Jump to content
منتدى العقاب

حملة على مواقع التواصل الاجتماعى لتوعية شباب الإخوان سياسيا


Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

إن شباب الإخوان فى هذه الأزمة السياسية التى عصفت بمصر تاهوا سياسيا دون ان يدركوا حقيقة الموقف الحالى وأين يوجهوا سهامهم هل على الديمقراطية التى ارتكزوا عليها وخانتهم أم يحتاجوا الى موقف شجاع يطالبوا فيه بالاسلام والشرع بديل عن الديمقراطية الغربية ، فما حصل للإخوان المسلمين من نكسة سياسية بعد عزل رئيس مصر المرشح عن الإخوان بدا هناك فراغ سياسى لدى الشباب ويحتاجوا الى من يمسك بأيديهم الى بر الأمان وأتمنى أن نطلق حملة على مواقع التواصل الاجتماعى لتوعية شباب الاخوان سياسيا على حقيقة الموقف الصواب الذى يجب ان يتخذوه بعد أن يقوم الشباب بسرد مواقعهم مع توحيد كامل للمواضيع التى سنقوم بطرحها عليهم طبعا نتمنى أن يقوم الشباب الواعى فى مصر بمساعدتنا فى ذلك ...

 

أتمنى إنجاح الفكرة سريعا وتبنيها من قبل المشرفين .

Link to comment
Share on other sites

هناك مقال للاستاذ شريف زايد أراها من أهم ما يمكن ان نشره بين جموع الشعب في مصر وخصوصا بين منتمي الاخوان المسلمين نظرا للالتباس الواضح لدى الجميع هناك بين لفظتي الشرعية والشريعة ،

 

فكثير من ممن يريدون عودة مرسي للحكم يظنون بأنه كان يطبق الشريعة ، فعودته بنظرهم تعني عودة الشريعة

وهناك من هم على وعي أوسع قليلا الذين يعلمون ان مرسي لم يطبق الشريعة وانما كان سيطبقها بالتدريج كما وعدهم ، فعودته وهو رئيس منتخب تعني عودة الشرعية .

وهناك من يريد عودة مرسي لانه رئيس منتخب وانه عودته تمثل عودة الشرعية وهؤلاء لا شأن لهم بالشريعة لا من قريب ولا من بعيد .

 

وعلى الجانب الاخر من الليبراليين فهناك من لا يريد عودة مرسي الرئيس الملتح ذي الملامح الدينية كي لا يفكر يوما من تطبيق الشريعة الاسلامية فهو من تيار فصل الدين عن الحياة ويظن ان نسبة التصويت بالانتخابات الرئاسية أظهرت ان نصف الشعب تقريبا كان معارضا له وبالتالي فالانقلاب عليه لم يكن سوى ثورة !!!!

 

من هنا جاء هذا المقال في الوقت المناسب وليته يصل الى كل الاطراف ففيه خير عميم باذن الله والله أعلم

 

http://hizb.net/?p=3466

Link to comment
Share on other sites

بارك الله فيك أخى وقد تم نشر هذا المقام الرائع والمهم على الفيسبوك وهذا هو الرابط :

 

https://www.facebook.com/groups/360196380773729/365146903612010/?comment_id=365207286939305&notif_t=like

 

وتم مناقشة الموضوع والتفاعل فيه والحمد لله

Link to comment
Share on other sites

موضوع مهم للدكتور ياسر صابر :

 

 

 

 

د. ياسر صابر

 

لاينكر أحدٌ أن أمريكا إستطاعت أن تسرق ثورة 25 يناير العظيمة، ثم إستطاعت أن تستدرج الإسلاميين إلى سدة الحكم، بعد إن فتنتهم بالديمقراطية، ثم بدأت منذ اليوم الأول يوضع التيار الإسلامى الحاكم بين مطرقتها وسندانها، من أجل أن تشوه صورتهم وتوجد كراهية عند الناس تجاه التيار الإسلامى بعمومه، وتفقد الثقة عند أهل الكنانة بالإسلام، وبالفعل قد كان ماكان، وعندما رأت أن الوقت قد حان للتخلص من الإسلاميين قامت بالإنقلاب عليهم.

 

إن أمريكا بفعلتها هذه قد أثبتت أن هذه الديمقراطية التى فتنت الإسلاميين بها ماهى إلا صنم من العجوة تأكله حين تشاء، ولهذا يجب على التيار الإسلامى أن يتعلم من هذه التجربة الفاشلة ويدرك أن الإسلام لايمكن أن يصل إلى الحكم من خلال الديمقراطية بل له طريقة ثابتة شرعية سوف نُفصل فيها فى موضع آخر إن شاء الله.

 

لقد حاول العسكر إخراج المشهد على أنه ثورة جديدة على حكم الإخوان، فى محاولة تضليلية لإعطاء غطاء شرعى لعودة النظام الذى قامت الثورة عليه فى 25 يناير. ولقد ركب العسكر دماغهم وساروا فى المخطط دون أن يدركوا عواقبه، ثم جاءت المجزرة التى تعرض لها المصلون لتصبغ الإنقلاب بلونه الدموى.

 

إن ماحدث إلى الأن يبين التخبط الذى تعيشه أمريكا وعدم دقة حساباتها فى مصر، وهى الأن تحتاج إلى فرض نظام سياسى علمانى يكون على رأسه البرادعى ولكن هذا لايمكن أن يتم إلا بإعطائه بعض الشرعية من التيار الإسلامى. لذلك ستقوم أمريكا بمحاولة خداع التيار الإسلامى مرة أخرى للدخول فى العملية السياسية تحت عنوان المصالحة والإفراج عن المسجونين وإعطاء التيارات الإسلامية حقها فى ممارسة العمل السياسى وغير ذلك.

