Jump to content
Sign in to follow this  
مقاتل

الكشف عن ست قواعد عسكرية امريكية في(اسرائيل)

Recommended Posts

http://www.alquds.co...8-22/22z500.htm

 

الكشف عن ست قواعد عسكرية امريكية سرية تحت الارض.. 'تيلغراف': خامنئي أمر بشن هجمات جديدة ضد الغرب وحلفائه

تل ابيب وواشنطن تستعدان لأكبر مناورة في تاريخ الجيشين تحسبا لهجوم صاروخي ايراني

 

 

 

 

2012-08-22

 

 

 

images/empty.gif

الناصرة ـ 'القدس العربي' - من زهير اندراوس: افادت مصادر امنية رفيعة المستوى في تل ابيب امس ان الاستعدادات الامريكية والاسرائيلية لاجراء اكبر مناورة عسكرية في تاريخ الجيشين تحاكي تعرض الدولة العبرية لمئات الصواريخ الايرانية والسورية، تجري على قدم وساق، ومن المقرر، بحسب المصادر عينها ان تبدأ المناورة في شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل.

وفي هذا السياق تجدر الاشارة الى ان صحيفة 'معاريف' العبرية كشفت النقاب عن وجود ست قواعد عسكرية امريكية سرية منتشرة في مناطق مختلفة من اسرائيل، مليئة بالذخيرة والقنابل الذكية والصواريخ ومركبات من ماركات مختلفة، بالاضافة الى مستشفى عسكري يحتوي على 500 سرير، لافتةً الى ان الدولة العبرية قد تستعين بتلك الاسلحة اذا قررت ضرب ايران.

واشار دافيد عيفري، قائد سلاح الجو الاسرائيلي الاسبق، والذي تبوأ منصب سفير تل ابيب في واشنطن، بحسب 'معاريف'، الى ان احدى تلك القواعد الامريكية تقع في غرب مدينة هرتسيليا، واخرى في مطار بن غوريون، وقواعد اخرى موجودة داخل قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين اللتين تقعان جنوب اسرائيل، وتقدر قيمة الاسلحة والعتاد العسكري الموجود بتلك القواعد بأكثر من مليار دولار.

من ناحيته اكد وليم اركين، رجل الاستخبارات السابق والباحث العسكري الحالي، على ان تلك القواعد الامريكية تُعد قواعد سرية، وان معظمها عبارة عن محصنات مقامة تحت سطح الارض، ويطلق عليها مواقع، ويتم ترميزها بالرموز التالية: (موقع 51) ويحتوي على ذخيرة وعتاد مخزن في باطن الارض، و(موقع 53) ويقع داخل احدى القواعد الجوية الاسرائيلية، و(موقع 54) وهو عبارة عن مستشفى عسكري يقع بالقرب من تل ابيب ومجهز لاستخدامه في اوقات الطوارئ، بالاضافة الى (موقعي 55 و56) وهما مخزنا ذخيرة. كما كشفت 'معاريف' ايضا عن وجود قاعدة عسكرية اخرى موجودة بالقرب من حدود الضفة الغربية قامت شركة المانية بإنشائها بتمويل امريكي.

ووفقا للاتفاقيات الموقعة بين اسرائيل والولايات المتحدة، تتحمل تل ابيب تأمين هذه القواعد الامريكية وتكاليف تشغيلها، حيث يقوم جنود اسرائيليون وشركات حراسة اسرائيلية بحمايتها، بينما يشرف عليها ضباط امريكيون من القاعدة الامريكية بألمانيا. تجدر الاشارة الى ان بعض المصادر تؤكد وجود 150 جنديا امريكيا في اسرائيل لتنفيذ مهام مختلفة.

ومن المقرر ان تجري الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل مناورة مشتركة في تشرين الاول (اكتوبر) المقبل تحاكي اطلاق عشرات الصواريخ من ايران ومئات الصواريخ من سورية باتجاه اسرائيل. ويشارك نحو 3 الاف جندي امريكي الى جانب الالاف من الجنود الاسرائيليين في المناورة التي تتركز على القدرات الدفاعية من الصواريخ.

وقالت تقارير اسرائيلية انه في اطار الاستعدادات للمناورة زار اسرائيل مؤخرا الجنرال كريج فرانكلين، قائد الفرقة الجوية الثالثة في قيادة اوروبا في الجيش الامريكي، كما تمت اقامة قيادة مشتركة للجيشين، بدأت بالتحضير للمناورة التي وصفت بأنها اوسع مناورة تجري بين اسرائيل والولايات المتحدة.

واشارت الصحيفة الى ان اسرائيل سوف تستخدم في المناورة نظام (حيتس 2) الجديد والمطور، وخاصة في مجال القدرة على الكشف المبكر عن عملية اطلاق الصاروخ. كما من المقرر ان تستخدم الولايات المتحدة النظام الدفاعي (ايجيس) وبطاريات صواريخ (باتريوت).

وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان المناورة، التي تركز على التهديد الباليستي، تعتبر رسالة واضحة لايران. وبحسب المصادر ذاتها فإنه ستؤخذ بالحسبان، خلال المناورة، سيناريوهات اخرى على خلفية التغييرات التي تحصل في الشرق الاوسط مؤخرا: ما يحصل في سورية، وتعاظم قوة حزب الله، وزيادة مخزون الصواريخ لدى المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.

