Jump to content

الوضع في سوريا44


Recommended Posts

البيان الإماراتية: لقاء في ألمانيا بحضور مندوبين عن امريكا و والمانيا و إيران والسعودية ،

نتج عنه مايلي

بند رقم واحد : خلق أرضية صالحة و مناخ ملائم يفرضان على المعارضة – إئتلاف و مؤقتة – القبول بحميع تفاصيل البنود الواردة أدناه.

بند رقم 2 : إجراء انتخابات رئاسية سيفوز بها ( بشار الأسد ) كالعادة و لكن بنسبة لا تتجاوز (70%).

 

بند رقم 3 : العمل على عقد مصالحات يشعر بها الطرفان أنهما منتصران و يقدم فيها تنازلات من قبل الطرفين بضغط سعودي أداته الجبهة الإسلامية على الثورة و ضغط إيراني أداته حزب الله من على النظام و أهمها عدم تسليح الثوار في مناطق انتصارهم فيها قد يقلب الطاولة و الضغط على عناصر الجيش و الشبيحة و المرتزقة ليتعاملوا مع المدنيين ( السنة ) بطريقة ممثل الحكومة المسامح .

بند رقم 4 : إجراء انتخابات نيابية بإشراف أممي ( أمريكي – روسي ) من خلال قانون انتخابي بحيث يتمكن من خلاله المنتمون للأقليات من تشكيل لوبي قوي عددياً.

بند رقم 5 : تشكيل حكومة وحدة وطنية ثلثين إلى ثلث يكون للمعارضة فيها الحصة الأكبر و يرأس هذه الحومة شخص سني توافقي ( غير مرفوض شعبياً ) من الجهتين.

بند رقم 6 : يجب أن يتحقق كل ما ذكر في البنود الخمسة أعلاه خلال الشهور الستة الأولى عقب نجاح بشار الأسد ليعمل بعدها على صياغة قانون يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح رئيس الحكومة مع الإبقاء على نسبة برلمانية معطلة لصالح اللاثورة بما يضمن عدم شرعنة قوانين أو إجراءات لها صبغة محاسباتية أو ثأرية.

بند رقم 7 : مع انتهاء فترة عام من انتخاب بشار الأسد و تزامناً مع ستة شهور على رئيس حكومة سني - صاحب صلاحيات واسعة - تتم الدعوة من خلال أحزاب و تيارات (Under Control ) لانتخابات رئاسية مبكرة سيكون أهم شروطها عدم انتماء المرشحين لأي مؤسسة ثورية أو مؤسسة نظام سابقة ( الإئتلاف – مجلس وطني – هيئة تنسيق – قائد فصيل ثورة – عضو حكومة أو برلمان أسدي .....إلخ ).

بند رقم 8 : تتكفل دول مجلس التعاون الخليجي بكلفة إعادة الإعمار و دفع الديّات و تعويضات الشهداء و المعوقين و البدء بحملة مصالحة وطنية يكون الضاغط فيها الطيف المشيخي دينياً و عشائرياً بالإضافة للوجهاء و رجال أعمال موعودين باستثمارات.

بند رقم 9 : العمل و بسرعة على اتفاقية سلام مع إسرائيل و تحريك الماكينة الإعلامية لتسوق و تسوغ للتطبيع فيما بعد تنويه : طبعاً سيتم ترحيل الجهاديين بالإضافة إلى المرتزقة الإيرانيين و العراقيين عبر قرار يأخذ صفة الإجماع الدولي و ذلك خلال مرحلة لم يتم تحديدها وانشاء حزب الله سوري مسلح في المتاطق العلوية

Link to comment
Share on other sites

قال تعالى:﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴾

انه فاشل مكر أؤلئك... .

Edited by النظار
Link to comment
Share on other sites

فيلق القدس الايراني العراقي وهم من ارسلوا قبل فترة قصيرة لسوريا هم من غير موازين القوى في حلب , بالاضافة الى اعلاق الدعم في الشمال من الدولة الخليجية الكبرى لانه جرت تفاهمات اقليمية كبرى بين هذه الدولة وايران بتنسيق امريكي تم فيها تهدئة مخاوف هذه الدولة من ايرات مقابل ايقاف الدعم عن الثوار وتعديل الاوضاع على الارض قبل الانتخابات الرئاسية في سورية واهم مناطق يضغط غيها الايرانيون هي ريف دمشق القريب من العاصمة وحوران ثم محاصرة حلب لخنقها واستعمالها كورقة ضغط في الترتيبات القادمة كما سبق اعلاه

Link to comment
Share on other sites

لم تعد امريكا تمسك العصا في سوريا وهي تكتفي حاليا بتحريك عملائها واشباه الرجال الذين يأتمرون بما تملي عليهم من حكام ايران والاردن والخليج وقد اوضحت الخارجية الامريكية عدة مرات * السياسة في سوريا تشكل تحدياً كبيراً وتتسم بصعوبة كبيرة * ولا يوجد للادارة الامريكية حاليا خط سياسي سوى الابقاء على القتل والتدمير والتشريد الى حين ترى فيه ماتنشده لاعادة العصا في قبضتها

وليقضي الله امرا كان مفعولا

Link to comment
Share on other sites

تنفق إيران أكثر من 150 مليار دولار وتخسر أكثر من 20 ألف من قواتها العسكرية عدا عن مرتزقتها ، من يرى ملاحم الثوار في مدينة مورك وعملية سجن حلب الآن وتحرير تل أم حوران خلال 24 ساعة فقط يدرك عظمة الملحمة واستحالة السيطرة عليها مهما فعلوا الشعب الايراني ضيعت ثرواته ويتم اليوم تجنيد الافغان الهزارة للقتال يسوريا براتب 500 دولار بالشهر بينما يبلغ راتب استاذ الجامعى بايران 500 دولار والتضخم اكثر من 50% كل ذلك من اجل هلوسات الامبراطورية الفارسية ووصولوها للبحر المتوسط

