Jump to content
Sign in to follow this  
عماد النبهاني

من أقوال المؤسس النبهاني رحمه الله

Recommended Posts

من الأقوال المأثوره للشيخ تقي الدين النبهاني والتي تستحق أن تكتب بحروف من ذهب يقول رحمه الله وجزاه عنا خيرا :-

 

(قضيتنا ليست استلام حكم

 

قضيتنا هي بناء دولة)

 

 

كلمات تعتبر بحق منهج وفلسفه وأساس لأنها تحمل معاني تحتاج مجلدات لبيانها وتفصيلها اختصرها رحمه الله بهذة الكلمات الجامعه لتلخص عمل حزب التحرير ودعوته...

Share this post


Link to post
Share on other sites

ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غرباء اخر الزمان العاملين لتطبيق حكم الله في الارض ان ايمانهم باربعين 40 من صحابه رسول الله لانهم لا يجدون على الحق اعوانا فالحق بركب العاملين تاتى اجور الصحابه يرحمك الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

قيل أن الشيخ تقي الدين كان يعطي مجموعة حلقات مكثفة في بيت أحدهم، أكثر من 4 حلقات في يوم واحد تفرقهم فترة راحة...

 

وفي إحدى فترات الراحة ﻻحظ الشبخ النعاس في بعض الشباب فأراد أن يعمل لهم شاي، فدخل المطبخ وفوجيء بأن الموقد ﻻ يعمل بالغاز بل بالكهرباء

 

فأخذ ينظر في الموقد لمعرفة كيفية استخدامه، فدخل عليه صاحب البيت وقال له: يا شيخنا، تريد أن تعالج مشاكل العالم بأجمعه وﻻ تعرف كيف تشغل هذا؟؟؟

 

فرد عليه الشيخ:

 

تنقصني معلومات سابقة

 

رحمه الله رحمة اسعة

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا بأس الشيخ لم يكن عنده معلومات عن اشعال الكهرباء وهل نحن الان نغفل عن اشعال فكر المسلمون عما يجري في بلاد الشام من قتل وهدم للمسلمين ونغفل عن [انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا ننصره اذا كان مظلوما فكيف ننصره اذا كان ظالما :قال تنصروه لزدِه عن ظلمه ] فاين العاملين لرد عملاء الغرب عما يعملوه في البلاد العربيه والاسلامية ولكم مني التحية اخوكم ابو المنذر الشامي ....

Share this post


Link to post
Share on other sites

مما قاله العلامة المجدد والمجتهد المطلق تقي الدين رحمه الله :

 

( والامة لا تعطي قيادتها لجاهل ولا جبان )

 

وهذا فيه اشارة واضحة وقاعدة ثابة الى ضرورة أخذ القيادة عن جدارة واعلمية وشجاعة واقدام وفي اول الصفوف تميزا عن تواضع لله.

Share this post


Link to post
Share on other sites

من الأقوال المأثوره للشيخ تقي الدين النبهاني والتي تستحق أن تكتب بحروف من ذهب يقول رحمه الله وجزاه عنا خيرا :-

 

(قضيتنا ليست استلام حكم

 

قضيتنا هي بناء دولة)

 

 

كلمات تعتبر بحق منهج وفلسفه وأساس لأنها تحمل معاني تحتاج مجلدات لبيانها وتفصيلها اختصرها رحمه الله بهذة الكلمات الجامعه لتلخص عمل حزب التحرير ودعوته...

 

نعم

 

هذا كان وقتها ..

 

أما الآن..

 

فقضيتنا..

 

هي

 

 

استلام حكم و بناء دولة

 

 

:)

Share this post


Link to post
Share on other sites

و جدت هناك من يقول أن القول المأثور عن الشيخ تقي : " قضيتنا ليست استلام حكم فحسب ، قضيتنا بناء دولة" و بهذا المعنى تختلف عما لو حذفنا كلمة " فحسب".

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا يتأتي بناء الدولة بدون استلام الحكم

 

العباره صحيحه فنحن لا نريد استلام حكم وفقط كما استلم البعض اليوم الحكم انما نريد بناء دولة لها قرارها واستقلالها ومقدراتها وارادتها

Share this post


Link to post
Share on other sites

قال تقي الدين النبهاني بما معنى: لن تقام الخلافة إﻻ بعد أن يتحول صراع الكتلة مع اﻷنظمة المحلية إلى الصراع المباشر مع الغرب الكافر...