ولفتت التقارير ايضا الى ان هذه المناورة هي اكبر مناورة تجريها الولايات المتحدة مع الدولة العبرية. وقالت صحيفة 'معاريف' ان عددا من المحللين يرون في هذه المناورة الضخمة الاستعداد الأخير لشن الهجوم العسكري على ايران بهدف تدمير برنامجها النووي، اذ ان الدولتين اخذتا بعين الاعتبار الرد الايراني على الهجوم عليها، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين امنيين رفيعي المستوى قولهم ان للتدريب اهمية كبرى، وستُشارك فيه ايضا منظومة القبة الحديدية ومنظومة صولجان السحر.

ولفتت الصحيفة الى ان الادارة الامريكية طلبت تصنيع واعداد 361 صاروخا موجها من طراز (توما هوك)، التي كانت استعملتها الولايات المتحدة خلال غزو العراق في العام 2003.

ونقلت عن الموقع الامريكي Busine Insider قوله انه في الوقت الذي تستعد فيه حكومة نتنياهو لكل خيار، فإن الولايات المتحدة تقوم بملء ترسانتها العسكرية بصواريخ موجهة من طراز (توما هوك)، مما يشير على ما يبدو، حسب الموقع، الى نية الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لايران. وتابع الموقع قائلا ان الصفقة التي طلبتها وزارة الدفاع الامريكية وابرمتها مع شركة الصناعات العسكرية الامريكية (ريثون)، تقدر بـ338 مليون دولار، وان هذه الصواريخ ستنصب على البارجات والسفن الامريكية الحربية التابعة للاسطول الخامس الامريكي في مملكة البحرين، على حد قول المصادر الامنية في واشنطن. واشار الموقع الاسرائيلي ايضا الى ان الولايات المتحدة استخدمت هذه الصواريخ لضرب قواعد الانذار المبكر لنظام القذافي في طرابلس، مشددا على انه خلال هجوم حلف شمال الاطلسي على ليبيا قامت امريكا باطلاق 124 صاروخ (توما هوك) من السفن الحربية ومن الغواصات التي كانت ترابط بالقرب من شواطئ ليبيا ويتوقع ان تلعب دورا اساسيا في اطلاق العمليات العسكرية ضد ايران في حال اعتماد الخيار العسكري، علاوة على ذلك، نوه الموقع، الى ان الولايات المتحدة استخدمت 124 صاروخا موجها اطلقت من الغواصات الامريكية في البحر المتوسط. بالاضافة الى ذلك، قال الموقع ان وزارة الدفاع الامريكية طلبت انتاج 17 الف منظار ليلي متقدمة للبحث عن الغواصات، والتي بالامكان اطلاقها من الجو والبحر للبحث عن الغواصات، وذلك بقيمة 17 مليون دولار.

وضمن الاستعدادات الاسرائيلية للحرب أعلن محام إسرائيلي أن معظم صفقات العقارات، مثل بيع أو تأجير بيوت، بدأت في الفترة الأخيرة تتضمن بندا حول هجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران، يتطرق إلى احتمال إجراء تغييرات أو إرجاء تنفيذ الصفقات.

وقال المحامي ايلون عيشر لإذاعة الجيش الإسرائيلي امس الأربعاء إن 60 ' من الزبائن يطرحون موضوع مهاجمة إيران خلال المفاوضات حول الصفقة لبيع عقار أو استئجاره.

وأضاف عيشر أن قسما من الزبائن يطالبون بإدخال موضوع هجوم محتمل ضد إيران كبند مستقل في عقد الصفقة وأنه 'فجأة بدأ الإسرائيليون أيضا يطلبون بنودا تتعلق بحرب في إيران'.

وأردف أن 'هذا يدل على عمق التخوف والتفهم والحاجة لحلول في هذا الخصوص'.

الى ذلك ذكرت صحيفة 'ديلي تليغراف' امس الأربعاء، أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيّد علي خامنئي أمر الحرس الثوري في بلاده بـ'تكثيف الهجمات الإرهابية' ضد الغرب وحلفائه، رداً على دعمهم الإطاحة بالرئيس السوري بشّار الأسد.

وقالت الصحيفة إن خامنئي، ووفقاً لمسؤولين في الإستخبارات الغربية 'أصدر الأوامر إلى فيلق القدس في الحرس الثوري خلال إجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني في طهران لمناقشة تقرير أعده الأخير بتكليف منه حول الآثار المترتبة على إيران من الإطاحة بنظام الرئيس الأسد، الذي يُعد أهم حلفائها في المنطقة'.

وأضافت أن التقرير 'حذّر من أن مصالح إيران مهدّدة من خلال مجموعة من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي، ودعم الغرب المستمر لجماعات المعارضة السورية الساعية للإطاحة بالحكومة السورية'.

وذكرت الصحيفة أن التقرير، ووفقاً للمسؤولين الإستخباراتيين الغربيين، خلص إلى أن 'إيران لا يمكن أن تكون سلبية في مواجهة التهديدات الجديدة التي يتعرّض لها أمنها القومي'، وحذّر من أن الدعم الغربي لجماعات المعارضة السورية وضع 'تحالف المقاومة' الذي تقوده طهران في خطر، ويمكن أن يعرقل بشكل خطير وصول إيران إلى حزب الله في لبنان.

