Jump to content
منتدى العقاب

تارك الفرض لا تشمله رحمة الله


Recommended Posts

يفهم كثير من الناس رحمة الله الواسعه فهما مغلوطا

 

فالكل يظن الا من رحم ربي أن الله سيرحم المسلم ولو قصر بأداء الواجبات وتكاسل عنها ولو ارتكب جميع الموبقات والمعاصي.. ويقول ان الله غفور رحيم

 

و الحقيقه أن هذا غير صحيح البته انما الصحيح أن الذي يقوم بالفروض لكنه يرتكب المحرمات هو الذي تشمله الرحمه فقط أما تارك الفروض فلا رحمة له والدليل هو التالي

 

اولا: لا شك أن الله سبحانه غني عن أعمالنا فأعمالنا لا تزيد ملكه شيئا ولا تنقص ذنوبنا من ملكه شيئا فقال في الحديث القدسي ( يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك ف ملكي شئيا )

 

ثانيا: اعلموا أن الأعمال مهما عظمت لا تدخل الجنة أنما الذي يدخل الجنة رحمة الله ورضاه فهذا أحسن العابدين واكثر العاملين وأول الداعين والمجاهدين سيدنا محمد يقول ( قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحدا منكم بعمله . قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا الا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل )

 

ثالثا : ان مفهوم رحمة الله الواسعه التي وردت في النصوص هي للعصاة الذين يرتكبون الذنوب وليس الذين يتركون الفروض قال تعالي ( قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا )

 

لماذا قلنا هذا لأن مفهوم الرحمه هو العفو وعدم الانتقام والتعذيب.. فاذا دخل العبد النار ولو ساعة واحده ثم أخرجه الله لا يكون ممن رحهمهم الله لأن الله قد عذبه وانتقم منه

 

أما المرحومين فهم الذين لا يعذبون ولا يفتضحون وينالوا عفوا الله ويدخلهم جنته

فالمسلم الذي لا يكون قائم بالفروض ويسرف عن نفسه بأرتكاب الذنوب والمعاصي فهؤلاء لا يرحهمهم الله أنما يعذبهم بقدر معصيتهم ثم يخرجهم من النار لكون في قلوبهم ذرة من ايمان

 

أما لو كان قائما بالفروض ولكنه يرتكب المعاصي والآثام فهؤلاء هم من ينالون الرحمه والعفو من الله وذلك بعدم تعذيبهم في النار ولو يسيرا بدليل قول الله تعالي

 

 

(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

 

فصفات المرحومين مؤمنين يوالون بعضهم بعضا ويتبرئون من الكافرين ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله فيما أمر

 

هؤلاء سيرحمهم الله ويعفوا عن زلاتهم

 

 

والحمد لله رب العالمين

Link to comment
Share on other sites

لماذا قلنا هذا لأن مفهوم الرحمه هو العفو وعدم الانتقام والتعذيب.. فاذا دخل العبد النار ولو ساعة واحده ثم أخرجه الله لا يكون ممن رحهمهم الله لأن الله قد عذبه وانتقم منه

 

إن الله قادر أن يخلده في النار ، إن شاء ، فإن أخرجه منها تقول أنه ليس ممّن رحمهم الله ؟!

 

حقا لم أفهم هذه

Link to comment
Share on other sites

افهام الناس واجتهاداتهم ليست دليلا شرعيا اخي عماد

 

فالدليل هو الدليل الشرعي والمنحصر في الكتاب والسنة واجماع الصحابة والقياس

 

فحين تقرر امرا شرعيا او ترجحه كالذي تتحدث عنه في موضوعك لا يصح ان تسوق فهمك له على انه دليل فلا رايي ولا رايك ولا حتى راي ابن ابي قحافة على جلالة قدره دليلا شرعيا,,فتنبه يرحمني ويرحمك الله

 

