Jump to content
منتدى العقاب

الاستاذ عثمان بخاش يعلق على نقاش دار على صفحات منتدى العقاب


Recommended Posts

عثمان بخاش:

 

 

لا غرو ان ثورة الشام هي مطمح الأمة في ان تنجح في كسر هيمنة الاستعمار الغربي وهذا ما يفسر الدعم المطلق الذي منحته امريكا لطاغية الشام فيما ارتكبه وحلفاؤه الايرانيون من جرائم عجز عنها هولاكو....ومن الطبيعي ان بعض الناس يستبطئون النصر فيقولون كفى نريد السلامة والعيش بامان، فلنتخلص من الطاغية وبعده كل شيء هين، فلا طاقة لنا بمقارعة دول الاستعمار، وقد أوذينا بما فيه الكفاية .....

 

ننقل هنا بعضا من سجال دار على موقع العقاب يعبر عن بعض هذه الاراء والردود عليها

---------------------------------------

يقول قائل:

 

"ايها الاخوة الكرام مع احترامنا لكل ارائكم وعواطفكم الاسلامية واخوتكم بالله ولكن كما يقول المثل الشعبي ( من ياكل العصي ليس كمن يعدها) ايها الاخوة المعركة الان تتبدل تبدلا تاما وهذا ماسبق الاشارة اليه هنا منذ اكثر من شهرين , امريكا دخلت الان على خط المواجهة المباشرة بعد فشل كل محاولاتها المستميتة لؤاد الثورة , وسيتم هذا الامر بايد سورية على الارض والنظام قد انتهى والمعركة ومعطياتها ستتبدل نهائيا وكل الاطراف اللاعبة حاليا ستختفي من ايران لحزبها اللبناني الى روسيا ودعمها حتى النظام ورجاله سينكفؤو الى جبلهم وكانتونهم وبشار سيغادر سوريا على الاغلب

نحن هنا نحلل سياسيا وليس بالعواطف ونعلم ماذا يحصل بالشعب السوري بالداخل والخارج وعموم الشعب السوري طحن طحنا ولانريد حربا بالنظارات من بعيد الشعب السوري بعمومه انتهت قدرته ووصل لوضع لا يستطيع التحمل لدمار البلد وكل شيء فيها اكثر من هذا, كل ما يريده الناس الرجوع لارضهم وبلدانهم بعد الذل الذي واجهوه في كل الدول العربية في الخارج وعوملوا بمنتهى اللؤم والخسة والداخل فالمعيشة ان اسميناها معيشة فهي قطعة من الجحيم بارك الله بكم "

---------------

فيرد عليه

 

"اخي ، ثكلتك امك اين انت من قول الله عزوجل(ولما رءا المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله وصدق الله ورسوله و ما زادهم الا ايمنا و تسليما) .انت قست الامور بمقياسك و قدرتك فرايت ان امر امريكا غالب و ارادتها قدر محتوم. و لو قستها بقدرة الله و عظمته و نفاد امره و وعده لرايت بشائر النصر تلوح فوق اسوار دمشق. اين انت من قول رسول الله صلى الله عليه و سلم لسراقة وهو ييتبع اثره يوم الهجره ارجع و لك سواري كسرى. في اشد الظروف و اقساها. يعلمنا رسولنا و قائدنا و قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم ان نوكل امرنا الى الله و ان لا نكل الى انفسنا طرفة عين.هذا اليقين بنصر الله و تمكينه لعبادة المؤمنين هو سلاحنا الذي لا تنفذ ذخيرته. اي موقف هذا الذي يعد فيه رسول الله ملاحقه سراقه بسواري اعظم ملوك الارض وقتئذ .و هو المطارد الذي لا يملك من اسباب القوة شيئا؟؟؟؟؟ و عاش سراقة بعدها دهرا ليتسلم سواري كسرى من عمر بن الخطاب رضي اله عنه عند فتح بلاد فارس. و ان معجزة ارادها الله في ارض الشام بثورة اخرجت الحي من الميت و اعادة الحياة الى روح وجسد الامه لم تكن لتعجز الله في بلوغها اسباب النصر و التمكين. ولم تكن نتيجة النصر يوما مطلبا من الله لعباده المؤمنين.انما الاخذ باسبابها .و اول و اهم اسبابها التوكل على الله و اليقين بنصره لعباده.و اهل الشام هتفوا و نادوا ما النا غيرك يا الله و اتبعوا ذلك بما تيسر لهم من سلاح يدافعون به عن انفسهم و اعراضهم.فندعوا الله ان يمن عليهم بنصرة و تمكينه. و ما تسميه انت عواطف. نسميه ايمانا و يقينا بنصر الله و لو لم يبقى منا رجل واحد.و اما لماذا اختار الله الشام رغم زعمك انها عصي يضربون بها و نحن نعدها.فذلك الامر لله يختص به عبادا يرفع بها درجاتهم و مقامهم عنده. و يصطفي منهم شهداء تكون دمائهم نبراسا و لواءا لابناء هذه الامه. و من كان يرى ان امر امريكا نافذ لا يقهر نقول له الله اعلى و اكبر. "

