Jump to content
منتدى العقاب

مايحدث فى مصر هو نتيجة لتخبط السياسات الأمريكية


Recommended Posts

يحاول البعض إيجاد تفسير لما يحدث فى مصر يقبله العقل ، والبعض الأخر يتساءل هل غيرت أمريكا من إستراتيجيتها لما يتعلق بإعتمادها على الإسلام المعتدل ؟ وغيرها تساؤلات كثيرة ،

 

والحقيقة التى يغفل عنها الكثيرون أن دولة أمريكا هى فى مراحل السقوط ومن الطبيعى أن تتميز فيها سياستها بالتخبط وهذا هو عين ماحدث فى مصر ، هو تخبط مابعده تخبط سوف يسرع بشكل كبير فى عملية التغيير الحقيقى فى الأمة ، وماقامت به لايصب فى مصلحتها بأى حال من الأحوال بل هى الخاسرة ، فمن ناحية فشل مشرعها " الإسلام المعتدل " وفشلت ديمقراطيتها وهذا كله فى عملية واحدة وإن دل هذا فلايدل إلا على الغباء الأمريكى ، نعم ربما يكون مصطلح جديد أن نصف السياسة التى تميزت بالذكاء والدهاء الأن بالغباء.

 

لاتضيعوا وقتاً كثيراً فى الإنشغال والبحث خلف الأسباب التى جعلت أمريكا تقوم بهذا بل أشغلوا أنفسكم بكيفية الإستفادة من هذا الواقع وتسخيره لخدمة مشروع الخلافة ، لأن هذا هو زماننا ، والأمة فى حاجة ماسة اليوم لقيادتنا ، فلنبادر بأخذها حتى نحسم أمرنا.

Link to comment
Share on other sites

من جهة ضرورة الاستفادة من هذا المناخ الذي افرزه السلوك الامريكي الاخير في حكم مصر والذي كان وبكل ما للكلمة من معنى مجررة مروعة بحق الديمقراطية الاله الذي تعبد وتدعوا الناس لعبادته بالترغيب والترهيب فنعم ولا بد من ذلك وبما امكن من طاقة وسرعة

 

 

اما عن التجاوز عن هذا السلوك وعدم تناوله بالدراسة المعمقة والوقوف على دوافعه الحقيقية واهدافه والاكتفاء بتعليقه على انه تخبط في السياسية الامريكية فارى ان هذا راي مجانب للصواب

 

خصوصا اذا ما علمنا ان اهم ما افصح عنه هذا السلوك الامريكي هو اختيارها المواجهة مع كل ما هو اسلامي حتى الشكلي منه لا الموادعة ولا المداهنة ولا حتى المجاملات الصفراء

 

واذا ماكنا مفكرين سياسيين نتبنى مشروعا حضاريا سياسيا ونتطلع لنقود الامة به ونجعله امرا واقعا اهم مقرراته تحكيم الاسلام في الدولة والحياة والمجتمع وتوحيد البلاد الاسلامية في كيان سياسي واحد وتحريرها من الهيمنة والتبعية الغربية بكنسه بشكل كامل منها وبالجملة القضاء على نفوذه ومصالحه فيها علمنا انه لا بد لنا من ان نتجهز سياسيا وماديا وبكل الامكانات لمعركة حياة او موت مع عالم الكفر لن نكون فيها المبادرون تعلى فيها كلمة الله وتتحرر الامة من هيمنته وظلمه واستكباره او نهلك دون ذلك بالملايين

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

ما حدث في مصر يثبت ان الاخوان لايفقهون لا في السياسة ولا يعون معنى ان الاسلام فكرة وطريقة وما زالوا يقلبون في الديمقراطية ويحاولون خلطها بالقران والسنة وهي نظام كفر ربما ما حدث يرشدهم لقرائة كتب حزب التحرير طلبا للمعرفة ولنيل رضوان الله

Link to comment
Share on other sites

اخي مقاتل حياك الله وتقبل الطاعات في هذا الشهر الفضيل

لا اجد خلافا بين ما ذكرته انت وما جاء في مشاركة الاخ ياسر....فما قاله هو جاء نتيجة بحث وتفصيل لم يشأ، بفهمي، الدخول فيه، وانما اراد التركيز على الناحية العملية لجهة استثمار الفرصة السانحة لتعرية الصف العلماني وانكشاف عورات الديمقراطية.....الخ

انت تريد ان تقف على دقائق الحدث الاخير..حيث إنك تقرا فيه سياسة امريكية تعلن حرب الاقصاء لكل ما يمت للاسلام بصلة.... وهذا صحيح...