 

لذلك نحذر التيارات الإسلامية فى مصر من أن تُلدغ من نفس الجحر مرتين ، فوالله ماهى إلا محاولة لإستدراجكم مرة أخرى إلى أن تقعوا فى هذا الشراك للقضاء عليكم، فلاتقعوا فى هذا الفخ ، وعليكم أن توظفوا الواقع الجديد الذى مَّن الله عليكم به وتحركوا الشارع وتستكملوا ثورة 25 يناير المجيدة لتوجهوا للنظام العلمانى فى مصر الضربة القاضية وتجردوا عملاء أمريكا من أى شرعية يحاولون تسولها. وهذا لن يتم إلا أن تضعوا الديمقراطية تحت أقدامكم وتجعلوا ثورتكم ثورة إسلامية، تتركوا رايات سايكس بيكو وتحملوا راية رسولكم راية العقاب، ويكون مشروعكم هو مشروع الأمة مشروع الخلافة ، عندها سوف تُجيشون الأمة كلها خلفكم وستجدون آذانا صاغية فى الجيش المصرى للتحرك نصرة للإسلام لانصرة لفصيل سياسى بعينه ، هذا هو الذى يرفعكم فوق أمريكا ومخططاتها.

 

أيها الإسلاميون الحذر الحذر من الوقوع فى الخطأ للمرة المائة ، فوالله إن فعلتم وشاركتم فى نظام جبهة الخراب فأعلموا أنها الحالقة ، والقاضية على وجودكم للأبد.

 

إننا نخص فى تحذيرنا حزب النور وشيوخ التيار السلفى الذين لم نسمع لهم صوت حتى هذه اللحظة ونخشى أن يكونوا هم المحللين للنظام الإنقلابى، بدعوتهم لمصالحة وعودة التيارات الإسلامية للمشاركة.

أيها الإسلاميون كونوا مبدئيين، ولايلقمنكم العلمانيون والإنقلابيون بوزارة هنا أو هناك ليسكتوكم ، وعليكم أن تدركوا أن الإسلام لايُطبق بالمشاركة فى الأنظمة العلمانية، بل بإزالتها من جذورها وبناء نظام الإسلام على أسس صحيحة.

 

إن المشروع القادر على ذلك هو مشروع الخلافة فأجعلوه مشروعكم فإن عجزتم فأنضموا لأصحاب هذا المشروع الذين نصحوكم وحذروكم من قبل ، وياليتكم إستمعتم إلى نصيحتهم.

 

" يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"

 

د. ياسر صابر

Link to comment
Share on other sites

بارك الله فيك أخى وقد تم نشر هذا المقام الرائع والمهم على الفيسبوك وهذا هو الرابط :

 

https://www.facebook...05&notif_t=like

 

وتم مناقشة الموضوع والتفاعل فيه والحمد لله

الحمد لله دائما وأبدا ، ولكن أخي العزيز فتح روما هلا أعدت وضع الرابط مرة أخرى فهو لم يفتح عندي وأرجو أن لا يكون كذلك عند آخرين

Link to comment
Share on other sites

الحمد لله دائما وأبدا ، ولكن أخي العزيز فتح روما هلا أعدت وضع الرابط مرة أخرى فهو لم يفتح عندي وأرجو أن لا يكون كذلك عند آخرين

 

تفضل اخى الرابط :

 

https://www.facebook.com/groups/360196380773729/365146903612010/?comment_id=365207286939305&notif_t=like

Link to comment
Share on other sites

Mokliss Amin‎‏

 

 

 

إنّ الشياطين يدركون ما يريدون ولكن هل الاخوان يدركون ما يريدون ؟

 

يقول صلّى الله عليه وسلّم : لا يلدغ مؤمن من جحر مرّتين.

 

فالديمقراطية لا مكان لها عندنا ولا مكان لنا فيها . فكيف تقبل حركة اسلامية ان تخدع وتخدع من خلالها الامة بدخولها لعبة الديمقراطية ظانّين انّهم سيكونون من خلالها حكّاما لمصر .

لقد ارادت امريكا ان تبرّر لعبة على الاخوان فوضعتهم واغلقت عليهم كلّ المنافذ وكلّ حنفيّات المياه.

جمّدوا الامن وكلّ شيء وقالوا لمرسي " احكم بديمقراطيّتك " .

فظنّ مرسي نفسه حاكما ، وجاملهم ونافقهم وتنازل لهم ، فقبل ان يكون حاكما بالشكل والاسم لا بالفعل والحقيقة وقال : لن نطبّق الاسلام ولن نجبر النساء على ارتداء الحجاب واستدل بآية ( لا اكراه في الدين ) مع علمه بخطأ استدلاله .

وعد الشعب ان حلّ مشاكله ولم يتقّ الله في المصريين وكان الكفر يمكر لمصر وله. ولكنّه كان في غيبوبة لا عذر معها.

 

لقد جرّب الاخوان عبد الناصر العلماني في بداية الخمسينيات وبعد تمكّنه من الحكم زجّ بهم في السجون واعدم منهم .

والان يعيدون نفس التجرب بعد ان ارتقوا ثورة المظلومين في مصر فحوّلوا ربيع الثورة الى شتاء قارس بارد .

 

ان سير الاخوان المسلمين في مصر انهم ركبوا القطار الخاطئ ، نفس القطار الذي كان ركبه حسنى مبارك من حيث الديمقراطية والمعالجات الراسمالية وغيرها وخسروا الكنز الثمين الذي كان سيعطيهم الثقل والوزن الحقيقي وهو الاسلام . ولو تبنّوا الاسلام لتمكّنوا ان يكنسوا هؤلاء العلمانيين الفاسدين كما قال الصديق رضي الله عنه : القوي فيكم عندي ضعيف والضعيف قويّ.