 

وهذا من اجمل الردود

 

 

https://www.facebook...tif_t=notify_me

Link to comment
Share on other sites

لو ان عثمان بخاش ما نشرها لكان افضل..... الاخوة في الشام هم على حق من وجهة نظري فهم تحطم اضلاعهم وتدمر بيوتهم ويضيق عليهم بكل السبل ونحن متسمرون امام شاشات الحاسوب على راحتنا وننظر الى قتلى سوريا كارقام وامنيين على انفسنا وعلى زوجاتنا وبناتنا واخواتنا فهن لا يتعرضن للتهديد بالاغتصاب...... الله كن معهم ولا تكن عليهم..... من كان يريد خيراً بالشام فاليحمل المال او السلاح او يعمل على ايصال من يريد القتال داخل الاراضي السورية....وتأهيلهم عسكريا.... فقط فقط فقط...البيانات والكلام لا ينفع

Edited by مجرد مؤمن
Link to comment
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم ،

 

لاشك فى ان ما يتعرض له أخواننا فى الشام من قتل وتدمير وأغتصاب كبير جدا لاتطيقه النفس البشريه ، لكن يجب جميعا ان ندرك أنه أيضا الفهم و التوعيه السياسية فى هذه الآوقات مهمة جدا لاتقل أهميه عن حمل السلاح , ولايجب أن ننسى أن جميع المؤامرات السياسية التى مرت على الأمه الآسلامية خلال ال50 سنة الفائته ما كانت لتمر لو أن الآمه بمجموعها كانت لديها الحد الآدنى من الفهم السياسى لما يحاك ضدها (من جمال عبد الناصر الى منظمة التحرير الفلسطينية وقبل كل هذا وذاك حركات التحرر ضد الأستعمار الأجنبى) ،

فى الحرب الآفغانية كان السلاح والشباب المسلم متوفر بشكل لايمكن تصوره (أعداد كبيرة جدا من السلاح والشباب) ، لكن كان المآل كما الكل يعرف.

 

أيها الآخوة يجب أن يكون هناك حمل للسلاح ولكن فى نفس الوقت يجب أن يكون هناك أيضا فهم سياسى لمل يجرى ، فهذان خطان متوازيان .

 

فالعمل السياسى ليس فقط الجلوس خلف الحاسوب وكتابة بعض السطور كما يعتقد البعض ، بل هو جهد متواصل مركز له أدواته فى التحليل والقياس وأبداء الرأى.

 

أخيرا ، يجب أن يعلم الجميع سواءا من يحمل السلاح أومن يقوم بالدعم والتحليل وأبداء النصح أن الجميع على ثغرة ، فليخلص الجميع النية لله تعالى .

