Jump to content
Sign in to follow this  
فارس الكلمة

لفتات في اللغة العربية:هل نقول مبني للمجهول أو مفعول به لله؟

Recommended Posts

اقنصتها من مدونة الأخ سيف الدين عابد:

 

 

اقرأوا هذه اللفتة، وأغمضوا أعينكم وعيشوا لحظات مع أجواء (القدماء)

رحمهم الله........

 

القدماء يقولون : باب ما لم يُسَمَّ فاعله ، والمتأخرون يقولون : باب المبني للمجهول .

واصطلاح القدماء أفضل بلا شك ، وهناك نكتةٌ من الأدب الرفيع ، انتبه لها السَّلف ولم ينتبه لها الخلف ؛ وهي عندما نُعرب فعلاً في القرآن الكريم ، مثل : أُوحي ، في قوله تعالى : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا } [سورة الجن : 1] .

فهل يُقال مبني للمجهول ؟! وهل يستسيغ المؤمن أن يُوصف الله تعالى بالمجهول ؟! .

هذا سِرُّ اصطلاح السَّلف ، وقولهم : باب ما لم يُسَمَّ فاعله

 

 

ولفتةٌ أخرى:

استحدث ابن هشام وتبعه في ذلك الأزهري والآثاري من مصطلحات إعراب الأدب مع الله تعالى، كقوله في لفظ الجلالة من قولنا:

دعوتُ الله: "منصوب على التعظيم"، بدلا من "مفعول به".

 

وقد خصص الآثاري فصلا من آخر ألفيته "كفاية الغلام" عقده باسم: "خاتمة الفصول"، تحدث فيه عن مسائل وضوابط في إعراب الأدب مع الله تعالى.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

طيب يا اخوتي كيف نعرف جملة مثل " مات الرجل"؟ هل نعرب الرجل على انه فاعل؟ وهل يستقيم ذلك مع عقيدة الاسلام؟ واذا لم يعرب كذلك فماذا؟

 

مجرد مسألة تناقش بها بعض الاخوة ولم نصل لحل, لعل احد الشباب ان يسعفنا

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

طيب يا اخوتي كيف نعرف جملة مثل " مات الرجل"؟ هل نعرب الرجل على انه فاعل؟ وهل يستقيم ذلك مع عقيدة الاسلام؟ واذا لم يعرب كذلك فماذا؟

 

مجرد مسألة تناقش بها بعض الاخوة ولم نصل لحل, لعل احد الشباب ان يسعفنا

 

 

 

من خلال البحث في النت واستقراء الإجابات وجدت عدة إجابات :

 

 

كان أبزرها أن الفاعل هو من باشر الفعل أو اتصف به مثل انكسر الزجاج فالزجاج لم يكسر نفسه ومع ذلك يعرب فاعل

وكذلك سقط المطر ومثل ذلك كثير

 

وإليكم بعض الإجابات المعتبرة :

 

 

هو فاعل ، لأن الفاعل إما أن يوقع الفعل ، كقولك : أكل الرجل ، وإما أن يقوم الفعل به ، كــ : علم الرجل ، فإن العلم عرض أو وصف قائم بذات الرجل ، وكذا الموت ، فإن الرجل يوصف به ولا يوقعه ، والله أعلى وأعلم .

 

 

مات=فعل ماضي مبني على الفتح .والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو الله)

رجل =صفة في محل رفع مفعول به

 

 

 

الفاعل من فعل الفعل أو قام به الفعل، فمثل الفعل: مات، أو طال، أو مرض. ويكون الفعل قد قام بالفاعل، فيعرب نحويا (فاعلا)، وإن كان الفاعل الحقيقي هو الله تعالى.

 

 

 

الفاعل من قام بالفعل أو اتصف به

فمثلا مات الرجل

الرجل هنا فاعل لأنه اتصف بالصفة

مثلا انكسر الزجاج

 

 

مات : فعل ماض مبني على الفتح

الرجل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ( مع العلم هذا الاعراب المتفق عليه ) فالرجل فاعل نحويا اما بلاغيا فلايجوز ( فهو مفعول به ) والتقدير أمات الله الرجل .

