Jump to content
منتدى العقاب

الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي خطط لعزل السيسي


Recommended Posts

اخبار العرب - كندا : أكدت مصادر صحفية مصرية مطلعة على الأحداث التي شهدتها البلاد أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي كان ينوي قبل الإطاحة به، عزل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة،

الفريق أول عبد الفتاح السيسي... وحفلت الأيام والساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الجيش المصري، نقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، بخفايا وأسرار كثيرة، كان بطلاها مرسي، وقيادات إخوانية من جانب، ومن جانب آخر، السيسي وعدد من قادة الجيش.

واكتنف الغموض 48 ساعة هزّت مصر من إنذار الجيش إلى إعلان رئيس جديد للبلاد، وكما هو شأن كل المنعطفات الكبرى في التاريخ، عرفت الأيام التي سبقت انتهاء مهلة الجيش، أسراراً كثيرة، وتحركات خفية، لن يُكشف بعضها، ربما، إلا بعد مرور سنوات طويلة.

ويبدو أن مرسي لم يتلق إشارة الجيش حين حدد السيسي في بدء الأزمة موعداً زمنياً أقصاه أسبوع لحل الأزمة. وكانت جماعة الإخوان تستشعر خطورة تقديم تنازلات تغري المعارضة بالضغط للحصول على تنازلات أكبر. وهذه هي الاستراتيجية التي دعت مرسي لدعوة السيسي، ليل الاثنين الماضي، لاجتماع، قالت الرئاسة ان بياناً مشتركاً سيصدر عنه، لكنه لم يصدر أبداً، لأن السيسي لم يلبِّ الدعوة، لإلمامه المسبق، تبعاً للمصادر الصحفية، بأن مرسي قرر عزله في تلك الليلة.

وأدركت قيادات الجيش منذ تلك اللحظة أن مرسي لا يرغب في حل الأزمة بالشكل الذي يرضي الأطراف جميعها.

واجتمع مرسي في الأيام الأخيرة بقيادة الجيش، وشهد الاجتماع حدة من جانب الفريق صدقي صبحي، رئيس هيئة الأركان، في مواجهة مرسي، متهماً الأخير بأنه يقود مصر إلى الهاوية.

وعقب هذا الاجتماع، أدرك مرسي أنه خسر الجيش تماماً، وفضل استدعاء وزير خارجيته، محمد كامل عمرو، ليطلب إليه إبلاغ سفراء الاتحاد الأوروبي بخطة الجيش للانقلاب، وضرورة تدخلهم ولو عسكريا لمنع ذلك.

ونقل عمرو ذلك لقيادة الجيش التي نصحته بالاستقالة، ولذا تولى مهمة إبلاغ السفراء، عصام الحداد، مساعد مرسي. وهذا الأمر فجّر غضب الجيش إلى أقصى درجة.

http://www.arabnews.ca/NEWS1/index.php?option=com_content&view=article&id=18160:2013-07-06-07-33-14&catid=79:2010-03-21-00-45-39&Itemid=557

Edited by طارق
Link to comment
Share on other sites

اميل لهذه الرواية.

ابوفراس

ابوفراس

عضو متميز

تاريخ المشاركة : أمس , 11:25 PM

كتب الاعلامي ديفد كيركباترك في مقال له بالاشتراك مع مي الشيخ في نيويورك تايمز عن أن مرسي تلقى إتصالا هاتفيا في ساعاته الاخيرة كرئيس لمصر من وزير خارجية دولة عربية لم يذكر اسمها عرض عليه أن يقبل بتنصيب رئيس وزاره ووزراء جدد وتتولى هذه الوزارة حق التشريع. بعد ذلك قام كبير مستشاري مرسي عصام الحداد بمغادرة الغرفة لاجراء مكالمة هاتفية مع السفيرة الامريكية آن باترسون ليخبرها ان مرسي قد رفض العرض وعند عودته قال أنه تكلم مع سوزان رايس مستشارة اوباما لشؤون الامن القومي وانها قالت ان الانقلاب العسكري على وشك ان يبدأ ثم قال ( ماما قالت اننا سنتوقف عن اللعب خلال ساعة)

Link to comment
Share on other sites

اخبار العرب - كندا

يقولون لك نقلا عن مصادر صحفية مطلعة ، من هي ؟ الله اعلم

لا أظن ان هذه الصحيفة على مستوى من الوعي السياسي الكافي المطلع على حقيقة انظمة الحكم القائمة في بلاد المسلمين ومدى تحكم الدول الكافرة المستعمرة في شؤونها الداخلية والخارجية وبالتالي فلا ارادة ولا سلطة لرئيس او ملك او امير في هذه الانظمة المصطنعة في اتخاذ قرار من هذا المستوى .