مقاتل .....

في هذا الخبر ما يؤكد ان (اسرائيل)من وجهة النظر الامريكية ليست باكثر من قاعدة عسكرية امريكية تنزل بها بقضها وقضيضها متى رات ذلك لازما لخدمة السياسات الامريكية,,وهي في هذه المناسبة منع(اسرائيل)والجامها من توجيه ضربة عسكرية جوية لعميلها المخلص النظام الايراني,,وإفهام كيان يهود بان تخوفهم من التهديدات النووية الايرانية سيكون التعاطي الوحيد معه لن يتعدى الناحية الدفاعية

 

ويؤكد ايضا هرائية القول بان (اسرائيل)دولة ذات سيادة وارادة مستقلة خارجيا,,والحقيقة انها مجرد مستوطنة ومشروع غربي لا فكاك له ولا انعتاق من دولاب السياسات الغربية وخصوصا الامريكية

 

ومن ضمن ما يؤكده ايضا سخف القول بان امريكا محكومة بالارادة(الاسرائيلية)والصحيح هو عكس ذلك تماما وهذه الاستباحة الامريكية لدولة يهود هو خير شاهد على ذلك

 

ولعل الخشية الامريكية الشديدة من تمخض مشروع دولة خلافة اسلامية عن الثورة السورية تقوض وجودها في المنطقة بشكل عام كان احد اهم الدوافع التي دعتها لانشاء تلك القواعد العسكرية الخفية لطمئنة كيان يهود المسخ واستعدادا منها لمواجهة محتملة مع هذا المولود الجديد الذي قد يخرجه رحم الثورة السورية

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

تصحيح اخي مقاتل أسرائيل لها عدة ملفات داخلية وخارجية وهي ملفات متنوعة ومتعددة وكثيرة, بعضها يكون مطابقا للسياسة الامريكية بالمنطقة وبعضها لايطابقها , وفي بعض الحالات تخرج السياسة الاسرائيلية تماما عن السياسة الامريكية ومثال على ذلك تجاوز شارون في حرب ال82 في لبنان ووصوله للطريق الدولي الشام بيروت واختراقه لكل الاتفاقيات السابقة مع الامريكان والاسد الاب الهالك , ومثال اخر معاصر موضوع ضرب ايران والاختلاف الجذري بين السياسة الامريكية والاسرائيلية , اسرائيل تخضع لامريكا بامور وتعاكسها بامور واللوبي اليهودي لاينكره احد بتاثيره وقوته ,خذ مثلا فايهود باراك حاليا من اقرب الساسة اليهود للامريكان وللحزب الديمقراطي , بينما نتنياهو هو اقرب كثيرا للجمهوريين والمحافظين الجدد

Edited by دمشقي دمشقية

Share this post


Link to post
Share on other sites

علاقة اللوبي اليهودي بسياسة أمريكا الخارجية .. بكتاب

 

منذ فترة ليست بالقصيرة تخرج أصوات في تل أبيب تحذر من تحول إسرائيل لعبء على الولاياتالمتحدة الأميركية، وفي هذا الإطار دعا العديد من الخبراء الإسرائيليين حكومتهم للفطام عن المساعدات الأميركية كي لا تخسر تل أبيب علاقاتها التاريخية مع واشنطن.

 

سيُلقى بعد بضعة أيام في سوق الآراء، كتاب جديد هو "اللوبي اليهودي - وسياسة الولايات المتحدةالخارجية"، موضوعه التأثير المُدمر المعروف لجماعة الضغط من اجل إسرائيل في السياسة الخارجية، حسب صحيفة "معاريف".

 

والمؤلفان هما جوهان ميرشهايمر، من جامعة شيكاغو، وستيفن وولت من جامعة هارفارد، وهما أستاذان في الجامعة في العلوم السياسية، وقد عرضا دعواهما المضادة لجماعة الضغط في بحث نشر العام الماضي، وأثار نقدا عاما شديدا، ويبسط البحث التام طائفة من الدعاوى المضادة لجماعة الضغط من اجل إسرائيل، ولقد أصبحت تُحلق في فضاء الإعلام الأمريكي، الاتهامات بنغمة معادية للسامية.

 

ووفقا لما ذكرته جريدة "اليوم الالكتروني" يقرر المؤلفان أو يتهمان أنه "بعد نهاية الحرب الباردة، أصبحت إسرائيل عبئا استراتيجيا على الولايات المتحدة - لكن لن يقول أي سياسي، يتجه إلى الأعلى ذلك علنا، ولن يثير حتى هذا الظن"، بسبب قوة جماعة الضغط من اجل إسرائيل.

 

وعلى حسب قول صحيفة "نيويورك تايمز"، يتهم المؤلفان جماعة الضغط بوقف محادثة الولاياتالمتحدة لسوريا ولدوائر معتدلة في إيران، ومنعت الولايات المتحدة التنديد بإسرائيل في حرب لبنان الثانية، ولم تضغطها من أجل إحراز تسوية مع الفلسطينيين، وتوجد موضوعات أخرى تُبحث في الكتاب هي تأثير دوائر إنجيلية ومشايعتها لإسرائيل (تُسمى «المسيحيين - الصهاينة»؛ وكذلك موضوع حساس على نحو خاص بالنسبة ليهود الولايات المتحدة ألا وهو الإخلاص المزدوج.

