Jump to content
Sign in to follow this  
أبوالزهراء

ما المانع الشرعي على جمع إمارة الحزب وإمارة الخلافة لرجل ؟

Recommended Posts

لا علاقة لما يتبناه الحزب في الأمر, فهو عام وليس خاص ، وهو بحث في واقع المسألة

 

فالشخص الواحد مثلا لا يصح أن يكون سمسارا للبائع والمشتري في آن واحد ، لأن واقع السمسار أنه يجتهد لمصلحة البائع أو المشتري وليس للاثنين معا.، لأنه لا يمكن أن يكون .

 

والخليفة يجتهد في رعاية شؤون الناس ، ومن يناط به المحاسبة " كأمير الحزب" يجتهد في المراقبة والمحاسبة ويشتد أحيانا على الراعي في ذلك ، وهذا لا يكون في الشخص الواحد في آن واحد ، لشبهة وقوع التقصير من قبل الراعي لركونه الى كونه من يحاسب ، ولشبهة وقوع التقصير من المحاسب لكونه الراعي والحاكم في نفس الوقت.

 

والله أعلم

Edited by المهندس

Share this post


Link to post
Share on other sites

هلا اوردت لنا اين سمعت هذا فيما يتبناه الحزب من مفاهيم

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إن كان السؤال موجها لي فأنا لم أقل أن الأمر متبنى عند الحزب.

 

أما موضوع السؤال فهو مما درج على ألسنة شباب الحزب

ومن ذلك الأجوبة أعلاه للاخوة الأفاضل

ولعل ما أثار التساؤل لدي ما ورد في هذه المشاركة:

http://www.alokab.com/forum/index.php?showtopic=5055&st=40#entry24497

Share this post


Link to post
Share on other sites

طيب ما رايكم لو قلت لكم انني سمعت ان للحزب في هذه المسالة قول جديد

 

وهو الجواز

 

طبعا لم استوثق ولم اسال عن التفاصيل بعد

 

وهي فرصة لنبش الموضوزع والتوجه بالسؤال لاصحاب الصلاحية لنخرج بالقول الفصل في المسئلة

Share this post


Link to post
Share on other sites

طيب ما رايكم لو قلت لكم انني سمعت ان للحزب في هذه المسالة قول جديد

 

وهو الجواز

 

طبعا لم استوثق ولم اسال عن التفاصيل بعد

 

وهي فرصة لنبش الموضوزع والتوجه بالسؤال لاصحاب الصلاحية لنخرج بالقول الفصل في المسئلة

أخي مقاتل ..

هل أفهم من كلامك أن للحزب قولا سابقا يمنع؟

 

 

ملاحظة :

ذكرنا لحزب التحرير ولاميره هو من باب التمثيل ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

محاسبة الحاكم فرض والحزب السياسي من ضمن اعماله محاسبة الحاكم على تطبيق الاسلام فلايتأتى ان يكون امير الحزب خليفة لانه لا يتأتى له محاسبة نفسه

 

أخي أبا عمر الاخوة الكرام:

سيكون في دولة الخلافة الكثير من الاحزاب السياسية

وستقوم هذه الاحزاب بالمحاسبة كما يقوم بها حزب التحرير

 

ثم ...

ألسنا الأن في حزب التحرير يمكننا محاسبة حزبنا وأميرنا في حال -لاسمح الله- خالف الحكم الشرعي..؟

 

ثم ...

ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وأله وصحبه وسلم رئيساً للدولة الإسلامية وفي الآن ذاته رئيساً لتكتل الصحابة؟ .

 

حزب التحرير حين قام ليستأنف الحياة الإسلامية قام ليوصل فكرة الإسلام الى سدة الحكم وذلك بحسب فهمه لفكرة الإسلام

فلا يستقيم أن لا يكون رجال الحزب هم من يمسك بسدة الحكم ويمسكها غيرهم

على الأقل تلك التي تعتبر من مفاصل الدولة كمنصب الخلافة والمعاونون وقيادة الجيش ..

ففكرة الإسلام بحسب فهم حزب التحرير والتي يعلم الله وحده كم بذل ويبذل من جهود لإيصالها الى سدة الحكم ؛ ليس من أحد أقدر من رجاله على المحافظة عليها بعد إقامة الدولة ...