 

اخبار العرب - كندا

يقولون لك نقلا عن مصادر صحفية مطلعة ، من هي ؟ الله اعلم

لا أظن ان هذه الصحيفة على مستوى من الوعي السياسي الكافي المطلع على حقيقة انظمة الحكم القائمة في بلاد المسلمين ومدى تحكم الدول الكافرة المستعمرة في شؤونها الداخلية والخارجية وبالتالي فلا ارادة ولا سلطة لرئيس او ملك او امير في هذه الانظمة المصطنعة في اتخاذ قرار من هذا المستوى .

Link to comment
Share on other sites

يا أخوان لا اريد التدخل بالامر المصري فيكفينا سوريا وما فيها ولكني أجد نفسي مضطرا لتوضيح بعض النقاط

1- مرسي مخترق أمريكيا مما قبل انتخابات الرئاسة وكان على تعاون تام مع المخابرات الحربية من خلال رجلهم الخفي وقتها السيسي هذا نفسه ولم يكن هو أو مرسي قد لمع نجميهما أو عرفوا على الملاء

2- كان للسيسي ومخابراته الحربية اوثق الصلات أمنيا مع الامريكان والاسرائيليين وتم توضيب لعية رفع مرسي من الاسفل للاعلى متجاوزا جميع المرشحين المشهورين وقتها وكان على رأسهم أبو أسماعيل

3- مرسي لم يستلم الرئاسة الا بترتيب تام مع السيسي والامريكان

4- ألان انتهى دور مرسي والاخوان وعمل الامريكان كل ما أرادوه من خلالهم وحرقوهم ورموهم , ومرسي ألان ليس معتقلا ولن يعتقل بل هو بفلل الحرس الجمهوري وسنرى ذلك بالفترات القادمة هذا والله أعلم

Link to comment
Share on other sites

ليس المهم اليوم تفاصيل الروايات وما يدور في القصور، ولكن المهم للأسف:

1- أن الأمريكان سرقوا الثورة المصرية منذ انطلاقتها، وبعد ذلك استغلوا مرسي والإخوان لترتيب مصالحهم ثم استغنوا عنهم.

2- ما حصل في مصر منذ انتخابات مجلس الشعب ثم حله ثم انتخابات رئاسة ثم دستور ثم انقلاب ، وما سيأتي في الأيام القادمة (ربما حرب أهلية ) وربما لعبة سياسية جديدة، ديمقراطية ومجلس شعب ودستور ورئاسة يعني إعادة اللعبة) كل ذلك يراد منه إلهاء المسلمين في مصر في قضايا داخلية حتى لا يسمعوا بما يحصل للمسلمين في الشام ولا يفكروا بنصرتهم. وحسبنا الله.

 

ثم المهم التأكيد على فساد منهج تغير النظام من داخله وفساد اللعبة الديمقراطية واقعيا لمن لا يريد أن يعترف ببطلانها شرعاً.

Link to comment
Share on other sites

اتفق مع الاخ دمشق

الا في النقطة الاخيرة ، سيرجع الاخوان ولم ينتهي دورهم بعد ، وسيكون تثبيتا اكبر لفكرة الديمقراطية التنوعية من جميع الاطياف وسيقلل دور الجيش ولو ظاهريا ، تماما مثل تجربة تركيا " المثال الذي يحتذى" كما قال الرئيس اوباما عند توليه السلطة وخطبته الشهيرة في مصر .