 

http://www.masress.com/moheet/192955

Share this post


Link to post
Share on other sites

ولكن أخي دمشقي صدر حديثا في القاهرة عن مكتبة مدبولي كتاب (( التحالف الغادر ايران اسرائيل أمريكا))

 

للكاتب "تريتا بارسي" أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"،,والذي ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير أخرى في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.

 

يكتسب الكتاب الذي صدر باللغة الانكليزية أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.

 

 

ويستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.

 

و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.

 

اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:

 

أولا الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).

 

وثاني يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.

 

ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.

 

بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.

 

و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.

 

و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.

 

و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.

 

وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.

 

و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.

 

كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.

 

في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.

 

و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام". الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".

 

استنادا إلى "بارسي"، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.

 

و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب "انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000" هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.

 

و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.

 

و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد "اقتراح" جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني.

 

تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن. لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".

 

وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003.

 

هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي:[1]

 

1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).

 

2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.

 

3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.

 

4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.

 

5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى "طرح الدولتين" و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.

 

المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و "محوها عن الخريطة".

 

ينقل "بارسي" في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر". بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.

 

و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.

 

و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.

 

ما استطاع "تريتا بارسي" تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من الشعوب يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين

 

 

http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=70616&hl=%C7%E1%E1%E6%C8%ED+%C7%E1%ED%E5%E6%CF%ED

Share this post


Link to post
Share on other sites

وايضا قد كثر الحديث عن اللوبي الصهيوني وأثره في السياسة العالمية، فلا نكاد نجد منتدىً عربياً يتناول السياسة إلا ويُذكّر بين الفينة والأخرى بالشيطان المسمّى اللوبي الصهيوني. وصار حتى كتّاب الغرب يتحدثون عن اللوبيالصهيوني، والفضائيات تبث وثائقيات حول قوة اللوبي الصهيوني، وطرق عمله وأساليبه.

 

أصبح اللوبي الصهيوني وكأنه هو المسؤول عن قيام إسرائيل، والمسؤول عن وقوف أمريكا خلف إسرائيل، ودعمها المطلق لإسرائيل. ولكن ..

 

هل كانت أمريكا ستقف مع المسلمين لو لم يكن هناك لوبي صهيوني؟! هل كانت أمريكا ستدعم قيام دولة الخلافة الإسلامية لولا حبائك اللوبي الصهيوني؟!

 

هل اللوبي الصهيوني هو السبب الحقيقي لاحتلال العراق؟! وأفغانستان؟! ومعاداة الإسلام؟!

 

إذاً هناك الكثير مما يعلقه الناس على اللوبي الصهيوني، وذلك لاخفاء العيب الحقيقي الذي أصاب الأمة، ولكن لابد حين البحث في موضوع اللوبي الصهيوني التعرف على ما هو اللوبي الصهيوني، وكيفية عمله!

 

يُعرّف اللوبي بأنه جماعة ضغط وتأثير على صناعة القرار سواءاً في المجالس التشريعية مثل البرلمانات، أو في اللجان الحكومية أو البرلمانية في مجالات محددة. وقد اشتقت كلمة لوبي من الإنجليزية بمعنى ردهة وذلك لأن عمل هذه المؤسسات عادةً ما يتم في ردهات المجالس البرلمانية، أي خارج قاعات البرلمان ولكن في ردهاته. وتطور الموضوع حتى صارت الدول المتقدمة تعترف رسميا بجماعات الضغط هذه، وتوضح الطرق المسموحة لهذه الجماعات في التأثير في القرارات. وهي محاولة لتجنب الرشاوي المباشرة. فجماعات التأثير على القرارات تقوم بشرح وجهة نظر الجهة الممولة لها، بمعنى أن لوبي صناعة السلاح مثلاً يشرح للسياسيين في واشنطن وجهة نظر مصنعي السلاح، والصعوبات التي تواجهها هذه الصناعة وحاجة الصناعة إلى قوانين معينة، أو إلى تغيير معين في سياسة أو قانون معين. وفي المقابل تقوم بنقل وجهة نظر صناع القرار والسياسيين إلى مصنعي السلاح. وبهذا فإن اللوبي يعتبر رسميا حلقة الوصل بين الممول (في هذا المثال مصنعي السلاح) وصناع القرار ممثلين بنواب البرلمان أو أعضاء اللجان المختصة في الكونغرس مثلاً. هذه وجهة النظر الرسمية.

 

طبعاً خارج الأطر الرسمية فإن جماعات الضغط هذه تمثل حلقة الوصل غير الرسمية بين الممولين أصحاب الاهتمامات والقضايا (في مثالنا هذا مصنعي السلاح) وصناع القرار، ويستطيعوا الضغط على صناع القرار بطرق ملتوية منها: تمويل الحملات الإنتخابية وربط ذلك بمصالح معينة وشروط شفوية ينقلها اللوبي دون أن تكون مدوّنة. ومنها تخفيض نسبة البطالة مثلاً في المنطقة التي ينحدر منها النائب بتعيين عدد من العمال في دائرته مثلاً مقابل تصويتٍ ما، أو وعده باختيار المنطقة التي ينحدر منها النائب لبناء مصنعٍ جديد أو قسم جديد من مصنعٍ ما، في مقابل إقرار أو تغيير قانونٍ ما. وهكذا دواليك.