Link to comment
Share on other sites

أن الامة الاسلامية في الداخل السوري ممثلة بالمجاهدين رفضت رفضا قاطعا النظام السوري و رفضا للقيادات التي تضعها امريكيا بدء من المجلس الوطني للائتلاف الوطني وهيئة الاركان ولايتصور عاقل ان يقبل الشعب السوري مجرما قتل الشعب وهدم البيوت وهتك العرض ....والامة الاسلامية تحركت عسكريا والجهاد مع الانتصارات اعطى الامة الامل في انها قادرة على اخذ قيادتها بيدها ..... والامة الاسلامية بسوريا ترفض الدولة المدنية والعلمانية ....فاذا شهذت الساحة القتالية سيطرة عسكرية وتفوق ورجوح للامة الاسلامية وهذا متوقع في أي لحظة فان الامر بيد ألله يضعه حيث يشاء ....عندها ستفرض الامة الاسلامية ارادتها و لن تختار غير الاسلام شريعة وهذا واضح من تاثير الاسلام على ساحات الجهاد والقاصي والداني يعلم ذلك ....ان الغرب الكافر يضع ثقله العسكري عن طريق العملاء ويمد النظام السوري بكل قوة البشر ....والنتجة الظاهرة ان الانتصارات تبشر بالخير ...بالخلافة نسأل الله ان يكون ذلك قريبا ...

Edited by ابو غزالة
Link to comment
Share on other sites

بقي في سوريا خيار الاسلام وهو رأي عام ....فاي اسلام تختار الامة الاسلامية .....هل تختار الاسلام المعتدل ( المنحرف ) وهذا مايعول عليه الغرب والحكام العملاء وله قيادات والوية وكتائب ..... ام الاسلام الحقيقي الذي يطرحة حزب التحرير وله قيادات والوية وكتائب تناصر فكر حزب التحرير ..... اما داعش فهو خيار الغرب ايضا لانهم يدركون انها لن تقدر على قيادة الامة الاسلامية فكريا وبذلك يستحيل ان تلد داعش اكثر من امارة قطرية ودليلها باسمها ....رغم اخلاص اتباع داعش للاسلام وهم يريدون دولة الاسلام ....فداعش هو البديل لدولة الخلافة ....ولكن ارادة الله فوق كل شيء .....فالامة قبلت داعش في البداية فحققت نجاج في البداية ثم رفضتها الامة بالعراق وسوريا ... وألآن بقي طريقان للاسلام ....اسلام معوج منحرف واسلام مستقيم صحيح يمثل الامة .... والاسلام الصحيح يعلو صوته ويشتد عوده يوما بعد يوم ....ونحن على يقين بوعد الله بالنصر والتمكين ....لان الكفر ومعه الاسلام المعتدل الى زوال .

Edited by ابو غزالة
Link to comment
Share on other sites

***

 

الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده، وآله وصحبه حملة الإسلام وجنده

 

---

 

الإخوة الكرام/ د. طارق عبد الحليم، ود . هاني السباعي، ود. إياد قنيبي، ود. عبد الله المحيسني، والشيخ محمد الحصم، ود.سامي العريدي -حفظهم الله ورعاهم.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو أن تكونوا ومن معكم في خير حال، وأن يجمع الله بيننا على ما يحب ويرضى من عز الدنيا وفوز الآخرة.

 

وبعد

 

1- فقد اطلعت في بعض المواد الواردة من شبكة المعلومات على خطاب كريم منكم لشخصي الضعيف، فرأيت من الواجب أن أجيبكم تقديرًا لموقفكم الكريم، وما أظنه فيكم من حرص على نصرة المسلمين والمجاهدين وقمع الفتنة بينهم وحقن دمائهم والحفاظ على حرماتهم.

 

2- أما سؤالكم عن جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام قبل إعلان التمدد وبعده ومسألة البيعات، فقد بينت في كلمتي التي أخرجتها بعنوان (شهادة لحقن دماء المجاهدين بالشام) أن الدولةَ الإسلاميةَ في العراقِ فرع تابع لجماعة قاعدة الجهاد، وأن أميرها وجنودها في عنقهم بيعة لجماعة قاعدة الجهاد وأميرها الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله- ثم شخصي الضعيف، وقد تكرر منهم ذلك مرارًا، وقد ذكرت بعض الأمثلة على ذلك، وأزيدكم مثالًا آخر، وهو ما ورد في رسالة الشيخ أبي بكر البغدادي الحسيني -حفظه الله- لي المؤرخة في 7 ذي الحجة 1433، والتي بدأها بقوله بعد البسملة والحمد والصلاة والسلام على رسول الله:

 

"إلى أميرنا الشيخ الدكتور أبي محمّد أيمن الظّواهري حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

 

ثم قال في ضمنها:

 

"شيخنا المبارك؛ نودّ أن نبيّن لكم ونعلن لجنابكم أننا جزءٌ منكم، وأنّنا منكم ولكم، وندين الله بأنكم ولاةُ أمورنا ولكم علينا حقّ السّمع والطّاعة ما حيينا، وأنَّ نُصحكم وتذكيركم لنا هو حقٌّ لنا عليكم، وأمركُم مُلزم لنا، ولكن قد تحتاج المسائل أحياناً بعض التبيين لمعايشتنا واقع الأحداث في ساحتنا، فنرجو أن يتّسع صدركم لسماع وجهة نظرنا، ولكم الأمر بعد ذلك وما نحن إلا سهامٌ في كنانتكم".

 

2- وقد أصدرت أمرًا للشيخ أبي بكر الحسيني البغدادي -بصفتي أميره المباشر- في رسالتي المؤرخة له في أول جمادى الثانية 1434 بتجميد أمر الدولة الإسلامية في العراق والشام حتى الفصل في المشكلة.

 

وتأكد هذا الأمر مني بقرار الفصل في المشكلة الصادر بتاريخ 13 رجب 1434 والذي تضمن أن تلغى دولة العراق والشام الإسلامية، ويستمر العمل باسم دولة العراق الإسلامية.