ولاني احبك في الله اخي انصحك بعدم التهور في محاكاة الامور الشرعية والفقهية بفهمك ورايك فهذا باب ليس مشرعا لكل من يرغب بالدخول بل هو باب للولوج به شروط وضوابط و اصول منها الالمام والدراية في اللغة وعلم الناسخ والمنسوخ والمتقدم من الروايات من المتاخر والعموم الخصوص والمطلق والمقيد وغير ذلك مما يعد من ادوات محاكاة النصوص والادلة الشرعية لاستخلاص حكم او فهم شرعي,,ولعل كثيرا من الراسخون في العلم آثروا على ولوجه الاصطفاف في مصاف العوام اشفاقا من الزلل في امور الزلل فيها طامة

 

 

 

ارجوا ان لا يضيق صدرك بنصح اخيك لك

 

وتقبل فائق مودتي

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

أخي عبد الله حياك الله

 

لا يخلد في النار الا الكافرين هذا ما دلت عليه النصوص أما المؤمن لا يخلد حتي ولو لم يقم بالواجبات وارتكب الموبقات فانه يعذب بالنار بقدرها أو ما شاء الله ثم يخرجه سبحانه من هنا فهو لم يرحم انما عذب بقدر ذنوبه

 

أخي مقاتل حزاك الله خيرا

نصيحتك على العين والرأس وهي ثمينه جدا بارك الله فيك أيها الحبيب

ولكن هذا الموضوع أخي له سنين في تفكيري وخضت فيه نقاش وقرأت فيه الكثير فكان هذا الرأي وطرحته هنا لعلمي بوجود أساتذه كرام أمثالك يمكن أن يناقشوه ويصححوا خطأه حتى يتبلور بشكل صحيح يوافق النصوص

فهو موضوع للتداول والنقاش وليس هو اجتهاد ورأي تم تقريره

 

ملاحظه اضافيه للموضوع : كل النصوص التي تتوعد العصاة والمذنبين لو قلنا أن رحمة الله تشمل كل مسلم بغض النظر عن تركه الفروض أو ارتكابه المحرمات تجعل تلك النصوص مجرد تهديد وليس وعد وعيد حقيقي سينفذه الله مما يدل أن الله سيعاقب نوع معين وسيرحم نوع معين من العصاة !

النوع المرحوم :هم الذين يقومون بالفرائض لكنهم يرتكبون المحرمات

النوع المعاقب : هم الذين يتركون الفروض بالاضافه الى ارتكاب المحرمات

Edited by عماد النبهاني
Link to comment
Share on other sites

أخي عبد الله حياك الله

 

لا يخلد في النار الا الكافرين هذا ما دلت عليه النصوص أما المؤمن لا يخلد حتي ولو لم يقم بالواجبات وارتكب الموبقات فانه يعذب بالنار بقدرها أو ما شاء الله ثم يخرجه سبحانه من هنا فهو لم يرحم انما عذب بقدر ذنوبه

 

وحياك الله أخي عماد

 

جوابك لم يشفني ... بل برحمته تعالى يخرجهم من النار

 

ومنْ يملك خزائن رحمة الله؟!

 

 

نسأل الله الرحمة.

Edited by عبد الله العقابي
Link to comment
Share on other sites

اخي عبد الله لا معني للرحمه بعد العذاب أرأيت لو قلت لك سأعذبك يومين فقط وليس عشره هل بذلك رحمتك وعفوت عنك أم فقط خففت عذابك ؟؟

 

ثم أخي لاحظ ما حصل مع أدم وما حصل مع ابليس اللعين

 

ابليس رفض أمر فعاقبه الله بطرده

أدم ارتكب محرم فغفر الله له

 

اذن هناك فرق بين ترك الأمر وارتكاب المحرم من حيث العقاب والرحمه

Edited by عماد النبهاني
Link to comment
Share on other sites

اخي عبد الله لا معني للرحمه بعد العذاب أرأيت لو قلت لك سأعذبك يومين فقط وليس عشره هل بذلك رحمتك وعفوت عنك أم فقط خففت عذابك ؟؟

 

 

 

هذا قياس خطأ يا أخي عماد ، فأنت ناقص عاجز محتاج !! إنتبه أخي يرحمك الله

 

رحمة الله وسعت كل شيء ، أتريد أن تقسمها في بعض السطور

 

راجع مشاركة الأخ مقاتل ففيها الخير ...