 

فيستقيم أن يكون أمير الحزب خليفة للمسلمين في ذات الوقت

فيحاسبه حزبه ويحاسبه مجلس الأمة وتحاسبه الأحزاب السياسية في الدولة ...

 

والله تعالى هو الأعلم بذلك كله.

Share this post


Link to post
Share on other sites

طيب لو رجعنا للسيره قليلا

 

عندما أصبح النبي عليه السلام حاكما في دولة المدينه الاولى كان بعض الصحابه يحاسبوه كحسابهم له على صلح الحديبه وغيره

وعندما أصبح أبو بكر رضي الله عنه حاكما كان يحاسبه عمر ويعارضه كقتال المردين وغيره

وعندما أصبح عمر حاكما كان يحاسبه الزبير وبلال وعبد الرحمن حتى قال اللهم اقني بلال وحزبه

 

نلاحظ ان من سارو في الحكم من الهاجرين أي من الكتله ومن كان يحسابهم أيضا من المهاجرين أي من الكتله

 

فأهل الكتله أقدر على الحكم والمحاسبه

وأتصور لو كان الحاكم من داخل الكتله نفسها سيكون اكثر ضبظ لنفسه لو كان خارجها

Share this post


Link to post
Share on other sites

إئتني به مشكورا....

لا املك له نصا مكتويا مذيلا ولا علم لي ان كان كذلك

 

غير ان الامر كان عند الشباب من بدهيات واقع امير الحزب بعد ان ينتقل من امارة حزب الى امير عامة

 

ولم اجد مخالفا من الشباب لهذا الراي طيلة فترة وجودي في الدعوة على الاقل والبالغة اكثر من عقدين

 

غير انني في الاونة الاخيرة أخبرت ان هناك تغيير في هذا الراي

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

جواز أن يكون أمير الحزب أميرا للحزب وللدولة في آن معا

 

.

.

فالذي يصل إلى الحكم هو الفكرة التي يقوم عليها الحزب بشكلها التفصيلي كما تبناها وليس أفراد الحزب. فالحزب يعمل لإيصال فكرته للحكم لا لإيصال أفراده، غير أنه لما كانت فكرة الحزب لا يمكن أن يحسن تطبيقها إلا من تبناها وعاش عليها ومن أجلها، كان لا بد أن يتولى الحكم أفراد من الحزب يتولون تطبيق فكرته، فكان هذا هو المظهر المادي لإيصال فكرة الحزب إلى الحكم، وكان هذا هو معنى وصول الحزب إلى الحكم، فوصول الحزب إلى الحكم هو تسلم بعض أفراده زمام السلطة من أجل تطبيق أفكار الحزب، فالذي وصل إلى الحكم هو فكرة الحزب لا أفراده، وما تسلم بعض الأفراد للحكم إلا المظهر المادي لهذه الفكرة والضمان لإحسان تطبيقها. ولذلك كان لا بد أن يقتصر فيها على أقل عدد يكفي لتطبيق فكرة الحزب ويضمن إحسان تطبيقها. فكان لا بد أن يكون الخليفة من الحزب، ولا بد أن يكون المعاونون من الحزب، ولا بد أن يكون أمير الجهاد من الحزب، فهذه الجهات الثلاثة من جهاز الحكم لا بد أن تكون من الحزب ليتأتى تطبيق الفكرة وليضمن إحسان تطبيقها. أما ما عدا ذلك من أجهزة الحكم فإنه يجوز أن تكون من الحزب ويجوز أن تكون من غير الحزب. والخط العريض هو التأكد من تطبيق فكرة الحزب وضمان إحسان تطبيقها، فما يلزم لذلك يؤخذ وما لا يلزم لذلك يستوي فيه أفراد الحزب مع غيرهم من الناس، فالهدف الذي يجب تحقيقه هو وصول فكرة الحزب إلى الحكم وتصريف شؤون الناس بها.