فلو كان القوي والمتغطرس وهؤلاء الرؤوس العفنة من العلمانيين في مصر اصبحوا ضعفاء في حكم مرسي ولم يبقى لهم بنيانا .

لو انّه استشفّ من الاسلام ونظر الى تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلّم ونظر الى معالجاته في شأن المنافقين وهو الذي لم يقبل ان يعلو لهم بنيانا ، فهدم المسجد الذّي بنوه المنافقين في داخل جسم الامّة.

لقد اهتدى الاخوان بهدى الديمقراطية والراسمالية فكانت عليه وبالا .

 

Mokliss Amin

 

 

1016776_354025638034444_1123073556_n.jpg

Link to comment
Share on other sites

157954_136864286482244_1545776571_q.jpg

 

د. ياسر صابر

 

16 يوليو

 

 

 

بعد الإنقلاب العسكرى ومحاصرة التيار الإسلامى بغلق القنوات الدينية بدأ الشباب المسلم فى أرض الكنانة يشعر بالمرارة والغربة فى بلده، بعدما سلم الإنقلاب البلد لمجموعة من الليبراليين الذين هم فى حقيقة الأمر غرباء ومنفصلون عن مجتمعهم.

 

وفى هذا الصدد نريد أن نبعث برسالة سريعة إلى الشباب المسلم الصابر المحب لدينه نذكرهم فيها بقوله تعالى " لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ " نعم خيرٌ لكم لأن الله سبحانه وتعالى أسقط مشاريع أمريكا ومؤامرتها على الأمة بإفشال مخططها بإستخدام الإسلاميين ليكونوا محللين لنظامها العلمانى فى مصر .

 

ولشباب الإخوان أقول إن هذا خيرٌ كبير لكم وللدكتور مرسى فأى خير يمكن أن يأتى من الوجود فى سلطة لاتطبق شرع الله ؟ فوالله إنه لخير للدكتور مرسى أن يزيل الله عنه هذا الإثم، إثم أن يكون حاكماً ولايستطيع أن يحكم بما أنزل الله .

 

وخيرٌ لأن هذا الإنقلاب أسقط أيضاً ديمقراطيتهم التى يتشدقون بها ، وأثبتوا أنها صنم صنعوه من العجوة يمكن أن يأكلوه وقتما شاءوا، فالحمد لله ثم الحمد لله أن هذا الإنقلاب قد أسقط مشاريع أمريكا فى أرض الكنانة وأعادنا إلى المربع الأول إلى ثورة 25 يناير.

 

ومن هنا تكون البداية، فيجب إستكمال الثورة تحت عنوانها الصحيح لتكون ثورة إسلامية نرفع فيها راية رسول الله ونجعلها لله كما سبقنا لذلك إخواننا فى الشام.

 

يجب أن نرتفع عن أمريكا ومشاريعها ونرد عليها كيدها إلى نحرها وهذا لن يكون إلا أن نجعل مشروعنا هو مشروع الخلافة التى وعد بها ربنا وبشر بها نبينا، فقط بهذا المشروع يمكن أن نواجه الغرب وعلى رأسه أمريكا ، وبهذا المشروع نكسب الأمة إلى صفنا ونجيشها خلفنا ، بهذا المشروع نخاطب كل رعايا الأمة مسلمين وغير مسلمين ، فهى الخلافة التى لم يظلم تحتها أحد، وهى الوحيدة التى تخلص أرض الكنانة والأمة كلها من ظلم العلمانية.

 

ياشباب مصر المسلم أثبتوا وأصبروا وأعلموا أن النصر قادم لامحالة وأن الله ناصركم إن تمسكتم بشرعه وسرتم على نهج نبيه.

 

" إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلْأَشْهَـٰدُ "

غافر 51

د. ياسر صابر

 

 

72904_187521848083154_902542279_n.jpg

Link to comment
Share on other sites

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_27237

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جواب سؤال

ما الذي جعل أمريكا تنقلب على مرسي؟

 

السؤال:

 

لا زالت أمريكا تتردد في وصف ما حدث في مصر بالانقلاب، بل تشجع خارطة الطريق التي أعلنها الحكم المؤقت الجديد، فقد صرحت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية قائلة: "إن رسم السلطة المؤقتة خارطة طريق للمرحلة المقبلة أمر مشجع"، كما نقلته الجزيرة نت في 11/7/2013. وصرحت "جين ساكى"، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فى 12/7/2013 بأن حكم الرئيس المقال محمد مرسي "لم يكن ديمقراطيا". كما جاء في (اليوم السابع المصرية). كذلك صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحفيين أمس 11/7/2013 كما نقلته الجزيرة نت: "نحن نقيِّم كيف تتصرف السلطات وكيف تتعامل مع الوضع الحالي"، في إشارة لما أعلنه وزير الدفاع وقائد الجيش في مصر عبد الفتاح السيسي في 3/7/2013 بعزل محمد مرسي، وتعيين عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية رئيسا انتقاليا... فما الذي جعل أمريكا تنقلب على مرسي، وهي كانت قد دعمته منذ بداية حكمه؟ ولماذا لم تسم أمريكا ما حدث انقلاباً، ولا زالت "تقيّم" حتى اليوم! وماذا يمكن أن يتمخض عن كل ذلك؟

 

الجواب:

 

إن الجواب يتضح باستعراض النقاط التالية:

 