 

 

مات: فعل ماضي

الرجل : فاعلٌ نحويّ وليس فاعلاً في المعنى لأنّه لم يفعلِ الموتَ لنفسِه.

 

 

هو فاعل في اللفظ مفعول به في المعنى . فهو يرتبط بمعنى المعنى والله اعلم

 

 

هذا اخي الكريم يسمى فاعل نحوي ( معنى ذلك ان يكون الفعل ليس له فاعل ظاهر ولا مستتر فياتي المفعول به مكان الفاعل )

والشكر موصول للجميع

المرجع / النحو الوافي عباس حسن

 

 

مات فعل ماضي

الرجل فاعل محليا مفعول به معنويا

 

 

مات .. فعل ماضي مبني على الفتح .

 

الرجل .. وهو فاعل نحوي كما يقال أي أنه لم يقع منه فعل الفعل وإنما وقع عليه فهو فاعل بحكم أن المسند ( الفعل ) بحاجة إلى مسند إليه وهو ( الفاعل )

 

قالُ في بابِ المَوْتِ: ماتَ الرّجلُ و بادَ و تُوُفِّيَ ، و رَدِيَ يَرْدَى رَدىً ، و هَلَكَ يَهْلِكُ ، و أوْدى ، وفاضت نَفْسُه، وقَضى نَحْبَه ، و لَقِيَ رَبَّه، واعْتُبِطَ إذا ماتَ من غيرِ عِلَّةٍ ، و ماتَ حَتْفَ أَنْفِه إذا ماتَ موتَ نفسِه من غيرِ قِتالٍ . و المَوْتُ و الحَتْفُ و المَنونُ و المَنايا و المَنِيَّةُ و الحِمامُ و الحَيْنُ و الثَّكْلُ والوَفاةُ .

 

أمّا ماتَ الرَّجُلُ فَمَعْناه: أصابَتْهُ مُصيبَةُ المَوْتِ، وهي ضدّ الحياة، والمَوْتُ سَلْبُ الحَياة

وأمّا تُوُفِّيَ الرَّجُلُ و تَوَفَّاه الله إِذا قَبَضَ رُوحَه، واسْتَوْفى مُدَّتَه التـي وُفِـيتْ له وعَدَد أَيامِه وشُهوره وأَعْوامه فـي الدنيا.

 

الفرقُ بينهُما في المعنى أنّ ماتَ سكنَت جوارِحُه وخرجتْ روحُه، بغضِّ النَّظرِ عنِ الأسباب.

أمّا تُوفِّيَ فهو فعلٌ مبنيّ للمجهول، يُفيدُ السّببَ أي أنّ مُتوفِّياً قد قبضَ روحَه، وهو الله سُبحانَه، وقَريبٌ منه في المعنى: أماتَ، نحو قولِه تعالى: َ"فأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ" (البقرة:259)

 

أمّا في النّحو والإعراب: فالرّجُلُ (في قولِنا: ماتَ الرَّجُلُ) فاعلٌ نحويّ وليس فاعلاً في المعنى لأنّه لم يفعلِ الموتَ لنفسِه، مثل تكسَّرَ الزُّجاجُ، وسقَطَ الجِدارُ... وأمّا الرَّجُلَُ (في قولِنا: تُوُفِّيَ الرَّجُلُ) فَهو نائبٌ عن الفاعِلِ في النّحو والتَّركيب، أمّا في المعنى فالفاعل مجهولٌ غيرُ مذكور

 

أمّا من حيثُ الأفضليّة فكِلا الفعلَيْنِ مستعمَلٌ؛ فقد وردَ في القرآنِ الكريمِ: "أفَإِن ماتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ" (آل عِمران:144) والضَّميرُ يعودُ على رَسولِ الله صَلّى الله عَليه وسلَّمَ "لوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُوا" (آل عِمران:156)

وأمّا تُوفِّيَ فقد وردَ في القرآنِ مبنياً للمعلومِ في أكثر من آية: "فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" (المائدة117)

و لا أعلَم هذا النّحويّ الذي ذَكَرَ أن الفعلَ "تُوُفّيَ" أفضلُ من الفعلِ "مات" ، وما دَليلُه على ذلِك، وما قولُ أهلِ اللّغةِ والمَعاجِمِ في الأفضليّةِ، وهم أهلٌ في ذلِك لإبداءِ الرّأي؟

 

 

 

الأستاذ غالب.