 

اللوبي الصهيوني كغيره من ممثلي المصالح يمثل مصلحة الحركة الصهيونية، ويقوم على رعاية مصالح اليهود وتفادي ظلمٍ قد يقع عليهم. وهو ما يٌقال له محاولة منع تسلط الأغلبية على الأقلية، أو ما يٌسمى بحماية الأقليات من جبروت الأكثرية. وهذا في الأنظمة الديمقراطية هدفٌ قانوني وغاية تبرر إنشاء اللوبيات، ويعتبر من المظاهر الصحية للديمقراطية الأمريكية.

 

إذن فاللوبي الصهيوني أو اليهودي في الولايات المتحدة هو جماعة ضغط لشرح مصالح اليهود ومصالح إسرائيل لصناع القرار في أمريكا، والحيلولة دون اتخاذ قرارات تضر بالأقلية اليهودية أو بالدولة الإسرائيلية، ويعتبر حلقة الوصل بين اليهود المقيمين في أمريكا من جهة والحكومة والبرلمان الأمريكي من جهة أخرى.

 

إذاً فمن ناحية قانونية فإن عمل اللوبي الصهيوني هو شرح القضية الصهيونية لصناع القرار، ومحاولة التأثير عليهم. هذا العمل قانوني وهو من حق كل صاحب مصلحة ومن ضمنها الحركة الصهيونية في محاولة شرح قضيتها لصناع القرار، ومحاولة تجنب أي ظلمٍ قد يقع عليها. ولا أرى في هذا الأمر أيُّ مشين.

 

هنا لابد من الإشارة إلى أن اللوبي الصهيوني لا يتخذ القرارات، وغير مسؤولٍ لا قانونياً ولا أخلاقياً عن أي قانون وأي قرار يُتخذ. فالذين يتخذون القرارات هم السياسيون (ليسو يهوداً بالضرورة، بل معظمهم من غير اليهود)، هم من يتخذ القرارات وهم من يُسأل عنها أخلاقياً وقانونياً بحكم المسؤولية، ولا يستطيع أيٌ منهم أن يتنصل من المسؤولية بحجة أثر اللوبي الصهيوني في إقناعه بأمرٍ ما. فالذين يتخذون القرارات هم السياسيون الأمريكيون لا الحركة الصهيونية.

Edited by عماد النبهاني

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما تفضلت به اخي دمشقي لا يفهم منه استقلالية القرار (الاسرائيلي)ولا يفهم منه تطابق السياسة (الاسرائيلية) مع السياسة الامريكية احيانا واختلافها معها احيانا اخرى,,وانما يفهم في سياق قناعة(اسرائيل) بان مصلحتها في السير مع الانجليز والدوران في فلكهم ووفق مخططاتهم

 

هذا هو مرد المشاكسة (الاسرائيلية)لامريكا وتعنتها في امضاء الامور وفق المخططات والرغبة الامريكية وتفلتها من كثير من الالتزامات التي تفرضها عليها امريكا,,ولولا انحسار النفوذ الانجليزي في المنطقة وربط امريكا (لاسرائيل) بعجلة سياساتها واقتصادها وسلاحها راغمة بعد ان طحن راسها في حرب 73 لما رايتها تصغي لامريكا مجرد اصغاء

 

وتجاوز شارون الذي ذكرت قد سبقه تجاوزات اكبر منه ابرزها احتلال الانجليز بايدي(اسرائيل)لسيناء والسويس بعد ان كانت الاخيرة قد تعهدت لامريكا بعدم التعرض لها وهو ما يفسر عدم الاستعدادات المصرية للحرب التي كادت ان تودي بعميلها عبد الناصر

 

وفي نفس السياق تفهم الرغبة (الاسرائيلية)لتوجيه ضربة عسكرية للمفاعلات الايرانية والتوافق السعودي معها لتحقيق هذا الغرض الانجليزي

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخ محمد سعيد تقبل الله طاعتكم هل تقصد ان هناك من الساسه في كيان يهود من تتفق مصلحته السياسيه مع امريكا وهناك من يرى مصلحته مع بريطانيا

Edited by البدار الاول

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

الدول الواعيه سياسيا لا تربط مصيرها بفتات المساعدات الماليه من غيرها لكونها فخاخ سياسيه وهناك من الساسه في كيان يهود من يدرك ذلك ويحذر من خطورة المساعدات الامريكية لكيان يهود