Link to comment
Share on other sites

أخي الباحث عن الحقيقة فلنلاحظ الآن أنه يتم حملة أعلامية مصرية عربية خليجية شعواء لشيطنة ووسمهم بالعنف والاجرام والتسليح والرغبة بالقتل وذلك لتحويل المحتجين على الانقلاب العسكري الى ارهابيين مسلحين ولم يبق الا اتهامهم انهم من القاعدة وبدء الكذب الصراح التام , فها هي مذبحة رابعة العدوية فجر اليوم اثناء صلاة الفجر وكل القنوات وعلى رأسها العبرية تقلب الحقائق رأسا على عقب بكذب صراح ونفاق نقي من الدرجة الممتازة

ونشعر أننا نشاهد قناة الدنيا السورية

كل التركيز الآن على وصم الاحنجاج السلمي بالارهاب والعنف والتسليح وهو الباب الذي سيدخلوا منه لكل ماسيأتي من وحشية وتعذيب وقتل تحت باب مكافحة الارهاب لك الله يامصر , من أعجب العجاب أن مايسمى حركة تمرد معظمها من النصارى هم هم في مصر وسوريا وأي مكان يتواجدون فيه حقد دائم مستعر على الاسلام والمسلمين عندما تسنح لهم سانحة ليظهروا غيظ قلوبهم , وفي اخر خبر تم أعادة 70 سوري لمطار بيروت من القاهرة بعد هبوط طائرتهم ومنعوا من الدخول لمصر وهذا الاجراء لم يحدث أبدا بتاريخ مصر للسوريين فألى ماذا يؤشر واين سيذهب السوريون الهاربين من بطش النظام هذا والله أعلم

Link to comment
Share on other sites

  • 2 weeks later...

التفاصيل الكاملة للحرب الباردة بين السيسي ومرسي

 

 

d609fb202a651bebee9a39237bf65e6b.jpg

8

 

 

وكالات الجمعة, 19 يوليو 2013 00:52

 

ساد توتر عميق العلاقة بين الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقيادة الجيش المصري، ويبدو أن مرسي ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي خططا مبكرا لتنحية بعضهما البعض. وكشف تحقيق لوكالة أسيوشيتد برس، نشر موقع قناة "الحرة" ترجمة كاملة له باللغة العربية.- أن مرسي منع الجيش المصري من اعتقال خاطفي الجنود المصريين.. في سيناء، في مايو الماضي ، وأوقف حملة له ضد الجهاديين في نوفمبر، ورفض طلب حركة حماس تسليم مشتبه بهم في قتل الجنود المصريين الستة عشر في يوليو العام الماضي.

ويضيف التحقيق أن مرسي أبدى "مرونة" في ملف منطقتي حلايب وشلاتين المتنازع عليهما مع السودان، وحاول استمالة قيادات في الجيش والحرس الجمهوري تمهيدا لإقالة السيسي.

وبدأ التقرير قائلا : علت ابتسامة مهذبة وجه الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الجالس في الصف الأمامي، مستمعا للرئيس محمد مرسي يتحدث لساعتين ونصف الساعة عن إنجازات العام الأول من رئاسته.. حتى أن السيسي صفق برفق، أحيانا، عندما تعالى في القاعة صراخ التأييد.

كان ظهور السيسي إشارة طمأنة محسوبة من جنرال يخطط لعزل قائده. بعد أسبوع تقريبا، في 3 يوليو، القى السيسي، بيانة على شاشة التليفزيون الرسمي، الذي تمن عزل مرسي. كانت تلك اللحظة ذروة علاقة مريرة استمرت عاما تقريبا بين السيسي والرئيس المعزول.

ترسم سلسلة من المقابلات أجرتها وكالة أسيوشيتد برس مع ضباط كبار في الجيش والأمن والمخابرات، أحدهم من أشد مقربي السيسي، صورة لرئيس عازم على تخطي سلطته المدنية وإصدار أوامر لقائد الجيش، مستغلا مكانته كرئيس أعلى للقوات المسلحة. قائد الجيش آمن، من جانبه، أن مرسي يقود البلاد إلى الفوضى، وتحداه مرارا، وعصى أوامره مرتين على الأقل.

وجاءت الفرصة عندما بدأت حركة تمرد حملة للإطاحة بمرسي، توجت بمظاهرات مليونية على مستوى الجمهورية بدأت في 30 يونيو.

