، ووحّدتهم تحت رايتها، ما أجبر الأعداء على التراجع. ثانياً: إن الرأسمالية عاجزة عن إخماد مشاعر السخط والاعتراض. فالنظام الاقتصادي الرأسمالي يركز الثروة في أيدي نخبة محدودة، وينشر الفقر في معظم أنحاء العالم، بل حتى داخل قطاعات كاملة من المجتمعات الغربية. وعلى خلاف ذلك، يعمل النظام الاقتصادي الإسلامي على تداول الثروة في المجتمع بحيث ينال الجميع نصيبهم، مع تدخل مباشر لحماية الفئات الأضعف. إضافة إلى ذلك، فإن التطبيق الكامل غير المتهاون للشريعة يسلب أي تمرد مسلح ضد الدولة من أي شرعية في نظر المسلمين. ثالثاً: إن التحالف مع أمريكا خطأ قاتل. فهي تعيد تشكيل البلاد الإسلامية لتزيد من ضعفها عبر صراعات استنزاف، كما يظهر في السودان ولبنان وسوريا وإيران وباكستان. وفي الوقت ذاته، تدعم بشكل كامل الدولة الهندوسية وكيان يهود في مشاريعهم العدائية ضد المسلمين. ويحرم الإسلام تحريماً قاطعاً التحالف مع من يقاتلون المسلمين أو يعينون غيرهم على قتالهم. وبدل ذلك، يوجب على المسلمين التوحد في دولة واحدة تحت خليفة واحد، وخوض الجهاد ضد الأعداء. إن نهج الدولة الصارم ليس إلا تطبيقاً أشد لأسباب الاضطراب وعدم الاستقرار الثلاثة هذه. وهو محكوم عليه بالفشل، وسيزيد الأمور سوءاً، كما أدرك ذلك أهل البصيرة. ويبقى السؤال الآن: هل يمتلك أهل القوة والمنعة العزم الإيماني لإعطاء نصرتهم لتطبيق الإسلام في باكستان؟ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾. يا أهل القوة والمنعة: إن حزب التحرير يطلب نصرتكم لإعادة الخلافة الراشدة، وهو على أتم الاستعداد لإنقاذ باكستان من مسارها المدمر الحالي، فاستجيبوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم هل تستطيع أمريكا تشكيل ناتو عربي لضبط المنطقة؟ الخبر: بوادر تحالف جديد يُعيد تشكيل الشرق الأوسط يضم تركيا وباكستان ومصر والسعودية. (الجزيرة نت) التعليق: بعد الفشل الذي مُنيت به أمريكا في إعادة رسم الشرق الأوسط من خلال قيامها بضرب إيران، مع إطلاق يد ربيبها الكلب المسعور كيان يهود، ليقتل ويشرد ويدمر في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا وإيران...، وظهور وهنها وضعفها وعدم مقدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة باستخدام قوتها العسكرية التي تفوق ما يملكه من تصدى لها وألحق بها أضراراً بالغة وموجعة وسعيه للانعتاق من هيمنتها... اندفعت بعدها أمريكا نحو أزلامها في المنطقة لعلها تخرج من المستنقع وتُعيد لها شيئاً من هيبة، وبالتزامن مع ذلك إعادة بعض تصوراتها السابقة للمنطقة من تشكيل ناتو عربي يُحقق لها ما عجزت عن تحقيقه، ويضمن بقاءها مُمسكة بخيوط المنطقة ومنع تفلتها، ومحاولة تأخير نهضتها بمشروعها الخاص المستمد من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، الخلافة الراشدة الثانية. لا غرابة! فهذا ديدن الساسة رويبضات هذا الزمان حكام البلاد الإسلامية الذين أُعميت أبصارهم وقلوبهم إلا من تنفيذ ما تأمرهم به سيدتهم أمريكا، فيسارعون إلى إخراجها من مأزقها بدل أن يوظفوا إمكانات البلاد المتنوعة والمتعددة لتوجيه الضربة القاضية لها ولربيبها، وإنهاء غطرستها وتدميرها ونهبها لشعوب العالم. وأُذكّر أمريكا بأن زمانها شارف على الأفول، وأن شمسها التي أحرقت بها العالم بانت عتمتها، وأن بيتها أوهن من بيت العنكبوت، مصداقاً لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾، وأن من تعتمد عليه من سياسيي المنطقة قد بانت عمالتهم وخيانتهم، وفقدوا أي حبل يربط الشعوب بهم، بل إن الشعوب أيقنت أن أول خطوة في إعادة مشروع الأمة يبدأُ بخلع هؤلاء الرويبضات حكام المسلمين، فهم خط الدفاع عن الكفر وأهله. إن الشعوب سائرة بمشيئة الله ومعيته نحو هدفها، يوجهها ويرشدها الرائد الذي لا يكذب أهله؛ حزب التحرير الذي أخذ على عاتقه منذ تأسيسه استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولم يُبدل ولم يُغير التزاماً بطريقة رسول الله ﷺ في إقامة دولة الإسلام الأولى، مادّاً يديه لأهل القوة والمنعة في جيوش المسلمين لنصرته، وبمعية الله وإذنه قد شارف على الوصول وظهرت خيوط فجر الخلافة الراشدة، وعندها ستعلم أمريكا