Link to comment
Share on other sites

استاذ عثمان انا من المتابعين لكل ارائك واحترمها كثيرا وكان النقاش عاديا وانا انقل لكم ما يدور على السنة الناس , وكل الفكرة تتمحور على ان مجمل الشعب السوري يريد الانتهاء والخلاص بعد الثمن الباهظ الذي دفعه وهذا الثمن الذي ذاقه السوريون بسنتين ونصف لم يذقه الاخوة الفلسطينيون من اليهود على مدار 65 سنة , فماذا تريدون اكثر منهم ولم اظن ان بضع كلمات ستثير كل هذه الضوضاء والشتائم لماذا , وتم اغلاق الموضوع وانصبت الالسنة الحداد علينا , يا اخي افرض ان ما انقله وهو ليس راي الشخصي لم يعجبك لاتخون وتحتد بالكلام وتسوق الايات والاحاديث والمواعظ والافكار الحادة , نحن نعرف مالنا وما علينا ونفه بالشرع وبالسياسية وانتم رجال ونحن رجال وانتم فصيل اسلامي ونحن فصيل اسلامي ولكل رايه, واين ذهبتم بالعمالة لامريكا ووووو كل مانريده ان تنتهي المعركة وسنقاتل حتى تتحرر بلادنا من الحكم النصير ي ولانريد مواصلة القتال مع احد هذا هو موقف عموم الشعب السوري ولا احد يزايد علينا وكثير جدا من المقاتلين هذا رايهم فهم ابناؤنا واخوتنا فمن اراد ان يقاتل فليقاتل حكام بلاده ومن ثم امريكا ولذا احتملوا الراي الاخر والله ولينا ووليكم ووسعوا صدروكم

Edited by دمشقي دمشقية
Link to comment
Share on other sites

أخي دمشقية الآن المعركة لم تعد بين أهل سوريا والنظام السوري الآن المعركة بين كل الأمة وأمريكا فهي معركة حياة أو موت بالنسبة لكل الأمة وليس فقط لأهل سوريا وإن أهلنا في سوريا هم الذين يقودونها لكن هذه معركة أمة كلها لهذا أن تقول عموم الشعب في سوريا أو عموم الناس في سوريا فليس هذا قول صحيح بتاتا ,

الآن أخي دمشقية سواء رضيتم ام لا الأمر خرج من أيديكم هل تتوقعون أن أمريكا هي ملاك الرحمة لكم ؟؟

والله لو تراجعتم سيكون الثمن باض جدا وستدفعون أكثر مما دفعتم ولكم في مصر أكبر دليل إذا كان الناس في مصر لم يدفعوا الثمن الباهض ولعبت بهم أمريكا والآن يدفعون الثمن فستكونون أنتم دفعتم الثمن قبل دخل أمريكا وبعد دخولها وساعها ستكون خسرتم الدنيا والأخرة .

الذين قضوا نحبهم شهداء عند ربهم ونحن لا نبكي شهدائنا هم عند الله فرحين بما أتهم لكن نبكي على من بقوا أن تلعب بهم أمريكا وتسومهم سوء العذاب

Link to comment
Share on other sites

لولا حزب التحرير في سوريا لتم

القضاء على الثورة منذ بدايتها بالمؤامرات

السياسية الغربية الخبيثة ولذهبت الدماء

والتضحيات ادراج الرياح ولترسخ المشروع

الغربي في بلادنا ولكن وجود الحزب بقوة

حال دون ذلك والحمد لله رب العالمين

Link to comment
Share on other sites

لا يا أخي الفقير هذه غير مقبولة من أحد صمود أهالينا في سوريا يعود الفضل لله وحده وفقط وليس لأحد آخر لا حزب ولا لواء ولا أي شخص كان ... لقد كانت تأتي أوقات نقول انتهى كل شيء ولكن الله يتلطف وينصر ويجعلنا نقف على أقدامنا ... فهذه الصيغة التي قلت تنفر ولا تجمع، فبارك الله فيك