Link to comment
Share on other sites

حاشا لله أن أقسم رحمة الله حسب هواي أخي وأنا ناقص عاجز محتاج بلا شك وبغير رحمة الله وفظلة وستره أيضا فأنا لا شيئ

 

وعلى رسلك أخي وحلمك أطلب منك أن تعلمني بارك الله فيك

 

أخي أين خطأ القياس كما أسميته ؟

Link to comment
Share on other sites

وفيك بارك الله أخي عماد ... مشاركاتي جاءت لأنك لم تبدأ الموضوع بالسؤال ، فأنت تقرر

 

أما القياس الخطأ ، فأنت تقول :

 

 

 

أرأيت لو قلت لك سأعذبك يومين فقط وليس عشره هل بذلك رحمتك وعفوت عنك أم فقط خففت عذابك ؟؟

 

أنت تقيس تعذيبك أنت ، المخلوق الناقص العاجز المحتاج ، على عذاب الله؟! ورحمتك برحمة الله؟!

 

لا مجال لقياس كهذا ، وكل نتيجة منه خطأ محض.

Link to comment
Share on other sites

جزاك الله خيرا

لا أخي عبد الله هذا ليس قياس نفسي على الله ولا يدل الكلام أعلاه على قياس رحمتي برحمة الله .. ولا اريد أن أفصل وأبين . عالعموم أقر بخطأي أني كتب الموضوع كأنه رأي وبحث واجتهاد

 

لذلك أعيد صياغة الموضوع على شكل أسئلة وأرجو منكم يا كرام التفضل بالاجابه عليها فالموضوع مهم ويستحق البحث والنقاش

 

ما معني عذاب الله للعصاة والفجار والمذنبين في ظل رحمتة الواسعة التي وسعت كل شيئ ؟ هل هو وعيد حقيقي بتعذيبهم أم هو مجرد تهديد فقط لاخافتهم ؟؟

 

هل ترك الفروض يعتبر من الذنوب مثلها مثل ارتكاب المحرمات ؟

 

ما معني الرحمة ؟ هل الرحمة تعني عدم التعذيب نهائيا أم قد يعذب لفترة ثم يرحم فيخرج من النار ؟

 

هل توجد رواية عن النبي ولو واحدة عن رجل كان تاركا لأوامر الله نالته رحمة الله فلم يعذب ؟

 

أفيدونا بارك الله فيكم

Link to comment
Share on other sites

الاصل انه لا يدخل امرؤُ الجنة بعمله بل برحمة الله تبارك وتعالى (اي ان المرء يعمل العمل الموجب لرحمة الله عز وجل فيدخلها) ..

 

والعصاة من المؤمنين لا يدخلون الجنة الا بعد ان يعذبوا جزاء ما اقترفوا ثم يدخلون الجنة ..

 

إذن اليس العذاب هنا لتنحية ما يحجب رحمة الله عنهم ؟؟

 

مجرد سؤآل ..

Edited by مؤذن النصر
Link to comment
Share on other sites

اليست الجنة ذاتها رحمة من الله ؟؟

 

وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107)

 

 

فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)

Edited by مؤذن النصر
Link to comment
Share on other sites

الرحمة في القرآن على ستة عشر وجها:

 

ـ أحدها: الإسلام. ومنه: (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ) [البقرة:105].

 

ـ الثاني: الجنة. ومنه: (فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ) [آل عمران:107].

