Jump to content
منتدى العقاب

سؤال محيرنى يتصل بقناتى الجزيرة و العربية؟


Recommended Posts

من الملاحظ بأن قناة الجزيرة الممولة قطريا في الأزمة المصرية الحالية تتحيز الى معسكر الرئيس المعزول مرسى في ميدانى رابعة العدوية و النهضة, و بالمقابل نجد بأن قناة العربية الممولة سعوديا في الأزمة المصرية الحالية تميل الى معسكر الانقلابيين بقيادة السيسى في ميدان التحرير و محيط قصر الاتحادية, هذا مع العلم بأن كل من قطر و السعودية هما دولتان عميلتان لبريطانيا؟!! فما هو السر في هذا التباين بين وسيلتين اعلاميتين تمولهما عملاء الانجليز تجاه الأزمة المصرية الحالية؟!!

Link to comment
Share on other sites

اخ عز الدين .... اعزك الله:العربية رغم انها في خطاب (الوعي) تظهر انها جانب السيسي(الcc) وهذا ما يفتح لها الولوج الى دهاليز الوسط السياسي للنظام السابق(مبارك والcc) وبالتالي يكشف المستور على غير العربية من شبكة الاعلام المناهضة للمشروع الامريكي...اما في خطاب( اللاوعي) فهي المحرضة بشكل يثير الاستياء لدى المشاهد على النظام المصري الجديد... وهذا ما يجعل الامر غير واضح... . وهذا ما جعل وزير الدفاع الامريكي الاسبق يقول اننا نجحنا في المعارك العسكرية وفشلنا في معركة الاعلام... .

Edited by النظار
Link to comment
Share on other sites

المشكلة يا اخ الباحث ان من يقول ان بريطانيا ماتت من زمان يقولون ان امريكا اشعلت الحرب بين دولتين عميلتين لها هما العراق وايران لمدة ثمانية سنوات وذلك لاخافة دول الخليج لترتمي في احضان امريكا. طبعا هذا الفيلم الهندي مبني على نظرية ان صدام عميل لامريكا. والجميل في هذا الفيلم ان امريكا لم تتنبه الى فشل محاولة الاخافة الا بعد مضي ثمان سنوات تدمرت فيها قواعد امريكا في المنطقة وانهكت وخسرت ما يمكن ان يفوق استفادتها من ارتماء دول الخليج في حضنها مليون مرة. طبعا حرب عالمية لاخافة عملاء بريطانيا ومع ذلك يريدون اقناع الناس ان بريطانيا انتهت. هذه ليس تحليل سياسي هذا هراء سياسي. من مثيلاتها النكتة السمجة ان امريكا صنعت الثورات ومع ذلك تفاجئت بثورة تونس وعملت على احتواء ثورة مصر. قناة الجزيرة اكبر محرض على امريكا وعلى محاربة مصالحها ولكن المشكلة في عمى البصر والبصيرة الذي جعل البعض يعتبر بشار وعصابته طائفة من المؤمنين

Edited by ابوعمر99
Link to comment
Share on other sites

لعلنا في قابل الايام القريبة على موعد مع احدى مناقشات السطحية السياسية بل السذاجة السياسية تتحفنا بالحديث عن اثبات سيطرة اسرائيل على العالم وتفردها بالحلبة الدولية طردا لقاعدة__الاوضاع والتجاذبات والمواقف السياسية تفهم من ظاهرها__ التي بموجبها فهم السطحيون تبعية قطر وجزيرتها للنفوذ الامريكي وفهموا ان صدام عميل امريكي استعصى عليها التخلص منه ومن نظامه الا بانفاق ملياراتها وخسارة 5000 قتيل من جنودها و 20,000 بين جريح ومهوس عقليا ومضطرب نفسيا ووصم نفسها بالدولة الاجرامية المستبدة المارقة وقاتلة الاطفال والنساء والعجزة وناهبة النفط

Link to comment
Share on other sites

يمكن حمل القول بان بريطانيا انتهت في سياق سقوطها عن عرش تزعم العالم والمتفردة والمتحكمة فيه والراسم لسياساته والمؤصل والمخطط للمشاريع السياسية الاقليمية والدولية

 

اما ان يفهم في سياق زوال بريطانيا من الخريطة الدولية او خروجها بشكل كامل من حلبة المنافسة والصراع الدولي فهذا غير صحيح البتة فهي لا زالت منافس لامريكا لا يستهان به ولديها المقدرة والحنكة السياسية رغم قلة الامكانيات العسكرية والاقتصادية على ايقاع امريكا في فخاخ تحرجها وتوجعها كما فعلت بجر امريكا الى مجلس الامن قبل غزوها للعراق لتخرجها منه دولة مارقة على العالم والقانون الدولي

 

بالاضافة الى كثرة عملاءها وخصوصا في الشرق الاوسط وافريقيا وهو ما تعتمد عليه بشكل شبه كامل في الحفاظ على نفوذها في تلك المناطق واغلاقها في وجه امريكا او على الاقل للحد من التوسع الامريكي في مناطقها وعرقلة المشاريع الامريكية واسناد بعضهم بعضا لنفس الغاية كما فعل عميلها عبد الله السعودية باسناده امنيا لنظام صنوه في العمالة لبريطانيا ملك البحرين من خلال ما يسمى بدرع الجزيرة

Link to comment
Share on other sites

من الملاحظ بأن قناة الجزيرة الممولة قطريا في الأزمة المصرية الحالية تتحيز الى معسكر الرئيس المعزول مرسى في ميدانى رابعة العدوية و النهضة, و بالمقابل نجد بأن قناة العربية الممولة سعوديا في الأزمة المصرية الحالية تميل الى معسكر الانقلابيين بقيادة السيسى في ميدان التحرير و محيط قصر الاتحادية, هذا مع العلم بأن كل من قطر و السعودية هما دولتان عميلتان لبريطانيا؟!! فما هو السر في هذا التباين بين وسيلتين اعلاميتين تمولهما عملاء الانجليز تجاه الأزمة المصرية الحالية؟!!