 

وبالتالي فإني أرى أن جميع البيعات التي جمعها الشيخ أبو بكر الحسيني البغدادي للدولة الإسلامية في العراق والشام بعد خطاب الأول من جمادى الثانية 1434 هي بيعات باطلة، لأنها انبنت على مخالفة واضحة لأمري بوصفي الأمير المباشر له.

 

3- أما عن سؤالكم عن مسألة التحاكم بين الخصوم.

 

فقد بينت مرارًا أن حل المشكلة في الشام يكون أولاً بوقف القتال فورًا بين المجاهدين، وقد أصدرت في كلمتي الأخيرة أمرًا للشيخ الفاتحِ أبي محمد الجولاني -حفظه الله- وكل جنود جبهة النصرة الكرام، ومناشدةً لكل طوائف وتجمعات المجاهدين في الشام بأن يتوقفوا فورًا عن أي قتال فيه عدوان على أنفس وحرمات إخوانهم المجاهدين وسائر المسلمين، وأن يتفرغوا لقتال أعداء الإسلام.

 

كما كررت ما طالبت به مرارًا من قبل؛ أن يتحاكم الجميع لهيئة شرعية مستقلة فيما شجر بينهم من خلاف.

 

وأرى أيها الإخوة الكرام أن هذه مسؤوليتكم ومسؤولية أهل العلم والفضل الحريصين على الجهاد في الشام أن يدعوا لذلك، ثم أن يبينوا بوضوح وجلاء للأمة من الذي استجاب لدعوة التحاكم ومن الذي تهرب وتملص. وهذه أمانة أحملكم إياها، فأنتم أقدر مني، وتعلمون ظروفي.

 

3- كما أطالبكم أيها الإخوة الكرام وأطالب جميع أهل الفضل والعلم الحريصين على الجهاد في الشام أن يتصدوا لموجة اتهام المخالف بالتراجع والخيانة والتنازل والكفر ثم السعي في تفجيره.

 

فهذه موجة عليكم أن تستنفروا كل أهل العلم والفضل لإيقافها.

 

4- وأطمئنكم أيها الإخوة الكرام أنني وإخواني -بفضل الله ومنته- لا زلنا كما عهدتمونا ندعو لجهاد أعداء الإسلام الخارجيين والداخليين ونُصر على الدعوة للتحاكم للشريعة وألا تعلو فوقها حاكمية بكل ما نملك من قول وعمل.

 

أما من ادعى علينا غير ذلك، فأسأل الله أن يعفو عنه، ويجمع بيننا وبينه على ما يحب ويرضى.

 

5- كما أرجو أن يستمع الشيخ أبو بكر الحسيني البغدادي وإخوانه لصوت العقل، ويتفرغوا لساحة العراق التي تحتاج أضعاف جهودهم، ليوقفوا هذا الشلال المتدفق من دماء المسلمين في الشام.

 

وختامًا أرجو أن تسامحوني إن كنت قد تأخرت عن جوابكم لما تعلمون من أحوالي وأحوال إخواني، ولكننا نبشركم أننا على أعتاب فتح عظيم ونصر مجيد في تاريخ الإسلام قريبًا بإذن الله .

 

وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.

 

والسلام

 

أخوكم المحب

 

أيمن الظواهري

 

الجمعة 3 رجب 1435

 

 

 

مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي

 

http://justpaste.it/flcz

Link to comment
Share on other sites

كيف نقرأ خطاب الظواهري اعلاه؟

وماذا نفهم عن واقع ما يسمى تنظيم القاعدة؟؟ الذي اصبح قواعد متعددة لا ضابط لها؟ فقد مر معنا من قبل ما زعمه قيادات داعش من ان القاعدة ذابت وحلت بعدما بايعت قيادة تنظيم الدولة في العراق(قبل ان تتمدد لتصبح داعش)؟؟

 

 

ثم كما ذكر ايمن فهو في وضع صعب لا يحسد عليه

 

يدفعه الى الاستعانة بالدكاترة فلان وفلان؟؟

ومن هم هؤلاء الدكاترة

وما قدرتهم في اصلاح ما عجز عنه هو، بكل ما له من رمز وتاريخ و و و؟؟

 

 

وما مدى وعيهم على الصراع السياسي والفكري الشرس الذي تعيشه الأمة؟؟

 

 

ومع هذا كله ما زالوا يستكبرون عن الاعتراف بسجل شباب الحزب عبر عقود و صدقهم في دعوتهم واخلاصهم لرب العالمين وحرصهم كل الحرص على الامة كلها من الشرق الى الغرب؟؟

 

 

اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون

Link to comment
Share on other sites

مقال رائع جدير بالقراءة والنشر ... "انتصارات النظام السوري.. واقع أم وهم؟" ، كتبه " أبو الفاروق الشامي "

===================================

تتوالى اليوم، أخبار الانتصارات في إدلب، فمع ساعات الصباح الأولى كانت البداية من جبل الأربعين في الريف الإدلبي، حيث باغت الثوار قوات النظام المتمركزة في هذه المنطقة بعمليات استشهادية، تلاها هجوم واقتحام، ولم يرغب أبطال المحافظة أن تنقضي ساعات هذا اليوم من دون خبر نصر، وتحرير جديد، فكان تحرير معسكر الخزانات في خان شيخون.

لتنضم هذه الفتوحات إلى أخبار الفتوحات البارحة في محيط وادي الضيف والحامدية في ريف معرة النعمان، في كل من بلدة كفر باسين ومفرق حيش وبلدة العامودية.