 

ـ والثالث: السعة. ومنه: (تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ) [البقرة:178]

 

ـ الرابع: المغفرة. ومنه: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) [الأنعام:54]

 

ـ والخامس: المطر. ومنه: (بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) [الأعراف:57]

 

ـ والسادس: القرآن. ومنه: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ) [يونس:58]

 

ـ والسابع: الإيمان. ومنه: (وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ) [هود:28]

 

ـ والثامن: العصمة. ومنه: (إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ) [يوسف:53]

 

ـ والتاسع: الرزق. ومنه: (آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً) [الكهف:10]

 

ـ والعاشر: النعمة. ومنه: (آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا) [الكهف:65]

 

ـ والحادي عشر: المنة. ومنه: (وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ) [القصص:46]

 

ـ والثاني عشر: النصر. ومنه: (أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً) [الأحزاب:17]

 

ـ والثالث عشر: العافية. ومنه: (أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ) [الزمر:38]

 

ـ والرابع عشر: النبوّة. ومنه: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ) [الزخرف:32]

 

ـ والخامس عشر: المودة. ومنه: (رُحَمَاء بَيْنَهُمْ) [الفتح:29]

 

ـ والسادس عشر: الرقة. ومنه: (رَأْفَةً وَرَحْمَةً) [الحديد:27].

الاتقان للسيوطي

 

ما يعنينا من هذة المعاني أعلاه في هذا الموضوع هو النوع االرابع وهي الرحمة بمعني المغفرة فهل تشمل هذة الرحمة التاركين للفروض بدون أي عقاب

الجواب في حديث النبي

 

، فقد روى الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبـي : "أن الله تعالى يقول : شفعت الملائكة ، وشفع النبيون ، وشفع المؤمنون ، ولم يبق إلا أرحم الراحمين ، فيقبض قبضة من النار ، فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط ، قد عادوا حمماً "

ان الانسان المسلم مآله الي الجنة لكنه بعد أن يعذب في النار على تركه أوامر الله (الذين لم يعملوا خيرا قط ) فرحمة الله لها موجبات وهي أعمال صالحه أو توبة صادقه أو شفاعة نبي ..وان لم تتحقق هذة وقتها لو وجد ذرة ايمان يخرج من العذاب برحمة الله

 

 

أما عن الفرق بين الأوامر والنواهي

فان الأوامر دين لا تسقط الا بأدئها لو تاب العبد عن تركها وجب عليه استدراكها وأدائها

حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ، ولا كفارة لها إلا ذلك".متفق عليه.

 

أما النواهي فهي فلا يمكن الرجوع عنها وشطبها فيكفي فيها الترك وعدم العودة مع الندم على فعلها والاستغفار والأعمال الصالحه .

 

أما من هم الذين يرحمهم الله وتشملهم رحمته ؟؟ فيتبع أن شاء ذكرهم بالدليل

Link to comment
Share on other sites

كل النصوص في القرآن والسنة التي ذكرت فيها الرحمة دلت على أن الرحمة تنال بأعمال فلا رحمة بلا أعمال وأقل الأعمال هي الفروض واليكم البيان

فقد وجدت هذا البحث جزا الله من أعده خيرا أنقلة لكم للاطلاع

 

أوصاف المرحومين في القرآن والسنة

 

 

1- المؤمنون.

قال تعالي(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً} (النساء:175)

 

2- المطيعون لله ورسوله

قال تعالي {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (آل عمران:132

 

4-3_المتبعون لكلام الله المنصتون بقلوبهم وأرواحهم

قال تعالي { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام:155

قال تعالي {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأعراف:204)

 

5- المستغفرون.

قال تعالي على لسان صالح { قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (النمل:46)

 

6-التوابون.

قال تعالي {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (الأنعام:54

 

7-المتقون.

قال تعالي على لسان نوح u {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (الأعراف:63)

 

8-الصابرون.

قال تعالي { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} ( 157) البقرة) .

