Jump to content
منتدى العقاب

الانقلاب على مرسي خطط له بلندن لضرب الاسلام السياسي


Recommended Posts

تفاصيل الانقلاب على مرسي.. الملك ومحمد آل نهيان وبندر بن سلطان اجتمعوا بلندن

 

الجمعة، 26 تموز 2013 17:33

لقاء سري في لندن وضع اللمسات الاخيرة على انقلاب السيسي

اللقاء جمع بندر بن سلطان ومحمد بن زايد وملك الاردن.. ومسؤولاً اسرائيلياً

المجتمعون قرروا توجيه ضربة لـ”الاسلام السياسي” على مستوى المنطقة

 

كشف موقع “أسرار عربية” معلومات قال عنها انها تفاصيل جديدة حول الأيام الأخيرة التي سبقت الانقلاب العسكري في مصر، وأكد ان معلوماته حصل عليها من العاصمة البريطانية لندن التي استضافت اجتماعاً سرياً بالغ الأهمية قبل عشرة أيام فقط من الانقلاب.

ونقل الموقع عن مصدر مصري موجود في بريطانيا، وقريب من سفارة القاهرة هناك، ان الاجتماع الأهم الذي سبق الانقلاب العسكري هو اللقاء السري الذي انعقد في أحد فنادق لندن وضم كلاً من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومدير الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان، والملك الاردني عبد الله الثاني، اضافة الى مسؤول اسرائيلي.

ولم يتأكد ان كان أي من المسؤولين المصريين، أو ان كان الفريق عبد الفتاح السيسي ذاته حاضراً في اللقاء أم لا.

وفي تفاصيل اللقاء فانه بحدود يوم العشرين من حزيران/ يونيو الماضي (قبل ذلك بيوم أو بعده بيوم)، حضر كل من الملك الأردني والأمير السعودي والشيخ الاماراتي الى لندن وانعقد اللقاء السري في أحد فنادق العاصمة البريطانية، حيث كان الهدف وضع اللمسات الأخيرة على خطة الانقلاب والتأكد من جاهزية الجيش المصري لانهاء حكم الرئيس محمد مرسي، بحسب الموقع.

ويقول المصدر ان حيزاً مهماً من المناقشات والمداولات تركز حول الاجراءات التي سيتم اتخاذها ضد جماعة الاخوان المسلمين في مصر بعد الاطاحة بمرسي فوراً، حيث تقرر اغلاق وسائل الاعلام التابعة لهم في مصر، والبدء بحملة اعتقالات تطال قياداتهم، وافتعال أعمال شغب وعنف ليصار الى تحميلها لهم ومن ثم محاكمتهم واصدار أحكام قضائية مشددة بحقهم.

ولم يتوقف الاجتماع على بحث خطة الاطاحة بالرئيس محمد مرسي وانما امتد الى البحث في كيفية التعامل مع “الاسلام السياسي” في المنطقة، وتحجيم الاخوان المسلمين، اذ اتفق المجتمعون كافة على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة جماعة الاخوان وتمددها الافقي في العالم العربي.

واستمع المجتمعون الى نصائح من المسؤول الامني الاسرائيلي الذي طلب من مصر في الوقت ذاته البدء فوراً باتخاذ الاجراءات اللازمة على الحدود مع قطاع غزة لوقف وصول الدعم المادي والغذائي الى الفلسطينيين، واعادة الحصار الى ما كان عليه أيام الرئيس حسني مبارك.

ويقول المصدر الذي نقل المعلومات لموقع “أسرار عربية” ان اللقاء السري الذي انعقد في لندن هو الذي يفسر خطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي توعد فيه “من يقومون باستغلال الدين لأهداف سياسية”، كما يفسر اجراءات المملكة التي تبعت هذا الخطاب بما فيها من ترحيلات لمواطنين مصريين يشتبه بأنهم ينتمون او يتعاطفون مع الاخوان المسلمين، وهو الأمر ذاته الذي يحدث في دولة الامارات، ويحدث في مصر ايضاً.

كما يفسر اللقاء ومضمونه معنى أن يكون ملك الأردن عبد الله الثاني أول من يزور مصر بعد الانقلاب العسكري، وأول مسؤول عربي يلتقي بالرئيس المؤقت عدلي منصور.

ويقول المصدر ان الاخوان المسلمين في الاردن ربما يكونون الهدف القادم في المنطقة، حيث أن الملك الأردني كان حاضراً في لقاء لندن، ووافق على مقرراته.