هذه الأحداث أعادتني في الذاكرة إلى ما قبل 7 أشهر من الآن تحديدًا؛ حيث عاد النظام ليحتل منطقة جبل الأربعين بعد تحرير دام لعام كامل، وأذكر حينها جيدًا كيف طبّل وزمر النظام بأنه بدأ يستعيد المناطق المحررة في ريف إدلب، وأن منطقة الأربعين هي بداية لاسترداد باقي المناطق، أذكر حينها جيدًا كيف أن معنويات ثوار المنطقة أصبحت متعبة، وخاصة مع استخدام النظام لأسلوب جديد، وهو الأرض المحروقة والبراميل المتفجرة، بشكل كثيف. قنوات النظام لم تهدأ على مدار أسبوع كامل، وهي تسوق للنصر ولعودة الريف الإدلبي إلى الوطن، ليقوم بعدها النظام بعملية خاطفة في منطقة اسمها حرش مصيبين على الطريق الدولي حلب - اللاذقية، في محاولة لتأكيد أن استعادة المحرر في الريف الشامخ مسألة وقت.

واليوم أين هي تلك الانتصارات؟ فأهم نقاطه في الأربعين وفي حرش مصيبين قد أمست رمادًا، بالإضافة إلى 23 ثكنة عسكرية في خان شيخون أصبحت في خبر كان.

هذا السيناريو بات الأكثر تكرارًا في أسلوب عمل النظام، حيث يختار منطقة معينة، وغالبًا تكون سهلة للاحتلال؛ ليسخر كل إمكاناته النارية والبشرية لاحتلالها، وفي أكثر الأحيان تترافق هذه الحملة الشرسة مع حدث سياسي معين، ليرسل النظام بعض الرسائل المعنوية لمؤيديه وداعميه أنه ما زال قويًّا، لتبدأ بعدها شاشاته بالتسبيح والتهليل بحمد جيش الوطن، الذي لم يعد قائمًا على السوريين، وإنما أصبح من بقي من السوريين ضمنه هم أدوات بيد الوافدين من إيران والعراق ولبنان، وما حصل في سجن حلب ليس ببعيد.

من الجيد ألا نخسر مناطق محررة، ومن الجيد أكثر أن نحرر مناطق جديدة، ولكن ليس المقياس الوحيد لتحقيق الانتصارات هو التحرير والاحتفاظ بالمحرر، أليس النزيف البشري في قوات النظام خسارة له، كيف لا وهذه الضربات الموجعة أدت لتفكك جيش بكامله كان قائمًا على أساس طائفي محض، ولم يتبقَ اليوم منه إلا المرتزقة، ممن أمعنوا في قتل السوريين والعصابات الحاقدة التي تأتي من الخارج، والتي كانت أساسًا متغلغلة في المجتمع السوري، وتنهب مقدراته.

وإذا استعرضنا كل الحروب في التاريخ، فلن نجد جيشًا أباد جيشًا بكامله، وإنما الضربات الموجعة أدت إلى انهيار، لتتبعها شروط وأحكام يفرضها المنتصر.

Link to comment
Share on other sites

الإستراتيجية الأمريكية في سورية ...

يتحرك الامريكييون من خلال الايرانيين بعد قتالهم اخيرا مباشرة على الارض السورية مما أدى لتبدل موازين القوى عسكرياً لمصلحة ايران وهذا أمر له إنعكاساته سياسياً على الحل السياسي القادم وتطوراته في سورية ....... واوصلوا كتائب الثوار المختلفة ستكون في مرحلة الثبات وإنعدام ردود الفعل ....! فالمطلوب أمريكياً هو توضيحخطوط التماس على الارض من خلال القوات الايرانية وتحديد معالمها الجيوسياسية .. من خلال الضفط على أهم الجبهات ... وإجبار المعارضة على القبول بالحل السياسي كما ورد في جنيف .

 

فكل تقدم عسكري في مكان ما يعقبه تراجع في مكان آخر إنها قصةإبريق الزيت . فحجم المساعدات العسكرية وقيمة الدعم اللوجستي محكوم بمعايير دقيقة لاتسمح بتبدل المعادلة لصالح الثوار وهى أداةلترسيخ التفوق العسكري بشكل دائم لمصلحة النظام .......... وهذه المعادلة لم تتبدل منذ ثلاث سنوات وسيتم الحفاظ عليها بشكل دائممن أجل إبقاء الصراع في حالة من الإنضباط والسيطرة وعدم الذهابلحالة من الفوضى المدمرة مايطلق عليه بالصوملة .

أما المعارضة الخارجية قسيتم أستبدالها بوجوه جديدة ..... وإستمرار بقائها في الواجهة لمدةأطول فمبرر وجودها أصبح رهينة الوعود الدولية والأمريكية بشكل خاصمما يساهم في صناعة قاعدة سياسية ترتبط بشكل مباشر بالطرفالأمريكي ثم الأوربي ........... لإحداث تبدل جوهري وعميق في النظام السياسي السوري من ناحية ... وإستيعاب عملية التقسيم المتوقعةعلى المستوى الجيوسياسي .

فكردستان غرب ...... يسير بإتجاه الترسخ والتثبت وتملك المشروعيةالإقليمية والدولية .. وعلى العكس تماماً ممايعتقده البعض فيما يخصالموقف التركي من هذا الإقليم المتوقع بروزه بشكل علني ... فتركيالاتمانع في قيامة وكذلك النظام ..... وكذلك بعض المكونات المتواجدةفي هذا الإقليم ..... ومع مرور الوقت سيحصل التوافق بالنسبة للقوىالرافضة لهذا المشروع وبشكل روتيني تحكمه المستجدات الميدانية والسياسية ورغبات الدول الكبرى .وفي الجنوب فقد تحدث بعض التطورات ولكنها محكومة بخطوط حمرإقليمية ودولية لايسمح بتجاوزها وخاصة من طرف الجانب الإسرائيلي