1- عندما جرت انتخابات الرئاسة العام الماضي حيث كانت الجولة في 23-24 مايو/أيار 2012 فلم يتمكن مرسي من الفوز فيها وتوزعت الأصوات بين مرشحين عدة. وجرت الجولة الثانية يوم 16-17 يونيو/حزيران 2012 وأعلن عن فوز مرسي بنسبة 51,73 % بنحو 13 مليون صوت مقابل أحمد شفيق بنسبة 48,27% ونحو 12 مليون صوت. ما يعني أن هناك نصف المشتركين في التصويت تقريبا لم يرغبوا بمرسي رئيسا لهم وفضلوا أحد رجال النظام السابق الذي ثاروا عليه. والجدير بالذكر أن الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية كان قد تأخر ما يدل على وجود شيء ما وراء الكواليس، ومن ثم حسم لصالح مرسي بإعلان فوزه على أحمد شفيق بعدما قدم محمد مرسي تأكيدات للأمريكيين بأنه سيلتزم بالمعاهدات والاتفاقيات التي عقدها النظام السابق وعلى رأسها معاهدة كامب ديفيد، وهذه بالنسبة لأمريكا أمر مهم، تدل عليه التصريحات الأمريكية السابقة واللاحقة، فقد صرحت السفيرة الأمريكية لصحيفة الرأي الكويتية نشرتها في 30/11/2012: "الولايات المتحدة ملتزمة بمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وتعتبرها حاسمة بالنسبة للسلام والاستقرار في المنطقة والرخاء في المقام الأول لشعب مصر وإسرائيل كما نعتبر هذه المعاهدة هي الأساس لجهود صنع السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها وبالطبع سرّنا أن حكومة مصر أعربت مرارا أنها ستحترم كل التزامات مصر الدولية" وأضافت: "نحن نشجع مصر وإسرائيل على مواصلة مناقشاتهم المباشرة حول الوضع الأمني في سيناء وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ونؤكد أن الأمن في سيناء هو الأهم أولا وقبل كل شيء". وفي هذا دلالة على أن حملة النظام المصري منذ أشهر على الحركات المسلحة التي تقول بالجهاد مع العدو كان من ورائها، أي من وراء الحملة، أمريكا وكيان يهود...

 

2- ولهذا فإن أمريكا دعمته وعملت على الحفاظ له على كرسيه، وكان من باكورة تحقيقه لمصالح أمريكا وأمن يهود هو ما قام به من أجل وقف إطلاق النار بين كيان يهود وحكومة حماس في غزة، وكان وقفاً فعلياً لدرجةِ أنْ وضعت حماس حينها بعض عناصرها على الفاصل بينها وبين كيان يهود ليمنعوا أي تجاوز أو طلقات على كيان يهود! وقد كالت له أمريكا المديح على ما قام به مرسي ونفذ سياستها المتعلقة بموضوع غزة... وكذلك دعمته عند حادثة القرار الدستوري المتعلق بتحصينه من القضاء، فقد دافعت يومئذ المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند عن الرئيس المصري قائلة: "الرئيس دخل في مناقشات مع السلطة القضائية ومع أصحاب المصلحة الآخرين وأعتقد أننا لا نعرف حتى الآن ماذا ستكون نتائج ذلك لكن الموقف هنا بعيد تماما عن صورة من يستبد برأيه ويقول إما طريقي أو لا شيء". (وكالة أنباء الشرق الأوسط 27/11/2012)، أي أن نولاند نفت أقوال المحتجين الذين وصفوا الرئيس مرسي بالدكتاتور أو بفرعون مصر الجديد ودافعت عنه وعما اتخذه من قرارت... ودعمته أمريكا أيضاً في حسم القيادة في البلاد، فأزاحت بعض قادة الجيش على رأسهم وزير الدفاع وقائد الجيش حسين طنطاوي ورئيس الأركان سامي عنان، حيث أصدر مرسي قرارا دستوريا يتعلق بذلك، ولم يلق معارضة كبيرة... ثم دعمته في موضوع الدستور، فقد ذكرت المتحدثة الأمريكية نولاند بأن: "السيدة كلينتون خلال زيارتها للقاهرة ولقائها الرئيس المصري مرسي تحدثت عن أهمية إصدار الدستور الذي يحمي جميع حقوق كافة المصريين". (الشرق الأوسط 27/11/012)، وتأثير السياسية الأمريكية واضح على حكم مرسي ومعارضيه... وهكذا جرى إقرار الدستور بموافقة أمريكية، وهو نسخة "منقحة" عن دستور 1971 للنظام السابق بعد استفتاء شعبي اشترك فيه 32,9%، أي ثلث الناس الذين لهم حق التصويت، وقاطعه الثلثان، وكانت النتيجة أن وافقت عليه نسبة 63,8% من الثلث المشترك! فأكثرية الناس لم تكن راضية عن الدستور ولا عن الرئيس ولا عن قراراته.

 

3- لقد حاولت أمريكا أن تهدئ الأوضاع وتقنع الناس بالرئيس وبقراراته وبالدستور حتى توجد الاستقرار في نظام الحكم الذي استطاعت أن تحافظ على بقائه بيدها بعد الثورة. ومع ذلك لم يحصل الاستقرار الذي كانت تنشده من مرسي والإخوان على اعتبار أنهم حزب الرئيس وأكبر حزب منظم بعد إلغاء الحزب الوطني، وكانت تتوقع أن يعملوا على استقرار الوضع كما فعل الحزب الوطني مع الرئيس المخلوع طوال 30 سنة، فأمريكا تهتم بأن تكون مصر مركز استقرار للنفوذ الأمريكي، وليس الاستقرار المقصود هنا هو من أجل عيون مصر، بل لتستطيع أمريكا اتخاذه منطلقاً آمنا لنفوذها ومشاريعها، غير أن الأمور سارت دونما استقرار... وما ساعد على تأزم الأوضاع التخبط الذي كان يحصل من الرئاسة في موضوع اتخاذ القرارات، ومن ثم يجري التراجع عنها تحت الضغط، وكذلك التفرد باتخاذ القرارات من دون مشاورة المؤتلفين معه، ودون محاولة إقناعهم، ومن دون أن يقوم بعملية جس نبض الشارع وتهيئة الرأي العام قبل أن يقدم على اتخاذ أي قرار. وبقيت أعمال الفوضى ومحاولات القيام بثورة ضد الرئيس طوال هذه السنة التي قضاها في الحكم.

