اذهب الي المحتوي

يوسف الساريسي

الأعضاء
  • Content count

    188
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    18

يوسف الساريسي last won the day on August 4

يوسف الساريسي had the most liked content!

6 متابعين

عن العضو يوسف الساريسي

  • الرتبه
    عضو متميز

Contact Methods

Profile Information

  • Gender
    Male

اخر الزوار

142 زياره للملف الشخصي
  1. يوسف الساريسي

    رحلة الشك العلمي

    السلام عليكم للدكتور ماهر الجعبري كتاب "مناهج البحث العلمي- عرض مهني من منظور حضاري" وهو يقوم بتدريسه في جامعته بالخليل وهو كتاب قيم ورائع ويعتبر مرجعا مهما للبحث العلمي بالشكل الصحيح وفق معايير الفكر الاسلامي المستنير
  2. مقال : لماذا خلقنا الله؟ - الدكتور مصطفى محمود و الله لا يخلق أي شيء إلا بالحق و للحق، لأنه سبحانه هو الحق. خلق الله الدنيا ليحق الحق و يبطل الباطل. خلق الله الدنيا لتنكشف الحقائق على ما هي عليه. و يعرف كل واحد نفسه و يعرف مقدار خيره و شره. ثم ليعرف الأبرار خالقهم وربهم، و ليذوقوا رحمته قبل لقائه. ثم خلق الآخرة لتنكشف فيها حقائق الربوبية، وعالم الملكوت والجبروت والغيب. ويصدق أيضا الكلام الذي يقول.. إن الله خلقنا ليعطينا. فهل يصح عطاء إلا بمعرفة الاستحقاقات أولا ليكون العطاء حقا. إن معرفتنا لأنفسنا أيضا مطلوبة، لتكون قناعة كل واحد بعطائه قناعة حقيقية. ولينتفي الإعتراض. فمعرفة النفوس لحقائقها.. و معرفة الإنسان لخالقه هي الحكمة من خلق الدنيا. و لهذا اقتضى عدل الله أن يطلعنا على حقائقنا، حتى لا تقوم أعذار حينما يبدأ تصنيف الناس في الآخرة حسب درجاتهم. ( الذي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (2) )الملك وعلامة أهل الله هي عرفانهم لربهم من قبل لقائه. أن يعرفوه في هذه الدنيا. و أن يشهدوا الدنيا دالة عليه. وكلام القرآن بأن الله خلقنا لنعبده هو كلام يشتمل على كل هذه المعاني السالفة في باطنه. و حينما تقول الآيات. (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) ) الذاريات، فإنها تعني بداهة معرفة الله لأنه لا عبادة بلا معرفة. والمعنى أنه خلقنا لنعرفه، فإذا عرفناه عبدناه. وإذا عبدناه تفاضلت عباداتنا، و تفاضل إيماننا و إنكارنا، وتفاضلت منازلنا. و بالتالي تفاضلت استحقاقاتنا حسب ما نتعرض له من امتحانات في الدنيا. و بالتالي تفاضل العطاء من المعطي و كنه المراد لا يعلمه أحد. و السؤال يقال على وجه الإجمال. ومجال التأمل هو في الحكمة العامة للخلق و للدنيا. أما السؤال تفصيلا عن خلق هذا و خلق ذاك، فهو أمر غيبي. و هو في العمى لا يعلمه أحد. https://hrdiscussion.com/hr497.html