الذي لن يسمح بتواجد القاعدة بالقرب من حدوده .... وكذلك الجانبالأردني ............. الذي ينتظر بفارغ الصبر هذه التطورات تمهيداً لعودةاللاجئين السوريين إلى تلك المنطقة ........ نظراً للمخاوف للحكومة الأردنية ... على المستوى الأمني والديمغرافي والإقتصادي أما التطورات الأكثر إحتمالاً فقد تكون في ريف إدلب وريف حماة وحلب ومن المتوقع أن تكون هناك تبدلات واضحة لصالح الثوار ......... ولكنها ستكون محكومة أيضاً بخط أحمر ليس ببعيد عن ريف حمص ... حيث ترتسم معالم الدويلة العلوية هناك وإن بشكل مؤقت .لاحل سياسي على المدى المنظور ..... وسيبقى السجال والصراع قائماً لمدة ليست بالقليلة . وهناك مؤشرات قوية لعودة أعداد كبيرةمن اللاجئين ...... فالنظام سيعمل على ترسيخ نوع من المصالحات وفي كافة المناطق .. وسيكون هذا العمل في خدمة مشروعه الذي يعمل عليه وبتوافق مع بعض دول الجوار ........ التي تلتقي مصالحهاالوطنية مع مصلحة النظام ....... وخاصة في قضية خطيرة مثل قضيةاللاجئين والتي تسبب صداعاً لتلك الدول ولكن هذا لن ينهي الثورةبل ستسمر حالة النزف .... ريثما يحدث متغير غير محسوب وهو أمروارد وخاصة في مثل هكذا قضية معقدة وشائكة لاتجد حلاً أو مخرجاًولايمكن التكهن بنهاياتها .

Link to comment
Share on other sites

اتسال احيانا عن موقع سوريا الجغرافي؟ و هل تقع حقا على كوكبنا الارضي؟ تكاد تصاب بالذهول لهول التعتيم و التهميش الذي يدور على ثورة اهل الشام. و في احسن الاحوال اصبحت اخبارها روتينا مملا ينحصر في خبر القاء بضعة براميل و مقتل بضعة عشرات من الابرياء.و لم تعد الا على اجندة القلة القلية من المخلصين و المتابعين لها من ابناء امة الاسلام.وزاد الطين بلة التسليط الاعلامي المتعمد على جرائم عصابات و مجرمي داعش الاوغاد. الذين عاثوا في الارض فسادا و قتلا باسم الدين حتى فتنوا كثيرا من الناس عن دينهم. لك الله يا شام الاسلام .لك الله.اللهم فرج على اخواننا في سوريا.

Link to comment
Share on other sites

المتابع لخطاب اوباما الاربعاء الفائت امام الكلية العسكري يرى بين السطور خط امريكا السياسي بالنسبة للملف السوري

حاليا لاحل عسكري ولاسياسي لايوجد من تثق بهم امريكا لا الائتلاف ولا ما يسمى المعارضة المعتدلة هم ورقة ربما تحتاجها

الادارة الامريكية لها مستقبلا

اي اعتراف بالفشل وهذا ما ادى الى التعتيم لاعلامي وابقاء الامور على قدر المستطاع على ماهي عليه

الى حين ايجاد العملاء المطلوبين من امثال حكام دول الجوار

المطروح حاليا تخصيص 5 مليارات دولار استخباراتية لشراء الذمم والقضاء على المخلصين

وهذا يجب ان يدفع المخلصين لتوحيد الصفوف ورصها وابعاد الخونة والعملاء عن الحدث العسكري والسياسي لاسقاط النظام المتهاك اصلا

التوكل على الله والاخلاص له هو مفتاح النصر

Link to comment
Share on other sites

أخي بصير مايحصل على الارض من قصص و امور واقعية تحدث بهدوء مثير للجنون ولا يحتاج لتحليل من شدة وضوحها , فمثلا أشخاص من عائلة نعرفها شخصيا وهم اساسا من الرقة ويعيشوا في دمشق وانتقلوا للعيش بتركيا حضروا لدمشق وانهوا بعض امورهم ثم قرروا العودة لتركيا وحتى هذه النقطة تبدو القصة عادية جدا ولكن المثير للجنون أن هذه العائلة آثروا العودة عن طريق البر من دمشق للرقة فتركيا وبعد وصولهم أستفسرت عن الاوضاع وكيف وصلوا وهنا بيت القصيد فقالوا بأنهم اثروا الذهاب برا من دمشق لحمص ثم للرقة للتوفير الاقتصادي وأنهم مروا على حواجز للنظام يقابلها من الطرف الاخر وعلى بعد ومسافة بسيطة أول حاجز لداعش والطرفين يشاهدون بعضهم وبدون اي مشاكل وبهدوء تام وسالتهم مع داعش هل واجهتم هناك اي مشاكل وكذلك مناطق وحواجز النظام فأجابوا بأن حواجز النظام رغم فظاظتهم ورشوتهم بالمال فالموضوع عادي اما الفظاظة والاشكال الملثمة العجيبة ففي حواجز داعش والمرأة التي تتكلم زوجة صاحبنا محجبة حجاب شرعي بدون تغطية وجه فطلب الحاجز الداعشي أن تغطي وجهها فلم تجد الا قميصا ملونا لزوجها غطت به وجهها بشكل مضحك وعبروا وسمح لهم بالمرور وعادوا لتركيا

ويحدثي أخ من الدير وهذا كلام مباشر من المنطقة وشاهد عيان عدل أن الدير محاصرة شمالا من داعش وجنوبا من النظام وأن التعامل مع قوات النظام ارحم بالف مرة من داعش فمن يقع بيدهم يذبح كالخروف نحرا وتكرر هذا مئات المرات وهناك تنسيق تام بين النظام وداعش لم يعد يقبل أي شك ومع داعش اسلحة غريبة وأموال طائلة لم يرها الثوار في كل الثورة ويتزوجون البنات والغريب أن أسم العريس هكذا أبو عبد الرحمن التونسي وكاتب العقد أبو صهيب المغربي وهو الشاهد على العقد مع ابو مصعب الانباري وتزوج ودخل بالفتاة وهي واهلها لا يعرفون اسم العريس الا كما ذكرت سابقا مهازل لو قارناها بالخوارج لرايناهم صحابة أمام هؤلاء المجرمين السفلة والى الله المشتكى وهذا غيض من فيض