 

ثم اضطربت الأمور عند خطابه المطول يوم 26/6/2013، فقد بدا الدكتور مرسي في وضع حرج فاعترف أنه ارتكب أخطاء. لم يحددها، ولكنه كان يشير إلى الإعلان الدستوري في 22/11/2012 الذي أثار الناس عليه وجرَّأهم على الدعوة لإسقاطه. وفي آخر خطاب له يوم 2/7/2013 كرر محمد مرسي قوله إنه ارتكب أخطاء وحصل منه بعض التقصير وإنه على استعداد لتصحيح كل ذلك، ما يوحي بأنه كان قابلاً بأي حل وسط، وذلك عقب تهديد الجيش له بإعطائه مهلة 48 ساعة، فمعنى ذلك أنه قد حُسم أمر إسقاطه من قبل الجيش ومَنْ وراء الجيش، أي من قبل أمريكا، مع العلم أنه، أي مرسي، كان مدعوما من قبل أمريكا في اتخاذ تلك القرارات، ولكن عندما ظهرت نتائجها العكسية تخلت عنه وتركته يسقط، بل تآمرت عليه، كما تفعل مع كل عملائها الذين لا يعتبرون!

 

4- وهكذا رأينا تخلي أمريكا عنه وتنصلها من قراراته. فقد نقلت قناة "سي إن إن" الأمريكية في 2/7/2013 عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم إن "السفيرة الأمريكية لدى مصر آن باترسون ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض قالوا إن المطالب التي يرفعها المصريون في احتجاجاتهم تتطابق إلى حد كبير مع الإصلاحات التي تطالب بها واشنطن وحلفاؤها منذ أسابيع". وما يؤكد ذلك ما نقلته رويترز عن بيان البيت الأبيض في 2/7/2013: "إن الرئيس أوباما شجع الرئيس مرسي على اتخاذ خطوات لتوضيح أنه يستجيب لمطالب المتظاهرين"، وأكد أوباما على أن "الأزمة الحالية يمكن فقط أن تحل عبر عملية سياسية". ما يعني تخلي أمريكا عن مرسي والبحث عن عملية سياسية جديدة، ولم يرد في البيان أنه يدعم الرئيس المصري المنتخب بل يطلب منه الاستجابة لمطالب المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بإسقاط الرئيس! وعند حصول الانقلاب فقد أعلن عن اجتماع الرئيس الأمريكي أوباما مع كبار مستشاريه في البيت الأبيض بخصوص ما حصل في مصر، وقد قال بعد ذلك: "إن القوات المسلحة المصرية ينبغي أن تتحرك بسرعة وبمسؤولية لإعادة السلطة الكاملة لحكومة مدنية في أقرب وقت ممكن". (رويترز 3/7/2013)، فلم يُدِن أوباما الانقلاب، بل لم يسمه انقلاباً عسكريا، ولم يطالب بعودة مرسي بعد عزله، ولا بنقض الحكم الصادر على رئيس وزراء مرسي بالسجن سنة وعزله من منصبه! بل طالب بإعادة السلطة إلى حكومة مدنية، أي إلى حكومة أخرى غير الموجودة حاليا، ما يدل على أن أمريكا موافقة على الانقلاب وعلى إسقاط مرسي وحكومته. بل إن الإدارة الأمريكية صرحت قائلة: "إنه أي مرسي لم يستمع إلى أصوات الشعب أو يستجب لها" (المصدر نفسه) تماما كما قالت قيادة الجيش المصري بأن "الرئيس محمد مرسي لم يلب مطالب الشعب". والمعلوم أن قيادة الجيش المصري منضبطة بيد أمريكا، وأكثرية المساعدات الأمريكية البالغة ملياراً ونصف سنويا تقريبا تذهب إلى الجيش.

 

