Jump to content
Sign in to follow this  
التغيير الجذري

مقتطفات فكرية للنشر

Recommended Posts

ان أصحاب "الإسلام المعتدل" يمنحون خصوم الإسلام الذريعة لإعلان فشل الإسلام كنظام حكم من خلال التجربة العملية، ولإسقاط شعار "الإسلام هو الحل" بأيدي أصحابه، مع أن هذا الفشل (المؤامرة) هو ليس بسبب الإسلام كما يصور الغرب وتنعق أبواقه، وإنما بسبب تحريف الإسلام وكتمان أحكامه الصحيحة، أي بسبب تطويع هؤلاء للإسلام لينسجم مع الثقافة الغربية والتصورات الغربية للحياة ولطريقة العيش، تلك التي تعتمد المصلحة النسبية كزاوية لها في كافة سياساتها ومعالجاتها

 

لقد عجز ( الاسلاميون المعتدلون ) عن تقديم أنظمة الإسلام وأحكامه ومعالجاته للمجتمع والدولة وللعلاقات مع غيرها من الدول. فساروا على نهج من سبقهم بالاقتراض من البنك الدولي بالربا المحرم شرعاً، وبالتزام معايير صندوق النقد الدولي وسياساته، والتحاكم إلى مجلس الأمن وقوانين الأمم المتحدة وأنظمتها والتعاطي مع قضايا المسلمين العامة على نفس نهج السابقين، حيث تكون العمالة والتفكير المصلحي النفعي الرخيص هي السائدة، مما جعل رئيس مصر محمد مرسي مثلاً يتعهد التزام وحماية كافة المواثيق والعهود والاتفاقات الدولية، بما فيها تلك التي تقرُّ وتحمي أمن (إسرائيل)، مع الاحتفاظ بسفارتها في قلب القاهرة وحمايتها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

التجربة الجزائرية كانت لتكفي كل العقلاء من الجماعة الإسلامية الاخوان تغيير المنهج الذي يسيرون عليه ليوافق الكتاب والسنة

بدلا من السير مع الأنظمة لاصلاحاه وهم قد أضفوا عليها شرعية بذلك أكثر من نقضها

كثيرا ما علقوا واستهزوا بنا في حزب التحرير على موضوع طلب النصرة مع انه فرض بناء على دليله الشرعي حيث كرر فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم بالسيرة النبوية اكثر من 17 مرة مع وجود المشقة وتكرار النبي لفعل معين مع وجود المشقة يفيد الوجوب كما قال الأصوليين

وفي نهاية المطاف تكون اسالة الدماء هي النتيجة وممن؟ من المسلمين الملتزمين

أليس هذا درساً كافيا لتغيير المنهج؟

إن لم يكن معكم أهل قوة ومنعة يحمون دعوتكم فالى ستصلون وأين ستكون النتيجة؟ أتمنى ان نقرأ الدرس جيدا! ومن جعل سيرة وسنة النبي هي طريقه للتغير وليس للإصلاح فانه لن يخطئ أبداً لأنه يسير وفق أوامر الله ونواهيه وكما يريد الله له ان يصير حتى لو رأيت بنظرك أن الأمر قد تأخر لكن نتيجه ستكون صائبة 100%.

وهنا أحذر أشد الحذر بأن يتم اتهام الإسلام أنه لم ينجح لأن الاخوان لم يطبقوا الإسلام وأحذر ايضا أن يتهم المسلمين أنهم لا يريدون الإسلام للهروب من خطأ التجربة ودفع الأخطاء على الغير, والله لو كان الأمر دفاعا عن الإسلام لرأيتم الناس معكم أضعافا مضاعفة ونسأل الله لنا ولكم الهداية ولكافة المسلمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

