اذهب الي المحتوي
ابن الصّدّيق

الإسلام هو من يحفظ حقوق المرأة العاملة / أم صهيب الشامي

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

خبر وتعليق

 

الإسلام هو من يحفظ حقوق المرأة العاملة

 

 

الخبر:

 

"قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري إن أكثر من ثلث شاغلي الوظائف الإدارية العليا هم من "الإناث"، حيث بلغت نسبتهن 36.5%، عامي 2011 و2012. وبلغت نسبة مساهمة المرأة في قوة العمل، 22.5% تمثل بها ثلث مساهمة الرجال والتي تبلغ 74.6% عام 2012، وأضاف البيان أن نسبة رؤساء الأسر من النساء 16.5% من إجمالي رؤساء الأسر مقابل 83.5 % للرجال عام 2011. وأن حوالي 23% من الأسر التي ترأسها نساء تعانى من الفقر مقارنة بالأسر التي يرأسها رجال والتي بلغت حوالي 26 %. في حين بلغ معدل البطالة للإناث 22.7% عام 2011 مقابل 22.6 % عام 2010. جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يحتفل به في 8 مارس من كل عام."

 

 

 

التعليق:

 

تشير هذه الإحصاءات إلى حجم وجود المرأة المصرية في سوق العمل في الوقت التي تطالب فيه بالمساواة مع الرجل متمثلة بالغرب الذي ينادي بحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل، مع أن العديد من النساء الغربيات يعانين من الظلم كما جاء في تقرير لمراسل صحيفة الإندبندنت البريطانية جوناثان براون في عددها الصادر في 7/3/2013 تحدث فيه عن الفرق في الأجور بين الرجل والمرأة هناك للعمل نفسه وللدرجة الوظيفية نفسها. ورغم ذلك فهم يريدون إخراج المرأة المسلمة من بيتها وإبعادها عن دورها الأصلي كأم وربة بيت بحجة وهْم المساواة التي يريدون به القضاء على الأسرة المسلمة ونشر الانحلال الخلقي بين المسلمين، ليضيفوا انتصارا فكرياً إلى انتصاراتهم السياسية والعسكرية. هذا الوهم الذي تختلط فيه الأدوار بحيث تضطر المرأة للعمل من أجل الإنفاق على نفسها وبيتها، وها هي الإحصاءات هنا في مصر تشير إلى وجود 16.5% من الأسر التي تعيلها نساء وتلك الأسر تعاني من الفقر بنسبة أكبر من التي يعولها رجال.

 

 

 

ناهيكم عن مسؤوليتها نحو بيتها وأولادها مما يشكل عبئا إضافيا عليها مما يؤدي إلى الإرهاق والتعب والإحباط. ومن الجدير ذكره أنه كلما تُطرح مشكلة البطالة تذكر فيها إحصاءات تخص المرأة -كما هو وارد في الخبر أعلاه- وهذا تتمة لظلمها باعتبارها مجبرة على الخروج للعمل فإن لم تعمل فهي إذن عالة على المجتمع ، مع أن الأصل أن الرجل هو المسئول عن الإنفاق عليها وتلبية احتياجاتها.

ومن ناحية أخرى فإن هناك من نادى بإقصاء المرأة عن العمل بزعم أنها تساهم في زيادة البطالة بين الشباب لأنها تأخذ فرصهم في العمل، وهذا ادعاء غير صحيح لأن البطالة هي من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي الذي يساعد على تكديس الثروة في أيدي أفراد قليلين مما يؤثر على الاستثمار في مشاريع التنمية التجارية أو الزراعة والتي من شأنها إيجاد العديد من فرص العمل، فالحل لمشكلة البطالة لا يكون بمنع النساء من العمل بل هو في تغيير هذا النظام إلى نظام إسلامي يقضي على الأسباب من جذورها.

 

وكما تشير الأرقام فالمرأة قادرة على الإدارة وتقلد مناصب عليا في المجتمع، هذا الأمر الذي يصوره البعض وكأنه خاص بالنظام الرأسمالي فقط، حيث هناك من يدَّعي أن الإسلام إن جاء فإنه سيحبس المرأة في البيت ويمنعها من العلم والعمل، وهذا محض افتراء وكذب حيث للمرأة أن تتعلم وأن تزاول مختلف الأعمال والوظائف في التجارة والزراعة والصناعة بما لا يتعارض مع فطرتها ودورها الأساسي وما لا يتعارض مع الأحكام الشرعية. ولن يتأتى حفظ حقوق المرأة سواء في بيتها أو في عملها إلا باتباع شرع الله كنظام حياة ودستور دولة تتبع أحكام الله تعالى والتي لن يطبقها إلا دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله والذي لن يفرق بين الناس إلا بالتقوى.

 

 

قال تعالى:

((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)).

 

 

 

أم صهيب الشامي

 

 

 

 

02 من جمادى الأولى 1434

الموافق 2013/03/14م

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×