Link to comment
Share on other sites

المطلوب الثبات و التوكل على الله لا الاستسلام أخي وصلت الفكرة؟ لا تقل لي الآن يا علاء انت تعد العصي.. أكرر لك حتى لو كنت انا في المريخ لن يغيّر من الأمر شيء لأن وعد الله واضح و سنة لا تتغيّر و لا تتبدّل الثبات و التوكل على الله وحده و الاخلاص من شروط نزول النصر. فالكلام ليس عن مكان تواجدي بل عن النصر و ليكن الرد في هذه الجزئية بارك الله فيك.

Link to comment
Share on other sites

تخيلوا لو أن ثلة المسلمين قالوا لنبينا بعد أن رأو عذاب ياسر وسمية وبلال وأمثالهم

كفانا ذقنا الويل،

إنا لا نطيق هذا

 

 

لكنا الآن جميعا في ضلال

 

فاحمدوا الله أن الرسول لم يستجب لتثبيطهم واستسلامهم

Edited by المستيقن
Link to comment
Share on other sites

المطلوب التزام بشرع الله تعالى، ولا أحد يدعي امتلاك الحقيقة، ولكنها ايضا ليست في مهب الريح بل هي أدلة واستدلال.

 

أخطر شيء على الأمة وابنائها هو الجبرية الغيبية، وهو توقع المستقبل الحالم من مثل الركون لدعاء اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وانتظار ان الظالمين ليسوا فسطاطا واحدا، وان الفسطاط الواحد المنافق سيغلب بدون ان نغلبه، فذلك لم يحدث مع افضل البشر محمد عليه الصلاة والسلام، وضرباتهم ستكون لقسم ظهر الثورة.

 

العراق ماثل امامنا، ولم تهدء اوضاعه والقتل فيه منتشر رغم الاتفاقات ودخول الصحوات وهم مقاتلين سئموا من وضع العراق وانقلبوا على من يقاتل وسعوا للتوافق وخلق واقع أفضل تحت حراب الغرب، وسجون الظالمين في العراق مليئة، فخرافة اننا تعبنا من القتل وسنتفق مع النظام برعاية الغرب ستنتج وضعا افضل هي فكرة حالمة ساذجة ولا واقع لها البتة..

 

يترك ساحة الثورة كثيرون ولا تثريب اما ان تتحول البندقية الى غطاء رأس فذلك لا يحدث في الثورات، فمن يقود للنصر لن يقود للهزيمة،،ومن يفعل ذلك لهم اسم واحد هم الصحوات، والثورة سائرة وزخمها الثوار ولن يفت في عضددها امثال الاخ دمشقي مع احترامنا لشخصه ورفضنا لرأيه وقراءته الغير الصحيحة، وهي ليست القراءة الاولى التي نختلف معه فيها.

 

ونعيد ونكرر المطلوب الالتزام بالشرع ولا احدث يمتلك الحقيقة ولكنها ليست في مهب الريح، فمن عنده راي فليستدل عليه بشرع الله... والله اعلم

 

Link to comment
Share on other sites

والله الذي رفع السماء بلا عمد ان كثير من الناس يحدث نفسه ويحاول بل ويستغل البعض اول فرصه ليهرب للقتال بالشام وانا اولهم رغم تقدمي بالسن ومرضي .....وهذا امنية كثير من الناس سمعتهم باذني ....كان جار لي شابا واعلم انه يتحين الفرصه الاولى للذهاب للشام للجهاد هناك فقلت له يارجل دير بالك لاتنساني...تفاجأت انه ذهب للشام فاستشهد بدرعا .....وآخيرا قبل ايام جائت الفرصة لاحد الاشخاص بعد ضرب الكيماوي بالغوطة تفاجئنا انه ذاهب للشام للجهاد .....رغم القيود والحدود والسدود من المخابرات والاجهزة الامنية الا ان الناس تتحين الفرص وتغامر وكثير اعتقلوا بسبب محاولتهم الهرب للجهاد بالشام .....