وإلى جانب كون وصول فكرة الحزب إلى الحكم هو وصول الحزب إلى الحكم، فإن الحزب يحاذر أن يحمل شباب الحزب على رقاب الناس، ويحتاط لذلك أشد الاحتياط. [يروى عن عمر بن الخطاب أنه لما اختار أهل الشورى أي الستة التي تكون الخلافة فيهم جاء بعلي وقال له: يا أبا الحسن، إذا ولوك إياها فلا تحمل بني هاشم على رقاب الناس. وجاء بعثمان وقال له: يا عثمان، إذا أُعطيتها فإياك أن تحمل بني أُمية على رقاب الناس[، والخليفة إذا كان من حزب التحرير فإن شباب الحزب يكونون له بمثابة بني هاشم لعلي وبني أمية لعثمان، فلا يصح أن يحملهم على رقاب الناس. ولذلك لا يكتفى على الاقتصار على الأقل الأقل من الأفراد الذين يلزمون لتطبيق الفكرة ولإحسان تطبيقها، بل يبعد شباب الحزب عن الحكم ويُحاذر أن يحملهم على رقاب الناس. ويعمل دائماً كعضو في الحزب لأن يظل هذا الحزب بعد الحكم كما كان قبل الحكم عمله كله الذي هو موجود من أجله أن يكون حارساً للإسلام قواماً إلى المجتمع.

.

.

8 من جمادى الأولى 1387 هـ ــ 14/8/1967 م

 

 

 

 

الاخوة الكرام

 

واضح من جواب سؤال أعلاه ان الامر يبقى على الجواز يعني ضمن المباح

 

وكما انه لا مانع من أن يكون أمير الحزب أميرا للحزب ورئيسا للدولة في آن واحد

 

فانه كذلك لا مانع ان يعزل أمير الحزب نفسه من الحزب ليتولى منصب الخلافة

 

فالامر اذا ضمن دائرة الجواز في كلتا الحالتين

 

فالسؤال الذي يجب ان يطرح في هذه الحالة هو الأولوية

 

ما هو الأوْلى : أميران في شخص واحد أم أميران في شخصين ؟!

 

وانا العبد الفقير أرجح ان يقوم أمير الحزب بعزل نفسه من إمارة الحزب ليتولى منصب

 

الخلافة لما تحمل هذه الكلمة من مسئوليات عظيمة يكفيه تحملها ويقوم برعاية شئون الرعية والدولة

 

بأكمل وجه ، قياسا ( لغويا ) لمنع الصحابة الكرام لابي بكر رضي الله عنه اذ اراد ان ينزل

 

الى السوق في اليوم التالي لخلافته طلبا للعمل وقالوا له : نحن نكفيك وعيلك .

 

فليستلم إمارة الحزب غيره من الشباب ، ويتفرغ الخليفة للامور العظام التي تنتظره

 

خصوصا في المراحل الاولى للدولة الفتية .. وصدقوني لن يكون الامر هينا كما يظن البعض .

 

والله تعالى أعلى وأعلم.

 

.

Edited by حليم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم،

أتفق مع الأخ حليم على أن الأمر على الجواز، وأن الأفضل هو أن يترك الأمير الحزب حال استلام الحكم.

 

علاوة على ما سبق، جواب السؤال المدرج أعلاه يقول بوضوح أن الطريق الوحيد لنجاح تطبيق الفكرة هو أن يستلم الحزب الحكم وليس غير الحزب، وهو قول حق. ولذلك أستغرب من قول بعض الشباب أن الحزب لا يسعى للوصول بنفسه للحكم (في محاولتهم للرد على الأخ الذي قال لماذا نسلم الحكم لكم بعد أن ضحينا بدمائنا إلخ...)

 

نعم لا يوجد في الإسلام حزب حاكم ولكن أفراد يتولون مسؤولية الحكم (الخليفة والمعاونون والولاة والعمال وقاضي المظالم) ولا مانع من أن يكونوا أعضاء في أحزاب ولكن لا يخضعون في تصريف أعمال الحكم للأوامر الحزبية وعلى الأخص الخليفة فهو نائب عن الأمة في تنفيذ أحكام الشرع وليس نائباً عن الحزب في ذلك.