 

http://www.assabeel.net/important-topics/152544-تفاصيل-الانقلاب-على-مرسي-الملك-ومحمد-آل-نهيان-وبندر-بن-سلطان-اجتمعوا-بلندن.html

Edited by ابو غزالة
Link to comment
Share on other sites

لماذا الاردن؟؟؟ وهي الانجليزية حتى النخاع؟؟؟ والسعوديين؟؟؟ ولا ننسى بأن الاخوان أنجليز؟؟؟؟فما يحصل؟؟ ولم الاطاحة بنظام مرسي؟؟ كل هذا خوف من الاسلام السياسي الاعوج؟؟؟ أم ان الامر أكبر....... واخشى ما اخشاه بأن العرب كشعوب يجب ان تتعظ من تونس وسوريا وليبيا في حال حاولت الشعوب اطاحة باي نظام حكم؟؟ هل تحليلي صحيح

Link to comment
Share on other sites

الاسلام المنعوج والمنحرف بريطانيا هي من اخترعته قبل ان تعرف امريكا له سبيلا بل قبل ان تخرج امريكا من عزلتها ليكون الوجه المتوافق مع العلمانية الغربية باقتصاره على اختزال الاسلام في العقيدة والعبادة والاخلاق واعمال الخير الفردية والجمعية وكان رواد هذا التوجه الجديد للاسلام هم الافغاني ومحمد عبدة وعلي عبد الرازق ورشيد رضا وقاسم امين ونازلي فاضل واضرابهم من الخونة عملاء الانجليز الذين سموا بالتنويريين وفي تلك الاثناء والاجواء التي اريد منها تكريس هذا التوجه وهذا النمط للاسلام ولدت جماعة الاخوان المسلمين وليكون هذا التوجه ختم شرعية تدمغ به انظمة سايكس بيكو ويكون لها سندا ووسطا سياسيا داعما ومنقذا من الازمات,,ومنذ ذلك الحين وحتى ايامنا هذه وبريطانيا هي الرائدة في هذا التخريب والتحريف للاسلام والذي نسال الله تعالى ان يكون اخره تشكيل ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه يوسف القرضاوي,ولم يكن تبني امريكا لهذا النمط الاسلامي وترويجه على اوسع نطاق الا اذكاء منها له لما رات فيه من نجاعة لمحاربة الاسلام وتكريس الهيمنة الاستعمارية ولتكون هي من يحصد ريعه وفوائده

 

لذلك فان القول بان بريطانيا هي من وجهت هذه الضربة لاسلاميي مصر لاحباط الاسلام السياسي وافشاله واظهاره عاجزا عن تسلم زمام امور الحكم فوق انه لا يتوافق مع كونها هي من اخترعته للاغراض سالفة الذكر فهو مناقض للموقف البريطاني الرسمي الرافض للانقلاب والمؤيد لحكم الاخوان وعودة مرسي الى هرم السلطة ناهيك عن ان هذا الطراز المحرف للاسلام الذي اخترعته هو الذي انقذ نفوذها في تونس وليبيا واليمن وهو الذي تستخدمه لاجهاض اية ثورة للاطاحة بعميلها عبد الله الاردن والذي استخدمته لاسناد عميلها محمد السادس والذي تحاول من خلال احد اجحته اختراق سوريا

 

ومع هذه الحقائق فلا اجد مكانا لهذا الخبر الا خانة الاخبار المفبركة المكذوبة بل و مزبلة الاخبار

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

التقرير أعلاه يتعارض مع جواب سؤال حول أحداث مصر والذي يذكر أن أمريكا هي من اتخذت قرار العزل قبل أشهر

أما التقرير أعلاه يصور الأمر وكأن أمريكا كانت نائمة واستيقظت على خبر بيان السيسي

ولهذا يغلب على الظن أنه مغلوط

Link to comment
Share on other sites

و لكن أخي مقاتل لا يخفى على أحد الدور الذي تلعبه الامارات و السعودية لافشال اي حكم اسلامي في المنطقة و لو صوريا و تآمرها على الثورة السورية و غيرها... و هؤلاء عملاء بريطانيا...

Link to comment
Share on other sites

و لكن أخي مقاتل لا يخفى على أحد الدور الذي تلعبه الامارات و السعودية لافشال اي حكم اسلامي في المنطقة و لو صوريا و تآمرها على الثورة السورية و غيرها... و هؤلاء عملاء بريطانيا...