اما ان الجزيرة أداة إعلام انجليزية وتقف في معسكر عودة مرسي ، فلا يبدو امرا غريبا اذا وضع هذا الموقف في سياق المنافسة على بسط النفوذ السياسي الممتدة منذ عقود من الزمن بين امريكا وبريطانيا وحيث ان الانقلاب على مرسي جزء من خطة أمريكية أسماها السيسي خارطة طريق ، لكن يبدو انها طريق متعرجة وشديدة الوعورة وهذا ما يغبط الانجليز ويجعلهم يلقون المزيد من الحجارة لتعقيد الحسم الامريكي .

 

أما قناة العربية فليس معنى انها ممولة من السعودية يعني انها موالية للانجليز اذا ما علمنا ان النفوذ السياسي والاقتصادي في بلاد الحرمين تتقاسمه امريكا وبريطانيا ، بل انه منذ تم الاعلان عن تاسيس قناة منافسة للجزيرة لابراز الدور الامريكي كحليف استراتيجي لاهل المنطقة خصوصا اهل الخليج وهذا ما لمسه المراقبون من تصدر اخبار امريكا وتحركات ساستها ورحلاتهم المكوكية الى المنطقة .

Edited by موسى المقدسي
Link to comment
Share on other sites

اخي ابو عمر 99

بالنسبة للقول ان بريطانيا تحتضر من ال 76 هو بيانا او اجابة سؤال للشيخ تقي الدين النبهاني رحمة الله عليه ، وبعد اربعين عاما من احتضارها وهلاكها وزوال قوتها العسكرية والسياسية وصراع البقاء حتى لتبقى شبح دولة ، وانتقاد حتى سياسيها بأنها اصبحت تتصرف بشكل مخزي كدولة تابعة لأمريكا ، نجد من يحاول اقحام اي تحليل سياسي ببريطانيا وكأننا مازلنا نعيش جو الخمسينات ، ثم الصراع يحتاج الى متصارعين والمتصارعين يجب ان يكونا على الاقل بنفس مستوى القوة وعن اي قوة تتحدث وبريطانيا لا تستطيع ان تحل مشاكلها الداخلية الا بالاستعانة بامريكا ومشاكلها الاقتصادية الا بالاستجداء من امريكا .

 

ان احببت اضفت لك البيان وبارك الله فيك

Link to comment
Share on other sites

سأضيفه على اي حال:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بريطانيا تحتضر

بتاريخ 28/12/1976 خصصت كثير من الصحف الامريكية الشهيرة الصادرة في الولايات المتحدة في مقالاتها الافتتاحية مواضيع سياسية تتعلق بواقع بريطانيا وما الت اليه من ضعف سياسي وتخلف اقتصادي ووصفتها بذلك المريض الذي لا يرجى شفاؤه. وكأنها ليست اولى البحوث في مثل هذا الموضوع للصحافة الامريكية , ولكنها من التقيمات التي تنشرها الصحف عادة عند منتهى كل حول مبرزة فيها اهم الاحداث وابرز الشخصيات مع تقييم لكثير من التحولات الجذرية التي الت اليها بعض الدول سواء الى الامام ام الى الوراء .

ان التاريخ يعيد نفسه وان ما تعير به غيرك قد يصيبك . فقد لعبت بريطانيا دورا بارزا في تاريخ السياسة العالمية . وكان لها حصة الاسد في السيطرة على شعوب العالم ودوله , ايام كان استعمار الامم واضطهادها واستغلال خيراتها واستثمار جهودها سياسة مشروعة ومحببة لدى دول الاستعمار . ولقد كانت تلاحق الدولة العثمانية دولة الخلافة في كل ولاية من ولاياتها الشاسعة وتتدخل في سياساتها لها , الى ان اوصلتها الى حد اطلقت عليها فيه لقب (الرجل المريض المنتظر موته لتقسيم تركته ) . هذا شعار كان سائدا لدى دول اوروبا عن دولة الخلافة , تزعمت بريطانيا الحملة لتحقيقه وانجازه الى ان تم لها ما ارادت . وها هو التاريخ يعيد نفسه . فقد اخذت بريطانيا لقب الرجل المريض الذي لا يرجى شفاؤه . وها هي تركته تؤخذ منه شيئا فشيئا وتقسم بين الطامعين وهو لا يقوى على المقاومة .

 

ولكل دولة مستقلة اتجاهان في سياستها ووجودها وتثبيت كيانها وحمل رسالتها . اتجاه في السياسة الخارجية وتأثيرها في المشاكل الدولية تأثيرا يعطيها زمام المبادرة او يحقق لها كثيرا من المصالح المادية والمعنوية . والثاني اتجاه داخلي يبرز مدى تماسكها الداخلي وحسن رعايتها لشعوبها وتوفير الطمأنينة لهم وتركيزالثبات والتوطيد لكيانها. اما الاتجاه الاول وهو السياسة الخارجية فانها تتمثل في حجمها الاقتصادي وثقلها السياسي والعسكري مع وضوح رسالتها وصحة مبدأها , يضاف الى ذلك العراقة والدهاء السياسيين , وبذلك تكون من ابرز الدول في العالم ان لم تكن ابرزها . فبريطانياالعظمى هبطت عن هذا المستوى واخذت تضعف وتسير الى الوراء , ويتقلص نفوذها وينحسر ظلها عن مناطق استعمارها شيئا فشيئا , حتى انها لتكاد تنحصر بين شواطىء جزيرتها الضيقة . وانها لتلاحق حتى في عقر دارها ويتدخل في شؤونها الداخلية واوضاعها الدستورية.

وبما ان بريطانيا كانت تعيش على اموال غيرها وتعتمد على غيرها وتسخر غيرها لتحقيق مصالحها وحماية كيانها . وشريان حياتها يتصل بالشرق الاوسط والقارة الافريقية تستمد منها مادة حياتها ومقومات بقائها . فانها لن تعيش بدون هذا الشريان الحياتي الهام وها هو الان يكاد ينقطع . وبالتالي سلبت منها ممتلكاتها ومناطق نفوذها ومنابع الثروات التي كانت تمدها بالحياة والبقاء . فنزلت عن مستواها وهبطت عن حجمها وفقدت تأثيرها وافلتت منها مصالحها ,وها هي تستغيث لتنقذ الجنيه الاسترليني اذ هبط عن مستوى العملة الاحتياطية في العالم وان هناك دراسات اقتصادية لاعلان الاسترليني بانه لا يقوى ان يكون عمله دعم واحتياط في العالم .