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخ عماد الصراع بين اسرائيل وايران استراتيجي وليس ايدلوجي فما يقال على الاعلام ووسائله يختلف تماما عن السياسة الحقيقية المطبقة فهنا الصراع الاسرائيلي على البرنامج النووي الايراني صراع استراتيجي اي ان اسرائيل بحاجة لايران وبرنامجها للاستمرار في تطبيق سياستها الداخلية والخارجية والدفاعية والابتزازية لاوربا وامريكا والدول الخليجية فلولا النووي الايراني لكانت اسرائيل تلف حول نفسها ولا تدري ماتقعل, واما ايران فلولا وجود القضية الفلسطينية واسرائيل لما وجدت طبولا للحرب بالاعلام مازالت تدق منذ عام 79 وحتى الان وما فيلق القدس ويوم القدس ببعيد واين هو فيلق القدس اليوم انه يقاتل الشعب السوري ولاعلاقة له ياسرائيل ,ودعونا نلقي ضوءا حقيقيا على ما يحدث ونحفر عميقا بالتاريخ لنصل لجذور الموضوع الحقيقية والاصلية وهذا ليس تعصبا طائفيا حاشا لله ولكنه قول الحق بدراسة التاريخ الفعلي للفرس , الفرس يدينون بالمذهب الشيعي الصفوي ويحاربون المذهب السني كافراد ودول منذ 500 سنة ولنذكر الدولة الصفوية وكيف تامرت مع البرتغاليين ثم الانكليز ضد دولة الخلافة العثمانية السنية على مدار 5 قرون , ومن هنا لانرى اي عداء على الاطلاق بين الفكر اليهودي الدينيي والسياسي تجاه المذهب الشيعي الصفوي وكذلك الغربيين وعلى راسهم الانكليز فمن يفهم الفرس اكثر من الانكليز وما فعلوه على امتداد 200 السنة الماضية في منطقة الخليج والعراق , فاذا تاريخيا الفرس لايشكلون اي تهديد من اي نوع كان للقوى الصليبية الاوربية قديمها وحديثها ومن باب اولى اليهود ومعهم الامريكان الذين فهموا اللعبة الانكليزية جيدا وطبقوها وجاوؤا بالخميني, وانظروا حال العراق الان بعدما اخرج صدام الانكليزي عيون الايرانيين ومنعهم من التقدم نحو المشرق الذي فتحه لهم الامريكان على مصراعيه وتركوهم يبنون امبراطوريتهم الفارسية من جديد ,وهذا يفسر اعدام صدام بيد الميلشيات الشيعية الايرانية وقتل كل الطيارين العراقيين من سنة وشيعة الذين قصفوا طهران خلال الحرب والاعجب والانكى ان فرق الموت التي اعدمت كل الطيارين العراقيين وكبار الاطباء واساتذة الجامعات وكثير منهم شيعة اعدموا بقيادة شقيق نوري المالكي لفرق الموت ,فانظروا ايها الاخوة هل اسرائيل بحاجة ايران وايران بحاجة اسرائيل ام لا وكيق سيطبقان سياستهما بدون وجود بعضهما وانظروا الى سحب حزب الله كثيرا من صواريخه ومدافعه من جنوب لبنان ليقصق بها قرى القصير بحمص ومنطقة الزبداني من جبال الهرمل

Edited by دمشقي دمشقية

Share this post


Link to post
Share on other sites

ودعونا نلقي ضوءا حقيقيا على ما يحدث ونحفر عميقا بالتاريخ لنصل لجذور الموضوع الحقيقية والاصلية وهذا ليس تعصبا طائفيا حاشا لله ولكنه قول الحق بدراسة التاريخ الفعلي للفرس , الفرس يدينون بالمذهب الشيعي الصفوي ويحاربون المذهب السني كافراد ودول منذ 500 سنة ولنذكر الدولة الصفوية وكيف تامرت مع البرتغاليين ثم الانكليز ضد دولة الخلافة العثمانية السنية على مدار 5 قرون

 

 

أنت تقسم الأمة إلى سنة وشيعة ، ونحن نعتبر هذا التقسيم سم من سموم الكافر المستعمر لتعميق وترسيخ فرقة الأمة

 

وعممت في وصف الفرس ، مع أنهم كغيرهم فيهم الغث والسمين والظالم والمظلوم والطيب والخبيث.

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي لقد عاشرنا الفرس الايرانيين ونعرفهم حق المعرفة ولو زرتهم ببلادهم لعرفت الحقيقة المجردة نحن لا نتكلم عن العوام فهم مسلمين جهلة وللعلم فمن يعاشر الايرانيين يعرف انهم لاتربطهم بالعرب اي رابطة لا دينية ولا سياسية ولا مذهبية هذا للعوام فما ادرانا بالحكومة الايرانية, اقرا ان شئت عن الدولة الصفوية وتاريخها مع دولة الخلافة العثمانية الموضوع ليس تعصبا مذهبيا ولكنها الحقائق

Share this post


Link to post
Share on other sites

الصراع سياسي صرف اخي دمشقي واقطابه هما امريكا واوروبا ولكل طرف من اقطاب التنافس ادواته ولا علاقة للطافية به مطلقا ولا تثار هذه المسئلة الا بالقدر والوقت للازم لتحقيق المارب الاستعمارية حسب مصلحة كل طرف من اطراف الصراع

 

فالنظام السعودي الانجليزي مثلا يجيش اعلامه ومشايخه لشن هجماتهم على المذهب الشيعي والتحذير ليل نهار من المد الشيعي والزعم بان هناك مشروع شيعي لمحو المذهب السني وللهيمنة على المنطقة وجعلها شيعية...الخ هذا هو المعلن المسموع..لكن الحقيقة ان كل هذه الجلبة للتصدي للنظام الايراني الذي تسخره امريكا لكنس النفوذ الانجليزي من المنطقة عموما والخليج على وجه الخصوص فتنبه اخي يرحمني ويرحمك الله ولا تنجر خلف اضاليل عملاء امريكا وبريطانيا فتكون ضحيتهم وتسوق وتروج اكاذيبهم فتخدمهم من حيث لا تدري