إعراب مات الرجل:

ماتَ: فعل ماض مبني على الفتح

الرجل: فاعل مرفوع بالضمة.

أنا أستطيع التكهّن بالمأرب الكامن خلف سؤالك،

وكأنك تقول: وهل يموت الرجل، أو يُمات؟!

لا يا أخي.. يموتُ الرجلُ أيضًا( لفظًا ولغةً وسياقًا)

ألا ترى حين نقول سقط القلم، يكون القلم فاعلاً..

فهل يسقط القلم من تلقاء نفسه؟!

حين يغيب الفاعل الحقيقي يقوم مقامه ما هو مفعول به في المعنى، لكنه فاعل في السياق واللفظ.

الذي لا يصح قوله:

تَوَفّى فلان، ليكون بذلك مات، بل يجب القول: تُوٌفِّيَ فلانٌ، ليكون نائب فاعل.

 

أخي غالب العزيز:

ما إعراب: مات الرجل؟

أصحّ من قولك: ما هو إعراب مات الرجل؟

إذ إن الضمير المنفصل لا يستخدم بعد اسم الاستفهام إلا للاستفهام هن العاقل.

تحياتي لك.

 

 

السلام عليكم و رحمة اللــــــــــــــه.

 

أدلي بدلوي لأستفيد و أحاول أنْ أفيد.

 

اللسانيات الحديثة أي الأنحاء الغربية تختلف عن النحو العربيّ في التعامل مع هذا النوع من الأفعال..حيث تنظر

 

إليها من زاويتين: تركيبية و دلالية.

 

جاء الرجلُ: الرجل "فاعلٌ "تركيبيّاً و "منفِّذ" دلاليّاً.

 

نظَم الشاعرُ قصيدةً :الشاعر: فاعل تركيبياً و منفِّذ دلاليا.

قصيدة:"مفعول به"تركيبياً و "متقبٍّلٌ"دلاليّاً.

 

ماتَ الرجلُ: الرجل فاعلٌ تركيبيّاً، "متقبِّلٌ" دلاليّاً..لاأن أصله مفعول به(أمات اللهُ الرّجلَ)

 

بينما يجمع النحو العربيّ كلّ الأفعال في "سلّة" واحدة(الحقيقية المعتمدة على مجهود فعليّ"حرث" و الكلامية"قال"

 

و حتى السلبية "فشل"و الفكرية"ظنّ"..)

 

لكم جميعاً أحــــــــــــــرَّ تحياتي.

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله ..

 

مات الرجل ..

 

العبارة من أنواع المجاز العقلي ، فالفعل ( مات ) أسند إلى غير من هو له

وأصحاب المعاجم اللغوية يقولون في معنى كلمة مات : همد وسكن

والفاعل ( الرجل ) هنا فاعل نحوي ولكنه ليس فاعلا في المعنى

أما في المعنى فالفاعل هو الله تبارك وتعالى .

ومثله سقط القلم ، وتكسّر الزجاج ، وأبصر النهار وغيرها ..

 

تقديري والاحترام ..

 

 

 

شكرا لطرح الموضوع استاذ غالب

وافول

مات: فعل ماضٍ مبنى على الفتح

الرجل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة

 

الفعل ((مات)) فعل لازم أى لا يحتاج إلى مفعول به مثل: ذهب الرجل لا يحتاج مفعولاً به

وهناك أفعال متعدية لمفعول وأفعال متعدية لمفعولين وأفعال متعدية لثلاثة

توضيح بسيط

الفاعل من قام بالفعل أو اتصف به

فمثلا مات الرجل

الرجل هنا فاعل لانه اتصف بالصفة

مثلا انكسر الزجاج تحياتى لكم جميعا

 

تقديري لكم

Edited by المستيقن

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...