 

كان الملايين من سكان العالم تحت السيطرة البريطانية , وكان العشرات من الدول خاضعة للتاج البريطاني . ومعظم انتاج العالم الزراعي يسوق عن طريق الموانيء البريطانية . وهي سيدة البحار ولا تغيب الشمس عن ممتلكاتها , انه عصر الاستعمار وبسط النفوذ عصر استغلال الشعوب وامتصاص دمائها والتحكم في مقدراتها . تساق الشعوب لتقاتل من اجل حماية التاج البريطاني وتحقيق المصالح البريطانية .

تغير الحال وتبدل الامر وهوت بريطانيا عن مكانتها ونزلت عن كرسي عظمتها لتصبح دولة عادية . ابعدت عن السياسة الدولية وانشغلت بمشاكلها الداخلية وتقعدت عليها الامور في داخلها . تستغيث انقذوا الاسترليني , فتجيبها امريكا : ها هو صندوف النقد الدولي والبنك الدولي وها هي بنوك امريكا المركزية انها تنتظر المعونات والمساعدات المالية فهي بذلك تنتظر حينها وهلاكها . فقد وفدت الى بريطانيا لجنة من الخبراء الامريكيين التابعين لصندون النقد الدولي وبعض البنوك المركزية الامريكية لدراسة الحالة الاقتصادية والاوضاع المالية في بريطانيا لامكانية الموافقة على صرف المبالغ التي تحتاجها بريطانيا من الصندوق ومن غيره , ورفعت اللجنة تقريرها بالموافقة . وبالفعل تمت الموافقة على صرف مبلغ قيمته ( 3900) مليون دولار لانقاذ الاوضاع الاقتصادية المزدية والتي تتخبط فيها بريطانيا فهي بذلك اصبحت كاية دولة من دول العالم الثالث يأتي الخبراء والفنيون لدراسة اوضاع الدولة واقتصادها ثم منحها قروضا معينة هي عبارة عن قيود تكبل بها ايدى تلك الدول , ومن المعروف ان بريطانيا يثقل كاهلها من الديون ما قيمته 18 الف مليون الى ان الجنيه الاسترليني يترنح ليسقط عن مستواه الى الابد .

 

وهذا وزير المالية البريطانية ( دينس هيلي ) يطرح برنامج سياسته المالية على مجلس العموم ليفاجئهم بمقترحات مذهلة لترميم الاقتصاد البريطاني منها الابطاء في تنفيذ برامج الاسكان وايقاف شق الطرق وبنائها وانهاء المساعدات الحكومية التي ساهمت في ابقاء اسعار المواد الغذائية اقل من سعرها الرسمي , كما تضمن حديث هيلي الدعوة الى وقف وقطع المعونات الخارجية , وتجميد تكاليف الخدمات المدنية وبالاضافة الى ذلك ستقل المصروفات المخصصة للاسلحة والخدمات المتعلقة بها والتي ستخفض الى ( 500) مليون دولار خلال العامين القادمين .

وستقوم الحكومة البريطانية ببيع اسهما في الشركات البترولية بمبلغ 825 مليون دولار . ودعا ( جال جونز) زعيم اكبر نقابة عمال في بريطانيا الى تصدير الايدى العاملة الى الخارج لمعالجة البطالة .

واما الاتجاه الثاني لاية دولة وهو المهم , فهو السياسة الداخلية والاستقرار والتماسك الداخلي . فمن هنا تأتي الطعنة التي تجهز علىى الجريح , وتخمد انفاس المريض ان ما مارسته بريطانيا مع دولة الخلافة من تفكيك ولاياتها وفصلها عنها واحدة واحدة . حتى اجهزت عليها . قد وقعت فيه الان , فتشكيله الحكم التي تنبني عليها بريطانيا تتألف من عدة دولايات هي ايرلندا , اسكتلندا , ويلز , وبريطانيا . فها هي ايرلندا علاوة على العداء المتأصل بين الكاثوليك والبروتستانت فانها تريد الانفصال عن انجلترا . فالتورات والقتال المسلح الذى يقوم به جيش التحرير الايرلندى قد اقض مضجع الحكومة البريطانية , وانفصالها سيتم عاجلا ام اجلا . واما اسكتلندا وويلز فانهما في حالة تحفز وتململ للاستقلال والانفصال عن بريطانيا الام . وقد كان ظهور البترول قرب شواطيء اسكتلندا حافزا مثيرا لمطالبتها بالاستقلال . وها هي شعارات (البترول الاسكتلندى) في كل بيت . وقد انفجرت بعض العبوات الناسفة قرب احد الانابيب البترولية في العام الماضي مما حدا بالحكومة العمالية الى طرح مشروع قانون على مجلس النواب تضع فيه استقلال ولاية اسكتلندا واعطائها حكما ذاتيا , وينص المشروع على ان تنشأ في اسكتلندا حكومة محلية من وزرء ورئيس للوزراء تكون مسؤولة امام مجلس ينابي مؤلف من ماية وخمسين عضوا . ويكون لها كل صلاحيات ادارة اسكتلندا باستثناء الدفاع والسياسة الخارجية . وهذا يعني في الواقع توسيع صلاحيات الادارات المحلية , والغاء النظام المركزى , واعادة تنظيم علاقة اسكتلندا بلندن وفق اسس جديدة . ومقاطعة ويلز تشملها بعض نصوص هذا القانون . ولقد وصف احد نواب المحافظين هذا القانون بانه قانون نعي المملكة المتحدة .

 

ان الانبوب الضخم الواسع والشريان الحيوى الدفاق الذى كانت بريطانيا تستمد بواستطه الدم الذى يسرى في عروق الانكليز من منطقة الشرق الاوسط والقارة الافريقية قد اخذ في التقلص والضيق ولا يتسع الان , الا لان يوصل القطرات , وبالتالي يكاد ينقطع , ويتبدل الاحمرار الذى يعلو وجوه الاسياد الانكليز بدكنة الاختناق وصفرة الموت وهكذا تسير بريطانيا الى مصيرها , وانقشعت سحابة هارون الرشيد .