وربيبها والغرب الكافر كله حجمهم الحقيقي، وستعود بإذن الله ديباجة رسائل الخليفة: "أسلم تسلم" ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم الحكومة الدنماركية تسعى لحظر الأذان (مترجم) الخبر: أفادت وسائل إعلام دنماركية عدة أنّ الحكومة الدنماركية الجديدة تسعى لحظر الأذان في الأماكن العامة. وصرّح وزير الهجرة والاندماج، مورتن بودسكوف، وفقاً لعدد من وسائل الإعلام الدنماركية، بأن الأذان "لا مكان له في الدنمارك"، و"يجب ألا يساوركم شكٌّ في أنكم في ضاحية من ضواحي إسلام آباد أو في الدنمارك". التعليق: تولت الدنمارك مؤخراً حكومة يسارية جديدة، إلا أنها تواصل السياسات نفسها المعادية للمسلمين التي انتهجتها الحكومات السابقة. يشمل ذلك سياسات خارجية عدائية، مثل دعم الحرب في العراق وأفغانستان والإبادة الجماعية في غزة. كما يشمل سياسات داخلية معادية للمسلمين، مثل حظر النقاب ومنع الصلاة في الجامعات والمدارس الثانوية. يُعرف الأذان بجماله، وهذا تحديداً ما يزعج السياسيين. فالإسلام دين جميل، وهو متناغم مع الفطرة البشرية. فالإسلام يتناقض بشكل صارخ مع العقيدة الغربية الليبرالية، التي تتسم بعدم الإنسانية وتدفع الناس إلى هاويةٍ أخلاقيةٍ أعمق فأعمق. هذا الهلع من اعتناق آلاف الأشخاص في الغرب للإسلام، في حين يتزايد نفورهم من الرأسمالية الغربية، يزيد من يأس السياسيين الغربيين. بأيديهم، يدقون مسماراً تلو الآخر في نعش الليبرالية؛ بينما يدّعون دعم الحرية، يواصلون تقييد حقوق المسلمين ومنع المظاهرات الداعمة لفلسطين. وبينما يستحضرون النزعة الإنسانية، يُقتل آلاف الأطفال في غزة! سياسة الحظر هذه، التي تتسم بها أوروبا عموماً، دليلٌ على قوة الإسلام الجبارة وانهيار المبدأ الرأسمالي الوشيك. في يأسها لمحاربة الإسلام، تقوّض أسسها. إنه استسلامٌ واضحٌ لتفوق الإسلام الفكري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير تيم الله أبو لبن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَظَنُّوا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم﴾ الخبر: تناقلت وسائل إعلام مختلفة نهاية الأسبوع المنصرم، تصريح رئيس مصر السيسي "نقلنا مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بعيدا عن القاهرة حتى لا تتكرر أحداث 25 كانون الثاني/يناير 2011م". التعليق: على عكس ما اعتدنا عليه من أكاذيبه وتصريحاته الملتوية، فإن فرعون مصر السيسي قد صدق هذه المرة، نعم صدق من حيث كونه يعلم أن الشارع في مصر الكنانة يغلي وأن الناس قد سئموا سنين حكمه العجاف، وأن انتفاضتهم عليه باتت وشيكة، ولذلك نقل مقر قيادة الدولة إلى خارج القاهرة حيث بنى له قلعة حصينة يتحصن بها وأهله خشية أن يتكرر ما حصل من ثورة شعبية في عام 2011م أطاحت برئيس مصر الأسبق حسني مبارك. إلا أنه كذب على نفسه عندما ظن أن حصونه الجديدة ستمنعه من قضاء الله وسنته الماضية في إهلاك الطغاة المتجبرين. لقد بنى عدو الله متحفا ضخما للفراعنة من أموال أهل مصر الذين يعانون شظف العيش وضنكه، ولكنه لم يعتبر بقصة فرعون الذي أهلكه الله وجعله عبرة لمن يعتبر. إن الحكام الرويبضات فراعنة هذا الزمان لا يستحيون من الله ولا من عباده، فهم قد ساموا شعوبهم وما زالوا سوء العذاب، وظلموهم وأفقروهم وتآمروا مع يهود والغرب الكافر عليهم، وضيقوا عليهم في أرزاقهم وكتموا أنفاسهم، وفي المقابل يريدون من هذه الشعوب أن تبقى مستسلمة لهم تسبح بحمدهم وتحني لهم رؤوسها، فإذا ما تحركت هذه الشعوب ضدهم وضد سياساتهم الجائرة قام جلاوزة هذه الأنظمة بالبطش بها، وبدل أن يزيلوا الأسباب التي أدت إلى ثورة الناس وخروجهم عليهم تراهم يبنون الحصون المنيعة لعلها تمنعهم من نقمة هذه الشعوب، ولم يتعظوا بمن كان قبلهم من الجبابرة الذين كانوا أشد منهم قوة وبطشا كيف أن الله دمرهم ودمر ملكهم وجعلهم للعالمين عبرة. إن سنة الله في إهلاك هذا المجرم وأمثاله من العتاة الظالمين ماضية لا ريب، واللهَ سبحانه وتعالى نسأل أن يعجل بزواله ويمكّن لمن يحملون مشروع استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وليد بليبل اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.