 

يبدو من حركة الانقلاب الاخير ان امريكا قررت السير في مواجهة ضد كل ما فيه رائحة اسلام... وحين نرجع الى الوراء نجد التقارير المتتالية والتوصيات التي خرجت من معاهد البحث والتفكير عندهم تنادي دوما باحتضان وتبني ودعم الاسلام الديمقراطي المعتدل...كما جاء في اكثر من تقرير لمؤسسة راند 2002، 2005، 2007 وغيرها وقد جربت امريكا النموذج التركي ونجح معها...فما بالها اليوم تنقلب على اتفاقها مع اخوان مصر ومرسي الذي لبى كل طلباتها؟؟ هذا الانقلاب الامريكي يشير الى غلبة الراي الدائر في الاوساط الامريكية الذي يرى ان "اي اسلام" فيه خطر كبير على امريكا...والمتابع لجدل الوسط السياسي الامريكي يجد دوما سجالات بين هذين الفريقين: الاول يرى بامكان ركوب موجة الاسلام المعتدل وتسخيره لضر الاسلام من الداخل، الاخر يقول ان المراهنة على ذلك هو لعب بالنار غير مامونة العواقب ويحذر منه...

لنا ان نستمر في هذا البحث والنقاش حول حقيقة تغير السياسة الامريكية، فالنقاش يثري الفكر ولكن الى جانب ذلك ايضا علينا ان نحسن الاستفادة من هذه الفرصة... انظر مثلا الى تصريح محمد عبدالمقصود حين وصف حزب النور بحزب الشيطان السلفي؟؟؟ وانظر الى خطاب عبدالرحمن عبدالخالق الذي شن فيه هجوما كاسحا على موقف ياسر برهامي وانشقاقات شباب حزب النور(او حزب الشيطان)...ألخ فهذا الحراك يؤشر على حدوث مراجعات فكرية سياسية في الوسط السلفي....كل هذا بالاضافة الى سقوط عورة الديمقراطية والطرح القائل بالمرحلية والتدرج في تطبيق الاحكام، كما انه يشير ايضا الى ان اي تغيير جذري رهن بكسب ولاء اهل النصرة حتى تقطع يد العمالة والتبعية للغرب....وهذا كله فيه خير عميم لنا؟؟ الا ترى ذلك....

Link to comment
Share on other sites

ما يثبت ان امريكا غبية هو تركها لبشار

ان يقتل ويدمر منذ بداية الثورة السورية لانها

استطاعت ان تركب موجة الثورة منذ البداية

قبل ان تنشق الكتائب العسكرية وفي الاشهر

الاولى عندما كانت الشعارات تنادي بالديمقراطية

والحرية وكانت شعارات غامضة مبهمة استطاعت

امريكا ان تامر اقرب المقربين لبشار من

العسكريين ان ينقلب علية ويوهم الشعب انة

جاءهم بما يريدون وانة تخلص من الطاغية

ولكن ترك بشار يرتكب الفضائع جعل الجيش

ينشق وينقلب علية وجعل الشعارات الاسلامية

هي الطاغية وجعل الخلافة مطلبا لاهل الشام

وهذا فعلا يدل على تخبط امريكا في كل شئ

وهذا من فضل الله علينا والحمد لله رب العالمين

Link to comment
Share on other sites

شباب حزب التحرير فى مصر أعانكم الله ، عليكم مجهود كبير فى عملكم ، لأن الناس لم تثق بعد اليوم بديمقراطية الغرب ،

بل الثقة بما يطرحه شباب الحزب بالتغيير الجذرى الإنقلابى ، فأصحاب المنهج الترقيعى المبنى على نظرية التدرج سقطوا فى وحل الديمقراطية وستظهر الأيام أنهم سقطوا كما سقط قادة الحكم الجبرى ..

Edited by فتح روما 1
Link to comment
Share on other sites

الظاهر ان وصول الاخوان الى الحكم لم يفرح كثير من البلدان العربية مثل السعودية والكويت والامارات والسبب في ذالك هو علافة الاخوان بدولة الفرس ايران فكان على هذه البلدان ان تختلف مع امريكا في هذا التغير الذي حصل وهو وصول الاخوان الى الحكم فالخوف ليس من تطليق الاسلام بل من المشروع الفارسي ومن ورائه امريكا وهذا المشروع يسبب خطرا كبيرا عل البلدان العربية وخاصة السعودية المستهدفة من فيل سلطة ايران فوقع صراع خفي بين هذه البلدان العربية وبين امريكا وقع الضغط على امريكا بان تصلح هذا الخط ويجب ان يقع انقلاب على الاخوان تعودوا الامور كما كانت من قيل او اكثر المهم الاخوان لا الدليل على تحليلي الخاص لهذا الموضوع هو فرح هذه الدول بالانفلاب المسارعة بالمساعدات المالية لمصر بعد الانقلاب وكان على امريكا ان تستجيب لهذا لكي لا تخسر كثير من حلفائها في المنطقة وخاصة السعودية ودليلي على توجه الاخوان الى ايران ارجعوا الى الخطاب الاخير الذي القاه مرسي امام حشد كبير من الناس وكان ورائه اثنا عشر علما من اعلم مصر فمذا يرمز لاثنا عشر علما والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اعتذر ان كانت هناك اخطاء لغوية لاني ضعيف في اللغةالعربية وشكرا

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...