 

ثم ان الذي يبين وبكل وضوح ان الامر سياسي صرف ان من يرغدون ويزبدون صباح مساء تحذيرا من الخطر الشيعي انهم يرون اهل السنة يذبحون في معظم اقطار المعمورة ولا يقدمون لهم شروى نقير من مساعدة فهل يصدق بعد هذا انهم خائفون على السنة واهلها من الخطر الشيعي لا والله بل هم كذبة عملاء بريطانيون همهم حماية نفوذها من الدهم الامريكي باسم ايران الشيعية

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأخ دمشقي لا يقسم إلى سنة وشيعة و إنما وصف لواقع ...على الأقل نظام الحكم في إيران بشقيه السياسي و العسكري

 

فارسي ...-هو يعتبر الخليج فارسي - يتستر بالمذهب الشيعي لكن بالمقابل أنظمة عربية تتستر بالمذهب السني

Share this post


Link to post
Share on other sites

ايها الاخوة الموصوع برمته يبحث عن النظام الايراني الحالي وفارسيته وعلاقته باسرائيل والانكليز والامريكان ليس مقصودا ابدا الطائفية وان كانت تفرض نفسها فرضا نحن هنا لانقدح بالشيعة كمذهب اسلامي فهذا ليس موضوعنا ولا مجالنا ولا نفرق الامة ,نحن نتكلم سياسة وتحليل دول ملتبسة بمواقف طائفية للانظمة سواء شيعية او سنية او مدحا للانظمة السياسية الستية وهم احسن عملاء للانكليز فهل القطريين اتقياء

Share this post


Link to post
Share on other sites

دول الخليج (السنيه) من مصلحتها وجود (بعبع) تقنع شعوبها وتبرر لهم وجود الاحتلال الأمريكي بقواعده في الخليج وهذا البعبع هو ايران فكلهم احجار شطرنج سواء (السنه أو الشيعه) تلعب بها أمريكا لمصلحتها هذة هي حقيقة هذة الأنظمه كلها من ايران لدول الخليج وكذلك سوريا ومصر واسرائيل

Share this post


Link to post
Share on other sites

دول الخليج (السنيه) من مصلحتها وجود (بعبع) تقنع شعوبها وتبرر لهم وجود الاحتلال الأمريكي بقواعده في الخليج وهذا البعبع هو ايران فكلهم احجار شطرنج سواء (السنه أو الشيعه) تلعب بها أمريكا لمصلحتها هذة هي حقيقة هذة الأنظمه كلها من ايران لدول الخليج وكذلك سوريا ومصر واسرائيل

 

قولك هذا اخي عماد يلزم منه انتفاء وجود صراع انجليزي امريكي على النفوذ والثروة...وهذا فهم ينسفه الواقع

 

ويلزم منه ايضا تفرد امريكا بالحلبة الدولية....وهذا ايضا ينسفه الواقع

 

ويلزم منه مساندة الانظمة الخليجية للنظام الايراني....وهذا ايضا فهم ينسفه الواقع

 

ويلزم منه ان تكون الانظمة في المنطقة كلها تابعة لامريكا..وهذا ايضا فهم ينسفه الواقع

 

والطرح بهذا الشكل منك وعلى منبر مفتوح وانت تنتسب الى ارقى واوعى حزب سياسي على وجه الارض مرفوض جملة وتفصيلا

 

والحقيقة ان هناك صراع امريكي انجليزي قائم ومحموم

 

وان بريطانيا لا زالت دولة مؤثرة في السياسة الدولية

 

وان غالبية الانظمة في المنطقة وخصوصا الخليجية منها تابعة للانجليز

 

وان هناك خصومة بل عداوة بين الانظمة الخليجية الانجليزية وبين النظام الايراني الامريكي

 

وان امريكا هي من صنع من النظام الايراني بعبعا لتهديد الانظمة الخليجية الانجليزية (واسرائيل)

 

كل هذا تختزله بكلام تلقيه على عواهنه غفر الله لي ولك

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

كلام الاخ مقاتل صحيح تماما فالخليج انكليزي تاريخيا وامريكا لها مصالح تاخذها بالعافية والقوة ولكن يظل الوجود والولاء للانكليز قويا جدا والصراع محموم بين الامريكان والانكليز بالمنطقة وخصوصا ايران الامريكية الولاء على المستوى الاستراتيجي وتلعب دورها باتقان وتقبض الثمن في العراق وغيره

Share this post


Link to post
Share on other sites

على رسلك أخي مقاتل أظنك أسأت فهمي

 

اولا: لا يفهم من كلامي السابق نفي الصراع البريطاني الأمريكي

ثانيا: القواعد الموجوده في الخليج أمريكيه وليست بريطانيه وهي موجوده رغم عن أنف بريطانيا فكيف تبرر الحكومات هناك للوسط السياسي والرأي العام وجودها أذن الا أن يكون البعبع الايراني بعد زوال البعبع العراقي