5- لم يدرك مرسي والإخوان هذه الأمور، بل يبدو أنه أي الدكتور مرسي اغتر بالدعم الأمريكي بعدما وافقها على اتباع سياساتها والمحافظة على مصالحها وعلى المعاهدات التي عقدها النظام الجمهوري المصري وخاصة معاهدة كامب ديفيد، فأزالت قيادات الجيش السابقين وأتت بغيرهم في الجيش وجعلتهم يتوافقون مع مرسي. فتوهم أن أمريكا لن تتخلى عنه، وهو على قناعة بأن أمريكا تريد أن توصل ما يسمى بالإسلاميين المعتدلين أو الوسطيين إلى الحكم وتبقى داعمة لهم كما هو حاصل في تركيا، وهو لا يدرك أن أمريكا بإمكانها أن تتخلى عن أي عميل إذا اهترأ واستنزف، وإذا لم يستطع أن يحقق الاستقرار في نظام الحكم في البلد، وتأتي بغيره لتحافظ على نفوذها كما حصل مع سلفه حسني مبارك الذي كان أصدق الصادقين لها وكانت تهيئ ابنه جمال لوراثته، فلمّا فاجأتها التحركات الشعبية، ووجدته أضعف من أن يعالج هذه التحركات ويعيد الاستقرار لتكون مصر بيئة مناسبة لاستمرار تحقيق مصالح أمريكا، لمّا وجدته كذلك ألقت به جانباً وركبت موجة التحركات الشعبية وأتت بمرسي... وتكرر الأمر مع مرسي فلما وجدته عاجزا عن توفير الاستقرار لاستمرار مصالحها آمنة ونفوذها مستمراً دون اضطراب ألقت به جانباً... ولم يكن هذا الأمر ابن ساعته بل منذ فترة، فقد نقل موقع "حركة مصر المدنية" وهو موقع علماني قبل أكثر من شهرين أي في 22/4/2013 تحت عنوان شروط أمريكا للموافقة على تدخل الجيش بشكل لا يظهر فيه أنه انقلاب عسكري!. فذكر الموقع أن "شخصية نتحفظ على اسمها حتى الآن زارت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية وعادت بعدما أجرت جولة لقاءات ومداولات مكثفة مع متنفذين في الإدارة الأمريكية والبنتاغون والأمن القومي حيث تم مناقشة موقف أمريكا من حكم الإخوان". وذكر الموقع أن "جون كيري الذي حضر اللقاء تحدث عن دور مهم للجيش المصري في السيطرة على الأحداث لحظة نزول الشعب للميادين والحيلولة دون نشوب حرب أهلية بين التيارات المختلفة، ثم أضاف كيري قائلا: إنه صدم من ضعف قدرات الإخوان، واضطراب حديثهم الذي لا يفضي إلى شيء وأكد أنه يثق في الوقت المناسب بأن الجيش سيقوم بدوره. وذكرت هذه الشخصية: أن الحديث جرى حول البديل عن حكم الإخوان وعن وضع الجيش من إدارة العملية الانتقالية المقبلة. ونقل الموقع عن أحد المتنفذين في البنتاغون وهو عضو في معهد بروكينغز الأمريكي وقد حضر اللقاء قوله: "إنهم توصلوا إلى أنه حتى لو اقتنع مرسي بأنه يجب أن يرحل أو أنه سيرحل شاء أم أبى فإن أنصاره لن يقبلوا، وهنا يأتي دور المصريين مرة أخرى بأن يكون عليهم التحرك بأعداد كبيرة لدعم الجيش والتظاهر طلبا لرحيل مرسي". فهذا الكلام نشر في 22/4/2013 أي قبل أكثر من شهرين من حدوث الانقلاب، وواضح منه أن أمريكا قد دبرت الانقلاب منذ ذلك اليوم وأرادت أن تحسم الأمور على هذا الشكل، وكان الحسم في 3/7/2013، وامتنعت عن وصفه انقلاباً، بل سارت تطلق التصريحات الضبابية ثم تتدرج فيها إلى أنها "تقيِّم" الوضع، ولا تزال "تقيِّم"، وأن مرسي "غير ديمقراطي" وأن رسم السلطة المؤقتة خارطة الطريق "أمر مشجع" كما جاء في السؤال...

 

6- لقد نزل مؤيدو الرئيس المعزول إلى الميادين للاحتجاج، فإذا واصلوا احتجاجاتهم وزادوا من زخمها وشموليتها وكسبوا عامة الناس فهذا كفيل بأن يحرج الإدارة العسكرية ويحرج أمريكا فتلجأ إلى التجاوب مع حركة الإخوان. وخاصة وأن بيدهم أوراقا رابحة وهي أن الرئيس كان منتخبا من قبل الشعب، وكان معترفا به من قبل المحكمة الدستورية والمؤسسة العسكرية ومن المؤسسات الدولية ومن قبل أمريكا وكافة الدول ولم يعمل أي عمل يستحق عزله بمقاييسهم... فقد وصل إلى الحكم بواسطة انتخابات اعترف بنزاهتها وأزيح بقوة العسكر، وهذا يكسبهم قوة ومشروعية في أعمالهم ويستقطب آخرين معهم. والذين أيدوا الانقلاب وعزلوا الرئيس هم في وضع حرج من هذه الناحية حيث إنهم يرفضون حكم العسكر وتدخله ويصرون على العملية الانتخابية، وفي الوقت نفسه يؤيدون التغيير عن طريق العسكر! ولذلك فإن الإخوان قادرون على إسقاط الانقلاب والعودة إلى الحكم، أو على الأقل تكون لهم حصة كبرى مؤثرة في الوضع الجديد، وبخاصة إذا أججوا المشاعر... أما إذا رضي مؤيدو الرئيس المعزول بالمفاوضات والتنازلات... فإنهم سوف يخسرون خسارة ذات شأن يندمون عليها ولات حين مندم، وتكون جهودهم قد ضاعت سدى في دهاليز السياسة وعدم الوعي على مجرياتها!

 

7- ونختم هذا الجواب بحقيقة واقعة، وهي أن من أرضى الناس بسخط الله سيكله الله للناس، فيضطرب أمره وتسوء علاقته بالناس، وهذا مشاهد محسوس، فقد حاول مرسي والإخوان أن يرضوا أمريكا، فوافقوا على مشاريعها وعلى اتفاقية كامب ديفيد التي تضيع فلسطين وتضعف سيناء وتقر كيان يهود المغتصب لفلسطين وتعترف به... وتخلَّى مرسي عن كثير من شعاراته، وأعلن الموافقة على النظام الجمهوري والحكومة العلمانية المدنية الديمقراطية، وأقسم على ذلك عندما نُصِّب رئيساً، فجعل الإسلام وحكم الإسلام وراء ظهره، وكل ذلك إرضاء لأمريكا ليبقى على كرسيٍ معوجةٍ قوائمُه، فانتهى به المطاف إلى خسارة الدنيا والآخرة إلا أن يتوب ويُصلح أمره، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس» الترمذي.