 

9- الجهاد والهجرة فى سبيل الله :

قال تعالي { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (البقرة:218)

 

10- الإحسان :

قال U { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(56) }(الأعراف)

 

11- الإنفاق فى سبيل الله :

قال تعالي { وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (التوبة:99)

 

12- الإصلاح بين المسلمين ( إصلاح ذات البين):

قال تعالي {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (الحجرات:10)

 

13- الإئتلاف والجماعة :

قال تعالي {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118 ) إِلَّا مَنْ رَحِمَ (119)}(هود)

 

14- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر:

و قال تعالي {َالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة:71)

 

15-شرف الانتساب إلى أمة النبي :

أَبِى مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم « أُمَّتِى هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِى الآخِرَةِ عَذَابُهَا فِى الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلاَزِلُ وَالْقَتْلُ )

 

16- صلة الأرحام :

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم « الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِى الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِى السَّمَاءِ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ )

 

17-رحمة الخلق :

وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم « لاَ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ »

 

18- السماحة فى البيع والشراء و فى القضاء ( عند أخذ الحقوق):

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قَالَ « رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، وَإِذَا اشْتَرَى ، وَإِذَا اقْتَضَى)

 

19-عيادة المريض:

وعَنْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله علية وسلم « مَنْ عَادَ مَرِيضاً خَاضَ فِى الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا وَقَدِ اسْتَنْقَعْتُمْ إِنْ شَاءُ اللَّهُ فِى الرَّحْمَةِ)

 

20-حسن السمت فى الكلام والصمت:

قال علية الصلاة والسلام : (( رحم الله عبدًا قال فغنم أو سكت فسلم ))

 

21-قيا م الليل وإيقاظ الأهل:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم( رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِى وَجْهِهَا الْمَاءَ وَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِى وَجْهِهِ الْمَاءَ )

 

22-التحلل من المظالم :

روى الترمذيّ من حديث أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم « رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَانَتْ لأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِى عِرْضٍ أَوْ مَالٍ فَجَاءَهُ فَاسْتَحَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ حَمَّلُوا عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ ».

 

23-صلاة أربع ركعات قبل العصر:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ t قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r « رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا »

 

24-الحلق فى النسك

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ « اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ » . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ » . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « وَالْمُقَصِّرِينَ »

25-مجالس الذكر مجالس العلم والدراسة

أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ r (( أَنَّهُ قَالَ لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ))

26-الحامدون الله كثيرًا

عن أبي سعيد t قال رسول الله ( (قال رجلٌ "الحمد لله كثيراً" فأعظمها الملكُ أن يكتبها، فراجع فيها ربه عز وجل فقال الله تعالى اكتبوها لعبدى رحمتي كثيراً)

27-التماس مرضاة الله :

عَنْ ثَوْبَانَ t عَنِ النَّبِىِّ r قَالَ « إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ اللَّهِ وَلاَ يَزَالُ بِذَلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ U لِجِبْرِيلَ إِنَّ فُلاَناً عَبْدِى يَلْتَمِسُ أَنْ يُرْضِيَنِى أَلاَ وَإِنَّ رَحْمَتِى عَلَيْهِ . فَيَقُولُ جِبْرِيلُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى فُلاَنٍ. وَيَقُولُهَا حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَيَقُولُهَا مَنْ حَوْلَهُمْ حَتَّى يَقُولَهَا أَهْلُ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ثُمَّ تَهْبِطُ لَهُ إِلَى الأَرْضِ »

 

28-خشية الله :

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ _ : عَنْ النَّبِيِّ ‘ : ((أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ

 

29-الجلوس فى المساجد :

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ

« جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَخٍ مُسْتَفَادٍ أَوْ كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ مُنْتَظَرَةٍ »

 

30-سماع حديث رسول الله وتبلغيه :

روى ابن حبان فى صحيحه بسنده إلى عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه ابن مسعود أن رسول الله قال : ( رحم الله من سمع مني حديثا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى له من سامع )

 

أذن فرحمة الله واسعة ولكنها لمن قام بالأعمال الصالحات وله أعمال سيئات فبأعماله الصالحة يرحمه الله فلا يعذبه بأعمالة السيئة ومن هنا فان تارك الأعمال لا تشملة رحمة الله تعالى فهو يعذب الى ما شاء الله ثم يخرجه الله من العذاب الذي استحقه بتركه أوامر الله وفعل نواهيه