 

اخي علاء عبد الله لو اطلعت على حجم المليارات التي ضخها حكام الامارات لدعم امريكا وبعض الدعم السياسي منهم لها ولمشاريعها لحكمت على القول بان حكام الامارات عملاء للانجليز بانه جهل سياسي وهرطقة,,انظر هذا المقال لاحمد منصور

 

http://www.alokab.com/forum/index.php?showtopic=8846

 

لكن الحقيقة بل والمسلم به سياسيا انهم عملاء للانجليز حتى نخاع عظامهم

 

وموضوع دعمهم لامريكا ماليا وسياسيا يفهم في سياق واحد من ثلاثة او في السياقات كلها

 

الاول نجده فيما قاله رب العزة تبارك وتعالى حيث قال:_ (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) [المائدة : 52]

 

اما السياق الثاني فهو ارغام امريكا لهم على الدعم المالي والسياسي وانوفهم راغمة كما ارغمت قطر الانجليزية على ايواء قاعدتها العسكرية في العيديد وان يكون 60% من نفقاتها على حساب الخزينة القطرية

 

اما السياق الثالث فهو تبني حكام الامارات سياسة الناي عن النزاعات السياسية للحفاظ على الاستقرار والنمو الاقتصادي والسياحي

Link to comment
Share on other sites

أخي هو السياق الثاني و الله أعلم ، و يؤيد هذا ما جاء في جواب سؤال للشيخ عطاء ابو الرشتة مؤخرا عن موضوع مصر و هو مهم جدا لا بد من قراءته كاملا:

 

http://on.fb.me/13lvQq1

Edited by علاء عبد الله
Link to comment
Share on other sites

قمت بنسخه هنا لمن ليس لديه حساب على الفيسبوك لتعمّ الفائدة :

 

--------------------------

 

بسم الله الرحمن الرحيم

جواب سؤال: مجريات الأحداث في مصر

 

السؤال: بالنظر إلى مجريات الأحداث، فقد اضطربت وقائع الأمور لدي والتبست أمامي:

1- نحن نعلم أن النفوذ الفعلي في مصر لأمريكا، فكيف إذن تدعم السعودية والإمارات والكويت مالياً الحكم الجديد في مصر مع أن هذه الدول تابعة لبريطانيا؟

2- ثم إن الإمارات دعمت فرنسا في مالي وأرسلت دعماً مالياً لمالي، مع أن النفوذ الفعلي في مالي ليس لبريطانيا؟

3- وكذلك نرى تعاكساً في المواقف الإعلامية بين قناة العربية في الإمارات، وقناة الجزيرة في قطر مع أن الإمارات وقطر عملاء للإنجليز. وبالمناسبة هل التغيير الأخير في قطر يؤثر في السياسة البريطانية فيها؟

4- ثم إننا نلاحظ كأن رجال السعودية في الائتلاف مثل الجربا لهم دور فاعل على عكس رجال قطر، فهل بدأ الضعف يتسرب إلى رجال قطر في الأحداث الجارية في سوريا وأن رجال السعودية قويت شوكتهم؟

5- وأخيراً فهل تخلي أمريكا عن مرسي يعني أنها تخلت عن فكرة تسهيل وصول ما تسميه "الإسلام المعتدل" إلى الحكم؟

إني أرجو أن "تتحملني" في هذا السؤال على طوله وجزاك الله خيراً. وأعتذر مسبقاً عن طولها وكثرتها، لكننا نعلم سعة صدر أميرنا إضافة إلى سعة علمه، فلعلنا نجد عنده ما يبدد حيرتنا ويشفي صدورنا.

 

الجواب: هذا يا أخي ليس سؤالاً بل "كومة" أسئلة!!

 

على كلٍّ، إليك الجواب بإيجاز غير مخل إن شاء الله:

 

هناك خطوط عريضة بالنسبة للسياسة البريطانية تساعدك على فهم ما يجري:

 

1- إن بريطانيا حالياً لا تجرؤ على الوقوف في وجه أمريكا علناً، بل تظهر كما لو كانت في صفها، ولكنها تقوم بالتشويش والعرقلة لسياسة أمريكا في الخفاء وعن طريق عملائها بعد إحكام خطط العمل لتظهر بصورة خادعة...

 

2- إن غالب الأدوار التي تعطيها بريطانيا لعملائها هي أن يظهروا مثلها كأنهم في الاتجاه الذي تسير عليه أمريكا دون أن يصطدموا بها، فعلاقات الأردن مثلاً بأمريكا لغير الواعي سياسياً يظنها في صف أمريكا مع أنها ركن ركين لبريطانيا، وهكذا الإمارات وغيرها من العملاء... إلا أن بريطانيا تترك بعض عملائها ليقف في وجه أمريكا مثل قطر، وهو دور مختلف عن بعض العملاء الآخرين وهكذا... أي أن لعملائها أدواراً مختلفة: أكثرهم يبتسمون لأمريكا ويُظهرون لها الود ويضايقونها من وراء ستار على نحو ما تفعله بريطانيا سيدة هؤلاء العملاء، وقليل منهم دوره يسبب لأمريكا الإزعاج بشكل أكثر وضوحاً...