 

هل يدلني أحد أين أجد هذا النص في ثقافة الحزب؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

من أقوال العالم الجليل أبي ياسين (عطاء بن خليل أبو الرشتة)

حفظه الله ونصرنا به وكحل عيوننا ببيعته خليفة في الشام:

 

{ إنَّ الرائدَ لا يَكْذِبُ أهلَهُ

وإنَّ حزبَ التحرير يَدعوكم إلى أنْ تنصُروا اللهَ بصدقٍ فَيَنْصُرَكُمْ بِحَقّ }

Share this post


Link to post
Share on other sites

كتب الشيخ تقي الدين النبهاني - رحمه الله رحمة واسعة -

 

في كتاب الدولة الإسلامية (الصفحة 50) فقرة "غزوة مؤتة"

 

======================================

 

كان من أثر رد الملوك خارج جزيرة العرب أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن رجع السفراء من تبليغ الدعوة هيأ الجيش للجهاد خارج جزيرة العرب، وأخذ يترقب أخبار الروم والفرس، وكان الروم ملاصقين في حدودهم لحدوده، ولذلك كان يتسقط أخبارهم، وكان يرى أن الدعوة الإسلامية ستنتشر انتشاراً كبيراً حال خروجها من جزيرة العرب لعلم الناس بها. ولذلك كان يرى أن بلاد الشـام هي المنـفـذ الأول لهذه الدعوة. ولما أمن من جانب اليمن باذعان عامل كسـرى عليها لدعوته، فكر في إرسـال جيش إلى بلاد الشام لقتالهم، وفي شهر جمادى الأولى من السنة الثامنة للهجرة، أي بعد عمرة القضاء ببضعه أشهر، جهز ثلاثة آلاف مقاتل من خيرة أبطال المسلمين، ووضع عليهم زيد بن حارثة قائداً لهم وقال: «إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس».

 

وخرج الجيش ومعه خالد بن الوليد، وكان قد أسلم بعد معاهدة الحديبية، وسار معهم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى ظاهر المدينة، وأوصاهم ألا يقتلوا النساء ولا الأطفال ولا المكفوفين ولا الصبيان، وألا يهدموا المنازل ولا يقطعوا الأشجار، ودعا هو والمسلمون معه للجيش قائلين: «صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا سالمين». وسار الجيش ووضع أمراؤه الخطة بأن تكون حرباً خاطفة، بأن يأخذوا القوم من أهل الشام على غرة منهم كما هي عادة النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته، فينتصرون ويرجعون. وساروا على هذه الخطة، ولكنهم لما بلغوا معان علموا أن مالك بن زافلة قد جمع لهم مائة ألف مقاتل من قبائل العرب، وأن هرقل جاء على رأس مائة ألف مقاتل، فراعهم هذا النبأ وأقاموا على معان ليلتين يفكرون في أمرهم، وفيما هم صانعون أمام هذا العدد الهائل من الجنود، وأمام هذه القوة الكبيرة، وكان الرأي السائد بينهم أن يكتبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه بعدد العدو. فإمّا أن يمدهم بالرجال أو يأمرهم بما يرى، غير أن عبد الله بن رواحة قال لهم: (يا قوم والله إن الذي تكرهون للتي خرجتم تطلبون: الشهادة... وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور، وإما شهادة). وامتدت حماسة الإيمان إلى الجيش، ومضوا حتى وصلوا إلى قرية مشارف، فلقيتهم هناك جموع الروم فانحازوا عن مشارف إلى مؤتة، وتحصنوا بها، وهناك بدأت بينهم وبين الروم معركة من أشد المعارك رهبة، فيها الموت الأحمر يَفْغَرُ فاه، فإنها كانت بين ثلاثة آلاف فقط من المؤمنين الذين يطلبون الموت والشهادة. وبين مائة ألف أو مائتي ألف من الكافرين الذين جمعوا أنفسهم للقضاء على جيش المسلمين. وبدأت رحى الحرب بين الفريقين حامية الوطيس، فحمل زيد بن حارثة راية النبي صلى الله عليه وسلم واندفع بها في صدر العدو، وهو يرى الموت أمامه ولكنه لا يخافه، لأنه استشهاد في سبيل الله؛ ولذلك تقدم بجرأة تفوق حد التصور، إذ أخذ يحارب حرب المستميت حتى مزقته رماح العدو. فتناول الراية جعفر بن أبي طالب، وكان شاباً جميلاً شجاعاً لا يزال في الثالثة والثلاثين من عمره، فقاتل قتال المستميت، ولما رأى العدو قد أحاط بفرسه عقرها واندفع وسط القوم يضرب بسيفه، فهاجمه رجل من الروم وضربه ضربة قطعته نصفين فقتل. فأخذ الراية عبد الله بن رواحة، ثم تقدم بها وهو على فرسه وتردد بعض التردد، ولكنه مضى وقاتل حتى قتل. فأخذ الراية ثابت بن أقرم، وقال: يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فأخذ الراية وداور بالمسلمين حتى ضم صفوفهم ووقف من العدو عند حد المناوشات البسيطة حتى أقبل الليل، وتحاجز الجيشان حتى الصباح. وأثناء الليل وضع خالد خطة محكمة ينسحب بموجبها دون قتال بعد أن رأى ضخامة عدد العدو وضآلة عدد جيشه، وبموجب هذه الخطة وزع عدداً غير قليل من الجيش في المؤخرة وأمرهم أن يحدثوا من الجلبة والضوضاء عند الصباح ما يوهمون به عدوهم أنهم مدد جاء الجيش من عند النبي صلى الله عليه وسلم، ولما فعلوا ذلك ارتاع العدو وتقاعس عن مهاجمة المسلمين، وفرحوا لعدم مهاجمة خالد لهم، ثم ما لبث أن رجع جيش المسلمين إلى المدينة منسحباً من الميدان بموجب الخطة التي وضعها خالد، وبهذا رجعوا غير منصورين وغير مهزومين، ولكنهم أبلوا في الحرب بلاء حسناً.