Edited by دمشقي دمشقية
Link to comment
Share on other sites

الاوضاع على مستوى الداخل السوري لااقول جيدة ولا سيئة ولكنها اقدار الله بالتمحيص ووكلما طالت المدة كشفت النفوس اكثر فاكثر , هم لم يستطيعوا القضاء على الثورة ولكن فتتوها ومزقوها والجموها ويتحكمون بسير الاحداث على الارض من خلال الدعم والتمويل والمصيبة الكبرى داعش أخطر من النظام ومخترقة لابل ليست مخترقة بل مؤسسة كاملة لهدم الثورة مبنية على ذلك المعركة طويلة ومريرة وهي الان وجها لوجه مع ايران ومن خلفهم الامريكان ومشروع التقسيم اصبح واضح المعالم ويرتسم اكثر فاكثر على الارض وانظر وسترى معركة ادلب ثم حلب حتى ريف حمص الشمالي وسيتوقف القتال ومن الجنوب شريط حدودي مع الاردن لعودة النازحين وشريط حدودي مع الجولان والباقي محافظة ايرانية مثل العراق ايران دفعت ثمن سوريا واشترتها بفلوسها وهذا الواقع سيستمر عشرات السنين والتفاصيل كثيرة جدا لايتسع المقام لذكرها

Link to comment
Share on other sites

بارك الله فيكي اخي دمشقي. اجدت و ابدعت في التحليل ونقل الواقع الداخلي لثورة الشام دون تهويل او ارجاف.الموضوعيه و المصداقية في قراءة الواقع السياسي و الميداني هو المدخل الصحيح لتقييم الوضع .

Link to comment
Share on other sites

سؤال ايها الأحبة

 

لماذا نحصر البحث فيما يجري داخل سوريا

 

ولا نتوقف كثيرا عند تقصير الأمة في واجبها في نصرة اهلها في الشام؟؟

 

 

كيف نفسر لا مبالاة الشارع الاردني في معاناة اخوانهم واهلهم في الزعتري، حتى لا نقول في حلب و ادلب وحمص؟

 

 

 

كيف نفسر خذلان شيوخ التوحيد والعقيدة الصحيحة اصحاب اللحى والكروش عن الصدع بالحق

كيف نفسر ان بعض المتفيهقين من ادعياء السلفية لا زالوا يسبحون بحمد السياسي ويعتبرون شرعيته مستمدة من صناديق الزبالة

 

 

المسماة بالانتخابات

Link to comment
Share on other sites

ستطيع أن نقول أن الحل السياسي المرجو في سورية بات بعيداً جداً

وسيعمد الأسد ومناصريه وطائفته ومؤيديه من بقية الطوائف وكذلك إيران

وأذنابها في سورية ...... من ترسيخ حالة من الإستقرار وتوسيع مساحة

المصالحة الداخلية من خلال تخفيف الحصار عن بعض المناطق المحيطة

بدمشق ورسم خطوط تماس عسكرية بإتجاه المنطقة الجنوبية وقد تكون

نوى هى خط الدفاع الأول عن العاصمة دمشق ....... حيث سيكون لحزب

اللّه تواجد كبيرة هناك مع الفصائل العراقية .......... وسيعمد على وقف أي

تقدم للجيش الحر بهذا الإتجاه .

نحن نشهد اليوم حالة تقسيمية فرضتها المعارك على الأرض والتجمعات

البشرية المرافقة لها من حيث المدن والقرى . وهذا مايناسب نظام الأسد

والذي حسم أمر المناطق التي يريدها بحوزته وعلى رأسها دمشق والتي

لايبدلها بأي مكان في سورية ..... وكذلك حمص وريفها والساحل السوري

حيث الحاضنة الشعبية المؤيدة . وكذلك القلمون الذي أتصل حالياً بالعمق

اللبناني ومناطق حزب اللّه ... لتأمين الدعم اللوجستي والعملياتي وكذلك

من جهة القصير والقرى الشيعية ....... لقد رسم خطوط التقسيم بشكلها

الحالي .. وهو يأمل بإكتساح المزيد من المناطق خاصة بعد الحظر الدولي

على السلاح المقدم للمعارضة .... سعياً لإضعافها وإجبارها على التفاوض

مع الأسد وفق مقاربة دولية ظالمة للثورة وأهلها ...... ومعرفة مسبقة بأن

الحل السياسي غير وارد وأن التقسيم واقع لامحالة .

وبالنسبة للتقسيم .... فقد إنتقد البعض ماجاء في مقالة الدكتور محمد كمال

الشريف الصادمة بالدعوة للتقسيم ...... وفي الواقع كان التعاطي مع المقالة

غير عادل ....... فهو يتحدث عما هو حاصل في الشمال ولايتحدث عما يجب

أن يكون هناك ....؟! أي أنه يتحدث عن مساحة جغرافية خرجت عن سيطرة

النظام وهى نهبى للفوضى والعبث ........... ووكراً للعصابات التي تعيث فيها

فساداً وداعش لاأظنها بخافية عن أحد .... هو لم يطالب بتحرير منطقة يٌحكم

النظام قبضته عليها ومن ثم إعلانها دولة ...! هى منطقة خارجة عن سيطرة

النظام والمعارضة على حد سواء ........ ومن أجل درء المفاسد وتخفيف آلام

الناس لابد من ضبط هذه الفوضى في إطار سياسي وقانوني يعطي الأمل

للمعارضة بإمكانية إدارة تلك المنطقة ....... والسيطرة على مواردها النفطية

والزراعية المميزة ...... عوضاً عن نهبها من قبل كتائب النفط والمتنفذين من

زعماء العشائر تحت حجة أن النظام حرمنا لعقود طويلة ومن حقنا أن نتنعم

بخيرات أرضنا ؟!!! بما معناه قانون الغاب .!