  3. الرد على سؤال اللادينين لماذا نعبد الله و هو غني عن عبادتنا ؟ الحديث القدسيّ الذي رواه مسلم من حديث أبي ذر وفيه: "يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا" خلقنا الله تعالى لعبادته .. لأن العبادة هي حق الله تبارك وتعالى على عباده، فهل تعرف ما معنى (حق الله تبارك وتعالى على عباده) ؟ .. إن الله عزَّ وجل هو الرب، الخالق، الملك، الحق؛ الذي يستحق أن يُعبد، هذه هي صفاته يا إنسان .. هذه هي صفاتُ ربك .. صفات الجلال والكمال .. وهو سبحانه وتعالى يُحِبُ ويَكْرَه .. فهو سبحانه وتعالى يُحــب أن يُعـبــد وأن يُوحـد ويُمجـد، فهو عز وجل يُحب العبادات من عباده .. هذا هو ربنا عز وجلَّ .. إنه يُحِب ويَكْرَه .. فهل علمت الآن ماذا يُحِبَ وماذا يكرَه ؟ وهل من المُستغرب أن تجِد ملكًا من ملوك الدنيا يُحب شيئًا أو يكره شيئًا .. بالطبع لا ! ولله تعالى المَثَلُ الأعلى ... فالله تعالى يُحب أن يكون له عبيد يعبدونه ويوحدونه ويمجدونه ..ويحب العبادات من عباده.. إن ما نراه في هذا الخلق من الحكم و الإبداع لدليل ساطع على أن الله حكيم و الله الحكيم لا يخلق الإنسان إلا لحكمة و عبادته سبحانه من أعظم حكم خلق الإنسان و من حكم خلق الإنسان أيضا ابتلاء الناس قال تعالى : ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾[23]. ومن حكم خلق الإنسان تشريف الإنسان وتكريمه بإظهار كمال عبوديته لله تعالى، فلا شيء أشرف للإنسان من أن يكون عبدا محضاً لله تعالى وحده، يأتمر بأمره، وينتهي بنهيه، ويتوجه بتوجيهاته، ويسير على صراطه المستقيم، لا نصيب لغير الله تعالى فيه قال تعالى : ﴿ و َلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً و من حكم خلق الإنسان إظهار أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ، فمن عمل لما خلق له جازاه الله بالحسنى ، وتفضل عليه، وغفر له زلاته، وعفا عن هفواته ، و أسكنه فسيح جناته بعد مماته، فيظهر بذلك أثر كرم الله تعالى وتفضله وإحسانه وعفوه ومغفرته ، و من أعرض عما خلق له استحق عقاب الله تعالى، وانتقامه منه، لتنكره لخالقه ورازقه، والمنعم عليه، ولإعراضه عما خلقه له، فإذا انتقم منه لذلك وعاقبه، ظهر أنه الجبار المنتقم شديد العقاب . و من فضل الله علينا و رحمته بنا أن أمرنا بعبادته و نهانا عن معصيته و لا يرضى لنا الكفر و يرضى لنا العبادة و الشكر قال تعالى : ﴿ِ إن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ﴾[25] ، و قوله تعالى : ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ﴾ أي : لا يضره كفركم ، كما لا ينتفع بطاعتكم ، و لكن أمره و نهيه لكم محض فضله و إحسانه عليكم و قوله تعالى : ﴿وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْر َ﴾ لكمال إحسانه بهم ، و علمه أن الكفر يشقيهم شقاوة لا يسعدون بعدها ، و لأنه خلقهم لعبادته ، فهي الغاية التي خلق لها الخلق ، فلا يرضى أن يدعوا ما خلقهم لأجله[26] ، و الله سبحانه وتعالى لرحمته بعباده لا يرضى لهم الكفر لما يسببه لهم من شقاء وخسران ، كما أنهم إن آمنوا وشكروا يرضه لهم فيثيبهم أحسن ثواب ويجزيهم أحسن جزاء[27]. https://laelhad.wordpress.com/2011/09/11/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84/