وفي مجال السياسة الدولية لا شأن لها يذكر ولا يد لها في تصريفها حتى لقد ابعدت عن بحث المشاكل الدولية وعن حضور الكثير من المؤتمرات الدولية السياسية . وحتى المشاكل الدولية الثنائية لا تأثير لها يذكر . فمشكلة المياه الاقليمية بينها وبين ايسلندا قد اخذت طابعا فيه التحدى والتصدى من قبل ايسلندا , ولم تستطع بريطانيا تحقيق اى مكسب تريده منها مع ان ايسندا لا يصل سكانها المليون نسمة . وقد انتهت من جنوب شرق اسيا ولم تشارك في محادثات فيتنام ولم يبق لها اى جندى شرقي القناة سوى حامية بسيطة في هونج كونج وها هي تلاحق في قواعدها في قبرص وفي جبل طارق . ولولا بقية من دهائها السياسي لما استطاعت دخول السوق الاوروبية المشتركة ولبقيت في عزلة تامة حتى عن القارة الاوروبية .

 

ومن المفارقات المؤكدة على ضعف بريطانيا , ان ليس لها اليوم في الاسطول الجوى الملكي سوى (450) طائرة مقاتله في حين ان لدولة بولندا (900) طائرة مقاتله ... اما الجيش البريطاني فان عدده لا يتجاوز (170) الف رجل . وذكرت الصحف الامريكية ان الجنرال جورج براون رئيس الاركان الامريكي صرح بقوله : ( ان هذا الوضع يجعل المرء يود البكاء , فبريطانيا لم تعد دولة عظمى ... ان كل ما لديها الان هو جنرالات واميرالات وقطع موسيقية ) اما الاسطول البحرى البريطاني فقد انخفض الى (76) قطعة رئيسية و (28) غواصة واربع غواصات ذرية . وحاملة طائرات واحدة هي ( ارك رويال ) علما بانها كانت تملك عند نهاية الحرب العالمية الثانية ( 358) قطعة من السفن والغواصات المقاتلة الرئيسية . ولذلك فان دول حلف الاطلسي نظرت في وضع بريطانيا واقتصادها المتدهور , وعدم استطاعتها القيام باعباء الحلف , فعقدت اجتماعا وخرجت بقرار يقضي بمد بريطانيا بمنح ومساعدات تقارب (3000) مليون دولار .

فاذا ما تفككت الدولة وانقطعت اوصالها ودخلها الوهن في كيانها فسوف لا ينفعها دهاء ساستها ولا حنكتها وعراقتها السياسية , فهذا الخليفة المسلم عبد الحميد الثاني كان على جانبا من الدهاء والحنكة السياسية , والغيرة على الامة والمبدأ , ولكن كل هذا لم ينفعه امام التفكك والضعف والمشاكل الداخلية , ولم يثبته في الوقوف امام التدخل الخارجي والمشاكل الخارجية , فلقد ان الاوان وحانت الفرصة للاجهاز على هذا الداء الوبيل والقضاء على ذلك الشر المستطير رأس الكفر وام الخبائث والشرور الذى ابتلى العالم باسره بظلمه وسيطرته وتحكمه والذى بلا العالم الاسلامي منه الويلات وعاني الامرين وحارب الاسلام واجهز على دولة الخلافة , ويضع العراقيل لمنع عودة الاسلام الى الحياة والى الحكم .

 

28/12/1976 م

Link to comment
Share on other sites

نقطة مهمة اضيفها الى ما تفضل به الاخوة بخصوص تباين التوجهات والمواقف الاعلامية بين الجزيرة والعربية على الرغم من ان مشكاة الاحتضان والتمويل يشتبه انها واحدة وهي عملاء الانجليز ومناطق نفوذهم وهي ان العائلة المالكة والممثلة بابناء خائن الاسلام المقبور عبد العزيز هم ثنائيي الولائات منهم من هو عميل لامريكا ومنهم من هو عميل للانجليز ولعله من المعلوم للكثيرين ان المقبور فهد كان عميلا لامريكا وهو ما كان سببا في منع قناة الجزيرة من مزاولة عملها في السعودية ورفع عنها الحظر بعد تولي اخوه في النسب ونقيضه في العمالة عبد الله حيث انه نعل للانجليز

 

برايي هذه المعرفة تساهم بشكل كبير في حل الاشكال وفهم الامر لكن تبقى معرفة عمالة من يمولها من العائلة المالكة ضرورية لفهم مكتمل للمسالة

Link to comment
Share on other sites

ان المقبور فهد كان عميلا لامريكا وهو ما كان سببا في منع قناة الجزيرة من مزاولة عملها في السعودية ورفع عنها الحظر بعد تولي اخوه في النسب ونقيضه في العمالة عبد الله حيث انه نعل للانجليز

 

ياسيدي ، لو قلنا جدلا ان كلامك صحيح ، ففي نفس الوقت انت تقول ان قطر عميلة للأنجليز ، ومع ذلك اقيمت فيها اكبر قاعدة عسكرية وكذلك الجزيرة ، فكيف يستوي الأمر ؟

Link to comment
Share on other sites

تراها امريكا لو قررت فتح قناة في قطر تكون بوقا لها ولسياساتها هل سيستنكف حكام قطر عن تلبية الطلب وتنفيذ الامر

 

فكما فرضت عليهم وبالحذاء احتضان قطر لقاعدتها العسكرية وان يكون 60% من نفقاتها على حساب الخزينة القطرية فيمكنها ان تفرض عليهم ما هو اقل من ذلك من مثل بوق اعلامي

 

لكن يبدو اننا امام حالة جمود وهبوط في التفكير تجعل من التفريق بين وزن السعودية ابان تحكم عملاء امريكا بسلطانها وضعف بريطانيا وبين وزن قطر وقوة امريكا السياسية على بساطته امر صعب الفهم

Link to comment
Share on other sites

اخوتي الاعزاء الذين فاتكم جواب الشيخ...اضع الجواب بين ايديكم...ولو ان النقاش اتخذ منحى آخر...

print.gifgroup.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جواب سؤال

مجريات الأحداث في مصر

 

السؤال:

 

بالنظر إلى مجريات الأحداث، فقد اضطربت وقائع الأمور لدي والتبست أمامي:

 

 

1- نحن نعلم أن النفوذ الفعلي في مصر لأمريكا، فكيف إذن تدعم السعودية والإمارات والكويت مالياً الحكم الجديد في مصر مع أن هذه الدول تابعة لبريطانيا؟

 