والسبب، حسب ما يقوله الضباط، هو اختلاف جذري مع مرسي حول السياسات. فقد رآه السيسي يسيء إدارة موجة من التظاهرات اندلعت مطلع العام، قتل فيها عدد من المحتجين على يد قوات الأمن. والأهم، أن الجيش كان قلقا من أن مرسي أطلق يد المسلحين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء، آمرا السيسي بوقف حملته على الجهاديين الذين قتلوا جنودا مصريين وشنوا حملة من العنف.

"لا أريد أن يريق المسلمون دماء بعضهم بعضا"، أبلغ مرسي السيسي آمرا إياه بوقف هجوم مخطط في نوفمبر، حسب ما يروي اللواء المتقاعد سامح سيف اليزل. وما زال سيف اليزل مقربا من الجيش ويظهر أحيانا مع السيسي في مناسبات عامة.

وفي أعماقها، شكت المؤسسة العسكرية بنوايا الإخوان المسلمين، وهي الجماعة التي ينتمي إليها مرسي. ولطالما آمنت قيادة الجيش أن الجماعة تعلي من شأن طموحاتها الإقليمية على المصالح الأمنية المصرية.

وأقلق الجيش تحالفُ الإخوان المسلمين مع حماس، التي اعتقد الجيش أن لها يد في العنف في سيناء. وقال الضباط الذين التقيناهم أيضا إن الإخوان المسلمين كانوا يحاولون استمالة قيادات عسكرية ضد مرسي.

وظل الجيش المؤسسة الأقوى في مصر منذ أن انقلب ضباط على النظام الملكي في 1952. وجاء منه كل رؤساء مصر باستثناء مرسي. واحتفظ الجيش أيضا بدور مؤثر على مستوى السياسات، وكان وجود قائد مدني تعلو سلطته سلطة الجيش شيئا جديدا في مصر.

وتحدث السيسي عن خلافاته مع مرسي للمرة الأولى يوم الأحد، خلال اجتماع للضباط، بثت مقاطع منه تليفزيونيا. وقال السيسي "لا يمكن عد المرات التي أبدت فيها القوات المسلحة تحفظها على العديد من الإجراءات والخطوات التي أتت كمفاجآت".

وطلب مسؤول الإخوان المسلمين والضباط الثمانية الكبار الذين تحدثنا إليهم ألا نذكر أسماءهم، لعدم تفويضهم بالحديث عن العلاقة بين الجيش والجماعة.

وروى هؤلاء عن محادثات واجتماعات سادها التوتر كرر فيها مرسي، بإحباط، على مسامع السيسي أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وفي ابريل، وضع الجيش خطة طوارئ يتولى بموجبها المسؤولية الأمنية إذا خرج العنف في الشوارع عن سيطرة الرئيس، كما قال لنا الضباط.

ولم تشمل الخطة الإطاحة بمرسي، بل وسعت الدور الذي قام به الجيش في بورسعيد، المرفأ المصري على قناة السويس، والتي كانت قد شهدت حينئذ شهورا من الاحتجاجات ضد مرسي تحولت إلى تمرد صريح. وكان 40 مصريا قتلوا على يد الشرطة هناك، وحث مرسي قوات الأمن على التعامل بشدة مع المتظاهرين. لكن الجيش نشر في المدينة، وحظي بترحيب السكان، الذين واصلوا تظاهراتهم وإضراباتهم.

وأمر مرسي الجيش حينها بأن يكون "أقسى" على المتظاهرين، لكن السيسي رفض، وأبلغه: "الناس لها مطالب"، حسب من التقيناهم من الضباط.

وفي تلك الفترة، في أبريل ومايو، التقى ضباط من الجيش بقادة الحرس الجمهوري، وهو المسؤول عن حماية الرئيس. وقال قادة الحرس الجمهوري إن مساعدي مرسي حاولوا استمالة ضباط الحرس وضباطا آخرين بارزين في الجيش، توطئة لتغيير السيسي، وذلك حسب مسؤول كبير في قيادة أركان الجيش المصري.