 

اذكر اخوتي :

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". متفق عليه.

Edited by ابو غزالة
Link to comment
Share on other sites

قال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) البقرة/ 214 .

 

قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النور/55 ، 56 .

 

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) البقرة 155

 

هذه الآيات وغيرها يقرؤها المسلمون المؤمنون ايمانا صادقا بالله وباليوم الآخر وبالجنة والنار ، وبقطع النظر عن ظروف عيشهم سواء في أمن أم في خوف

وسواء كانوا في حرب ام في سلم

 

فهل يقال لمن يحث اخوانه على الصبر على البلاء وشظف العيش وضيق المخرج مستشهدا بهذه الايات وغيرها وباحاديث رسولنا القدوة صلى الله عليه وسلم انه من المنظرين او ممن يعدون العصي ؟

 

ألم يبتلى المسلمون في العالم كله بعد زوال خلافتهم ابتلاءات تباينت بالشدة والقسوة من القتل الى التشريد الى هدم البيوت الى الاعتقال والاغتصاب وتدمير الحرث الى فقدان المقدسات وتدنيس قرآنهم واحتلال أراضيهم ؟

هل يعد العراقيون والفلسطينيون والبوسنيون وروهينجا بورما والشيشان وأفغانستان واهل كشمير واهل لبنان وكل من فتكت بهم الحروب وشردوا في اصقاع الدنيا وأشربوا ذل المخيمات هل هؤلاء يعدون العصي على ما يمر به اخوانهم في سوريا ؟ وما ذلك فهاهم أبناؤهم قد اندفعوا الى الصفوف الامامية لقتال طاغية الشام ليس لدنيا يصيبونها بل طمعا في نيل احدى الحسنيين ، رائدهم في ذلك أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مدح الشام واهل الشام

، وأملهم الكبير في استعادة سلطان المسلمين كل المسلمين وليس اهل سوريا فقط لقناعتهم ان من يقاتلونه ليس بشار السفاح وطغمته فقط بل من يدعمه من اليهود والصليبيين الجدد بقيادة امريكا أس البلاء في العالم .

فهل هذا تنظير من خلف الحواسيب ؟

 

Link to comment
Share on other sites

يااخوان بارك الله فيكم وبكم وانتم اخوتنا ولا نبخس فضلكم وعلمكم وتخصصكم بالسياسة الاسلامية الشرعية والدولية ونقر بتميزكم بذلك , يا ايها الاخوة تعالوا وادخلوا وشاهدوا باعينكم واقع الناس والحياة , الناس بمعظمهم عوام وكانوا سابقا لا يعرفون من دينهم شيئا فهم حديثو عهد بالتدين , وجائت الثورة وبكل ما تعرفونه وصبروا وصبروا وهم ليسوا بالصحابة و لا سابقة لهم لا اريد ان اعدد لكم واشرح وما تشاهدونه بالفضائيات ولايمثل 5% من الحقيقة الناس يحلمون بالخلاص كيف سيقتعوا بان كذا وكذا مانقوله هنا وفي الاخر اقدار الله تجري وكل ميسر لما خلق له والله اعلم

Link to comment
Share on other sites

منقول عن الأخ المهندس هشام البابا، مشاركة بعد اطلاعه على ماكتبه الأخ "دمشقي دمشقية":

 

الأخ الكريم دمشقي دمشقية،

أين أنت؟

هل أنت في الداخل أم في الخارج؟

كثير من آراءك ومشاركاتك توحي أنها من الداخل ولكن بعضها ايضاً يظهر أنك بعيد كل البعد عن متغيرات الثورة المتسارعة،

أخي الكريم.. الناس هنا في الداخل السوري مازالوا ثلاثة فرقاء..