2- ثم إن الإمارات دعمت فرنسا في مالي وأرسلت دعماً مالياً لمالي، مع أن النفوذ الفعلي في مالي ليس لبريطانيا؟

 

3- وكذلك نرى تعاكساً في المواقف الإعلامية بين قناة العربية في الإمارات، وقناة الجزيرة في قطر مع أن الإمارات وقطر عملاء للإنجليز. وبالمناسبة هل التغيير الأخير في قطر يؤثر في السياسة البريطانية فيها؟

 

4- ثم إننا نلاحظ كأن رجال السعودية في الائتلاف مثل الجربا لهم دور فاعل على عكس رجال قطر، فهل بدأ الضعف يتسرب إلى رجال قطر في الأحداث الجارية في سوريا وأن رجال السعودية قويت شوكتهم؟

 

5- وأخيراً فهل تخلي أمريكا عن مرسي يعني أنها تخلت عن فكرة تسهيل وصول ما تسميه "الإسلام المعتدل" إلى الحكم؟

إني أرجو أن "تتحملني" في هذا السؤال على طوله وجزاك الله خيراً. وأعتذر مسبقاً عن طولها وكثرتها، لكننا نعلم سعة صدر أميرنا إضافة إلى سعة علمه، فلعلنا نجد عنده ما يبدد حيرتنا ويشفي صدورنا.

 

 

 

الجواب:

 

هذا يا أخي ليس سؤالاً بل "كومة" أسئلة!! على كلٍّ، إليك الجواب بإيجاز غير مخل إن شاء الله:

 

هناك خطوط عريضة بالنسبة للسياسة البريطانية تساعدك على فهم ما يجري:

 

1- إن بريطانيا حالياً لا تجرؤ على الوقوف في وجه أمريكا علناً، بل تظهر كما لو كانت في صفها، ولكنها تقوم بالتشويش والعرقلة لسياسة أمريكا في الخفاء وعن طريق عملائها بعد إحكام خطط العمل لتظهر بصورة خادعة...

 

2- إن غالب الأدوار التي تعطيها بريطانيا لعملائها هي أن يظهروا مثلها كأنهم في الاتجاه الذي تسير عليه أمريكا دون أن يصطدموا بها، فعلاقات الأردن مثلاً بأمريكا لغير الواعي سياسياً يظنها في صف أمريكا مع أنها ركن ركين لبريطانيا، وهكذا الإمارات وغيرها من العملاء... إلا أن بريطانيا تترك بعض عملائها ليقف في وجه أمريكا مثل قطر، وهو دور مختلف عن بعض العملاء الآخرين وهكذا... أي أن لعملائها أدواراً مختلفة: أكثرهم يبتسمون لأمريكا ويُظهرون لها الود ويضايقونها من وراء ستار على نحو ما تفعله بريطانيا سيدة هؤلاء العملاء، وقليل منهم دوره يسبب لأمريكا الإزعاج بشكل أكثر وضوحاً...

 

3- إن بريطانيا تتناغم مع فرنسا في مجابهة السياسة الأمريكية، وذلك ضمن السياسة الأوروبية، وبخاصة بريطانيا وفرنسا، والفارق أن بريطانيا تتصرف بخبث ودهاء وبصوت ناعم خادع تجاه أمريكا، وفرنسا تتصرف بصوت صارخ له ضجيج... وكثيراً ما تنفذ بريطانيا سياستها خلف فرنسا! والمثل المشهور "تقاتل بريطانيا لآخر جندي فرنسي" حتى وإن كان هذا فيما مضى من الأزمنة الغابرة إلا أن أثراً له لا زال وإن كان بدرجة أقل.

 

4- إن الحكم في السعودية وإن كان يقوده الملك عبد الله وهو من أتباع بريطانيا، لكن أمريكا لها تأثير على بعض الأمراء الآخرين، وهذا التأثير يجعل لسياستها مدخلاً...

 

على ضوء ذلك يمكن أن يتضح جواب أسئلتك:

 

أ- بالنسبة لقطر، فقد استطاع أمير قطر السابق ووزير خارجيته أن يصنع من قطر بؤرة مركزية لبريطانيا في الخليج، وانطلق يتدخل في بلدان عدة بوسيلتين مؤثرتين: الإعلام "الجزيرة"، والمال "النفط"... وكانت تحركاته مؤثرة في إزعاج السياسة الأمريكية في سوريا وفلسطين، وحتى في مصر وغيرها... ولم يكن انزعاج أمريكا خافياً على بريطانيا، ولأن بريطانيا تحاول أن تظهر في الصورة بشكل غير مزعج لأمريكا، فقد وافقت على تغيير ذلك الأمير، ولكن ليس بعيداً عنه بل كان البديل ابنه، أي أن السياسة البريطانية لم تتغير، ولكن هذا الابن يحتاج وقتاً ليصبح مؤثراً كوالده في إزعاج أمريكا، فهدَّأت بريطانيا بذلك انزعاج أمريكا... أي أن ما تم هو أسلوب بريطاني لترضية أمريكا في الشكل دون المضمون!

 

ب- إن دور قطر خف قليلاً مع هذا التغيير لأن رجال الحكم الجديد أقل خبرة في الأعمال السياسية المؤثرة من رجال الحكم السابق، ولكن قطر لا زالت ضمن السياسة البريطانية تعمل بدهاء وخبث، إنما بدورٍ فاعليتُه المُعلنة أقل من الدور السابق، ومن ثم فإن رجالها في سوريا أصبحت فاعليتهم أقل من ذي قبل.

 

ج- أما رجالات السعودية فهم أكثر فعالية وأكثر قبولاً من أمريكا وبريطانيا لأن الملك ولاؤه لبريطانيا ولأن أمريكا تعمل بجد مع بعض الأمراء في العائلة المالكة.

 

أما الجربا وإن كان مقرباً من السعودية لكنه ضمن السياسة الأمريكية، ولا يستطيع الخروج عن طوع أمريكا مهما كان دعم السعودية له، فالائتلاف بمجمله صناعة أمريكية، ولا يستطيع أن يستمر في رئاسته إلا من كان خاضعاً لأمريكاً.