 

لقد كان يعلم قواد هذه المعركة وجنودها الأبطال أن كلاً منهم مُقْدِمٌ على الموت. بل كان يرى الموت أمامه مقبلاً عليه، ولكنهم خاضوا المعارك وقتلوا، لأن الإسلام يأمر المسلم أن يقاتل في سبيله حتى يَقتُل ويُقتَل، وأن هذا القتال هو التجارة الرابحة لأنه الجهاد في سبيل الله، إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ولذلك قاتل هؤلاء رغم تحققهم من الموت، ولأن المسلم إنما يقاتل إذا كان لا بد من القتال، بغض النظر عما إذا كان الموت محققاً أو غير محقق، وأن الأمور لا تقاس في القتال والجهاد بعدد العدو وعدته، ولا بكثرته وقلته، وإنما تقاس بالنتائج التي تحصل منها بغض النظر عما تتطلبه من تضحيات، وما يرجى فيها من نجاح. فحرب المسلمين للروم في مؤتة كانت تفرض على المسلمين القتال، وكانت تفرض على قواد الجيش أن يخوضوا المعركة التي جاءوا من أجلها، ولو كان الموت الأحمر جاثماً أمامهم، فما ينبغي للمسلم أن يخاف الموت، وما ينبغي للمسلم أن يحسب الحساب لشيء في سبيل الله. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن إرسال هذا الجيش لدولة الروم يهاجمها به على حدودها مخاطرة أيما مخاطرة، ولكنها مخاطرة لا بد منها لإرهاب الروم حين يرون قتال المؤمنين واستماتتهم، مهما يكن عددهم قليلاً. وكانت مخاطرة لا بد منها ليرسم للمسلمين طريق الجهاد لنشر الإسلام وتطبيقه فيما يليهم من البلاد، وكانت مخاطرة ناجحة لأنها كانت طليعة لغزوة تبوك وضربة للروم أرهبتهم أن يواجهوا المسلمين بعدها، حتى كان فتح الشام.

 

======================================

 

وما ينبغي للمسلم أن يحسب الحساب لشيء في سبيل الله

 

 

أي عندما يقوم المسلم بعمل في سبيل الله سواء دعوة أو جهاد أو غيره من الواجبات التي فرضها الله عليه

فلا ينبغي أن يحساب حساب لشيء (حتى لو كان واجبا إذا كان أقل وجوبا) يعيقه عن الإقدام و تنفيذ ذلك

فلا يحسب حساب لا موت ولا لاعتقال ولا لتعذيب ولا خسارة مال أو كلام ناس أو معارضة الأهل أو فقدان وظيفة أو ضنك العيش أو نفور الناس

إذا أن الله لا شك سيبدله خير من ذلك كله

Edited by المستيقن

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×