Jump to content
منتدى العقاب

''حركة علمانيون المصرية'': لا مكان للقرآن وفتح مكة بداية الف


Recommended Posts

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=l8iKpjJWOkI

 

 

السبيل - في استضافة الصالون الثقافي لـ "حركة علمانيون" المصرية للروائي حامد عبد الصمد لمناقشة مفهوم الفاشية الدينية، قام عبد الصمد بكيل العديد من الاتهامات للدين الإسلامي والإساءة إلى حكمه على مر التاريخ، زاعماً أن مكة قبل الإسلام كانت أفضل بكثير مما أصبحت عليه بعده وأنها كانت تحوي جميع الأديان والأصنام إلى أن جاء فتح مكة الذي يعتبره بداية بذرة الفاشية الدينية في العالم.

ووصف عبد الصمد الإسلام بأنه عبارة عن "حركة" كانت مستضعفة ليس من حقها أن تقول :"لكم دينكم ولي دين", وعندما أصبحت قوية استقوت على الشعوب وهدمت الأصنام.

وأشار إلى أن كلمة :"إذهبوا فأنتم الطلقاء" التي قالها محمد لكفار قريش, ليس لها أي أساس لأنه قالها لهم بشروطه –على حد قوله- .

وختم عبد الصمد كلامه بأنه لا يريد الاحتكام للإسلام في العصر الحديث سواء في الدين أو السياسة أو التشريع لأنه دين نشأ في القرن السابع, وقال:" أنا مصمم أن بذرة الفاشية موجودة في الإسلام والحكم الإسلامي وأن هذا ما أدى إلى ظهور ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والسلفيين والإخوان" .

وحول القرآن يقول عبد الصمد "القرآن كان كتابا رائعا للقرن السابع، أما في القرن الواحد والعشرين فليس له مكان" ويضيف حول مسألة ربط العنف بالدين والحل لهذا الأمر: "لقد ارتبط العنف بالحضارة...نحتاج إلى ملحدين للتشكيك بطريقة إلحادية في كل شيء في هذا الدين بدون محظورات".

يذكر أن حامد عبد الصمد يساري ملحد وهو صاحب كتاب "سقوط العالم الإسلامي" الذي توقع في اندحار وانهيار العالم الإسلامي، واشترك عبد الصمد مع الكاتب "الإسرائيلي" المعادي للمسلمين هنريك برودر في برنامج تلفيزيوني من عدة حلقات، طافا خلاله معظم ألمانيا بالسيارة. قام عبد الصمد وبرودر في تلك الجولة بزيارة النصب التذكاري لضحايا النازية وقاما بمحاولة زيارة مسجد DITIB في مدينة دويسبورج، أحد أكبر مساجد ألمانيا، إلا أن المسجد رفض استقبالهما وطالبهما بمغادرة حرم المسجد وذلك نظرا لمواقفهما المعادية للإسلام والمسلمين. (وكالات)

 

http://www.assabeel.net/arab-and-international/egypt/151377-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9-(%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-).html

Link to comment
Share on other sites

في ظل توجه الامة االاسلامية نحو النصر والتمكين ...نرى عملية الانعاش السريري لاصحاب هذه الافكار المستقذرة(النائمين في احضان الملذات الغربية) وخاصة في مصر الكنانة ...اهل التدين...اليس من رجال مصر الاقوياء من يقوم لنصرة هذا الدين...اين انتم يا ضباط الجيش المصري...يا من تتحرقون غضبا لهذا الدين...اننا نراكم رأي العين...لكن الامر يحتاج الى جرأة المؤمنين الصالحين...لاقامة الخلافة...فنتخلص من القذارات كلها... .

Link to comment
Share on other sites

هذا حامد عبد الصمد إنسان معتوه صاحب عقد نفسية ، وضحية إعتداءات جنسية ( كما قال هو عن نفسه ) ذهب إلى ألمانيا وتلقفته الحكومة الألمانية وأعطته كرسى فى إحدى الجامعات مقابل هجومه على الإسلام .