  4. الشيخ محمد راتب النابلسي وفقه الله يقول: باختصار وتصرف بسيط فلماذا خلق الله هذا الكون؟ لو تأملت في ملكوت السموات والأرض لعرفت لهذا الكون إلهاً عظيماً فالكون ينبئك أن وراء خلقه هدفاً عظيماً، هذا الكون يجسّد قدرة الله وعلمه وغناه عز وجل، هذا الكون دليل على وجود خالق عظيم له أسماء حسنى فما يليق بجلال الله أن يتركنا من دون هدف من وجودنا, فما هو الهدف ؟ الهدف هو العبادة أن تعرفه فتطيعه, فتسعد بقربه, العبادة هي الهدف من خلق الكون أو من خلق الإنسان، فالإنسان مخلوق للسعادة، إذا عرفت أنك خلقت من أجل أن يسعدك الله عز وجل، شعرت بالراحة والروح والتفاؤل، و بأنك مكرم، وأن الله عز وجل تفضل عليك بإيجادك. أن الله سبحانه وتعالى عرض على الخلائق في علم الأزل عرضاً مغرياً جداً، عرض أن يسعدوا سعادة أبدية سرمدية ليس لها حدود مقابل أن يأتوا إلى الدنيا، وفي الدنيا يجب أن يبذلوا من أجل أن يعطيهم عطاءً غير محدود، فهذه هي الأمانة، فأنت ممن قبلت حمل الأمانة, جاء بك إلى الدنيا من أجل هدف واحد، أن تؤهل نفسك لهذه السعادة الأبدية، فإن لم تفعل فلك الشقاء الأبدي. من مستلزمات حمل الإنسان للأمانة أن يكون هذا المخلوق مزوّداً بشهوات، وأن يكون هناك كون يجسد أسماء الله الحسنى، وأن يكون هناك فكر يستطيع أن يستدل على الله عز وجل من خلال الكون، وأن يكون الإنسان حراً في اختيار ما يريد، فحرية الاختيار مع الفكر والكون والشهوات, أربع عوامل تجعل من هذا الإنسان أكرم مخلوق على وجه الأرض، فالتأهل للسعادة له ثمن، وذلك بأن تفكر في الآيات الكونية من أجل أن تعرف الله عز وجل ، وأن تستقيم على أمره، وأن تعمل الصالحات تقرباً له وأن تقبل عليه هذا هو التأهيل، فأنت في الدنيا من أجل مهمة خطيرة جداً فالمؤمن متعلق كله بهذه المهمة. http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=236&id=55&sid=56&ssid=66&sssid=79
  5. يقول د. محمد المسعري وفقه الله ما يلي: أراد الله أن ينشئ الكون بهذه الصفة وخلقه مناسب لكمال ذاته وصفاته لأنه هو هكذا، ويبقى عليك أيها الإنسان أن تقبل هذا وتفرح به، وقد يرد هنا سؤال: لماذا خلق الله الخلق؟ هناك كلمة للصوفية -وليست حديثا- "كنت كنزا لا اعرف فخلقت الخلق ليعرفوني"، ويقول المسعري -مضيفا- ولماذا يعرفونه؟ والجواب أن الله مسرور بذاته راض عن نفسه، فأراد اشراك موجودات في هذا الرضوان الممتع، بالقدر الذي يمكن ان يتمتع به المخلوق لأنه خلق محدوداً وله نهاية، وخلق الله فيه صفات الإدراك والعلم واوجد لديه القدرة على عبادة الله والتقرب اليه، بهدف الاستمتاع في الآخرة بصحبة الله إلى الأبد. ولكن شاء الله -وهذا هو المناسب لكمال ذاته وصفاته - أن يكون هذا الاستمتاع بجهد المخلوقات وكدهم، وليس عطية محضة منه فقط، والله يعطيهم الامكانيات ولكن يريد منهم هذا العمل، هذا هو القرار الأساسي من الله -أعجبك أم لا!!