فرقة صغيرة تأتمر بأهواء العلمانية ودافعي الأموال المشبوهة، وهم ينادون بالدولة المدنية الديمقراطية العلمانية الكافرة،

وفرقة أخرى أكبر من الأولى يتمنون الحل الإسلامي ولكنهم متأثرون بالواقع يرون أنه لايمكن لدولة إسلامية أن تنشأ الآن لأن الدول الغربية لن ترضى بذلك،

وفرقة ثالثة هي الأكبر على الإطلاق وهي صاحبة مشروع الخلافة الإسلامية.. من حلب إلى دمشق ومن اللاذقية إلى الرقة.. وأبعد من هذا.. متفقون على أنه لاحل إلا بالخلافة!

وبين هذه وتلك أناس لاناقة لهم ولاجمل في كل هذه الأمور.. فهؤلاء لاقيمة لهم ولاتأثير ولايحسب لهم اي حساب.

 

أخي.. عندما أسير في طرقات المدن والبلدات.. كنت أتقصد الناس للتحدث إليهم عن الخلافة والثورة.. الآن صار الناس يستوقفوني ويسألوني ويستفسروا مني.. فليست القضية حداثة عهد بالإسلام بل هي مدى قناعتهم بأحد المشروعين.. لهذا أصف لك الواقع الذي ربما لم تلمسه أنت!

 

والله الذي لا إله إلا هو.. هذا مايحدث.. الأمة متعطشة لدولة الخلافة.. الكل يريد المزيد المزيد من المعرفة عنها وعن حملتها.. ولايوجد أحد يحمل مشروعها السياسي ببرنامج دقيق وواضح ومتبنى للحكم إلا حزب التحرير..

 

فكيف تقول : (

وانتم فصيل اسلامي ونحن فصيل اسلامي ولكل رايه) ؟ هذا كلام غير صحيح نهائياً..

 

 

 

ففي الشام الأن مشروعان لاثالث لهما.. يتناحران والفوز لأحدهما بلا شك .. وأنا على يقين انه سيفوز خيرهما..

 

مشروع دولة الخلافة يقوده حزب التحرير ببرنامج واضح ثابت .. وينضوي تحت هذا المشروع (ولا أقول تحت حزب التحرير بالضرورة) معظم الفصائل المجاهدة،

 

ومشروع آخر هو المشروع العلماني أي دولة لاإسلامية بل يحكمها الكفر الصراح.

 

فأمريكا واذنابها يسعون في الأرض فساداً بما لديهم من مال وسلاح.

أما أصحاب مشروع الخلافة فمعهم الله تعالى.. وهو ناصرنا وهو مثبتنا وهو مظهرنا دون أدنى شك!

 

وفي الختام، أدعوك يا أخي دمشقي ، إن كنت فعلاً في الداخل السوري لزيارتي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في حلب، لعلنا نتعاون على الخير عن كثب.

 

 

وأعتذر عن عدم القدرة على متابعة الحوار معكم،

 

وجزى الله ناقل هذه الكلمات عني خير جزاء

 

Link to comment
Share on other sites

جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله وجزاه عنا خيرا في قوله تعالى:

( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ( 214 ) )

 

يقول تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ) قبل أن تبتلوا وتختبروا وتمتحنوا ، كما فعل بالذين من قبلكم من الأمم ; ولهذا قال : ( ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء ) وهي : الأمراض ; والأسقام ، والآلام ، والمصائب والنوائب .

 

قال ابن مسعود ، وابن عباس ، وأبو العالية ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، ومرة الهمداني ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، والربيع ، والسدي ،ومقاتل بن حيان : ( البأساء ) الفقر . قال ابن عباس : ( والضراء ) السقم .