Link to comment
Share on other sites

بل هي حقيقة العلمانية وكل علماني يختبى ويخشى من مواجهة الناس لانهم سينبذونه وهذه الصراحة فيها مقتلهم ونهايتهم ولكن قليل جدا منهم يبوح مافي نفسه امام الناس .....للاسف لم يعيشوا الا مع الاسلام الوسطي البغيض المزيف .....ولذلك نجح الغرب في ردة بعض المسلمين عن دينهم ..... وللاسف لازالت الامة الاسلامية تقودها لمذبحها قيادات اسلامية تنعق وتقبل بافكار وشرعية غير الاسلام ويرفعون رايات الكفر .....نسأل الله ان تكون هذه الهزات المتتاليه كافية لاخراج الامة الاسلامية من جهلها الى الوعي السياسي لتعرف طريقها الى الحق .... أكثر من مرة في الميادين في مصر ينادي جموع الناس بالامة تريد تطبيق شرع الله فيدخل احدهم ليغير الموضوع مباشرة .....وقبل يومين في رابعة العوية كان هناك نداء من على المنصة ممنوع رفع الريات الحزبية ....وبالامس ليلا كانت راية العقاب ترفرف امام المنصة لوقت طويل ....

Edited by ابو غزالة
Link to comment
Share on other sites

لا ننسى ايضا ان هؤلاء عبدة المال

 

---- اذا كنت مغمورا فقيرا قم بشتم الاسلام والاسلاميون تنهال عليك من عبدة الشيطان الاموال

 

----- وعندما يتمسك المرء بعبادة الله وتكون غايته رضوان الله تنهال عليه الرحمة والرضى من رب العباد

Link to comment
Share on other sites

اليوم الذي لن ينفعكم فيه شفاعة الشافعين ولا تعلقكم باستار الكعبة ولا رضاكم بان تشتغلوا خدما لشعث المسلمين وغبرهم ات يا اعداء الله ورسوله والمؤمنين وهو قريب باذن الله تعالى

 

وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى


     

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

 

 

الدكتور إياد قنيبى الصفحة البديلة 3

منذ 11 ساعات

 

 

انتشر مقطع على النت لشخص يتكلم عن "الفاشية الإسلامية". ويظهر من مقدمة كلامه آفة كثير من هؤلاء: حب الظهور من باب خالف تُعرف..."كنت في جامعة الدول العربية"، "دعيت قبل هذا"...ثم استخدام العبارات الثورية "مفيش عندي خطوط حمراء"... وهي العبارات التي تجتذب الشباب في الوقت الذي يرون فيه تدجينا من البعض باسم الإسلام!

ثم غاص في التدليس وتزوير التاريخ مستغلا وجود جمهور جاهل بالإسلام وبالتاريخ معا.

1) فبدأ بقوله: "أنا أؤرخ بداية الفاشية الدينية بفتح مكة". إذن فالعالَم كان يتمتع بالتعايش الديني إلى أن فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة! وجهل -أو تجاهل- عشرات الملايين الذين قُتلوا في الحروب الدينية قبل وبعد الإسلام, وأنصح في ذلك جدا بمراجعة كلمة (نماذج "السعادة" البشرية في غياب الفتوحات الإسلامية!):http://bit.ly/13iszuS

 

2) ثم ادعى أن الدعوة الإسلامية بدأت بالتعايش، والمشاركة لا المغالبة: ((لكم دينكم ولي دين)) ثم لما تمكن الإسلام لم يعد هناك تعايش بل تحطيم الأصنام وفرض فكر أحادي!

 

وهنا علينا أن نشرح لمن يجهلون الحقائق أن هذه الآية لم تكن من قبيل التعايش بل المفاصلة. فسبب نزولها أن الكفار عرضوا على نبينا صلى الله عليه وسلم أن يعبدوا إلهه عاما ويعبد آلهتهم عاما فنزلت الآيات لتقنط الكفار من هذا التنازل. ولعل المتكلم عوَّل على أن كثيرا من الناس لا يحفظ السورة أصلا! وإلا فالآيات التي سبقت الآية تدل على معنى المفاصلة، وليس التعايش والمشاركة: ((قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون)) (الآيات).

ثم لا بد من أن نبين للناس أن الإسلام في مرحلة الاستضعاف لم يداهن كفار قريش ولا وعدهم بأن تكون الدعوة سلمية مدى الحياة! بل من مسلَّمات علم الاجتماع والسياسة أن الفئة القليلة المستضعفة لا تخوض حربا تفنيها ضد الأكثرية المتجبرة، وإلا فإن القرآن في المرحلة المكية كان مليئا بتهديد الكافرين بالعذاب الأليم، وتسفيه أحلامهم وإبطال آلهتهم، ونزلت آية ((سيُهزم الجمع ويولون الدبر))، مخبرا بأن حربا ستكون وأن الكفار سيُهزمون فيها، وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكفار مكة حين استهزأوا به: ((أتسمعونَ يا معشرَ قريشٍ! أما والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لقد جئتكم بالذبحِ)).