إن إحكام السيطرة عسكرياً وسياسياً .... من قبل المعارضة على المنطقة

الشمالية وإعادة الأمن لأهلها ... ووضع أطر قانونية وسياسية وتنظيمية لها

هو أفضل رد على المشككين بالقيمة الإنسانية والأخلاقية لثورتنا أمام الرأي

العام الدولي ..... تلك القيمة التي عمل تشويهها حثالة في الداخل والخارج

فقط لأنهم هكذا كانوا قبل الثورة وبعدها .؟! أليس من الأفضل لنا تحرير الرقة

ودير الزور من قبضة داعش المجرمة ..... وتنظيم أمورنا المدنية هناك وحماية

أرزاق أهلنا وأرواحهم والمحافظة على مواردنا النفطية في دعم المؤسسات

التي يمكن لها أن تقدم الكثير من الخدمات لأهلنا وتعطي مؤشر حقيقي ان

المعارضة قادرة على إدارة شؤون المواطنين والحفاظ على المؤسسات ؟!!!

إن مجرد قناعتنا بهذه الأفكار ومن ثم إقناع معظم الدول على هذه الأهداف

سيكون نصراً للثورة وإن كان ناقصاً بإنتظار المزيد من المناطق المحررة بشكل

كامل وليس بين بين ؟! هذه بحد ذاتها دعوة للبناء والعمل الإيجابي وتخفيض

الكلفة الباهظة على أهلنا وإعادتهم إلى حياتهم في قراهم ومدنهم المحررة

عوضاً عن الذل في المخيمات . هذه ليست دعوة للتقسيم وإنما للبناء على

ماهو قائم ويمكن له أن يكون أفضل للجميع . وهذا العمل يحتاج لدعم دولي

ستدعمه كل دول الجوار السوري للخلاص من أعباء اللآجئين على أراضيها

أما الذين يتخوفون من التقسيم فأقول لهم ..... فاتكم القطار ومخاوفكم لاتبرر

جهلكم بحقائق الأمور ...

Link to comment
Share on other sites

تريد ايران تدشين المرحلة الثانية. الحل السياسي وفق رؤيتها ومصالحها. الكل في مأزق ويبحث عن منقذ يفي بتعهداته. اقدام ايران على قيادة اتفاق حمص في شكل علني ومن دون مواربة، هو محاولة لاستدراج عروض للتسوية في سورية انطلاق من ثمانية عناصر:

اولاً: افشال الامريكان لمفاوضات جنيف بين ممثلي النظام و «الائتلاف الوطني السوري» المعارض

. ثانياً: انكشاف حدود تقدم القوات النظامية ومواليها بعد استعادة السيطرة بدعم من «حزب الله» على القلمون واقتصار ذلك على «الهلال الموالي» من دمشق الى طرطوس مروراً بحمص من دون القدرة على استعادة حلب وشمال البلاد وشرقها قبل الانتخابات بداية الشهر المقبل.

ثالثاً: زيادة التوتر في المنطقة الواقعة بين دمشق والجولان مقابل خط فك الاشتباك مع اسرائيل، وامكانية اغراء الغرب برعاية استعادة الهدوء على هذه «الجبهة».

وتقترح ايران حالياً حلولاً اقليمية وتغري منافسيها في الشرق الاوسط بالبحث عن تسويات وتفاهمات. تريد الانتقال من العسكرة الى السياسة، من الصدام الى التفاهم. تريد الاستثمار بتثبيت اتفاقات في لحظة مفصلية، ان تقطف ثمار عدم التدخل الامريكي في سورية مثلما قطفت ثمار التدخل العسكري في العراق.

يقول عارفون بالتفكير الايراني، انه كما كانت طهران وراء اقتراح سياسة «الجوع او الركوع»، فإنها كانت وراء فكرة الاتفاقات المحلية لوقف إطلاق النار. وهي تسوق ذلك على انه بدلاً من التركيز على اتفاق جنيف الاول الذي نص على تشكيل حكومة انتقالية بين النظام والمعارضة من فوق الى اسفل والفشل في ذلك، تقترح الطريق العكسية من تحت الى فوق. ليس من القصر الرئاسي الى الضواحي والارياف، بل من الازقة والاحياء المحاصرة الى رئاسة مجلس الوزراء بعد سحب القصر الرئاسي من التداول باجراء الانتخابات في موعدها وبمشاركة الاسد. اتفاقات محلية لوقف العنف مع شراكة على المستوى المحلي بين قادة المجالس المحلية ومقاتلي المعارضة. ترك السياسة الخارجية والتحالفات الاقليمية للنظام المركزي مقابل تخلي النظام عن ادارة الاحياء للقادة المحليين و «المخاتير». اقتراح لامركزية في ادارة شؤون الحياة ومركزية في «القضايا الكبرى». عقد اجتماعي جديد: الخبز وادارة الافران والمازوت والكهرباء والجباية مقابل تأييد الحلف الاستراتيجي على طريق دمشق – بيروت – بغداد – طهران.

وفق المعلومات، بالتوازي مع هذه الاتفاقات، قدم مسؤول ايراني رفيع «مفوض» من الرئيس حسن روحاني الى مسؤولين غربيين في مفاوضات سرية جرت اخيراً تصوراً سياسياً للحل، يتضمن وقف دعم مقاتلي المعارضة وتوحد الجهود الاقليمية والدولية لـ «محارية الارهاب» ومنع تمويله ودعمه باعتبار ذلك نقطة تقاطع المصالح بين الحلفاء والاعداء، مع الاتفاق على سلسلة من المبادئ بينها «الاعتراف بوحدة سورية السياسية» و «احترام حقوق الغالبية السياسية» مع «ضمانات للاقلية العلوية»، اضافة الى برنامج للحل السياسي، يقوم على انه بعد الانتخابات الرئاسية يتم تشكيل «حكومة وحدة وطنية» بين النظام والمعارضة مع تسلم شخصية سنية تحظى بتمثيل وقاعدة شعبية رئاسة الحكومة لاطلاق «العملية السياسية» وفق برنامج زمني ملزم برعاية اقليمية ومن الامم المتحدة وروسيا واميركا، بحيث يجري الانطلاق من الاتفاقات المحلية لوقف اطلاق النار على ان تشرف الحكومة الوفاقية على اجراء انتخابات ادارة محلية برقابة دولية ثم انتخابات برلمانية. يتضمن ذلك «حواراً سورياً – سورياً» لتعديل الدستور بما يعني عملياً تخفيف صلاحيات الرئيس على ان يبقى قائداً للجيش والقوات المسلحة مع زيادة صلاحيات رئيس الوزراء ودور اكبر في الاقتصاد وله مع رئيس البرلمان الاشراف على اجهزة الامن.