 

( وزلزلوا ) خوفا من الأعداء زلزالا شديدا ، وامتحنوا امتحانا عظيما ، كما جاء في الحديث الصحيح عن خباب بن الأرت قال : قلنا : يا رسول الله ، ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو الله لنا ؟ فقال : " إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه ، لا يصرفه ذلك عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه ، لا يصرفه ذلك عن دينه " . ثم قال : " والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ، ولكنكم قوم تستعجلون " .

 

وقال الله تعالى : ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) [العنكبوت : 1 3 ] .

وقد حصل من هذا جانب عظيم للصحابة ، رضي الله عنهم ، في يوم الأحزاب ، كما قال الله تعالى : ( إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) [ ص: 572 ] الآيات [ الأحزاب : 10 - 12 ] .

 

ولما سأل هرقل أبا سفيان : هل قاتلتموه ؟ قال : نعم . قال : فكيف كان الحرب بينكم ؟ قال : سجالا يدال علينا وندال عليه . قال : كذلك الرسل تبتلى ، ثم تكون لها العاقبة .

 

وقوله : ( مثل الذين خلوا من قبلكم ) أي : سنتهم . كما قال تعالى : ( فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين ) [ الزخرف : 8 ] .

 

وقوله : ( وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) أي : يستفتحون على أعدائهم ، ويدعون بقرب الفرج والمخرج ، عند ضيق الحال والشدة . قال الله تعالى : ( ألا إن نصر الله قريب ) كما قال : ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) [ الشرح : 5 ، 6 ] .

 

وكما تكون الشدة ينزل من النصر مثلها ; ولهذا قال تعالى : ( ألا إن نصر الله قريب ) وفي حديث أبي رزين : " عجب ربك من قنوط عباده ، وقرب غيثه فينظر إليهم قنطين ، فيظل يضحك ، يعلم أن فرجهم قريب " الحديث . " انتهى

 

اللهم انزل السكينة على عبادك المجاهدين في سبيلك وانصرهم بملائكتك وادحر عدوك وعدوهم واجعل تدبيره في نحره

Link to comment
Share on other sites

يااخوان بارك الله فيكم وبكم وانتم اخوتنا ولا نبخس فضلكم وعلمكم وتخصصكم بالسياسة الاسلامية الشرعية والدولية ونقر بتميزكم بذلك , يا ايها الاخوة تعالوا وادخلوا وشاهدوا باعينكم واقع الناس والحياة , الناس بمعظمهم عوام وكانوا سابقا لا يعرفون من دينهم شيئا فهم حديثو عهد بالتدين , وجائت الثورة وبكل ما تعرفونه وصبروا وصبروا وهم ليسوا بالصحابة و لا سابقة لهم لا اريد ان اعدد لكم واشرح وما تشاهدونه بالفضائيات ولايمثل 5% من الحقيقة الناس يحلمون بالخلاص كيف سيقتعوا بان كذا وكذا مانقوله هنا وفي الاخر اقدار الله تجري وكل ميسر لما خلق له والله اعلم

 

الأخ والعم دمشقي

جزاك الله خيرا لما تحمله من هم وما تبذله من جهد

 

ولكن أخي

إن كان الناس يريدون الخلاص بطريقة ما

والله يريد لنا الخلاص بطريقة هو اختارها وارتضاها لنا

 

فعلينا بالطريقة التي اختارها الله فهي سبيل الخلاص الحقيقي وغيرها كله سراب

Edited by المستيقن
Link to comment
Share on other sites

الأخ والعم دمشقي

جزاك الله خيرا لما تحمله من هم وما تبذله من جهد

 

ولكن أخي

إن كان الناس يريدون الخلاص بطريقة ما

والله يريد لنا الخلاص بطريقة هو اختارها وارتضاها لنا

 

فعلينا بالطريقة التي اختارها الله فهي سبيل الخلاص الحقيقي وغيرها كله سراب

إ

جميلة منك هذه, ونسأل الله الذي لله إلا هو ان ييسر لاهل الشام ما يحب ويرضى

Link to comment
Share on other sites

الحالة الفكرية للناس اراها ايضا موضع البحث والتدقيق :