 

3) ثم رسم صورة "مشرقة"! لمكة قبل الفتح الإسلامي على اعتبار أن الكعبة كانت تضم معبودات العرب على اختلاف عقائدهم، بينما عندما جاء الإسلام فرض "الفكر الأحادي"، قال: "وهذا لُب الفاشية: اعتبار التنوع انحراف"

وهذا إخواني يدل على ما نؤكده مرارا من أن هؤلاء ينبغي أن يسموا بالجاهليين لا بالعلمانيين، فمثل هذا معجب بالوضع الجاهلي، معجب بعبادة الأصنام والزنا وشرب الخمر ووأد البنات ووجود هبل وعزى ومناة الثالثة الأخرى على اعتبار أن هذا كله تنوع ديني، بينما عبادة الله وحده لا شريك الله أحادية فاشية! فهؤلاء جاهليون يدافعون عن الجاهلية، ويتغاضون عن حروب داحس والغبراء وحرب البسوس وحرب الفجار وحرب بعاث، وغيرها وغيرها. فالجزيرة العربية عند هؤلاء كانت تعيش تسامحا دينيا، إلى أن جاء الإسلام "الفاشي"! وقضى على التنوع "الجميل"! والتسامح الديني وفرض الأحادية بقول الله تعالى: ((إن هذه أمتكم أمة واحدة)) وقول نبينا صلى الله عليه وسلم: ((وكونوا عباد الله إخوانا)).

 

4) ثم يبدو أن المتكلم معتمد على أن جمهوره لم يحضر ولا حتى فيلم الرسالة!! الذي يبين ما تعرض له المسلمون على أيدي "المتسامحين دينيا" كأبي جهل وأبي لهب وأمية بن خلف! ولا عجب، فإن كان الإعلام المصري الذي يسيطر عليه أمثال هؤلاء لا يستحي أن يحول المجرم إلى ضحية والضحية إلى مجرم في أيامنا التي نعيشها وعلى الرغم من انتشار التصوير واليوتيوب والإعلام البديل، فلماذا لا يفعل مثل ذلك مع التاريخ الماضي؟!

 

وهنا أيضا يظهر أن هؤلاء ليسوا علمانيين على الحقيقة، إن العلمانية تقتضي التسوية بين الجميع بغض النظر عن المعتقد، أما هؤلاء فلا يرون بأسا فيما تعرض له المسلمون على أيدي المشركين في المرحلة المكية، ولا يرون أن خنق ياسر وطعن سمية وكسر أضلاع ابنهما عمار وحرق ظهر خباب ووضع الصخور على صدر بلال...لا يرون ذلك متعارضا مع التسامح والتنوع الديني قبل فتح مكة! بينما يرون قوله تعالى: ((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة)) -أي رد الناس عن دينهم بالقوة-((ويكون الدين كله لله))...يرون ذلك فاشية إقصائية دكتاتورية!

إنها ليست علمانية، إنها العداوة للإسلام، وللإسلام بالذات.

 

5) ثم يطرح طرحا يبدو ذكيا ومنطقيا لمن ليس لديه ذكاء ولا منطق! فيقول ما ملخصه: (إن أردت ألا أحاكم القرآن ومحمدا إلى معايير القرن الحادي والعشرين، وألا أنتقد وجود الجواري والعبيد وقضايا حرية المرأة فسأقول لك: ماشي، لكن في المقابل لا نسمح لـــ"أفكار" القرن السابع (يقصد الإسلام) أن تتحكم في حياتنا اليومية والسياسية والتشريعية في القرن الحادي والعشرين).

 

فنقول إخواني: هذا الكلام مبني على أن الإسلام فكرة، أي أنه نتاج عقل بشري، وهو يفترض أننا نسلم بهذه المقدمة، بينما نحن نراه دين رب العالمين خالق البشر في القرون كلها. ثم إننا عندما نرفض محاكمة بعض التشريعات كقضايا المرأة والرق إلى معايير القرن الحادي والعشرين، فإن هذا ببساطة لأننا نراها معايير منحرفة لا نسلم لها ولا نقر بها وإن أصبحت مسلمات لدى منظمات "حقوق الإنسان" بل وقوانين يُعمل بها في دول العالم الإسلامي مصادمة للشريعة. لا أننا نرى ما كان عليه النبي صوابا لزمانه والقوانين المعاصرة صوابا لزماننا!