 

د- أما مالي، ومساعدات الإمارات المالية... فأنت تعلم أن أمريكا كانت وراء التغيير الأول في مالي الذي وقع في 22/3/2012، وكان ضربة موجعة لفرنسا، وقد عملت فرنسا بجد واجتهاد لإعادة نفوذها. وبريطانيا تدرك أن لا نفوذ لها في مالي بل هو لفرنسا، وتزاحمها أمريكا، وبطبيعة الحال فبريطانيا تساند فرنسا إذا كان الصراع محصوراً بين أمريكا وفرنسا، ومساعدات الإمارات المالية للحكم في مالي الموالي لفرنسا يتماشى مع مساندة بريطانيا لفرنسا.

 

هـ- أما تفسير الموقف البريطاني مما جرى في مصر من زيارات وفد الإمارات وملك الأردن، والدعم المالي من عملاء بريطانيا لمصر، فهو لا يخرج عن الخطوط العريضة أعلاه... أما الالتباس الحاصل من اختلاف دور الإمارات عن دور قطر، فهو توزيع أدوار حسب السياسة البريطانية، فهذه تتقرَّب وتلك تتبعَّد انتظاراً لنتائج أحداث مصر... واستضافة الإمارات لرجال نظام مبارك لا يخرج كذلك عن الخطوط العريضة، فتوقع عودة رجال مبارك من جديد سيكون مدخلاً، حتى وإن كان ضيقاً، للسياسة البريطانية عن طريق الإمارات، ولو من باب رد الجميل!

 

و- أما هل تخلِّي أمريكا عن مرسي يعني أن أمريكا تخلت عن تسهيل عودة رجال ما يسمون "الإسلاميين المعتدلين" إلى الحكم، فإن المسألة ليست هي التخلي أو عدم التخلي، بل هي تحقيق الاستقرار للنفوذ الأمريكي في مصر، فإن نفوذ أمريكا في مصر متمكن في غالب الطبقة السياسية منذ عشرات السنين السابقة، وأمريكا تهتم بأن تستمر مصر مركز استقرار للنفوذ الأمريكي، وليس الاستقرار المقصود هنا هو من أجل عيون مصر، بل لتستطيع أمريكا اتخاذه منطلقاً آمنا لنفوذها ومشاريعها... فلمّا فاجأتها التحركات الشعبية في 25/1/2011، ولم يستطع مبارك معالجة هذه التحركات ويعيد الاستقرار لتكون مصر بيئة مناسبة لاستمرار تحقيق مصالح أمريكا، لمّا وجدته كذلك ألقت به جانباً، وركبت موجة التحركات الشعبية، ثم أتت بمرسي بعد أن ضمن لها تنفيذ مشاريعها، وبخاصة معاهدة كامب ديفيد مع كيان يهود، ومن ثم دعمته...، وتوقعت منه أن يحقق لها الاستقرار على اعتبار أن الإخوان هم حزب الرئيس وأكبر حزب منظم بعد إلغاء الحزب الوطني، وكانت تتوقع أن يعملوا على استقرار الوضع كما فعل الحزب الوطني مع الرئيس المخلوع... ولكن مرسي لم يستطع فتخلت عنه... وكانت من وراء الحكم الجديد في 3/7/2013 والداعمة له...

 

وعليه فإن تخلي أمريكا عن أصحاب "الإسلام المعتدل" في مصر كان لسبب خارج عن سياسة أمريكا في السنوات الأخيرة بتسهيل وصول من يسمون "الإسلاميين المعتدلين" إلى الحكم، فأمريكا اتخذت هذه السياسة لتصطاد عصفورين بحجر كما يقال:

 

الأول: خداع عامة المسلمين الذين يتطلعون لحكم الإسلام... فمع أن "الإسلاميين المعتدلين" يعلنون الديمقراطية والجمهورية ويُقسمون عليها! إلا أن كونهم يسمّون "إسلاميين" يدغدغ مشاعر عامة المسلمين فيظنون أن وصول هؤلاء الإسلاميين سيوصل الإسلام إلى الحكم، ومن ثم تفتر عزائمهم عن العمل الصحيح لإيجاد الحكم بالإسلام، أي نظام الخلافة... وتفتير عزائم المسلمين عن العمل للخلافة هو ما تريده أمريكا، فالخلافة تقض مضاجعها...

 

والثاني: توفير الاستقرار لنفوذها باستغلال الإسلاميين لمشاعر الناس... أما إذا لم يستطيعوا توفير الاستقرار لنفوذ أمريكا فهي تتخلى عنهم، كما فعلت مع مرسي، وتدعم غيرهم، وبخاصة وأنها لا تفتقر إلى سياسيين عملاء لها كوّنتهم في مصر خلال تلك السنوات الطوال!

 

ز- إن على أهل الكنانة أن يدركوا هذا الأمر، وأن أمريكا لا زالت صاحبة النفوذ الفعلي في عهد المخلوع مبارك، وفي عهد المعزول مرسي، وفي عهد الحكم الحالي، وهي أس الداء ومصدر البلاء، والواجب على كل مسلم يؤمن بالله ورسوله أن يعمل بجد واجتهاد على قلع النفوذ الأمريكي وإزاحة عملائه، وإعادة حكم الإسلام، الخلافة الراشدة، إلى أرض الكنانة لتعود مركز البلاد الإسلامية، فتقضي على أعداء الإسلام والمسلمين، وتقضي على كيان يهود، وتعيد الأرض المقدسة إلى الإسلام والمسلمين كما فعلت في القضاء على الصليبيين والتتار، وما ذلك على الله بعزيز.