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي غريب الكلام عن أن يكون أعضاء من الحزب في الحكم و يبقون في الحزب لأن الجواب سؤال لم توضح أن يبقوا في الحزب أو يفصلوا عنه. صحيح ليس أفضل من تطبيق الفكرة الا أصحابها و لكن لم يذكر شيء عن أن هؤلاء سيبقون في الحزب أم يتركوه لأنه لا يمكن جمع طاعتين في نفس المسألة. فالحزب عمله سياسي و العضو من الحزب الذي سيستلم الحكم عمله سياسي فكيف يوفّق بين طاعتين في نفس المسألة ؟ بل و كيف يقوم بالفعل و يحاسب نفسه؟ لا يمكن فتصوّر أخي لو أن الخليفة جار و ظلم ؟ فماذا يحدث في الحزب ؟ ينهار أخي لأنه هو أميره و محاسبته تتعسر داخل الحزب و خارجه. فهل تتصوّر من بيده أهم المهمّات في الحزب سيعزل بسهولة؟ و ممّن؟ من الأفراد؟ فبدل أن يكون جسم الحزب سليما جاهزا للمحاسبة وقت الضرورة يصبح هو من يحتاج الى اعانة لتخليصه من الجور و الظلم و من بعدها ليتفرّغ لظلم الخليفة... لا يصلح الأمر هكذا. فلا تدرس الأمور كما هي على أفضل أحوالها بل تدرس بكل حالاتها و الأخذ بعين الاعتبار الأسوأ منها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

ليس هناك حكماً يحرم أن يكون إمارة الحزب وإمارة الخلافة لرجل واحد... يعني تبني فهم في هذا اﻷمر من المباحات...

 

فالخليفة لو فعل المنكر فعلى الحزب محاسبته ولو كان أميراً للحزب ﻷن ﻻ طاعة لمخلوق في معصية الخالق

 

ولكن إذا خيف أن يحصل ارتباك فإنه من المباحات تبني الفهم في إقصاء اﻷمير من إمارة الحزب ...

 

ومقدمة الدستور مليئة بأمثلة على تبني للمباحات تبعاً لوقائع تاريخية اعتبر الحزب التبني فيه مهماً لتجنب تكرار هذه الوقائع

Share this post


Link to post
Share on other sites

أصلا أخي هناك سؤال أهم ، نحن نعلم أنه حينما يتبنى الخليفة أمرا علينا طاعته كمسلمين. لذلك تبنيات الحزب في كثير من الأمور قد تتغير و لا يجوز الاستمرار عليها ولا طاعة أمير الحزب فيها، لأن للخليفة وحده حق التبني و رأيه يرفع الخلاف لذلك الكثير مما نعرفه و نتبنّاه قد يتغير و وواجبنا طاعته و تبنّيه، فأعتقد الحزب ككل سيتغيّر عما هو عليه الآن ...

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي غريب الكلام عن أن يكون أعضاء من الحزب في الحكم و يبقون في الحزب لأن الجواب سؤال لم توضح أن يبقوا في الحزب أو يفصلوا عنه.

 

 

 

كيف اخي علاء جواب سؤال لم توضح ؟؟!!!

 

 

اصلا عنوان النشرة يكفي بالغرض .. هذا اولا

 

وثانيا : جاء في النشرة (

والخليفة إذا كان من حزب التحرير فإن شباب الحزب يكونون له بمثابة بني هاشم لعلي وبني أمية لعثمان، فلا يصح أن يحملهم على رقاب الناس. )

 

فمفهوم الخطاب يبين المفهوم الضمني لفكرة ان يكون الخليفة اميرا للحزب .. والا فلا معنى للاستدراك

 

ان يكون شباب الحزب له بمثابة بني هاشم لعلي وبني أمية لعثمان

 

وهذا لا يتأتى الا اذا كان الخليفة اميرا للحزب

 

اما الفكرة الثانية فلا خلاف بيننا ان الافضل هو تفرغ الخليفة لتحمل اعباء الامة

 

فانه يكفيه هذا عبئاً

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي لا بد من توضيح ما يلي لأنني لم أفهم:

 

1- هل هو جواب سؤال أم نشرة ؟ فتارة أراك تتكلم عنها كنشرة و أخرى كجواب سؤال... ان كانت لديك هلا ارسلت لي نسخة عنها؟

 

2- هل العنوان من الجواب سؤال / النشرة أم من عندك أم من ناقل ما؟ لأنني بحثت و لم أجده هكذا...

 

3- لماذا ليس موقعا من الحزب أسفله؟ مما يوحي بأنه ليس متبنى ...