 

3- إن بريطانيا تتناغم مع فرنسا في مجابهة السياسة الأمريكية، وذلك ضمن السياسة الأوروبية، وبخاصة بريطانيا وفرنسا، والفارق أن بريطانيا تتصرف بخبث ودهاء وبصوت ناعم خادع تجاه أمريكا، وفرنسا تتصرف بصوت صارخ له ضجيج... وكثيراً ما تنفذ بريطانيا سياستها خلف فرنسا! والمثل المشهور "تقاتل بريطانيا لآخر جندي فرنسي" حتى وإن كان هذا فيما مضى من الأزمنة الغابرة إلا أن أثراً له لا زال وإن كان بدرجة أقل.

 

4- إن الحكم في السعودية وإن كان يقوده الملك عبد الله وهو من أتباع بريطانيا، لكن أمريكا لها تأثير على بعض الأمراء الآخرين، وهذا التأثير يجعل لسياستها مدخلاً...

 

على ضوء ذلك يمكن أن يتضح جواب أسئلتك:

 

أ- بالنسبة لقطر، فقد استطاع أمير قطر السابق ووزير خارجيته أن يصنع من قطر بؤرة مركزية لبريطانيا في الخليج، وانطلق يتدخل في بلدان عدة بوسيلتين مؤثرتين: الإعلام "الجزيرة"، والمال "النفط"... وكانت تحركاته مؤثرة في إزعاج السياسة الأمريكية في سوريا وفلسطين، وحتى في مصر وغيرها... ولم يكن انزعاج أمريكا خافياً على بريطانيا، ولأن بريطانيا تحاول أن تظهر في الصورة بشكل غير مزعج لأمريكا، فقد وافقت على تغيير ذلك الأمير، ولكن ليس بعيداً عنه بل كان البديل ابنه، أي أن السياسة البريطانية لم تتغير، ولكن هذا الابن يحتاج وقتاً ليصبح مؤثراً كوالده في إزعاج أمريكا، فهدَّأت بريطانيا بذلك انزعاج أمريكا... أي أن ما تم هو أسلوب بريطاني لترضية أمريكا في الشكل دون المضمون!

 

ب- إن دور قطر خف قليلاً مع هذا التغيير لأن رجال الحكم الجديد أقل خبرة في الأعمال السياسية المؤثرة من رجال الحكم السابق، ولكن قطر لا زالت ضمن السياسة البريطانية تعمل بدهاء وخبث، إنما بدورٍ فاعليتُه المُعلنة أقل من الدور السابق، ومن ثم فإن رجالها في سوريا أصبحت فاعليتهم أقل من ذي قبل.

 

ج- أما رجالات السعودية فهم أكثر فعالية وأكثر قبولاً من أمريكا وبريطانيا لأن الملك ولاؤه لبريطانيا ولأن أمريكا تعمل بجد مع بعض الأمراء في العائلة المالكة.

 

أما الجربا وإن كان مقرباً من السعودية لكنه ضمن السياسة الأمريكية، ولا يستطيع الخروج عن طوع أمريكا مهما كان دعم السعودية له، فالائتلاف بمجمله صناعة أمريكية، ولا يستطيع أن يستمر في رئاسته إلا من كان خاضعاً لأمريكاً.

 

د- أما مالي، ومساعدات الإمارات المالية... فأنت تعلم أن أمريكا كانت وراء التغيير الأول في مالي الذي وقع في 22/3/2012، وكان ضربة موجعة لفرنسا، وقد عملت فرنسا بجد واجتهاد لإعادة نفوذها. وبريطانيا تدرك أن لا نفوذ لها في مالي بل هو لفرنسا، وتزاحمها أمريكا، وبطبيعة الحال فبريطانيا تساند فرنسا إذا كان الصراع محصوراً بين أمريكا وفرنسا، ومساعدات الإمارات المالية للحكم في مالي الموالي لفرنسا يتماشى مع مساندة بريطانيا لفرنسا.