 

8- وخاتمة الختام فإننا نذكِّر بأننا سبق أن نصحنا الدكتور مرسي مرتين في نشرتين لنا: الأولى في 25/6/2012 والثانية في 13/8/2012، فقلنا في الأولى:

 

"...ثم نصيحة خالصة لله سبحانه نتوجه بها إلى الرئيس الجديد في مصر: أن تتقي اللهَ فتعودَ عن المناداة بدولةٍ مدنيةٍ ديمقراطيةٍ علمانيةِ الفكرِ والمنهجِ والهوى، فالرجوعُ إلى الحق فضيلة، وذلك لكي لا تخسر الدنيا كلها بعد أن خسرت جلَّها بأن قصَّ المجلس العسكري من أجنحتِك، وقلّص صلاحياتِكَ... ولكي لا تخسرَ الآخرةَ بإرضائك أمريكا والغرب بتصريحِ الدولةِ المدنية الديمقراطية، وبإغضاب رب أمريكا والغرب بالقعود عن إقامةِ الخلافة وتطبيق شرع الله... ولا شك أنك قرأت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس» الترمذي ، وأبو نعيم في الحلية عن عائشة .

 

إن هذه نصيحةٌ خالصةٌ لله سبحانهُ، لا نريد منكم عليها جزاءً ولا شكوراً، إلا اتقاءَ شماتةَ الكفارِ وعملائِهم وكلِّ أعداءِ الإسلام عندما يضحكونَ ملءَ أفواههم وهم يسمعون أنَّ مشروعَهم في الدولةِ المدنيةِ الديمقراطيةِ قد أصبحَ يُنادي به مسلمون، الإخوانُ المسلمون، وإنا لله وإنا إليه راجعون."

 

وقلنا في الثانية: "ونختم البيان بتكرار النصح للرئيس المصري محمد مرسي حتى وإن لم يأخذ بنصيحتنا الأولى... فإننا لن نيأس من النصح لكل مسلم، وبخاصةٍ إذا كان متلبساً بالحكم، فنُتْبِع نصيحتنا الأولى بأخرى قائلين: إنه وإن كانت الأذرع الأمريكية ممتدة إلى الأوساط السياسية القديمة والجديدة إلا أن قطعها ممكن ميسور، وتداركُ خطأ استقبالها مرة خيرٌ من التمادي في خطأ استقبالها مرات، فإن الأذرع الأمريكية لا ينفع فيها التودد والتقرب... بل هو القطع والبتر لهذه الأذرع، وإلا فالندم ولات حين مندم! وكنانةُ الله في أرضه هي ذات قوة ومنعة، وسابقتها في ذلك مشهودةٌ معدودة، ومن كان حقاً مع الله فقد غلب، فآي الذكر الحكيم ينطق بذلك، وقد ردده الرئيس المصري في خطابه الأخير ((والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون))، نعم، صدق الله، ((ومن أصدق من الله حديثا)).

 

 

ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد" انتهى

 

03 من رمــضان 1434

الموافق 2013/07/12م

Link to comment
Share on other sites

 

أعتقد أن إخواننا فى مصر شباب الحزب عليهم طرح هذا الدستور وبقوة لخلو الاخوان من رؤية عن نظام الحكم والدستور

 

https://www.facebook.com/pages/%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1/137806236281576?fref=ts

Link to comment
Share on other sites

على قيادة الإخوان أن تغير من نهجها الوسطى فى التعامل مع الحكومات العلمانية القائمة فى مصر وغيرها ، فالامتزاج والتعايش تحت قبة برلمان كفرى واحد صعب ومستحيل ، بل التغيير الجذرى هو الفعال فلا ترقيع ولا تمييع بل المطلوب تطبيق شامل لشرع الله لمعالجة كل مناحى الحياة ، فيجب ان يعى مناصرى ومؤيدى الاخوان أن المطالبة بالشرعية على أساس ديمقراطى هو حرام شرعى لأن المطالبة الصحيحة والتى يرضى عنها رب السماء هى المطالبة بتطبيق شرع الله كامل غير منقوص ، فالعلمانيون وبرغم أن قيادات الاخوان قالوا وبالفم المليان لن نطبق الشريعة الاسلامية الا انهم لن يرضوا عنهم فقط لأن اسمهم اخوان مسلمين ، فالمطلوب فى هذا الوضع هو المناداة الصادقة بتطبيق شرع الله بدون تحاور او تقابل مع العلمانيين ..

Edited by فتح روما 1
Link to comment
Share on other sites

انه وان كانت الدعوة الى تحكيم شرع الله باقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية مفتوحة لكل الناس بما فيهم الجماعات الدعوية الاخرى ذات الطرق المختلفة لكن التركيز على دعوة أصحاب القوة أراه أولى خصوصا بعد ما ظهر لكل ذي لب ان الجيوش في بلاد المسلمين التي ينظر اليها انها الامل في نصرة دعوة الخلافة وانها طوع بنان الشعوب التي تنتمي اليها ليست كذلك ، بل انها مهيئة ومدربة لحماية انظمة الحكم القائمة ومحصنة بثقافة عسكرية صعبة (ولكن ليست مستحيلة) الاختراق من جهة ومناقضة تماما لعقيدة المسلمين من جهة ثانية ، فاعطاء الاوامر بالقتل وارتكاب المحرمات من اغتصاب وسلب ونهب وسب الله (جل في علاه) وتدمير البيوت الامنة على ساكنيها وهدم المساجد تحديدا دون دور عبادة غير المسلمين .. كل ذلك من اساسيات تلك الثقافة الهابطة ، فالبحث اذن عن سعد وأسيد في جيوش هذا حالها يحتاج لمزيد تأمل ... من هنا فان بذل الوسع في نشر ثقافة مضادة لثقافة هولاء العسكر باستخدام ما أمكن من الاساليب والوسائل ولعل كتيبا يشرح هذه المعاني بتركيز شديد يجتهد في ايصاله لايديهم لابد ان يكون حافزا للتفكير في خلخلة الطاعة العمياء لدى الجنود وضباطهم بجذبهم لحب الله ورسوله والجهاد في سبيله ....