وعززت تسريبات صحفية لمسؤولين في الجماعة والجيش ينتقدون بعضهما من شكوك الطرفين. أما في الاجتماعات، فأكد مرسي للسيسي أنه لا ينوي أن يقيله، وقال: "هذه إشاعات"، حسب مسؤولين في وزارة الدفاع. وأبلغ السيسي مرسي أن التسريبات من جهة الجيش كانت هي أيضا "حكي جرائد".

وفي أبريل، بدأ الناشطون الشباب في حركة تمرد بجمع التوقيعات على عريضة تطالب مرسي بالاستقالة. وعندما أعلنوا أن بحوزتهم مليوني توقيع في منتصف مايو، اهتم الجيش، وعمل من خلال أطراف وسيطة على ربط المجموعة برجال أعمال ليبراليين ذوي صلة بالمعارضة.

وأعلنت الحملة في يونيو أنها جمعت 20 مليون توقيع، ودعت لتظاهرات حاشدة ضد مرسي تبدأ في 30 يونيو، في ذكرى توليه الحكم. وأصدر السيسي بيانا يقول فيه إن الجيش سيتدخل ليمنع أي عنف في التظاهرات، خاصة لمنع مؤيدي مرسي من مهاجمة الحشود. ومنح السيسي الطرفين أسبوعا ليحلوا خلافاتهم، وكان موعده الأخير 30 يونيو.

وتبدو خطة الحماية التي تضمنها بيان السيسي تطويرا لخطة الطوارئ الأصلية الموضوعة في ابريل، وفهمت على أنها دعم للمتظاهرين.

واستدعى مرسي السيسي ليشرح بيانه، فأكد له الفريق أن البيان "وضع لتهدئة خواطر الناس"، حسب ما قاله لنا المسؤول الكبير في الجماعة.

"لم يظهر نواياه الحقيقية حتى مطلع يوليو عندما منح الرئيس إنذارا مدته 48 ساعة"، قال لنا ضابط كبير، مشيرا للإنذار الثاني من السيسي الذي طالب مرسي صراحة بحل سياسي مع خصومه أو يتدخل الجيش.

بعد إعلان الموعد النهائي الأول بوقت قصير، اتصل مساعدان لمرسي بقائد الجيش الميداني الثاني، اللواء الركن أحمد وصفي، في منطقة قناة السويس، ليعرضا عليه منصب السيسي، حسب ما قاله لنا ضباط، الذين أكدوا أن وصفي أبلغ السيسي فورا بالمكالمة.

وقال لنا سيف اليزل والمسؤولون في الجيش والمخابرات إن الأمن في شبه جزيرة سيناء على حدود غزة وإسرائيل كان في قلب الخلافات.

وهوت المنطقة في الفوضى بعد الإطاحة بمبارك في فبراير2011، وحظي المسلحون الإسلاميون بقوة كبيرة. وبعد أن تولى مرسي السلطة بوقت قصير، قتل المسلحون 16 جنديا مصريا في هجوم واحد، تصاعدت بعده هجمات المسلحين.

وفي مايو، اختطف ستة ضباط شرطة وجندي. وأطلق الخاطفون المحتجزين بعد أسبوع، بعد وساطات على ما يبدو. وتعهد مرسي علانية بتعقب الخاطفين، لكن مسؤولين في الجيش قالوا لنا إن مرسي أمر السيسي بأن يسحب قواته من المنطقة التي كان يعتقد أنهم موجودون فيها. واستجاب الجيش. ولم يقبض على الخاطفين.

وتعهد مرسي عند كل هجوم بالعمل على اعتقال المتورطين فيه، لكنه ومساعديه تحدثوا صراحة عن الحاجة للحوار. بل تحدث الرئيس علانية إحدى المرات عن منعه الجيش من الهجوم خشية من وقوع ضحايا مدنيين، وتحدث أيضا عن الحاجة لعدم إيذاء الخاطفين كما المخطوفين. وتوسط حلفاء مرسي السلفيون المتشددون لدى مجموعات المسلحين لوقف العنف، لكن الهجمات استمرت.

وفي نوفمبر، أمر مرسي السيسي بوقف عملية مخطط لها في سيناء قبل أن تبدأ بيوم واحد. واستجاب السيسي، حسب سيف اليزل

http://www.almesryoon.com/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA/193493-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A

Edited by طارق
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...