 

 

 

12 من رمــضان 1434

الموافق 2013/7/21

Link to comment
Share on other sites

يا اخ الباحث من كان يعبد تقي الدين رحمه الله فانه قد مات ومن كان يعمل مع حزب التحرير فان حزب التحرير لا زال قائما يعمل في الامة. ومن قال ان الشيخ تقي رحمه الله كلامه معصوم؟ ومن قال اننا نعمل مع تقي الدين رحمه الله. لماذا حدت عن محتوى التحليل الهرائي حول انتهاء بريطانيا وفي نفس الوقت حرب الخليج الاولى اشعلتها امريكا لاخافة دول الخليج لترتمي في احضان امريكا. اذا كان امهم بريطانيا منتهية فلماذا تلك الحرب العالمية لمدة ثمانية سنوات ان كان كلامك صحيحا. بريطانيا ضعفت ولكنها لا زالت لها وجود ومصالح وتصارع ولها عملاؤها وان كان اسلوب الصراع اختلف بعد العدوان الثلاثي على مصر. المشكلة الاساسية فيمن يعتبر الشيخ تقي الدين رحمه معصوما ومصدرا من مصادر التشريع. حتى انه بعد هذه العقود من تاليف الكتب من الثقافة الحزبية لا يرون ضرورة لاعادة تقليب الثقافة وتصحيحها والانشاء عليها. وبعدها يتحدثون عن حزب انشائي ارتقائي

Edited by ابوعمر99
Link to comment
Share on other sites

يا اخ الباحث من كان يعبد تقي الدين رحمه الله فانه قد مات ومن كان يعمل مع حزب التحرير فان حزب التحرير لا زال قائما يعمل في الامة. ومن قال ان الشيخ تقي رحمه الله كلامه معصوم؟ ومن قال اننا نعمل مع تقي الدين رحمه الله. لماذا حدت عن محتوى التحليل الهرائي حول انتهاء بريطانيا وفي نفس الوقت حرب الخليج الاولى اشعلتها امريكا لاخافة دول الخليج لترتمي في احضان امريكا. اذا كان امهم بريطانيا منتهية فلماذا تلك الحرب العالمية لمدة ثمانية سنوات ان كان كلامك صحيحا. بريطانيا ضعفت ولكنها لا زالت لها وجود ومصالح وتصارع ولها عملاؤها وان كان اسلوب الصراع اختلف بعد العدوان الثلاثي على مصر. المشكلة الاساسية فيمن يعتبر الشيخ تقي الدين رحمه معصوما ومصدرا من مصادر التشريع. حتى انه بعد هذه العقود من تاليف الكتب من الثقافة الحزبية لا يرون ضرورة لاعادة تقليب الثقافة وتصحيحها والانشاء عليها. وبعدها يتحدثون عن حزب انشائي ارتقائي

هل لمجرد الاستدلال باحد بيانات الشيخ تقي رحمه الله حول مسألة معينة نعقب لنقول من كان يعبد تقي الدين رحمه الله فانه قد مات ؟

وهل تحدث احد عن عصمته لنقول انه غير معصوم ؟ وهل يعني ان جوابه بان بريطانيا قد نزلت عن كرسي عظمتها لتصبح دولة عادية كان تحليلا خاطئا ؟

اسمح لي اخي ابا عمرو99 فانني لم اجد في بيان الشيخ رحمه الله ما يستدعي التذكير بموته رحمه الله وجزاه عنا وعن امتنا خير الجزاء الى يوم الدين

ولا في رأيه عن تقهقر مكانة بريطانيا ما يستدعي ايضا لتقليب الثقافة وتصحيحها الا ما يخص زوال دول ومبادئ كانت موجوده على ايامه رحمه الله

 

قناة الجزيرة ، قطر ، قطر: اكبر قاعدة امريكية عسكرية في المنطقة ، واكبر قاعدة اعلامية امريكية في المنطقة ، بريطانيا الله لا يرحمها ماتت زمان .

 

وهل كونها اصبحت توصف بما وصفت به الدولة العثانية أواخر عهدها بأنها الرجل المريض يناقض صراع البقاء ومحاولات ساستها ان لا يموت الرجل المريض وقد ثبت بان محاولاتهم تلك قد نجحت بدليل وجود ونجاح شركاتها الراسمالية بالبقاء في سوق العمل دون مزاحمة ؟

الم يكشف إجتياح العراق في 2003 الذي قادته امريكا عن شراكة لاقتسام النفوذ والهيمنة مع الانجليز مما جعلهم يهرعون فورا الى جنوب العراق حيث آبار البترول الخاضعة لنفوذهم لحمايتها عسكريا ؟

ألم تكشف ثورة ليبيا على وجه الخصوص عن نفوذ شركة بي بي ( برتش بتروليوم ) الانجليزية التي كانت تعمل بحماية المقبور القذافي ؟ اليس كان ذلك جزءا من اتفاقيات دولية سابقة لاقتسام النفوذ والهيمنة الاقتصادية والسياسية ؟

اليست دولا يقال لها ذات سيادة مثل كندا متاخمة للحدود مع امريكا تابعة في واقعها الى التاج البريطاني حتى اليوم ؟

فكيف اذن بمكن ان يقال ان بريطانيا قد ماتت ؟

Edited by موسى المقدسي
Link to comment
Share on other sites

برطانيا موجودة لم تمت رغم أنها ضعفت كثيرا، ولن تموت الا بعد قيام دولة الخلافة ان شاء الله، فالامبراطوريات لا تتلاشى من تلقاء نفسها

 

فرنسا كذلك موجودة ولها مصالح وتدافع عنها وتصارع من أجلها، وان كانت هي وبريطانيا تخافا من أمريكا حتى الموت

 

قناة الجزيرة أنشأتها بريطانيا كما أنشأت قطر، وهذا ظاهر لا يخفى على عاقل، وصراعها مع أمريكا، وضربها للمصالح الامريكية اعلاميا، وضرب أمريكا لها عسكريا أكثر من مرة مؤشرات قوية على صدق مقولة انها بريطانية

 

كون محطة العبرية مدعومة من السعودية لا يعني أنها أمريكية او بريطانية، فالسعودية فيها عبيد لامريكا وعبيد لبريطانيا، ولعل شبكة الوليد بن طلال الاعلامية جميعها امريكية رغم انه سعودية ومن عائلة ذليلة غارقة في العمالة لبريطانيا

 

المشاهد المحسوس أن محطة الجزيرة صارت ناطقة باسم الاخوان، وهي تهاجم السيسي وعصابته بشكل شرس، وتهاجم الموقف الامريكي الداعم للانقلاب بشكل ممنهج، ولقد كشفت عن الدعم الامريكي غير القانوني للحركة الانقلابية والاحزاب التي شاركت فيها

بقي أن نشير الى أن سطوة أمريكا وامكانياتها الهائلة تجعل عملاء بريطانيا وفرنسا ينبطحون لها كلما أرادت أن تقضي منهم وطرا، وهم يطيعونها كلما اضطروا وينسقون مع بريطانيا الخبيثة للعب على الحبال. هؤلاء الانذال من الحكام أشبه ،ما يكون بضعيف أمرد في سجون أمريكا، يتجاذبه المجرمون الأقوياء ويستعملونه وهو لا يتقن الا ممارسة دور النّذل الذي لا كرامة له ولا عرض ولا شرف ولا وجود