Link to comment
Share on other sites

حزب التحرير- المكتب الإعلامي المركزي

بسم الله الرحمن الرحيم

خبر وتعليق

حشود في الميادين لا تعي أحكام دينها

========================

الخبر:

احتشاد الملايين في ميادين مصر الكنانة.

========================

التعليق:

 

لأكثر من عشرين يوماً والملايين تحتشد في ميادين مصر منهم المؤيد للانقلاب (الأمريكي) الذي سيمكن عملاء أمريكا من العودة للحكم والتحكم بمصير مصر ومصير أهلها، ومنهم الرافض للانقلاب والمطالبين بعودة مرسي الإسلامي على رأس نظام حكم علماني.

 

وفي كلا الطرفين حشود صائمة قائمة ملتزمة بأمر ربها في الصلاة والصيام والقيام ومعرضين عن أمره بالكفر بالطاغوت. أفلا تدرك هذه الحشود في ميدان التحرير أن السيسي والبرادعي عملاء لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، والمحتشدون في ميدان رابعة وباقي الميادين ألا يدركون أن الشرعية عندنا لنظام الإسلام ولمن يطبق أحكامه وليس لمن يحكم بدساتير الكفر الوضعية والتوافقية حتى وإن كان مسماه شيخ الإسلام، أفلا يدركون أن العلمانيين والعملاء ما زالوا في مأمن وسيبقون إن بقي النظام في مصر جمهوريا ديمقراطيا، أفلا تدرك هذه الحشود أن الفساق والفجار سيزدادون فسقا وفجورا إن بقي نظام الحكم في مصر نظام كفر جمهورياً ديمقراطياً، أفلا تدرك هذه الحشود أن مصر لن تنعتق من التبعية السياسية والاقتصادية للغرب الكافر إن بقي النظام في مصر جمهوريا ديمقراطيا، أفلا تدرك هذه الحشود أن حكم مصر ومصير أهلها سيتنقل بين أيدي العابثين ممن ارتضوا دين الديمقراطية واعتمدوا حكم الشعب للشعب وحاربوا من أجله تاركين وراءهم حكم الإسلام وسيادة الشرع الذي ارتضاه لهم ربهم (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) أفلا تدرك هذه الحشود أننا قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، حقا إنها حشود في الميادين لا تعي أحكام الدين ولا يدرون على ماذا هم مختصمون مثلهم كمثل الذين يتدافعون ويتصارعون ويتقاتلون على سيل ماءٍ سيكتشفون أنه سيل للمجارير!

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ممدوح أبو سوا قطيشات / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن

 

19 من رمــضان 1434

الموافق 2013/07/28م

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_27630

Link to comment
Share on other sites

274421_1542376560_1654934768_q.jpg

 

 

 

 

‏‎Aladin Elzanaty‎‏

هدوء وبالعقل .. خبر وتعليق بعنوان :

أحرامٌ على الإسلام الدوح ... حلالٌ للكفر من كل جنس

الخبر :

كيري: الجيش المصري أنقذ الديموقراطية بناء على طلب الملايين

التعليق :

يلومون المسلمين بأنهم يريدون حمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد من خلال دولتهم - دولة الخلافة - وهو فرض عليهم !!.

وبهدوء وبالعقل : وماذا تفعل أمريكا والغرب الديمقراطي الآن ؟! إلا يحملون دعوة الديمقراطية والليبرالية والرأسمالية للعالم بالدعوة والقتال لدرجة فرضها على الشعوب بالقوة والقهر من عملائهم ؟!!..

هذه الديمقراطية هي التي يخدع بها الرأسماليون ، أصحاب شركات الأسلحة ، وشركات التقنية العالية ، وشركات الأدوية ، وشركات الأطعمة السريعة ، في هذه البلاد شعوبهم ، ويقهرون بها الشعوب الأخرى لمص دمائهم .. هذه هى ديمقراطيتهم ، هى في الحقيقة وسيلتهم لاستغباء شعوبهم ، وقيادة الغوغاء بخداعهم أنهم هم الذين يحكمون ، هكذا صرح أبو الديمقراطية وصاحب نظرية فصل السلطات مونتسكيو في كتابه الشهير " روح القوانين "!!.

ولو تحدث المسلمون أصحاب رسالة رب العالمين ، أصحاب رسالة الرحمة للعالمين ، أصحاب العدل الحقيقي وهو عدل الإسلام ، عن الخلافة نظام حكم الإسلام ودولته وطريقته في حمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد للعالم، قامت أمريكا والغرب من ورائها يتباكون على الديمقراطية ويتداعون إلى حمايتها ، ولو تطلب الأمر تدخل عسكري يأتي بديمقراطيين ( عملاء !!) على ظهور الدبابات !!.

Link to comment
Share on other sites

مجلة اميركية تنشر صورا

 

لاوباما : يجر كلبين من السلسلة

 

هما السي سي والبرادعى أكرمكم الله

 

وفى الداخل : الرئيس محمد مرسي مسجونا

 

https://pbs.twimg.com/media/BQk_TZgCQAAwRnO.jpg:large

Edited by فتح روما 1
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...