ان ايران تطرح نفسها مفتاحاً وضامناً للحل والمصالح الامريكية في سورية، بطريقة ذكرت مسؤولين غربيين، بدور النظام السوري في لبنان بعد الحرب الاهلية. وقال احدهم، بعد جلسة حوار مع مسؤول ايراني، ان طهران تحاول ان ترث دور سورية في معقله بعدما ورثته كله في لبنان وبعضه في العراق. تجس النبض ازاء «طائف سوري» يقوم على محاصصة طائفية – سياسية.

Link to comment
Share on other sites

يبدو ان مايحدث في الموصل ونينوى والانبار عن طريق داعش المخترقة او ما يماثلها من منظمات غامضة تظهر فجأة وبدون مقدمات ضمن سلسلة احدتث متلاحقة لا يمكن فهمها في بدايتها وماذا تقصد بفعل كذا وكذا ولكن بالتمعن وربط الخيوط والتحليل يتجه التفكير الى نتيجة شبه صحيحة الا وهي ان ما يحدث هو ليس أكثر من تسريع لعملية التقسيم على الجانبينالعراقي والسوري طائفيا اما لماذا يفعل الايرانييون والامريكان من ورائهم فلم يتضح بعد ولكنه ولاشك تمزيق لسايكس بيكو وخلق كيانات طائفية محضة وتحويل مناطق السنة في العراق وسوريا الى ارض محروقة

Link to comment
Share on other sites

لا شك ان ما حدث في الموصل رفع لأسهم داعش وهي مهما علت وتعجرت تعتبر مشروع فاشل، بنفس المقدار هي لطمة قوية وخيانة من قبل الغرب لموقعي ميثاق الشرف الوطني وكأن اصحاب الاسلام المعتدل على موعد هذا العام مع النكسات وفي خلال اسبوع.

Link to comment
Share on other sites

ما الذي يجري لسنّة العراق؟؟!

د محمد عياش الكبيسي

تتسارع الأحداث بطريقة لا تمكن المراقبين من التقاط أنفاسهم خاصة بعد هروب ما يزيد على ثلاثين ألف من قوات المالكي في ليلة واحدة بدون اشتباك فعلي، بل حتى المعسكرات تركت نهبا للمسلحين بما فيها من أسلحة ثقيلة وآليات وعتاد، وهناك معلومات عن ترك ما تزيد قيمته على 400مليون دولار في بنوك الموصل، وقد ذهبت إلى رصيد (الغنائم)

أما المجاميع المسلحة فبالرغم من كل التوصيفات المسيسة مثل (الثوار والعشائر والمجاهدين والوطنيين) لكن الذي على الأرض راية واحدة فقط وهي راية الدولة الإسلامية في العر اق والشام المعروفة باسم (داعش)

هذا التنظيم تمكن بسرعة من اختطاف الأرض والسلاح وربما سيتمكن سريعا من استيعاب الطاقات الشبابية الغاضبة والمستنفرة بسبب استفزازات المالكي ومليشياته الطائفية المجرمة..وبناء على كل هذا فإن التمدد باتجاه محافظات أخرى سيصبح أسهل بكثير مما هو متوقع.

السؤال المحوري هنا هو من يقف خلف كل هذا الذي حصل ويحصل؟

الأقرب-والله أعلم- ووفق كثير من المؤشرات التي يطول سردها ..أن هروب الجيش بهذا الشكل جاء بعد هروب القادة الكبار بدون اشتباك ولا قتال..مما شجع القيادات الوسطى والمراتب على ترك مواقعهم أيضا..وهذا لا يمكن تفسيره إلا بوجود التزام ما وفق خطة أوسع وأكبر من الواقع المنظور الآن.

ربما تسعى إيران بالفعل لتحويل المناطق السنّية إلى (هلال إرهابي) يمتد من حلب والدير إلى الأنبار والموصل، وهي الكتلة السنّية الكبيرة التي تمثل العقبة الأخيرة أمام المشروع الإيراني، وبهذا تضرب إيران أكثر من عصفور بحجر :

1-تأليب المجتمع الدولي والإقليمي وحتى العربي ضد هذه المنطقة ومحاصرتها سياسيا واقتصاديا ولوجستيا، وحتى تركيا ستجد نفسها مضطرة لتشكيل هذا الحلف الدولي ضد السنّة بعدما تتم شيطنتهم بهذه الطريقة.

2-تحسين الوضع التفاوضي للإيرانيين مع الغرب، فإيران ستقدم نفسها كجزء أساس من الحل، بمعنى أنها تصنع المشكلة ثم تقدم الحل بالثمن الذي تريد.

3-إنهاء الثورة السورية، حيث أن الغنائم الكبيرة والدماء الشبابية الجديدة حتما ستكون سببا في ترجيح كفة داعش في صراعها مع فصائل الثورة السورية بأكملها.

4-الضغط على إقليم كردستان وإجبار القادة الكرد على تقديم تنازلات لحكومة بغداد بما يمهد لتكوين حلف أمني ضد الخطر المشترك الذي يمثله (السنة العرب) بعد هيمنة داعش على منطقتهم ومقدراتهم.

 

أما السبب الداخلي لكل هذا فهو غياب المشروع السنّي، والفراغ الخطير في موقع القيادة السنية والذي من شأنه أن يفتح الباب لكل مبادرة أو مشروع قادم مهما كان شكله ولونه..

هذه أفكار أولية يمكن تطويرها والإضافة عليها ..وتبقى قلوبنا معلقة بخالق الخلق ومالك الملك فهو وحده الذي يعلم الغيب ولا يقف أمام إرادته وقدرته شيء..اللهم فالطف بعبادك يا كريم..

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...