- هذا هو قدر الله ولا توجد هناك طريقة لتغييره، ولهذا لا بد من التسليم بالقدر الذي قدره الله خيره وشره، اعجبك او لم يعجبك!! مع وجود هذه الإرادة الربانية وبصفة هذا الكون محدود ونهائي، كان لا بد للمخلوقات أن تعيش في كون محدود ونهائي، وأراد الله أن يتم التعرف عليه بجهد إنساني ارادي وعملية تفكيرية، وبالتالي فلا يمكن أن يكون بذاته ظاهرا بينا للبشر، ولا بد أن يكون في غيب، وبما أن الخالق غير مدرك بالأبصار فهو -أي الخالق- لا بد أن يختفي وراء سلسلة من الأسباب والمسببات، وبما لأن معرفة الله تحتاج من العاقل إلى التفكير العميق، كان لا بد من جهد وعمل للوصول أن وراء هذا الكون إله خلقه. وإذا تم التسليم بذلك والبناء عليه والانطلاق إلى الأمام، لا بد من معرفة سنن الكون للتفاعل حتى تنطلق وتحدث لنفسك أكبر قدر من السعادة بالحصول على اكبر قدر من المنافع واللذات، والسعادة الحقيقية هي في نيل رضوان الله وصحبته إلى الأبد. أما لماذا يوجد الشر في هذه الحياة فذلك لأن هذا الكون هو كون ابتلائي، وقد خلق الله البشر لإعماره وخلافته وجعلهم كائنات مختارة وأعطاهم قدرات وحرية اختيار، وبالتالي فهناك مظاهر ناتجة عن هذه القدرة والحرية يسميها بعض الناس شرا! هذه هي حكمة الله وهذه هي مشيئته واختياره، ولا بد من التسليم لله بذلك، وهذا هو الأفضل، فكان لا بد من التسليم بوجود الشر. كيف نتعامل مع الشر ؟ إما أن تتحمل حياتك ووجودك، وتعتبر وجودك افضل من عدمه وتسلم بالأمر الواقع، أو تبقى ساخطا شاكيا تسب الطبيعة والجبال أو تقوم بحل كئيب وهو الانتحار. ولكن هذا لا يحل مشكلة القدر ولا يفسرها، فكلام الملحدين -أي الحل- هو ان الكون هو هكذا كما هو لأنه واجب الوجود وهو هكذا بالضرورة يستحيل ان يكون غير ذلك. فالقدر الالحادي بؤس يؤدي الى الكآبة أو الانتحار، ولا بد من القبول والتسليم بهذا الأمر وهذا هو القدر. لكن الإسلام يطلب منك أن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى فتسلم بأن هذا هو أمر الله فتتجنب هذا التسليم الالحادي الكئيب بالقدر. https://www.youtube.com/watch?v=t6Pw5N8NJzc
  6. انقل لكم بعض الآراء حول إجابة سؤال لماذا خلقنا الله؟ لماذا خلقنا الله.. هل نحتاج إلى إجابة؟ أحبّ أن أقول من البداية: نحن لا نعرف الإجابة عن هذا السؤال، وقد لا نعرفها حتى بعد مماتنا لأسباب عديدة: منها أننا لا نملك الأدوات العلمية اللازمة لمعرفة الإجابة، ومنها أننا غير محتاجين للإجابة عنه لإقامة حياة راشدة في هذه الدنيا ينسى الإنسان وهو يطرح هذا السؤال أنّ الله هو الخالق، فهو سبحانه {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ} وهو {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}. ينسى الإنسان أنّه -مهما سما في تفكيره وذكائه - يظلّ عبدًا، ليس إلهًا ولا متصرّفا بشؤون الخليقة حتى يكون من الضروري أن يمتلك إجابة عن هذا السؤال! وحين يدرك المسلم أنّ علاقته مع الله هي علاقة العبودية، وأنّه سبحانه مالك الملك؛ حينها فقط يدرك أنّ سؤاله هذا فيه خَدْشٌ لمقام العبودية. والخلاصة أنّ مبتدأ الأمر أنْ يدرك الإنسان أنّه "عبد"، وليس إلها ولا متصرّفا في الخلق حتى يشرئبّ لمعرفة سبب خلق الله للخَلْق، وحتى يكون له الخيار في أن يوجَد أو لا يوجَد! الأصلُ بالإنسان أن يسعى لمعرفة الإجابات عن الأسئلة التي تؤثّر الإجابة عنها في مسار حياته، فعليه أولا أن يوفّر إجابة عن أسئلة الفطرة الأربعة الأساسية: من أين جاء؟ لماذا يعيش؟ ما المنهج الذي يجب اتباعه في الحياة؟ إلى أين يمضي بعد الموت؟ وحين يترك الاهتمام بهذه الأسئلة ويسعى للإجابة عن سؤال لا يُبنى عليه أي شيء في مسار حياته؛ سيكون حينئذ قد خالف المنطق الفكري السليم، وأضرّ بنفسه من حيث لا يدري! قال سبحانه على لسان عيسى عليه السلام: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} فنحن لا نعلم من الله عز وجل إلا ما أعلمَنا به في كتابه وعلى ألسنة رسله، وما دام لم يُعلمنا بسبب خلقه للخلق، إلا في حدود ما نحتاجه؛ كالحديث عن الغاية وهي إفراده بالعبادة، أو ذكر الابتلاء والاختبار والاختلاف.. ما دام لم يُعلمنا بأكثر من ذلك في هذا الشأن فلا مجال لنعلم ما نفسه سبحانه مما لم يُطلعنا عليه. أنّه ما أراد بخلقنا إلا إكرامنا، وأيّة مقارنة بين وجودنا وعدم وجودنا من الأساس تُبيّن لنا أنّه إنّما أراد إكرامَنا بخلقنا، ولم يخلقنا ليعذّبنا أو ليشقّ علينا؛ فقد أكرمنا في الدنيا بما حَبانا من صفاتٍ تفرّدْنا فيها عن سائر الخلق، وأكرمَنا في الآخرة بما وعدَنا من نِعمٍ وحياة بهيجة إنْ عبدناه حقّ عبادته ولم نُشرك به شيئا. هذا كلّه يدفع أي تفكير سلبي في محاولة الإجابة عن هذا السؤال، وعلى وجه الخصوص حين يأتي هذا التفكير في لحظة تشاؤم ويأس من الحياة، فيشعر صاحبه للحظة وكأنّ عدم خلقه كان أجدى من خلقه. ولكنها نظرةٌ قاصرةٌ لا تتجاوز لحظة الألم، ولا تنظر إلى اليُسر المرتقب بعد العُسر، ولا إلى الحياة الأبدية الحقيقية بعد هذه الحياة الدنيا الفانية. http://blogs.aljazeera.net/blogs/2018/1/15/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87
  7. السلام عليكم بارك الله فيكم على الانتظار في الحقيقة كنت ابحث وانقب عن جواب لهذا السؤال ضمن الثقافة الاسلامية، وقد وجدت أربعة أجوبة قائمة ويدافع عنها أصحابها وهي كالتالي: 1. أن الله خلق البشر ليسعدهم بالقرب منه في جنة الخلد ويرضى عنهم، بشرط التعرف عليه وعلى صفاته الحسنى بجهد العقل ومن ثم يعبدونه فيكون الجزاء بالحسنى. 2. نحن غير محتاجين للاجابة عن هذا السؤال ولا توجد إجابة لا عقلية ولا شرعية له 3. رأي بعض الفلاسفة "المسلمين" كابن رشد أن صفات الله يجب أن تتجلى على وجه الوجوب، ويجب أن تتجلى وتدرك عقلا، ويقول بأن الكون هو واجب عقلي فلا يتصور عقلا عدم وجود خلق ومخلوقات. ولذلك قالوا بقدم العالم أي أن الكون أزلي مع الله. 4. رأي الأشاعرة من المتكلمين كالغزالي قالوا "لا يجب على الله شيء" بل هو أراد أن تتجلى صفاته في المخلوقات بمشيئته وارادته، ورفضوا مفهوم العلة الغائية لأفعال الله. هذه هي أهم الآراء المشهورة لإجابة هذا السؤال!! وسنقوم باستعراض أهم مرتكزاتها ثم الوصول إلى خلاصة حول الإجابة الصحيحة بإذن الله. مع تحياتي
  8. يوسف الساريسي