 

عملية اخضاع ممنهجة

 

بعد كانت خطة اخضاع التاس تقوم بالاعتقال والتعذيب حتى الموت تم بقتل المتظاهرين ثم انتهاك الحرمات

 

قام اعداء الاسلام بعدها بسلب الناس المسكن والمشرب والمأكل

 

هذه السياسة ليست سوى تفكير منهجي غربي يعتمد على المنطق في طريقة التفكير

 

اما ما حدث في الامة

 

فهو تحول التفكير المنطقي الى تقكير عميق مستنير وربط الحياة بخالق العباد وتسمية الامور بسمياتها

 

فقالت الناس هي لله وقالت قائدنا الى الابد سيدنا محمد وقالت على الجنة رايحين بالملايين

 

ليس بالضرورة ان يقوم كل فرد بهذا التحليل والفهم ولكن حدث بفضل الله علينا و ايمان الناس بالله تعالى وبفضل الفكر العميق المستنير الذي وضعه شباب حزب التحرير في افكار الناس

 

والملاحظ في التطور الفكري عند عامة الناس هو اقترابها من وجهة نظر الاسلام وهي الحلال والحرام وجعل غايتها منال رضوان الله

 

وايضا الحديث مع الناس وتعليقات الناس صغير وكبير اصبح يحتوي على جمل فكرية سياسية اسلامية

 

ووصلت القناعة الى ان الحرب ضدهم لانهم ارادوا ان يكون قائد الامة نبينا محمد

 

وبات البحث بين الناس ليس كلهم هو عن الفكر الاسلامي رغم الجراح والالم

 

صحيح ان الناس تريد الخلاص من هذه الحالة ولكن ليس باي ثمن

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

Link to comment
Share on other sites

يا شيخ

نحن في الشام نعمل ونبين للناس ما نزل اليهم في آن واحد

 

نحن في الشام نحن في الشام

والدم الدم والهدم الهدم

فاتقوا الله فينا وكونوا معنا

حسبك اخي ورقة انت و شباب الحزب انكم ممن لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم.ظاهرين على الحق ان شاء الله الى قيام الساعه. انتم من ارتضيتم انت تكونوا غرباء بين قومكم و اهلكم قربة لله عز و جل و طلبا في مرضاته.تحتسبون في سبيل ذلك كل اذى او ابتلاء او مشقه من صديق جاهل او عدو متربص حاقد.و كما تعلم فإن مخاطبة العقول هو اصعب و اشد من مخاطبة القلوب. و كثيرا ما تسوق الاهواء اراء الناس و احكامهم على منهج الحزب في التغيير والعمل السياسي. و ما يراها الكثير من الجهال نقيصة اومثلبة بحق الحزب و منهجه.هي في الواقع من اكبر من اهم و اميز خصائصة و تميزه عن غيره من الجماعات و الاحزاب التي ميعت منهجها و انحرفت عن الصراط السوي ارضاء للجهال او اصحاب الهوى.اما وقد بدأالزبد ينحسر و ينكشف رغم كثرته واغترار الجهال و اصحاب الاهواء به.فإن الحق و ما ينفع الناس ماكث في الارض الى قيام الساعه .

Edited by بصير
Link to comment
Share on other sites

اللهم فرج عن أهلنا في الشام وسائر بلاد المسلمين، اللهم ثبتهم على الحق وأجمع كلمتهم لإعلاء كلمتك ونصرة دينك.اللهم اجعلهم ونحن معهم نعيش واقع ان الله أكبر، وهو أكبر من كل ما نخاف ونحذر أكبر من أمريكا واشياعها، واكبر من الكفر وأهله، وان الله ناصر الحق وأهله ولو بعد حين. اللهم أرهم ونحن معهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه. اللهم تولى الشام وأهلها وسائر بلاد المسلمين بعين عنايتك ورعايتك ونصرك .

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...