فيقول ( أخرجوا من النار من في قلبة ذرة من ايمان ) وذلك برحمته عزوجل وليس لأنه حق العبد

 

ملاحظه : التقرير أعلاه من استقراء جميع النصوص فلا تأخذ نص واحد وتقرر أمرا على أساسه

 

والحمد لله رب العالمين

Edited by عماد النبهاني
Link to comment
Share on other sites

" إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً "

 

كما تفضلتَ اخي عماد، رحمة الله تعالى واسعة، ولقد ذكرتَ منها او من مظاهرها انواعا وردت في القرآن الكريم

 

ولا يصحّ حصرها في الأمور التي فهمنا انها وردت في القرآن الكريم، الا ان ينصّ القرآن على انها محصورة فيها

 

رحمة الله هي رحمة الله، ولا تزد على ذلك حرفا واحدا

 

اما الذين يخرجون من رحمة الله فهم الملعونون، اي المطرودون من رحمة الله تعالى

 

 

وما سواهم فان رحمة الله تعالى قد شملت من استحقها منهم، وحتى من لم يستحقّها في الدنيا، وشملت جميع مخلوقاته سبحانه

 

 

ولا يصح ان نقول ان المقصود بالرحمة المغفرة. المغفرة هي المغفرة، والرحمة هي الرحمة، والله تعالى غفور رحيم

 

"ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون"

 

بقيت ملاحظة، المغفرة تكون للمعصية، والمعصية هي العصيان، عصيان الأوامر او النواهي، لا فرق بين ترك الفرض او القيام بالحرام

 

 

 

وضابط ذلك كله التوبة والاخلاص لله تعالى، والتفقه في دينه لتحصيل علوّ المنزلة والعبادة الصحيحة

 

فيا فوز المستغفرين، والتائبين، والعاملين لاعزاز الدين

Edited by فقير
Link to comment
Share on other sites

طيب بارك الله فيك على تعقيبك أخي الكريم ورقه

 

لا شك أن ما ادخره الله من رحمات لعبادة يوم القيامة لا يمكن حصره وهي له وحده سبحانه يتصرف بها كيف يشاء فيرحم من يشاء ويعذب من يشاء هذا ليس موضوع البحث وقد قررنا ذلك في النقطة الأولى

 

أما أن يكون لنا مفهوم عن الرحمة ولمن تكون فنتكلم بذلك فيما أخبر الله عنها في كاتبة وسنة نبيه فنعطي الرأي بناءا على ما ورد في كتابة وسنة نبيه

 

أما المطرودون من رحمة الله فمن هم أصلا هم المرتكبون الذنوب فالقاتل ملعون والناقد للعهد ملعون والراشي ملعون وشارب الخمر ملعون آكل الربا ملعون السارق ملعون المتنمصه ملعونه وهكذا أخي فهم المرتكبون للذنوب أي هم العصاة واللعنه أو الطرد من الرحمة مؤقته حتى يتوبوا ويرجعوا فلهم توبة وبالتالي لهم رحمة

وقد يكون الطرد من الرحمة هو في الدنيا أي يبتليهم الله فيكون المعني أن الله لا يرحمهم من عذاب الدنيا أي بالابتلاء وهذا وردت به نصوص

 

ومعلومه كل الذين ورد في النصوص لعنهم هم من مرتكبي المحرم وليس من تاركي الواجب

 

خلاصة الموضوع بالمجمل

أن الرحمة تنال بالأعمال بناءا على النصوص في موضوع الرحمة ولا يوجد نص واحد أن الرحمة تشمل تارك الأعمال أما موضوع رحمة الله الواسعه فهذا لم يخبرنا عنه هل يشاء أن يرحم عبد لم يعمل الأعمال الصالحات قط أم لا .. الوارد أن الرحمة تكون لمن يعمل الأعمال الصالحه

 

هل هذة الخلاصه للموضوع صحيحه أم خطأ بناءا على النصوص ؟؟

Edited by عماد النبهاني
Link to comment
Share on other sites

من بعد إذن الاخ الكريم ورقة

....................................