    مخطط عملية التفكير

    نعم بارك الله في جهودك أخي أبا مالك، فالمخطط يوضح ويربط علاقات التفكير وشروطه ونتائجه وأرى أننا لا بد لنا من اكمال المشوار في هذا الجانب الهام من طريقة التفكير العقلية الصحيحة وتحياتي لكم
  9. يوسف الساريسي

    دع الأيام – الإمام الشافعي

    رحم الله أمامنا الشافعي ورضي الله عنه وعنكم اجمعين
  10. يوسف الساريسي

    مخطط عملية التفكير

    مشكور أخي ابا مالك ارى أن هذا من ابداعاتك أخي أبا مالك، ولم اره قبل اليوم ساتمعن فيه، وأرجو أن يكون وافيا وكافيا ولكم تحياتي
  11. السلام عليكم من أجل الإجابة عن سؤال (لماذا خلقنا الله؟) لا بد أن نمهد للجواب عليه بمثال للتقريب، الأ وهو مثال الساعة. نحن لدينا ساعة يد، ويمكن أن نسأل حولها ثلاثة أسئلة: 1. هل احتاجت إلى صانع؟ 2. كيف صنعت؟ 3. لماذا صنعت؟ أما الأجوبة فهي كما يلي: 1. النظرة السريعة إلى الساعة تجعل الإنسان يحكم على الفور من غير تردد بأنها احتاجت إلى صانع، وأن هذا الصانع يتصف بصفات لازمة هي العلم والارادة والقدرة حتى يستطيع القيام بالصناعة 2. للإجابة على سؤال (كيف؟) لا بد من النظر في واقع الساعة أو سؤال الصانع. 3. أما سؤال (لماذا؟) فلا بد من علم بالخلفيات التي سبقت الوجود، أي لا بد من معرفة مفهوم الزمن وأن البشر قسموا السنة إلى 365 يوما وكل يوم إلى 24 ساعة وكل ساعة إلى 60 دقيقة وكل دقيقة إلى 60 ثانية، فإذا لم تعرف هذه الخلفية لا يمكن معرفة الإجابة على وجه الجزم، فتحكم بأن هذه الساعة هي أداة لها وظيفة لقياس ومعرفة الأوقات. وبتطبيق هذا المثال على الكون نسأل نفس الأسئلة : هل الكون مخلوق؟ والجواب نعم وذلك بانعام بالنظر في الكون نفسه لنصل إلى الحكم عليه بانه محتاج ومحدود وعاجز، ولا بد له من بداية وأن خالقه هو الله سبحانه المتصف بصفات القدرة والارادة ووالعلم وجميع صفات الكمال. أما سؤال كيف خلق الكون؟ فاجابته تكون بالنظر في الكون والانسان والحياة لمعرفة كيف بدأ الخلق، وقد قدم القرآن بعض الإجابات عن بعض الكيفيات، والعلم ما زال يحاول تقديم إجابات عن هذا السؤال، واللافت أن آلاف السنين لم تكن كافية حتى يلم الإنسان الماما كافيا بكيفية الخلق، ولا يزال يحاول ذلك وهو يتقدم كل يوم شيئا فشيئا، ولكنه يجهل الكيفية الكاملة. ولا يستطيع الإنسان انتظار عشرات ومئات السنين للحصول على إجابة شافية، فأعطاه الوحي إجابات كافية وفق ما يلزمه لسد حاجته إلى جواب لهذا السؤال. سؤال لماذا خلق الله الكون؟ واجابته لا تكون بالنظر في الكون، لأنه يتعلق بأمر سبق الوجود فكما سبقت فكرة الزمن وجود الساعة فلا بد أن تسبق فكرة خلق الكون وجوده الفعلي، ومن هنا لا يمكن للعلم ولا لتطوره أن يجيب عن هذا السؤال لأن العلم يبحث في الوجود، وسؤال (لماذا؟) يبحث فيما قبل الوجود، والإجابة لا تكون إلا عند الخالق الصانع لأنه هو صاحب الإرادة في الخلق. وترجع إمكانية عدم معرفة الإجابة عن سؤال (لماذا ؟) لأنه يتعلق بما قبل الوجود، أما سؤال (هل؟) وسؤال (كيف؟) فيتعلقان بالوجود، ومن هنا يمكن أخذ الإجابة عنهما من النظر في الوجود وبالتالي فللحصول على إجابة للسؤال الثالث (لماذا ؟) لا بد من أن نبحث في القرآن عن إجابة ربانية عن هذا السؤال، لأنه هو وحده الخالق الواجب الوجود، فهل نجد في الوحي إجابة قاطعة وحاسمة عن هذا السؤال؟ يتبع بمشيئة الله مع تحياتي
  12. كلام الأخ عبد الله العقابي صحيح بناء على الآية ولكن السؤال بحاجة إلى رد من زاوية العقيدة والفكر لغير المسلمين أو للمتشككين مع تحياتي لكم
  13. السلام عليكم ورحمة الله قبل الولوج للاجابة على سؤال العضو بهاء بالتفصيل، أود أن اقول بأن هناك اشكالية في هذا السؤال، فهو سؤال مفخخ يراد منه ايقاع المجيب في تناقضات تؤدي إلى وجود تشكيك في العقيدة. فالسؤال فيه مغالطة فإذا قلنا بأن الله محتاج لعبادتنا فهذا يؤدي إلى اثبات النقص في صفات الله، لأن الحاجة والاحتياج يعتبر نقصا، وإذا اجبنا بأن الله ليس في حاجة لعبادتنا، فهذا يعني اثبات أن خلق الله للإنسان وأمره بعبادته ليس له غاية حقيقية وهذا يقتضي العبثية في أفعال الله، وهذا مراد الملاحدة واللأدريين. إذن فكلا الجوابين للسؤال يؤدي بنا إلى الوقوع في الغلط!! ومكمن الغلط آتٍ من محاولة الربط بين الغاية والإرادة مع الحاجة لرب العالمين ومحاولة لقياس الخالق على الإنسان، حيث أن من مستلزمات المخلوقات بطبيعتها أن الغايات تربط دائما بالحاجات، فإذا انتفت الحاجة عند المخلوق انتفت الغاية واصبح الفعل عبثيا، والسؤال الذي يوجه لهم هل يصح ربط إرادة الله بحاجة لديه؟ ونحن نجيبهم بأن ارادة الله ليست متعلقة بحاجته إلى ذلك الأمر كما يحصل عند الإنسان، بل إن ارادة الله ومشيئته تدل على الغاية وتنفي العبثية، دون لزوم أن يكون هناك ربط حتمي بين الارادة ودافعها بأنها الحاجة عند الرب سبحانه وتعالى عما يقولون، لذلك فارادة الله لها غاية وليس وراءها دافع الحاجة. يقول الله تعالى (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115)) المؤمنون وهذه سقطة وغلطة اردنا تفنيدها رفعا لمحاولة البعض لاثبات التناقض في الإسلام، وقمنا من خلالها بتوضيح المنطق الغلط الذي يقيس افعال الله على افعال الإنسان، فالبحث في صفات الله وأفعاله بحاجة إلى انتباه لئلا نقع في الغلط من حيث لا ندري باستخدام المنطق الإنساني المتعلق بأفعاله ثم نقيس افعال الله سبحانه عليها ، فكان لا بد من الانتباه للفخ والمغالطة. مع تحياتي يتبع بمشيئة الله
  14. يوسف الساريسي

    الفتح الإسلامي يذهل المستشرقين

    نعم الفتح الاسلامي أمر مذهل!!
×