 

المسألة اضافة الى تحمّل اعباء فوق أعبائه الا أن ذلك ليس بهذه الأهمية ،فيستطيع تفويض من يعاونه على ما كلّف به و هذا ميسور و مقدور عليه. انما الأهم هو محاسبته ان ظلم أو فسق الخ... و عزله ان وجب. و أنا لا أشكك لا بأمير الحزب و لا بغيره ، انما هذا شرع الله تعب من أجله مسلمون و استشهد آخرون و عذّب و ضحى لأجله من ضحّى فلا بد أن يكون محكما محكوما بالشرع لا بالعواطف.

Share this post


Link to post
Share on other sites

غاية حزب التحرير

هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش عيشاً إسلامياً في دار إسلام، وفي مجتمع إسلامي، بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيره وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية، التي هي دولة الخلافة، والتي ينصب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد.

 

والحزب يهدف إلى إنهاض الأمة النهضة الصحيحة، بالفكر المستنير، ويسعى إلى أن يعيدها إلى سابق عزّها ومجدها، بحيث تنتزع زمام المبادرة من الدول والأمم والشعوب، وتعود الدولة الأولى في العالم، كما كانت في السابق، تسوسه وفق أحكام الإسلام.

 

كما يهدف إلى هداية البشرية، وإلى قيادة الأمة للصراع مع الكفر وأنظمته وأفكاره، حتى يعم الإسلام الأرض.

 

عمل حزب التحرير

عمل حزب التحرير هو حمل الدعوة الإسلامية، لتغيير واقع المجتمع الفاسد وتحويله إلى مجتمع إسلامي، بتغيير الأفكار الموجودة فيه إلى أفكار إسلامية، حتى تصبح رأياً عاماً عند الناس ومفاهيمهم تدفعهم لتطبيقها والعمل بمقتضاها، وتغيير المشاعر فيه حتى تصبح مشاعر إسلامية ترضى لما يرضي الله وتثور وتغضب لما يغضب الله، وتغيير العلاقات فيه حتى تصبح علاقات إسلامية تسير وفق أحكام الإسلام ومعالجاته.

 

وهذه الأعمال التي يقوم بها الحزب هي أعمال سياسية، إذ الحزب يرعى فيها شؤون الناس وفق الأحكام والمعالجات الشرعية، لأن السياسة هي رعاية شؤون الناس بأحكام الإسلام ومعالجاته.

 

ويبرز في هذه الأعمال السياسية تثقيف الأمة بالثقافة الإسلامية لصهرها بالإسلام، وتخليصها من العقائد الفاسدة والأفكار الخاطئة، والمفاهيم المغلوطة، ومن التأثر بأفكار الكفر وآرائه.

 

كما يبرز في هذه الأعمال السياسية، الصراع الفكري والكفاح السياسي.

 

أما الصراع الفكري فيتجلى في صراع أفكار الكفر وأنظمته، كما يتجلى في صراع الأفكار الخاطئة والعقائد الفاسدة والمفاهيم المغلوطة، ببيان فسادها، وإظهار خطئها، وبيان حكم الإسلام فيها.

 

أما الكفاح السياسي فيتجلى في مصارعة الكفار المستعمرين، لتخليص الأمة من سيطرتهم وتحريرها من نفوذهم، واجتثاث جذورهم الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية، والعسكرية وغيرها من سائر بلاد المسلمين.

 

كما يتجلى في مقارعة الحكام، وكشف خياناتهم للأمة، ومؤامراتهم عليها، ومحاسبتهم والتغيير عليهم إذا هضموا حقوقها، أو قصروا في أداء واجباتهم نحوها، أو أهملوا شأناً من شؤونها، أو خالفوا أحكام الإسلام.

 

فعمل الحزب كله عمل سياسي، سواء كان خارج الحكم أم كان في الحكم، وليس عمله تعليمياً فهو ليس مدرسة، كما أن عمله ليس وعظاً وإرشاداً، بل عمله سياسي تعطى فيه أفكار الإسلام وأحكامه ليعمل بها ولتحمل لإيجادها في واقع الحياة والدولة.

 

والحزب يحمل الإسلام ليصبح هو المطبق، وتصبح عقيدته هي أصل الدولة، وأصل الدستور والقوانين فيها. لأن عقيدة الإسلام هي عقيدة عقلية، وهي عقيدة سياسية انبثق عنها نظام يعالج مشاكل الإنسان جميعها سياسية كانت أم اقتصادية، ثقافية أم اجتماعية، أم غيرها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×