 

لذلك كان لزاما على الأمة أن تكسر حاجز الخوف والمهابة منهم، وأن تنقض عليهم وعلى أسيادهم تشريدا وتقتيلا، فهم ليسوا أكثر من أنذال مهترئين كما رأينا القذافي بالامس وهو بين يدي فتيان الأمة

 

Link to comment
Share on other sites

قناة العربية هي قناة فضائية إخبارية سعودية وجزء من شبكة إعلامية سعودية [1] كانت تبث من الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي بمصر والآن تبث من مدينة دبي للإعلام بالإمارات العربية المتحدة، وتهتم هذه القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية مع تركيز على السعودية والترويج لها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا رغم أن غالب مذيعي القناة والعاملين على كتابة أخبارها ليسوا سعوديين [1][2] ؛ بدأت البث في 3 مارس 2003

القناة تأسست من قبل مركز تلفزيون الشرق الأوسط (MBC)، مجموعة الحريري، ومستثمرين من عدة دول عربية أخرى.[3].لكن تسريبات ويكيليكس كشفت أن محطة العربية ومجموعة الام بي سي عائدة لنسيب الملك فهد وليد البراهيم وأن ٥٠٪ من أرباح القناة هي من نصيب الأمير عبد العزيز بن فهد ابن الملك السعودي الراحل وأن الأمير ممن يقفون خلف التوجه السياسي والفكري للقناة.[4]

تولى إدارة القناة حين إنشائها وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب، حيث بدأت تغطية الحرب على العراق؛ ثم تولى الإدارة الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشدبعد أن ترك رئاسة تحرير جريدة الشرق الأوسط وذلك بعد مرور عام على تأسيس القناة.

 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

Link to comment
Share on other sites

اخي موسى المقدسي....

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

 

قول الاخ الفاضل ابو عمر99 ان الشيخ تقي الدين رحمه الله رحمة واسعة وجعله في عليين ليس بمعصوم اتى في معرض الرد على من يعتبرون نشرة__بريطانيا تحتضر_ومنهم الاخ الباحث عن الحقيقة دليلا على زوال بريطانيا من حلبة التنافس والصراع الدولي وانتهاءها كدولة مؤثرة ولها نفوذ كلام لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,,وهو ما يجعل من تعليقك صالحا ان يكون اعتراضا على تقديم الاخ الباحث للنشرة على اساس انها كلام فصل لما فيه من موافقة للاخ ابو عمر من ان كلام الشيخ ياخذ منه ويرد

 

مع ان النشرة من جهة لم تذهب في توصيف الضعف الانجليزي الى الحد الذي فهموه

 

ومن جهة اخرى فان في النشرة مع شديد احترامنا واجلالنا للشيخ الامام تقي الدين رحمه الله مبالغة في وصف تراجع الوضع البريطاني الدولي ولعل للشيخ من المعطيات وقت ذاك ما يبرر قرائته تلك..؟؟,,بالاضافة الى تضمنها تاكيدات من شيخنا الجليل ومعلمنا عن سير بريطانيا نحو التفكك متخذا من محاولات انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة دليلا على هذا الراي وكل ما حصلت عليه اسكتلندا من محاولاتها هو حكم ذاتي مع بقاء ارتباطها بالمركز لندن وخصوصا في السياسة الخارجية وكذلك توقع انفصال ولاية ويلز عن المركز مستدلا ببعض المطالبات وبعض التفجيرات التي تهدف الى هذا الامر الا ان تلك المحاولة وئدت في مهدها ولم يسمع عن اي محاولة بعدها منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم بقيت ولاية ويلز ضمن المملكة المتحدة

 

اختم بالقول انني اتمنى ان يكون اعجاب الاخ الباحث عن الحقيقة بمداخلتك التي وافقت فيها الحقيقة السياسية التي تنطق بان بريطانيا لا زلت موجودة ولها نفوذها وتاثيرها هو موافقة لك على هذا الفهم الصائب الواعي

 

وحيا الله جميع الاخوة وهو سبحانه اسال ان يكون من وراء قصد الجميع وان يتقبل اعمالنا جميعا

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

اختم بالقول انني اتمنى ان يكون اعجاب الاخ الباحث عن الحقيقة بمداخلتك التي وافقت فيها الحقيقة السياسية التي تنطق بان بريطانيا لا زلت موجودة ولها نفوذها وتاثيرها هو موافقة لك على هذا الفهم الصائب الواعي

 

نعم اخي الكريم ما زلت معجبا بإنصاف وصدق وأدب الحوار من اخونا موسى المقدسي ، ولا يهمني ان تتفق معي ومع الشيخ تقي الدين النبهاني او تختلف في ضعف وزوال مكانة وقوة بريطانيا في السياسة الدولية ومكانتها ، ما يهمني ادب الاختلاف والحوار والانصاف لعلنا نتعلم ونستفيد ، ولا اظن ان الاخ عمر كان منصفا في ادعائه وهو يعلم انه لا يوجد بيننا من يعبد رجال على علو مكانتهم .

Link to comment
Share on other sites

بارك الله في الاخ مقاتل وقد عبر عن محتوى مداخلتي بقدر ما. لكن اضيف للاخ موسى كوضع النقاط على الحروف ان مقصودي هو النكث ومن لحق به الذين يعتبرون ثقافتنا محفوظات ويعتبرون انفسهم جزء من مشيخ الشيخة تقي رحمه الله. لدرجة ان كان هناك تغيير يجدوه يصفونه بانحراف لانهم يعتبرون الشيخ رحمه الله معصوما ولدرجة انهم لم يجدوا بعد عقود ما يحتاج الى تصحيح ونظر في ثقافة الحزب وكذلك لا حاجة لانشاء جديد. اظن يا اخ موسى ان الحزب لم يتوقف عن الشيخ تقي رحمه الله ومن يبحث عن رأي الحزب في بريطانيا لا يتوقف عند الشيخ لاننا حزب وليس مشيخة وبارك الله فيك

Edited by ابوعمر99
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...