 

 

ختاما: 3 ملاحظات مهمة:

أ) هذه الندوة عقدت في 4 يونيو، أي أثناء رئاسة محمد مرسي! ومع ذلك فالمتكلم بدأ كلمته بأنه سعيد بالتطور الكبير في تاريخ مصر أنه استطاع أن يعود ويبث قناعاته ويتكلم بحريته بعد انقطاع 7 سنين! أي في ظل حكم "الإسلاميين"!! لذا قلنا ونقول:

إما أن "الإسلاميين" لم يكونوا ممكنين فلم يستطيعوا منع أمثال هؤلاء من بث كفرهم وجهلهم. أو أنهم تغاضوا عن مثل هذه النشاطات من باب إظهار التسامح وعدم الإقصائية! وفي الحالتين فهكذا حكم غير مأسوف على ذهابه!

عودوا أيها الإسلاميون إلى دعوة نقية تحصنون فيها الناس من أمثال هؤلاء، فهذا أنفع لكم ولهم.

 

ب) كثير من الإخوة يتناقلون المقطع المذكور من باب بيان قبح فكر هؤلاء، دون تناقل الرد عليه، وهذا إخواني مما لا ينبغي أبدا، حيث أن أمثال هؤلاء يعتمدون في كذبهم وتدليسهم على جهل كثير من الناس بالإسلام وبالتاريخ. فقد يؤثر كلامهم فيهم. فلا ينبغي تناقل الشبهات –وإن كانت سخيفة بالنسبة لك- إلا مع الرد عليها.

 

ج) يقتصر بعض الإخوة على السب واللعن في التعليق على الفيديو، وهذا في الواقع يزيد من رصيد أمثال هؤلاء، لأن الساب اللاعن يبدو في عيون الناس ضعيفا عجز عن رد الحجة الحجة، بينما يرى لدى الطرف الآخر (الجاهليين) كلاما هادئا بل ويبدو منطقيا! فلنناقش الأمور بعلم لنستل هذه الشبهات بهدوء من أذهان الناس ونعينهم أن يلقوا ربهم تعالى بقلب سليم.

أرجو المساعدة في نشر المقال في المواضع التي انتشر فيها المقطع المذكور.

والسلام عليكم ورحمة الله.

 

 

46306_629069370446301_1385718055_n.jpg

Link to comment
Share on other sites

وان كانت المحاججة في اي حوار هي الاصل وهي اداة من ادوات احقاق الحق وازهاق الباطل ودمغه وهدمه غير ان هناك استشنائات في التعاطي مع بعض الافكار والشخصيات الطاغوتية الملحدة خصوصا اذا ما كانت تلك الافكار وتلك الشخصيات تعاند وتكابر وتكفر بالمقطوع بثبوته وصدقه عقلا ونقلا

 

وليس في هذا الاستثناء ضعفا عن الرد وعجزا عن الدحض وافلاسا من اقامة الحجة على الكفار المعاندين والمتولين كبرهم اللهم الا ان المقطوع بثبوته وصدقه عقلا ونقلا اسمى وارقى من ان ينزل من عليائه وتنحني قامته العلية الرفيعة الى حضيض الكفر والالحاد واهله واعظم من ان يكون مادة يساجل بها اهل الوضاعة والخسة الفكرية والشخصية وشذاذ الافاق والمعاندين وليس الدين الذي انصهرت منه وفيه ملايين العقول ودابت من نوره القلوب واقيم على فلسفته المستنيرة صرح سياسي عملاق ساد الدنيا باسرها ثلاثة عشر قرنا من الزمان بالذي يعجز عن سحق الاباطيل ولجم افواه الكفر والسوء والقامها احذية واحجارا

 

وان لنا في رد سيد الانام وخير من نطق الضاض ومن لا تستوي على ساق امام حجته حجة صلى الله عليه وسلم لعظة وعبرة وهدي عظيم على امثال هؤلاء الطواغيت الزنيم حين قال لهم والله قد اتيتكم بالذبح لو كنتم تعلمون

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...