 

هـ- أما تفسير الموقف البريطاني مما جرى في مصر من زيارات وفد الإمارات وملك الأردن، والدعم المالي من عملاء بريطانيا لمصر، فهو لا يخرج عن الخطوط العريضة أعلاه... أما الالتباس الحاصل من اختلاف دور الإمارات عن دور قطر، فهو توزيع أدوار حسب السياسة البريطانية، فهذه تتقرَّب وتلك تتبعَّد انتظاراً لنتائج أحداث مصر... واستضافة الإمارات لرجال نظام مبارك لا يخرج كذلك عن الخطوط العريضة، فتوقع عودة رجال مبارك من جديد سيكون مدخلاً، حتى وإن كان ضيقاً، للسياسة البريطانية عن طريق الإمارات، ولو من باب رد الجميل!

 

و- أما هل تخلِّي أمريكا عن مرسي يعني أن أمريكا تخلت عن تسهيل عودة رجال ما يسمون "الإسلاميين المعتدلين" إلى الحكم، فإن المسألة ليست هي التخلي أو عدم التخلي، بل هي تحقيق الاستقرار للنفوذ الأمريكي في مصر، فإن نفوذ أمريكا في مصر متمكن في غالب الطبقة السياسية منذ عشرات السنين السابقة، وأمريكا تهتم بأن تستمر مصر مركز استقرار للنفوذ الأمريكي، وليس الاستقرار المقصود هنا هو من أجل عيون مصر، بل لتستطيع أمريكا اتخاذه منطلقاً آمنا لنفوذها ومشاريعها... فلمّا فاجأتها التحركات الشعبية في 25/1/2011، ولم يستطع مبارك معالجة هذه التحركات ويعيد الاستقرار لتكون مصر بيئة مناسبة لاستمرار تحقيق مصالح أمريكا، لمّا وجدته كذلك ألقت به جانباً، وركبت موجة التحركات الشعبية، ثم أتت بمرسي بعد أن ضمن لها تنفيذ مشاريعها، وبخاصة معاهدة كامب ديفيد مع كيان يهود، ومن ثم دعمته...، وتوقعت منه أن يحقق لها الاستقرار على اعتبار أن الإخوان هم حزب الرئيس وأكبر حزب منظم بعد إلغاء الحزب الوطني، وكانت تتوقع أن يعملوا على استقرار الوضع كما فعل الحزب الوطني مع الرئيس المخلوع... ولكن مرسي لم يستطع فتخلت عنه... وكانت من وراء الحكم الجديد في 3/7/2013 والداعمة له...

 

وعليه فإن تخلي أمريكا عن أصحاب "الإسلام المعتدل" في مصر كان لسبب خارج عن سياسة أمريكا في السنوات الأخيرة بتسهيل وصول من يسمون "الإسلاميين المعتدلين" إلى الحكم، فأمريكا اتخذت هذه السياسة لتصطاد عصفورين بحجر كما يقال:

 

الأول: خداع عامة المسلمين الذين يتطلعون لحكم الإسلام... فمع أن "الإسلاميين المعتدلين" يعلنون الديمقراطية والجمهورية ويُقسمون عليها! إلا أن كونهم يسمّون "إسلاميين" يدغدغ مشاعر عامة المسلمين فيظنون أن وصول هؤلاء الإسلاميين سيوصل الإسلام إلى الحكم، ومن ثم تفتر عزائمهم عن العمل الصحيح لإيجاد الحكم بالإسلام، أي نظام الخلافة... وتفتير عزائم المسلمين عن العمل للخلافة هو ما تريده أمريكا، فالخلافة تقض مضاجعها...

 

والثاني: توفير الاستقرار لنفوذها باستغلال الإسلاميين لمشاعر الناس... أما إذا لم يستطيعوا توفير الاستقرار لنفوذ أمريكا فهي تتخلى عنهم، كما فعلت مع مرسي، وتدعم غيرهم، وبخاصة وأنها لا تفتقر إلى سياسيين عملاء لها كوّنتهم في مصر خلال تلك السنوات الطوال!

ز- إن على أهل الكنانة أن يدركوا هذا الأمر، وأن أمريكا لا زالت صاحبة النفوذ الفعلي في عهد المخلوع مبارك، وفي عهد المعزول مرسي، وفي عهد الحكم الحالي، وهي أس الداء ومصدر البلاء، والواجب على كل مسلم يؤمن بالله ورسوله أن يعمل بجد واجتهاد على قلع النفوذ الأمريكي وإزاحة عملائه، وإعادة حكم الإسلام، الخلافة الراشدة، إلى أرض الكنانة لتعود مركز البلاد الإسلامية، فتقضي على أعداء الإسلام والمسلمين، وتقضي على كيان يهود، وتعيد الأرض المقدسة إلى الإسلام والمسلمين كما فعلت في القضاء على الصليبيين والتتار، وما ذلك على الله بعزيز.

 

الثاني عشر من رمضان 1434هـ

 

21/7/2013 م

------

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...