ثالثا : كلنا يعلم أن بريطانيا بعد احداث أيلول أصبحت سياستها مغازلة أمريكيا وعدم الوقوف في وجهها علنا وكذلك أتباع بريطانيا ومن هنا فالكل احجار شطرنج

انظر مثلا اسرائيل بريطانيا تدفعها لضرب ايران لكن اسرائيل لا تجرؤ على فعل ذلك بدون رضي أمريكا بل هدد بشكل غير مباشر احد القاده العسكريين الأمريكان بقوله أن اسرائيل لو أرادت ضرب ايران ستمر طائراتها من فوق قواعدنا في العراق وعندها لن نقف مكتوفي الأيدي عند مرورها

 

رابعا : أخي انا هنا لا أدرس ولا أصدر بيانات وتعميمات أنا هنا أناقش وأتعلم وأطرح ما عندي قد أصيب وقد أخطأ وقد لا يسعفني التعبير وهكذا فلماذا تضخم الأمر بارك الله فيك

 

مودتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

اذن احمل ما طرحته من افكار سياسية في هذا الموضوع واعرضها على تبنيات واراء وتحليلات الحزب السياسة لترى حجم وعمق مخالفاتك

 

وبعد ذلك ان شاء الله وان بقي في العمر بقية سيكون لنا حديث

Share this post


Link to post
Share on other sites

وإنّ إصرار إيران على اعتماد السياسة القومية الفارسية والتمييز بين ثورة البحرين وثورة سوريا فتدعم هذه وتحارب تلك، من شأنه أن يؤجّج هذه العداوة، وإنّها لخطيئة من الخطايا التي لا يغفرها التاريخ.

 

جزء من نص المؤتمر الصحافي الذي ألقاه رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير أحمد القصص لإعلان مضمون الكتاب الذي سلمه مسؤولو الحزب في لبنان للسفير الإيراني

Share this post


Link to post
Share on other sites

بأي أمر خالفت ؟

 

اذا كان بالنسبه للقواعد الأمريكيه معروف أن القواعد الأمريكيه موجوده في الخليج منذ 1955 وخاصة في البحرين ثم وضعت قواعد لها في قطر والسعوديه والامارات والكويت قبل ولكن هذا لا يعني أنها أصبحت أمريكية الولاء أنما قصدت عدم قدرة تلك الدول ومن خلفها بريطانيا منع أمريكا من ايجاد نفوذ لها وسيطره

 

واذا بالنسبه لسياسة بريطانيا وتنافسها مع أمريكا أنه في الخفاء أما في العلن فيظهر اتفاقهما ومرغمه بريطانيا على ذلك حتى لا تخسر كل شي بعد الغطرسه الامريكيه في عهد بوش

 

كما ان تصوير الصراع بين بريطانيا وامريكا على أنه صراع بين دولتين كفوء لبعضهما تصوير خاطئ جدا وحذر منه الحزب في السبعينات ونهاية الستينات بل ان الحزب حينها ان استعمال كلمة صراع بين بريطانيا وامريكا في غير موضعها لأن امريكا وبريطانيا اساسا ليستا دولتين متكافأتين. فقد حاول داهية السياسة البريطانيه ما استطاع من التأثير على السياسة الخارجية الأمريكية الا انه وبحسب المعهد الملكي البريطاني أخفق اخفاق تاما في ذلك وكانت النتيجة ان طيلة فترة حكمه كانت العلاقات المشتركة والامور المتفقة بين الدولتين في أكثر من 90 % من فترة حكم بلير , كما ان خطاب اوباما الاخير اشار الى ما اشار اليه الحزب منذ عقود بأن هناك علاقات مشتركة وخاصة جدا وشراكة بين بريطانيا وامريكا تتميز عن باقي علاقات امريكا مع غيرها من الدول في الاتحاد الاوروبي.

 

أما بالنسبه لدعم بريطانيا لاسرائيل في ضرب ايران اليك جواب السؤال هذا فقد جاء فيه

4- يظهر أن أمريكا رأت في المدة الأخيرة أن هناك نية مبيتة جادة لكيان يهود بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، وأن هناك تحركا بريطانيا جادا بدعم هذا الكيان بتوجيه هذه الضربة، مما دعا أمريكا للتحرك نحو تشديد العقوبات حتى وصلت إلى حظر التعامل مع البنك المركزي الإيراني حيث أعلن مسئول أمريكي في 13/1/2012 أن العقوبات الأمريكية الجديدة التي فرضت الشهر الفائت على إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي تهدف إلى شل عمل البنك المركزي الإيراني، مما يجعل تعامل هذا البنك مع البنوك الدولية صعباً، وأمريكا تحاول بهذا إظهار أن الحل هو في العقوبات وتشديدها، وذلك لتمنع كيان يهود من توجيه مثل تلك الضربة، وتمنع الأوروبيين، وعلى رأسهم البريطانيون، من لعب دور في هذه القضية.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_16055

 

بالنسبه للبعبع

 

2. استغلال أمريكا ببراعة للتهديد الإيراني (البعبع) في المنطقة لتعزيز الاتفاقات العسكرية مع دول مجلس التعاون الخليجي و"إسرائيل" وغيرهم.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_17253

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...