في كثير من الأحيان لا يعرف الشيء إلا بضده

والمسلمون غاب عنهم الحكم بالإسلام أكثر من 90 سنة وهم لا يوجد لديهم تصور للحكم بالإسلام على حقيقته لأنهم لم يعيشوا في كنفه منذ هدم الخلافة الإسلامية، إلا من رحم الله واهتم بدراسة الحكم في الإسلام كيف يكون حتى يكون مصدراً له بالحكم القادم وعلى منهاج النبوة, ونحن في حزب التحرير إننا تبنينا دستوراً لدولة الخلافة ونظام الحكم فيها وأجهزة الحكم في دولة الخلافة وعلى منهاج النبوة ونتحدى أيا كان في ذلك وإننا نمتلك تصوراً كاملاً للحكم الإسلامي, وهذا الأمر قد يسبب اختلاف كثيراً بيننا وبين الذي يحبون الإسلام بفطرتهم وشعورهم وإخلاصهم لأنهم مسلمين, لكن الوعي العام على طريقة نهضة الأمة بالإسلام والحكم فيه تنقصهم فتراهم يهاجموننا لأنهم يظنون أننا نرفض ما يحدث وما يجري ويسوق على أنه نصر للإسلام في ما يسمى بالربيع العربي من باب ترف فكري أو لأننا لم نكن نحن في الصدارة نتيجة هذه الأحداث, ونحن نقول للمسلمين من باب الأمانة التي فرضها الله علينا والنصيحة في الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نحن لا يمكننا أن نرى الخطأ سواء في الطريقة أو المنهج للوصول للحكم ونرى التنازلات عن ثوابت دين الله ونرى الخطأ في الحكم حين يأخذ صبغة إسلامية بشخوص الحكام الذين تكون توجهاتهم إسلامية ونسكت لهم على ذلك, بل إننا نريد أن نوصل لكم أيها المسلمون أن طريقة الحكم بالإسلام مختلفة كليا عما ترونه بل إن طريقة الحكم بالإسلام طريقة فريدة من نوعها لم يعرفها سوى المسلمون، ولم تستمر دولة تحكم 1300 سنة في نظام حكمها سوى الدولة الإسلامية, وقد لا تتضح الصورة لمن يرفضون سماعنا ومعرفة طبيعة الحكم بالإسلام الذي تبنيناه إلا بعدما أن ينصر الله دعوتنا ويصبح أمر دولة الخلافة الإسلامية أمراً واقعا موجود في ذلك الوقت وسيعلم الجميع الفارق الكبير والهوة العظيمة بين دعاة الدولة الإسلامية على منهاج النبوة، وبين من خلطوا الديمقراطية والمدنية بالإسلام وقالوا للناس أنها من الإسلام، وليس هذا فقط بل زينوها للناس ليخدعوهم بها بكلمتي (بمرجعية إسلامية) وسيعلمون بعد إخفاقهم ما نقول وكيف تكون عظمة الدولة الإسلامية, أما المسلمين الذين ينقصهم الوعي فإن شعوري تجاههم ينطلق من منطلقين اثنين الأول الحسرة والحزن والألم وسببه هدر الوقت والنفس والمال لله والتي لا تعطي نتاجها الصحيحة الذي نريده كلنا، والثانية الأسف على عدم سماعكم لنا ونحن ندعوكم في حزب التحرير ليلاً ونهاراً وما زلنا وما زادكم دعائنا لكم إلا فرارا, ولكننا سنبقى ندعوكم ونأمركم بالمعروف وننهاكم عن المنكر حتى يقضي الله بيننا وبينكم أمراً كان مفعولا. نسأله تعالى أن تكون العزة فيه لنا ولكم ولعامة المسلمين جميعا وأن يكون هذا قريباً وأن يحققه الله تعالى لنا وإياكم أيها الأخوة الأحباء الكرام عامة وكلنا في مركب واحد.

أما نصيحتي لإخوتي شباب حزب التحرير أدعوكم وأنا آخركم ولست أفضلكم ولا أولكم إرفقوا قليلا بأخوتكم المسلمين في كل اتجاهاتهم ولا تأخذكم العجلة عليهم حتى لا يأخذ بعضنا البعض العزة بالإثم ونبتعد عن الحق وعن بعضنا البعض فيذهب ريحنا فنفشل جميعاً لا سمح الله، فإن مشاعر الملمين مع الإسلام وهم يحبون الإسلام وهم يظنون أن ما يحدث سيؤثر سلباً على الإسلام ظنا أن ما كان سيحدث هو نصرة للإسلام وهم أي المسلمون أخوتكم في الدين والعقيدة, وإنهم ينقصهم الوعي العام والتصور الحقيقي للحكم بالإسلام

Edited by التغيير الجذري

Share this post


Link to post
Share on other sites

ردود فعل المسلمين على ما حصل في مصر

1. محبي الانتظار والتسويف سيؤكد هؤلاء انه لن تحل المشكلة إلا بظهور المهدي وان مصممين على الانتظار

2. سيكرر الإخوان محاولاتهم الفاشلة وسيتمسكوا بالديمقراطية أكثر وأكثر والويلات من ورائهم ستبقى تأتي

3. المستعجلين للتغيير سيقولون انه لا حل إلا بالسلاح وها قد تثبت رأينا إن استخدام السلاح في التغيير هو الأصوب

4. اليائسين والمخذلين سينكفئ هؤلاء على أنفسهم ويقول فليسعك بيتك ولتبكي على خطيئتك وسأقيم دولة الإسلام في بيتي, وسيقولون إن الإسلام أطهر من السياسة ولا سياسة في الدين

5. الذي كانوا منخدعين وهم مخلصين سيعيدون دراسة الأحداث من جديد ليتوصلوا للحق والى طريقه

6. الثابتين بوعيهم على طريقة رسول الله في التغيير وهم شباب حزب التحرير, الذين لن يغيروا طريقتهم ولن يبدلوها لأنهم أخذوها بأدلتها من سنة رسول الله في إقامته دولته.

وسيبقى الأمر على ما هو عليه حتى يأتي نصر الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...