Jump to content
منتدى العقاب

واشنطت بوست: أوباما لا يريد للأسد أن يرحل حتى يُحضر شخصا ب


Recommended Posts

"واشنطت بوست": أوباما لا يريد للأسد أن يرحل حتى يُحضر شخصا بديلا؟

 

 

بقلم: ديفيد اغناتيوس / كاتب عمود في صحيفة "واشنطن بوست" ومقرب من إدارة أوباما

النقاد على صواب عندما يقولون إن الرئيس أوباما لا يملك إستراتيجية لتحقيق النصر العسكري في سوريا.

والحقيقة هي أنه على الرغم من قراره الأسبوع الماضي لتسليح المعارضة هناك، فإن أوباما لا يزال يراهن على التفاوض بشأن فترة انتقالية.

إنها سياسة مربكة بأهداف متعددة: يريد أوباما تعزيز قوات المعارضة المعتدلة تحت قيادة الجنرال سليم إدريس حتى يشتد عودهم ويصبحون أقوياء بما فيه الكفاية للتفاوض حول الحكومة الانتقالية. وهو يريد مواجهة الهجمات الأخيرة من قبل حزب الله والقوات الأخرى المدعومة من إيران أخرى المساعدة لبشار الأسد. كما يريد أن لا تحدث الدول العربية تصدعا في الموقف من الجنرال سليم إدريس المدعوم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة، باتجاه تسليح الجهاديين المتطرفين.

أوباما لا يريد للثوار أن يجتاحوا دمشق إذا كان الجهاديون هم المجموعة القتالية الأقوى. كما قال للإعلامي "تشارلي روز" على قناة PBS مقابلة بُثت الاثنين الماضي: "واحدة من التحديات التي نواجهها هي أن بعض المقاتلين الأكثر فعالية داخل المعارضة هم أولئك الذين لا يُكنون الودَ صراحة للولايات المتحدة".

ولمواجهة تأثير الجهاديين، يحاول أوباما بناء (الجنرال) إدريس (رئيس هيئة أركان الجيش الحر)، ولكن حتى الآن نجاحه في هذا محدود.

كان المبرر العام لقرار أوباما بتسليح الثوار استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية. ولكن الأدلة الأساسية لدعم هذه التهمة كانت متاحة لعدة أسابيع. في حين كان الدافع الحقيقي هو تنامي جديد لحرب إقليمية بين السنة والشيعة وهي التي تقود الصراع السوري الحالي.

بدأ هذا التصعيد في 5 يونيو، عندما انضم حزب الله لقوات الأسد في عملية اجتياح مدينة القصير، وهي بلدة إستراتيجية على طول الحدود اللبنانية. حذر (الجنرال) إدريس بعد بضعة أيام أن 5 آلاف من حزب الله ومقاتلين آخرين مدعومين من إيران يحتشدون بالقرب من معاقل الثوار في حلب.

مع تدهور الوضع، بدأت المملكة العربية السعودية وقطر تبتعد عن (الجنرال) سليم إدريس المدعوم من تحالف "أصدقاء سوريا" الذي تقوده الولايات المتحدة، والتحرك بدلا من ذلك باتجاه دعم الجماعات الجهادية في سوريا، والاعتقاد بأن لديها فرصة أفضل لوقف تقدم وكلاء إيران.

وكان إعلان أوباما أن الولايات المتحدة عن تسليح الثوار محاولة لإرجاع السعوديين والقطريين مرة أخرى إلى حظيرة التحالف.

من المحتمل أن يُعقد لقاء جديد لأصدقاء سوريا قريبا، حيث تأمل الولايات المتحدة في تجديد الالتزام العلني من جانب جميع العرب لنقل المساعدات من خلال إدريس بدلا من المتطرفين.

وقد انتقد البعض، مثل السناتور جون ماكين، الرئيس أوباما لدعم إدريس بسذاجة دون إعطائه الأدوات العسكرية للانتصار، مثل فرض منطقة حظر الطيران.

ولكن يمكن أيضا أن يُقال بأن هذه السياسة تحتوي على جرعة ساخرة من الواقعية السياسية: أوباما لا يريد الأسد أن ينهار في القريب العاجل قبل أن يصبح (الجنرال) إدريس وقواته المعتدلة أقوياء بما فيه الكفاية للسيطرة على البلاد.

بالنسبة للمسؤولين في الإدارة، فإن مصدر القلق الأكبر قد يكون أن سوريا سوف تنهار ويحصل فراغ في السلطة مثل ما حدث بعد الإطاحة بصدام حسين في العراق في العام 2003.

وحتى مع دعم الإدارة للثوار، يريد مسؤولون أمريكيون بقاء الجيش السوري والشرطة والخدمة المدنية في وضع سليم، ليتمكنوا من المشاركة في حكومة انتقالية بعد رحيل الأسد.

وتستند إستراتيجية الولايات المتحدة في دعمها للجنرال سليم إدريس في جانب منها لتصريحاته العلنية أنه على استعداد للعمل مع أطراف مصالحة داخل النظام في مثل هذه الحكومة الانتقالية.

"السبيل لحل هذه الأوضاع هو الخيار السياسي"، كما قال أوباما في مقابلة له مع الإعلامي "روز". وأشار إلى أن المعارضة تتكون من "النجارين والحدادين وأطباء الأسنان. وهؤلاء ليسوا من المقاتلين المحترفين"، وعلى هذا كانت الرسالة المعلنة: هذا يستغرق وقتا.

إنها تقول إنه حتى بعد الإعلان في الأسبوع الماضي عن المساعدات العسكرية إلى الثوار، فإن المسؤولين الأمريكيين ما زالوا يدرسون الطبعة الناعمة لاتفاق جنيف في حزيران الماضي مع روسيا والصين والدول الأخرى، بما يؤدي لفترة انتقالية في سوريا. وتدعو هذه الوثيقة إلى "بيئة محايدة بما يمكن تحقيق العملية الانتقالية"، والتي يرى فيها مسؤولو الولايات المتحدة كلمة السر في رحيل عشيرة الأسد...

 

http://alasr.ws/articles/view/14409

Link to comment
Share on other sites

تعليق لابدّ منه هنا:

 

أوباما يُريد أو لا يُريد .. وبوتين يُريد أو لايُريد .. وخامنئي يُريد أو لايُريد

 

والله يفعل ما يُريد ..

 

فالله أراد الشام عقر دار الإسلام.

 

ولن يكون إلاّ ما أراد الله..

 

وستُرغمُ أنوفُ الحكّام المجرمين.

 

فالله غالبٌ على أمرهِ ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...