 

 

الرحمة من الله شأنها شان عطاياه وكرمه سبحانه

وأنه وإن كانت هناك حالات ينال أصحابها رحمة ربهم إلا أنها ليست مقتصرة على هذه الحالات كالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلاة والزكاة والاحسان...الخ

فالرحمة سببها الله سبحانه يعطيها من عباده المؤمنين من يشاء ويمنعها عمن يشاء فالامر أمره وليس لنا ولا لكائن كان من هذا الامر شيئا

و اليك أخي الكريم هذا الحديث فإن به جلاءً لما اعترى فهمك من لبس:

أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَروَ ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا قَتَادَةُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ : أَيْ عَبْدِي ! تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ! حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ ، قَالَ : إِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : ثُمَّ أُعْطِيَ كِتَابَ حِسَابِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ ، فَيَقُولُ : الأشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَوْلُهُ : يُدْنِي الْمُؤْمِنَ يُرِيدُ بِهِ يُقَرِّبُهُ مِنْ كَرَامَتِهِ ، وَقَوْلُهُ : يَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ يُرِيدُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، عَطْفَهُ وَرَأْفَتَهُ وَرِعَايَتَهُ .

 

والتوفيق من الله.

Link to comment
Share on other sites

أهلا بك أبو الزهراء وشكرا على مرورك الكريم أخي

 

يجب أن يعلم أنه مع سعة رحمة الله فان بأسه وعذابه لا يرد عن القوم المجرمين قال تعالي ((فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعه ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين )

 

وقال تعالى (ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم )

 

وقال تعالي (نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)

 

وقال تعلي ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

 

وهكذا تجد أن الله كما بشر برحمته فانه حذر من عذابه فيا أيها المؤمنون أعملوا الصالحات حتى تنالوا رحمته ويجركم من عذابه.. فلا تركنوا.. ولا تأمنوا مكر الله فانه لا يأمن مكر الله الا القوم الفاسقون .. فهناك تساوي بين ذكر الرحمة وذكر العذاب فحتى تنجو من العذاب وتنال الرحمة فقم بما يوجبها لك

 

ولنا في قصص الاقوام السابقه عبره يوم أن عصوا الله وعصوا أنبيائه فلم يرحمهم الله لا من عذاب الدنيا ولا الأخره

Link to comment
Share on other sites

حياك الله أخي عماد

 

يقول الحق سبحانه:

"وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِييم"

 

فالمؤمن يأتمر بأمر الله وينتهي عن نهيه ويرجو رضوانه ورحمته ويخشى عذاب الله وسخطه

ويحسن الظن بربه فلا يرى نفسه أنه من أهل العذاب شرط أن لا يصل الى حال الغرور

أعاذنا الله واياكم منه ورحمنا برحمته وأخذ بنواصينا الى ما يرضيه عنا .

بوركتم.

Link to comment
Share on other sites

 

ـ الثاني: الجنة. ومنه: (فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ) [آل عمران:107].

 

 

 

 

 

اخي الحبيب : سؤال ..

 

الموحد التارك للفرائض سيدخل الجنة بعد العذاب ..

 

اي انه سيدخل في رحمة الله بعد العذاب ..

 

اليس كذلك ؟؟

Link to comment
Share on other sites

نعم أخي الحبيب

 

بينت النصوص أن موجبات الرحمة هي القيام بالأعمال وأقل الأعمال هي الفرائض طبعا فتارك الفرائض لا تشملة الرحمة بمعني عدم التعذيب مطلقا فهو يعذب الى ما شاء الله لتركة ما أمر الله .. أما الموحد الذي وجبت له النار فانه لا يخلد فيها لقول الله في الحديث القدسي ( أخرجوا من النار من في قلبة ذرة من ايمان ) فيدخل بعدها في رحمة الله أي جنته

 

والله تعالي أعلم

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...